نواب يطالبون بتشكيل لجنة تحقيق في تهجير مواطني الجعاشن وهود تطالب الحكومة بمساواة

السبت 03 فبراير-شباط 2007 الساعة 07 مساءً / مأرب برس – الشورى نت
عدد القراءات 3166

طالب أعضاء في مجلس النواب بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن تهجير المئات من المواطنين من منازلهم على يد الشيخ محمد احمد منصور في منطقة الجعاشن بمحافظة إب ، في الوقت الذي تبدي السلطات الرسمية تجاهلا واضحا للقضية وسط انباء عن تفاعلها في منظمات دولية . 

    

واقترح النائب عبد الله العديني في الجلسة التي عقدت اليوم السبت بتشكيل اللجنة من النواب والنزول الميداني للتحقق من قضية التهجير ورفع تقرير للمجلس بشأنه حتى يتم اتخاذ ما يلزم وهو المقترح الذي أيده النائب محمد الحزمي الذي قال إن العالم كله تحرك من اجل معلومات عن تهجير يهود في صعدة ، مطالبا النواب بالتحرك من اجل مواطني الجعاشن .  

    

وفي ذات الاتجاه قال مسؤول في منظمة هود الحقوقية إن المنظمة تتدارس القضية مع عدد من المنظمات المحلية والدولية لاتخاذ مواقف أكثرفعالية حيالها . 

    

وأوضح المحامي خالد الآنسي في تصريح لـ" الشورى نت " إن قضية التهجير للمواطنين التي تمت الأسبوع الماضي صارت محل اهتمام من منظمات حقوقية محلية و دولية متضامنة مساولاهتمامها بقضية السيدة أنيسة الشعيبي والمواطن حمدان درسي اللذان تعرضا لانتهاكات جسدية في جهاز البحث الجنائي والشيخ الفاشق . نزول ميداني كانت دعت 

    

يأتي ذلك عقب إلغاء " هود " نزولا ميدانيا برفقة ممثلين لوسائل الإعلام المختلفة الى منطقة المهجرين عقب إجبارهم على إخلاء خيامهم بالقوة . 

    

وقال خالد الآنسي إن المعلومات التي وصلت المنظمة تؤكد أن ميليشيات الشيخ منصور بمساعدة أطقم أمنية تتبع السلطات الرسمية بالمحافظة أجبرت المواطنين المهجرين الذين يزيد عددهم عن 400 نسمة بينهم أطفال ونساء ومسنين على إخلاء المكان الذي لجأوا إليه باستخدام القوة . 

    

واستغرب الناشط الحقوقي الصمت الحكومي حيال قضية التهجير ، وقال ان المنظمة مازالت تنتظر موقفا من الحكومة ، مؤكدا أن أي مصدر امني أو حكومي أو مسؤل لم يصرح عن الأمر ، وان هذه المصادر لا تخرج عن الصمت غلا عند تبرير اعتداء على ناشط أو صحفي . 

    

وطالب الحكومة بكفالة أمن وحقوق وحرية أبناء رعاش الذين تعرضوا للتهجير بسبب رفضهم دفع ثلاثة ملايين ريال إتاوات للشيخ منصور المقرب من رئيس الجمهورية أسوة بيهود صعدة الذين قيل إنهم تعرضوا لتهديدات من أتباع الحوثي وجردت الحكومة حملة عسكرية لحمايتهم كما أعلن. 

    

وقال الآنسي إن "مسلمي" رعاش ووجهوا بصمت حكومي رغم أن وضعهم أسوا لأنه ليس هناك صوت دولي يتبنى ماساتهم فيما تتخوف الحكومة من أمريكا وإسرائيل في قضية يهود صعدة. 

    

وقابل تهجير المواطنين الذين اجبروا بالقوة المسلحة على ترك منازلهم ومغادرتها إلى العراء في منطقة مجاورة صمتا رسميا شمل وسائل الإعلام الحكومية ، فيما احتفت صحيفة 26 سبتمبر التابعة لوزارة الدفاع والمقربة من الرئاسة بالشيخ المعتدي بنشر قصيدة له تتغنى بالرئيس قالت انه كتبها احتفاء بعيد الوحدة السابع عشر المقرر بعد أربعة أشهر ، متجنبة التطرق كلية لمعاناة المواطنين سواء في أصدراها الأسبوعي أو موقعها الإخباري اليومي . 

    

ونفى خالد الآنسي أن تكون الصحيفة معبرة عن الجيش أو المصلحة العامة ، واعتبرها صحيفة سياسية تعمل وفق أجندة سياسية ، وأنها تعتبر انتقاد شاغلي الوظيفة العامة بسبب أخطائهم مساسا بالدولة ، مضيفا بأن 26 ستمبر "في بعض الأحيان تكون أسوا حالا من صحف حزب المؤتمر تعصبا في هذا الجانب ". 

    

وقال المسؤول في المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات " هود" : لا نفهم لماذا يعتقد الإعلام الحكومي أن وظيفتهم الدفاع عن كل من ينتقد من منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة والمعارضة بسبب فساده "، مستدركا بان "هناك مواقف جيدة للإعلام الحكومي والتابع للحزب الحاكم بشأن القضايا التي تثيرها منظمات المجتمع المدني ، لكنه قال إنها " استثناءات " مقارنا بين مواقف صحيفة 22 مايو من قضية الفاشق ونقيضه الصادر عن صحيفة 26 سبتمبر الذي وصفه بالمتستر والمدافع عن الجاني . 

    

وأكد أن الوظيفة الاساسية لوسائل الإعلام الحكومية التصدي للفاسدين ، وأنها لأجل ذلك تصرف لها المخصصات من الميزانية العامةويتقاضى موظفوها المرتباب ، مطالبا الحكومة بمواجهة تصرفات الفاسدين والالتزام بما تعلنه بشان مكافحة الفساد سواء ضد الفاشق أو محمد احمد منصور أو البحث الجنائي . 

    

كلمات دالّة

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة تغربة الجعاشن