"ردت الدنيا" اغنية لشباب يمنيين تعكس حالهم ( فيديو )
مأرب برس - صنعاء
الأربعاء 01 إبريل-نيسان 2015 الساعة 03 مساءً

اطلق مجموعة من الشباب اليمنيين كليبا غنائيا مؤثرا يحكي حال اليمن وما آلت اليه الاوضاع. الاغنية التي اقتبس لحنها من النشيد الوطني اليمني تضمن كلمات مؤثرة حكت بمرارة سير وطبيعة الاحداث المؤسفة في اليمن. ويقول المقطع الاول من الاغنية 'ردت الدنيا سلامي ونشيدي. مزقت فجري لأشقى من جديد، حاصرتني بالطغاة وبالعبيد، احرقت قلبي على اليمن السعيد" كما تقول الأبيات التي غناها الفنان احمد سيف وعبد العزيز عبد الغني والفنانة سهى وكتبها الشاعر اليمني الكبير عجلان ثابت ' يابلادي نحن راهنا على اوفى رجالك.. فلماذا يتركون اليوم طعما للمهالك' ويضيف في مقطع آخر : يا بلادي.. هل تخلى حضنك السبأي عنا.. ام ترانا من تخلى عنك وأضعنا؟".

 وقال بيان صادر عن المبادرة ان الأغنية تعبير عن رفض شباب اليمن لسوء الاحوال التي وصلت اليها البلد وعن حالة من الغضب مما آلت اليه. واضاف البيان 'هذا النشيد الذي ننشده كل صباح بحثا عن الامل بحثا عن الحب والمستقبل؛ اليوم يبكي نفسه، ويصرخ في وجه الرجال الذين راهن عليهم، اردنا ان نعبر عن حالة اليأس التي دبت بعد تهاوي الدولة ومؤسساتها وجيشها، وفي نفس الوقت نبحث عن نافذة أمل يمكن ان تشكل نواة عافية. واشار البيان: نحن نرفض الحرب والسلاح ونسعى للسلام والحب، نقول كفى، صوت الفن اليوم يجب ان يعلوا اليوم فوق صوت الرصاص، لم يعد اليمني قادرا على تحمل اي حرب. مشيرا الى ان فريق العمل حرص على ان تكون خاتمة الكليب تفاؤلية، فمهما ساءت الأوضاع الا ان الأمل يجب ان يبقى وبه يمكن ان ننتصر. ووجه رسالة شكر الى كل من ساهم في اخراج العمل بهذه الصورة الاحترافية على رأسهم شركة كونسبت التي احتضنت الفكرة ومؤسستي روابط للاعلام وهمة شباب وانوفيا هاوس.

شاهد الاغنية هنـــــــــــــــا 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 1
    • 1) » اللهم احفض اليمت
      صالح الورد اللهم احفض اليمن
      سنتين و 7 أشهر و 22 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة ثقافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال