جوجل يفضح العرب
العرب يتربعون على قمة تصفح الجنس واليمن في المرتبة الثالثة في البحث عن الثقافة
مأرب برس - تقرير: مشعل الحميدان
السبت 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2008 الساعة 09 صباحاً

في بحث بسيط أجراه أحد المتطوعين على الإنترنت من خلال خدمة " Google Trends " والتي تعد أكثر الكلمات شيوعاً في عمليات البحث، فقد جزأ بحثه على قسمين فيما يخص الاستخدام الحسن والاستخدام السيئ وبظهور نتائج مقارنة مع الدول العربية المجاورة. بدأت عمليات البحث من كلمة "ثقافة" حيث احتلت السودان الأولى في عملية البحث عن هذه الكلمة، يليها في المركز الثاني سورية والثالث اليمن والرابع ليبيا والخامس الأردن.

ومن ثم بدأ بعمليات البحث عن كلمات " علوم" ، "أبحا ث" و" تكنولوجيا " حيث بدأت المراكز والثقافات مختلفة بين الدول، وكما يبدو في عمليات البحث فإن السعودية تنافس على المستويات المتأخرة في عمليات البحث.

وانتقل الباحث بعد ذلك لعمليات البحث التي تخص بعض الكلمات السيئة والتي تدل على سوء الاستخدام، والذي بحد ذاته "جوجل" يساعد في تلك الاستخدامات السيئة، حيث بدأ الباحث بالبحث عن كلمة "فضائح" و"جنس" و"بنات" فاضحاً جميع المستخدمين والذي انتهزوا محرك بحث "جوجل" إلى الاستخدام السيئ.

من جهة أخرى، يحصر المختصون الاجتماعيون كثيرا من النقاط السلبية التي انجرف إليها كثير من المستخدمين، تأتي في مقدمة تلك الاستخدامات كثرة المواقع الإباحية والتي تتكاثر يوما بعد يوم وخاصة تلك التي يتم نشرها ودسها بأساليب عديدة في محاولة لاجتذاب الأطفال والمراهقين إلى سلوكيات منحرفة ومنافية للأخلاق، وأيضاً تم رصد حالات تعرض لعمليات احتيال ونصب وتهديد وابتزاز سواء تم الاحتيال عن طريق الإنترنت والتهديد مباشرة عن طريق الواقع أو العكس، وأيضا لاحظ المختصون وجود غواية للأطفال والمراهقين حيث يتم التحرّش بهم وإغواؤهم من خلال غرف الدردشة والبريد الإلكتروني.

الانجراف للأفكار الغريبة

وأيضا الانجراف بالدعوة لأفكار غريبة مناقضة لديننا و لقيمنا ومفاهيمنا والتي تعرض بأساليب تبهر المراهقين مثل عبادة الشيطان والعلاقات الغريبة الشاذة، ولاشك أن الدعوة للانتحار والتشجيع له من خلال بعض المواقع وغرف الدردشة حيث بدأت تأخذ الطابع الجدي لقليل من ضعاف النفوس، وأيضا جرائم القتل التي ترتكب من خلال غرف المحادثة الغريبة من قبل جماعات تدعو لممارسة طقوس معينة لفنون السحر تؤدي في النهاية إلى قتل النفس .

والانغماس في استخدام برامج الاختراق الهاكرز والتسلل لإزعاج الآخرين وإرسال الفيروسات التخريبية والمزعجة والدخول إلى محارم المنازل. وأيضا مشكلة قد تعتبر أزلية وهي إدمان الإنترنت والأمراض النفسية التي تنجم عن سوء استخدام الإنترنت مثل الاكتئاب، والزعزعة في النفس، والتقمص بشخصيات إلكترونية والمزج بينها وبين الواقع الافتراضي، فالحياة في الخيال وقصص الحب الوهمية والصداقة الخيالية مع شخصيات مجهولة وهمية أغلبها تتخفى بأقنعة وأسماء مستعارة فبالتأكيد تترتب على مثل هذه القصص عواقب خطيرة.

وممارسة الشراء الإلكتروني دون رقابة من خلال استخدام البطاقات الائتمانية الخاصة بأحد الوالدين، وممارسة القمار والتي تنتشر مواقعها ويتم الترويج لها بكل الوسائل عبر الإنترنت، والتشهير بالأفراد والشركات ونشر الإشاعات المغرضة عبر نشرها بالمواقع أو من خلال غرف الدردشة أو البريد الإلكتروني، وممارسة انتهاك حقوق الملكية.

وتعرض أجهزة الكمبيوتر للتلف والخراب بتأثير الفيروسات التي تصل عبر البريد الإلكتروني والمواقع أو ملفات التحميل، ولا نغفل تعرض خصوصية المعلومات التي في الأجهزة للاختراق من قبل المخترقين المحترفين وهواة الاختراق وبرامج التجسس، وأخيرا من الجانب الصحي التعب الجسدي والإرهاق والأضرار جراء الاستخدام الطويل للكمبيوتر والإنترنت، فتنتج أضرار للعيون والعمود الفقري والمفاصل والأعصاب وزيادة الوزن أو نقصان الوزن وغيرها من المخاطر الصحية الجسدية.

كيف نحمي أبناءنا؟

أجمع كثير من الإخصائيين على أن ثقافة الأب في استخدام الحاسب الآلي والإنترنت يجعل من أبنه قدوة للآخرين في استخدامات الإنترنت الإيجابية، بعلم الأب يجعل منه مراقبة مستمرة في ممارسات الابن من خلال تصفحه على الإنترنت، ولاسيما معرفة الأب لطرق الوصول إلى الصفحات التي قام بها الابن بزيارتها لضرورة التوجيه.

ولاشك أنه يجب على الآباء ضرورة التواجد مع الأطفال حين دخولهم على الإنترنت لتوجيه الطفل إلى مبتغاه من الإنترنت وإرشاده إلى المواقع المفيدة له و التى يمكن أن تمده بالمعلومات العامة والشروح العلمية المبسطة والألعاب المناسبة له.

وهناك عديد من الطرق والبرامج التي تساعد على استخدامات الإنترنت الإيجابية والتي يتم تحميلها من قبل الآباء على أجهزة أبنائهم للحرص على أن تتبلور الزيارات في المطلوب والمفيد.

فمن خصائص " الإنترنت" الموجودة في الجهاز يمكن تصفح جميع المواقع باستثناء المواقع التي تسجل في الخصائص فهناك كثير من المواقع الإيجابية والتي تساعد على نمو الأطفال والمراهقين وتوسيع ذكائهم وتشغيل جميع الحواس في آن واحد.

وأيضا استخدام بعض البرامج المساعدة في ترشيح المواقع أو الـ" proxy " خاصة في البيئات التي تتيح الدخول على المواقع من غير مراقبة وتشفير للمواقع والتي يمكن من خلالها حظر الدخول على مواقع معينة تبدأ بكلمات معينة مثل الجنس أو المخدرات أو الإرهاب أو المنظمات وغيرها من الكلمات المفتاحية التي يقوم البرنامج بمنع الدخول إليها عند طلب التوجه إليها من خلال المتصفح، وهناك الكثير من البرامج الفعالة في هذا الغرض مثل سيبير باترول وسورفواتش.

من الجهة الخاصة بالوالدين لابد من تنصيب برامج متقدمة للتحكم في دخول المواقع على الشبكة، يمكن من خلاله منع المواقع الضارة كما أسلفنا، وتجنيب وضع جهاز الحاسوب في غرف مغلقة حيث إنه لا يوجد أي سبب يمنع استخدام الحاسوب خارج الغرف المغلقة، وعدم السماح للأبناء بالقضاء على الشبكة ساعات كثيرة حيث إن الاستخدام العلمي للشبكة لا يحتاج سوى أوقات قصيرة، وعدم السماح للأبناء باستخدام الشبكة ليلا دون أي رقابة من أولياء الأمور، وتجنيب الأبناء قدر الإمكان دخول أماكن الدردشة المجهولة على الشبكة Chatting " "حيث إنها تعتبر منبع الفساد على الشبكة فمنها يتعلمون كل ما نريد أن نحميهم منه، و تجنيب أبنائنا الفراغ حيث إن لجوءهم للدخول على الشبكة يكون عادة بحجة ملء أوقات الفراغ علما بأن الغرض من الشبكة هو التعلم واكتساب المعرفة وليس لملء وقت الفراغ حيث الدخول يكون بهدف واضح و ليس لمجرد ملء وقت الفراغ.

* الاقتصادية

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 12
    • 1) » الرقابة منعدمة تماما في بلادنا
      ابن اليمن الرقابة في بلادنا منعدمة تماما لحظر المواقع الإباحية والمخلة في السابق وخاصةص يمن نت كنت تمارس قدرا من ارقابة لابأس به وخاصة علةى المواقع المشهورة والمعروفة فأنا كعامل في محل للأنترنت كنت الاحظ هذا عندما كان يتم الدخول من بعض ضعاف النفوس على هذه المواقع مان يتم ارسال رسالة من قبل يمن نت بان الموقع مظور لإحتوائه على مشاهد مخلة ولتعلقها بالجنس أما الان فالحبل على الغاربونظطر للمارسة الرقابة بأنفسنا وتحدث كثير من الإشكاليات مع بعض المرتادي ولعل وزارة الإتصالات منشغلة بمراقبة وحظر المواقع التابع للمعرضة والتي لا يعجب الحكومة ما تنقله عن الأوضاع المتردية هذا اذا احسنا الظن لإن بعض الخبثاء يقولون بأن سياسة حكومتنا الرشيدة هو الهاء الشباب بتلك المواقع وشغلهم بدلا من ان يكونوا لهم بالمرصاد في البحث عن وظائف وغير ذلك وهي بذلك رتسهل لهم المهمة لتصفح تلك المواقع ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
      9 سنوات و شهر و 9 أيام    
    • 2) » خلونا نترتاح
      متصفح لمأرب برس بالله عليك ياصالحي ما تشتاناش نصفح ونثقف جنسيا وأنت محمل صورة في هذا المقال فيها بنات يفقعين النظر ويخلين المتصفح يدورهن بالسراج وبين المطر ويحصل ما حصل. معظم اليمنيين ما عندهم ثقافة جنيسة ونحمد الباري على جوجل الذي ثقف الشعب اليمني وإلا مو عرف الرباح مأكل التفاح.
      9 سنوات و شهر و 9 أيام    
    • 3) » اي بحث واي خرابيط
      اليافعي اليمن اي واحد يدخل علىGoogle Trends ويبحث عن الكلمة التي يريد
      9 سنوات و شهر و 9 أيام    
    • 4) » مسئولية يمن نت
      الثعلب لا ادري لماذا يمن نت تسمح بالدخول الى هذه المواقع لماذا لا تغلقها
      9 سنوات و شهر و 9 أيام    
    • 5) » الثقافه في اليمن
      الهايم تعتبر الثقافه في اليمن موجوده وبشكل ملحوض فنشكر الشباب اللذينا يدخلون ويتصفحون المواقع الثقافيه الدينيه التي تفيدنا وتفيد مجتمعنا وشعوبنا الاسلاميه.
      9 سنوات و شهر و 8 أيام    
    • 6) » كل شي عيسبر
      مبهور شكرا لجوجل ولكن ما هي المشكله؟ بالنسبة للغربيين هنا يسجل استغراب ولكن عندنا في اليمن جريمة لذلك لا بد من تفهم قضايا المجتمع واخراس اهل الرذيلة الذين يقيدون الشباب الى درجة ما نحن عليه .
      9 سنوات و شهر و 8 أيام    
    • 7) » ارجو التطوع في مجال اخر
      عبدالوهاب البحري اخي المتطوع من خلال بحثك انت قمت بادراج هذه الكلمات باللغه العربيه فكانت تلك النتائج ماذا لوقمت بادراج هذه الكلمات بلغه اخري غير العربيه فستظهر للك بكل تاكيد نتائج اخري وارجو من مارب برس عدم الاهتمام بمثل هذه الاخبار التي لامجال لها من الصحه اتمني من مارب برس ان تقوم باعتماد اوبنشر كثير من الاخبار للاخت الصحفيه الرائعه جدا في نظري ولكم جزيل الشكر
      9 سنوات و شهر و 8 أيام    
    • 8) » امان ياربي امان
      الهيصمي النفس امارة بالسؤ واقولها بصراحi هاتين الفتاتين يقترطين بثيابهم ويحتاجون لدروس حصوصية عند فضيلة الشيخ فلان ابن فلان hgtbkd كما فعل (للينا) باهر او ماشي؟؟
      9 سنوات و شهر و 8 أيام    
    • 9) » الكلام هذا ليس صحيحا
      فهمي الأصور يا أخي هذا الكلام يدل على أن من أجرى البحث إنسان بسيط و كذلك من نقل الكلام أبسط منه

      لأن العرب الذين يدخلون ليبحثون هذه الكلمات المباشرة هم قلة قليلة مقارنة بالأجانب لكن الأجانب لأنه أولاد صنعة كما يقال فيعرفون كيف يبحثون عما يريدون

      وإذا كنت تريد التأكد فأبحث في جوجل تريندس عن كلمات ليست مباشرة و ستجد أنه لا وجود لأي دولة عربية و بالمقابل إنظر إلى عدد الباحثين وليس عن النسبة وستجد أن عدد العرب الباحثين عن هذه الأشياء لا يكاد يذكر مقارنة بغيرهم
      9 سنوات و شهر و 7 أيام    
    • 10) » عفة الفقراء
      منصور غراب غريب امر حكومتا غير الرشيدة.. صحيح ان اليمنيين يعانون الحرمان والكبت في الامورالعاطفية ما يجعلهم يبحثون عن متنفس من خلال المواقع التي لم يتعودوا مضامينها الجريئة وهذا لا يعني بالضرورة انا معهم لكن الكبت يودي الى الانفجار بل الى الشذوذ ولا يخفى على احد منا تزايد حالات الشذوذ في اليمن في ظل الفقر وعدم القدرة على الزواج لاسباب مالية .. ربما سنصبح منافسين في ذلك لشذوذ للحفاة العراة في الخليج والسعوديين تحديدا..
      الامر الاخر..كيف تحظر الدولة المواقع الابااحية على الشبكة وتبيحها في الفنادق .. هل الفقير محروم من كل شيء حتى من المعصية وكل شيء متاح امام الاكثر غنا والاكثر فقرا في النفوس المريضةامثال حكومتنا طبع؟
      8 سنوات و شهرين و 11 يوماً    
    • 11) » قبل ماتزوج ايش سويت
      احمد قبل مااتزوج نزلت عشرات الافلام من النت ... ودرستهم دراسة جادة جدااااااا .. وبصراحة افادني كثير .... كثير.....كثير... مشكور جوجل ..
      للعلم البورنجرفي ليس حرام ...
      4 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً    
    • 12) » وأنت يامأرب برس كذلك تساعدين
      وأنت يامأرب برس كذلك تساعدين على نشر بعض المواقع المدسوسة من خلال اعلانات جوجل التي تظهر على يمين وشمال الصفحة
      فهلا منعتيها وساهمتي في حماية ابنائنا؟
      4 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة علوم
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال