رئيس إصلاح الضالع : يجب أن نحرص على التوافق, ونضع الوطن فوق الأحزاب
مأرب برس ـ خاص ـ إبراهيم الشجيفي
الخميس 29 أغسطس-آب 2013 الساعة 08 مساءً
 

قال رئيس إصلاح الضالع الأستاذ سعد الربية إن الحكمة اليمنية التي تجلت في عملية التسوية السياسية وأ فضت إلى حكومة وفاق وطني لسنا راضون عن أدائها الذي يشوبه القصور الذي سيؤدي حتما إلى بعض الإخفاقات لكن يجب علينا كيمنيين أن نحرص على توافقنا وأن نقيم الإعوجاجات بطرق هادئة وغير انتقامية وعلينا أن نضع في اعتبارنا أن الوطن فوق الأحزاب وأن الأمة فوق الأوطان.

 

وأضاف "إن أهم مكاسب الثورة الشبابية الشعبية السلمية ثورة الحادي عشر من فبراير الرائدة هي الحرية والتي يجب أن يحافظ عليها اليمنيون جميعا بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم وألا يقبلوا التراجع عنها أو الانتقاص منها تحت أي مبرر كان وطني أو مناطقي أو أسري أو ديني.

وتاب ع الربية قوله "إن على اليمنيين أن يفخروا بما توصلوا إليه من نتائج كما فخروا بثورتهم التي شهد لها العالم كله بالسلمية رغم وجود عشرات الالاف من قطع الأسلحة المتنوعة في أيدي اليمنيين".

 

 وأشاد الربية ببعض ما توصلت إليه لجان مؤتمر الحوار حتى الآن وقال"إن إرادة اليمنيين وحكمتهم استطاعت أن تتجاوز بهم وبوطنهم مرحلة الخطر وفوتت المؤامرة التي كانت تريد أن تؤدي باليمن إلى الاقتتال والصوملة قادرة على الخروج بأحسن وأنسب الصيغ لدولة مدنية عصرية يعيش فيها الشعب اليمني بجميع طوائفه وجهاته متساوون في الحقوق والواجبات دولة تحقق لليمنيين العدل والتنمية والعيش الكريم وتضعهم في المكان الذي يليق بهم بين دول العالم وشعوب الأرض كشعب عظيم وعريق.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة المحلية
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال