آخر الاخبار

كتائب القسام وسرايا القدس تكشف تفاصيل المعارك الطاحنة شرق رفح تفاصيل مؤامرة كان الأخطر في تاريخ البلاد كشفتها كييف لاغتيال رئيس أوكرانيا خلافات أمريكية واتهامات ضد مبعوث واشنطن إلى إيران..بعد الكشف عن أرسل مواد سرية لبريده الشخصي وهاتفه توجيه ضربة جديدة للاقتصاد العالمي..و الديون تسجل مستوى قياسياً جديداً يوم جديد في أعنف الموجهات بين روسيا وأوكرانيا وهجوم جوي غير مسبوق على منشآت طاقة بأوكرانيا الجيش الأميركي يعلن عن هجوم ب 3 مُسيَّرات أطلقهما الحوثيون فوق خليج عدن ويكشف التفاصيل السعودية تعلن عن قيمة الغرامة المالية على مخالفة من يضبط داخل مكة والمشاعر دون تصريح حج رداً على تهديدات استفزازية لمسؤولين غربيين ..ما هي الأسلحة النووية التكتيكية التي ستستخدمها روسيا في تدريباتها العسكرية تعرف على أعراض وعلامات جرثومة المعدة وطرق علاجها قنبلة بقوة زلزال".. الجيش الروسي يدمر مستودع ذخيرة للقوات الأوكرانية بقنبلة فائقة القوة

آراء من مقبرة شهداء الثورة بعد صلاة العيد( صور)

الإثنين 20 أغسطس-آب 2012 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - أمين دبوان – صنعاء:
عدد القراءات 10116
 

بعد صلاة العيد تتجه أسر شهداء الثورة السلمية إلى مقبرة الشهداء في منطقة «سواد حنش» القريبة من ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء.

في البداية قابلنا «أسرة الشهيد عبدالله السمري» الذي استشهد في 27 أبريل 2011م في ميدان الثورة بصنعاء. يقول «حسام»؛ وهو أخ الشهيد «إذا كان العالم ودول الخارج قد منحوا صالح الحصانة فإن الله قد منح أولياء الدم حق المطالبة بالقصاص».

وأضاف «قانون الحصانة لن يدوم كثيرًا», وخاطب من أسماهم زملاء العمل الثوري ويقصد القوى السياسية «ليس من الحكمة أن تتنازلوا عن المبادئ والحكم الشرعي من أجل إيقاف نزيف الدم اليمني».

وقال «الله الله يا ثوار في الدرب الذي قضى من أجله الشهداء».

ويقول والد الشهيد عبدالله السمري «كفى تكبر. كفى استبداد؛ فقد فات الأوان, فجرائم النظام الظالم تقابلها عدالة سماوية, وستأخذ من الظالم للمظلوم». يضيف «أن اصبروا وصابروا ورابطوا ونهاية الظلم قريبة».

و«ماهر رزق ماهر» من محافظة المحويت, شمال اليمن, واستشهد في جمعة الكرامة [18 مارس 2011]. يقول ابنه رضوان (15 عامًا): «على الرئيس هادي القبض على القتلة ومحاكمتهم في أسرع وقت».

أما عبد الخالق أخ الشهيد, فيقول بأن على الرئيس أن ينصف الشهداء ممن قتلهم ويضبط الانفلات الأمني في البلاد. وطالب الثوار بـ«مواصلة فعلهم الثوري».

يقول علي السقاف؛ قريب الشهيد الشامي, بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وسوف تحيي أمة بكاملها, بل إن الدماء الزكية كفيلة بأن تسقط النظام وتبني الدولة التي يحلم بها الثوار. وخاطب الذين أعطوا الحصانة لـ علي صالح [الرئيس السابق] «دماء الشهداء في أعناقهم».

«محمد الصوفي»؛ وهو زميل «الشهيد خالد الحزمي» الذي استشهد في جمعة الكرامة, فقال «الله لا محالة سينتقم ممن يتّم الأطفال ورمّل النساء وسفك الأرواح».

ويقول حذيفة الكبودي؛ من أقرباء الشهيد عبد المجيد الكبودي «سيأتي اليوم الذي يلاقي القاتلُ حكمَ الله فيه». وأضاف «الدماء الزكية لن تذهب هدرًا».





إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة الثورات الشعبية