علماء آثار ألمان يؤكدون العثورعلى قصر ملكة سبأ
ا ف ب - برلين
الأحد 11 مايو 2008 الساعة 07 صباحاً

اكد فريق من علماء اثار المان انه عثر على بقايا قصر ملكة سبأ اليمنية في اكسوم في اثيوبيا، وفق بيان عن جامعة هامبورغ، شمال المانيا. وعثر على بقايا القصر الذي يعود الى القرن العاشر قبل الميلاد تحت انقاض اخرى عائدة لقصر ملك مسيحي.

وبدأت اعمال التنقيب في اكسوم في 1999 بهدف التعرف على الاصول الحضارية لاثيوبيا وظهور الكنيسة الارثوذكسية فيها.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » حتى ملكة سبأ بلقيس هاجرة اليمن وفضلت الغربه !!!
      الرد الصادق حتى ملكة سبأ بلقيس هاجرة اليمن وفضلت الغربه !!!
      خبر عجيب غريب قصر ملكة سبأ في اثيوبيا
      يبدوا ان الملكة بلقيس ايضا هربت من اليمن عبر خطوط التهريب حاملة ما تبقى لها من انقاض قصرها بعد ان نهبت حكومة سنحان الكثير من اثار الدول السابقه في اليمن. وقدكان القرآن ذكر حكمة هذه الملكه واثنى على عقلها , وهاهي تثبت لشعب اليمن انها حكيمه حتى الآن
      فقد اخذت العظه والعبره من نهب الاثار في اليمن واستطاعت بحكمتها ان تهرب ببعض ممتلكاتها من حكومة السرق التي لا ينفذ منها ذباب قأخذت عبائتها في لليله ظلماء وتوجهت الى سواحل شبوه وستأجرت قارب من قوارب تهريب الصومال الى الحبشه واثيوبيا تاركتا اليمن للمؤتمر العبثي العام مخلفتا قلبها في مأرب ,
      ويقال ان السلطات الان تبحث عن الهدهد
      لنتف ريشه لمشاركته بالتستر على عملية التهريب ,ولم يعد للهدهد ملجأ سوى الالتحاق بالحوثي فقد يجد بالقرب منه مأمنه من قطط السلطه وكلابها
      9 سنوات و 6 أشهر و 8 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة سياحة وأثار
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال