العراقيون يبحثون عن الحرية
ثوار العشائر يستعدون لدخول بغداد.. والخلايا النائمة ترعب المالكي
مأرب برس -متابعات
السبت 05 يوليو-تموز 2014 الساعة 04 مساءً
 
  

قال الناطق الرسمي باسم ثوار العشائر العراقية: إن «مقاتلينا يستعدون لدخول بغداد وهم الآن عند أطرافها»، مشيرًا إلى أن «هدفنا هو إسقاط حكومة نوري المالكي وإنهاء التدخل الإيراني وتشكيل حكومة إنقاذ وطني».

وأضاف أبو عبد النعيمي قائلًا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من منطقة وصفها «على مشارف بغداد» قائلًا: «إن ثوار العشائر العراقية هم من يسيطر على مدينة تكريت وأقضيتها ونواحيها باستثناء سامراء»، مشيرًا إلى أن «ما تعلنه أجهزة الإعلام الحكومية (المالكية) من أن (داعش) تسيطر على تكريت محض أكاذيب»، نافيًا أن «تكون القوات الحكومية قد دخلت تكريت».

وأضاف النعيمي قائلًا: «نحن عراقيون ومع شعبنا شيعة وسنة من العرب والأكراد والتركمان و"المسيحيين"، ولا نريد تأسيس حكم طائفي مثلما فعل المالكي وجماعته، وسوف نقضي على تنظيمات داعش عندما نحقق أهدافنا ونخلص العراق من المالكي»، مشيرًا إلى أن «سبب مصائب العراق هو الحكم الطائفي الذي انتهجه رئيس الوزراء الذي كان بمقدوره إنقاذ البلد لو استمع لمطالب السنة المشروعة، ونحن لا نقاتل باسم السنة فقط، بل إن عشائر الفرات الأوسط والجنوب تدعمنا وهي معنا»، منبهًا إلى أن «هناك قوى كثيرة تدعمنا في داخل العاصمة بغداد وهي مهيأة للانضمام لمقاتلينا عندما ندخل إلى المدينة وبينهم ضباط في الجيش العراقي الحالي».

من جهتهم، يقول مسؤولو أمن عراقيون وأميركيون بارزون: إن المسلحين السنة يعدون العدة للهجوم على بغداد، وإن الخلايا النائمة التي زرعت داخل العاصمة ستستيقظ في «ساعة الصفر» وتدعم المقاتلين القادمين من أطراف المدينة.

وكان المقاتلون السنة قد استولوا على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وغرب العراق خلال تقدم خاطف بدأوه منذ ثلاثة أسابيع وهم يقولون: إنهم يزحفون صوب العاصمة التي يقطنها سبعة ملايين نسمة.

وتقول الحكومة: إنها تتعقب الخلايا النائمة وتقبض على عناصرها لتأمين العاصمة وتقول جماعات شيعية شبه عسكرية: إنها تساعد السلطات. وهناك من السكان السنة من يقول: إن الحملة تستخدم لترويعهم. ويتحدث العراقيون عن «ساعة الصفر» التي سيبدأ فيها تنفيذ خطة هجوم معدة سلفًا.

ويقدر مسؤول أمني عراقي رفيع عدد عناصر الخلايا النائمة بنحو 1500 في غرب بغداد، إضافة إلى 1000 عنصر في مناطق على مشارف العاصمة.

وقال: إن هدف هذه الخلايا هو اختراق «المنطقة الخضراء» شديدة التحصين التي أقامتها الولايات المتحدة وتضم مباني الحكومة على الضفة الغربية لنهر دجلة. وأضاف أن ذلك سيكون بمثابة نصر دعائي سينطلق منه المقاتلون لإقامة جيوب لهم في غرب بغداد وفي مناطق نائية.

وتابع المسؤول قائلًا: «توجد خلايا نائمة كثيرة في بغداد، ستسيطر على منطقة ولن تسمح لأحد باستردادها.. هي جاهزة ومتأهبة في غرب بغداد».

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 2
    • 1) » تصريح خبيث
      علي المؤيد هذا التصريح خبيث وهدفه البدء بقتل إخواننا من السنه داخل بغداد على أساس أنها خلايا نائمه. هذا هو أسلوب الشيعه الحسينية
      3 سنوات و 3 أشهر و 19 يوماً    
    • 2) » نسأل الله العافيه
      احمد كلام الأخ المؤيد صحيح فقد نقلت مواقع إخباريه عالميه أنه يتم قتل الناس في بغداد بالهويه فقد يكون إسمك سببا في قتلك إذا كان يرمز إلى أي جانب سني عمر أوالزبير .
      3 سنوات و 3 أشهر و 18 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة عين على الصحافة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال