شركاء اليمن تدرب شباب مأرب لتعزيز دورهم في التنمية والتخفيف من النزاعات
مأرب برس ـ علي الغليسي
الإثنين 19 يوليو-تموز 2010 الساعة 10 مساءً

تحت شعار من أجل تعزيز إسهامات الشباب في التنمية والتخفيف من النزاعات في محافظة مأرب..دشنت اليوم منظمة شركاء اليمن بالتنسيق والتعاون مع وزارة الإدارة المحلية وقيادة السلطة المحلية بمأرب في قاعة فندق هاي كلاس بالعاصمة صنعاء الورشة التدريبية الأولى الموجهة للشباب حول موضوع \"بناء القدرات والاعتماد على الذات مدخل سليم وآمن لتمكين الشباب وتحصين دورهم في دعم الاستقرار والتعايش السلمي\".

وخلال افتتاح الدورة التي تستمر حتى الثالث والعشرين من يوليو الجاري ويشارك فيها (30) شاباً يمثلون كافة مديريات محافظة مأرب قالت الأخت / ندوى الدوسري المدير التنفيذي لمنظمة شركاء ـ اليمن إن هذه الدورة تهدف إلى بناء قدرات المشاركين من شباب مأرب وإكسابهم عدد من المفاهيم النظرية بغرض عكسها على أرض الواقع لتعزيز دور الشباب في خدمة التنمية والعمل من أجل تفعيل المشاركة الشبابية في التخفيف من النزاعات وإشاعة ثقافة الحوار والسلام بمحافظة مأرب ،وأشارت الدوسري إلى أن مواضيع الدورة تم اختيارها بعناية فائقة لتلبية احتياجات الشباب من المعارف والمهارات المختلفة والتي ستكون محور التدريب خلال أيام الدورة التي سيقوم بعملية التدريب فيها نخبة متميزة من المدربين .

هذا وقد تلقى المشاركون خلال اليوم الأول على يد المدرب / صادق الجماعي مدير معهد الصالح للتنمية البشرية في مأرب عدد من المفاهيم حول موضوع (الطموح)، وقد شهد اليوم التدريبي نقاشات مستفيضة حول واقع الشباب في محافظة مأرب والصعوبات التي يواجهونها والعقبات التي تعيق طموحات الشباب وساهمت في القضاء على جملة من الآمال التي كانت تراودهم والأحلام التي كانت مرسومة في مخيلاتهم.

يذكر أن أجندة الدورة قد تضمنت عدد من القضايا المرتبطة ببناء القدرات من خلال مهارات تنمية الذات والشخصية القيادية للشاب ، وسيقوم بالتدريب فيها خلال باقي أيام الدورة كل من الأستاذ/شوقي القاضي وجمال المليكي ومعاذ الصوفي .

الجدير بالذكر أن منظمة شركاء – اليمن تعمل على برامج تم تصميمها بالتشاور مع الشركاء المحليين والمعنيين تلبي احتياجات قائمة بالواقع وموجهه لرفع قابلية ومشاركة المجتمع القبلي والمجالس المحلية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لتسهيل دخول التنمية وحسن إدارتها ، وتجنيبها الأضرار التي قد تنتج من جراء عدم حساسية هذه البرامج للمنازعات القبلية أو التأثر بها سلبا بما أدى أو قد يؤدي إلى إخفاق في تحقيق الجدوى الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية منها وذلك من خلال رفع الوعي وبناء قدرات المجالس المحلية والمنظمات المدنية والشباب والنساء على استثمار هذه المشاريع بصورة أفضل.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 3
    • 1) » طموح بلا حدود في شباب مارب
      الطموح نبارك هذه الخطوه الايجابيه للحوار التنموي
      الشبابي الذي برعايه منظمه شركاء اليمن الدوليه ونشكر كل من ساهم في ذالك
      والتنميه الشبابيه هي اساس المتغيرات في اوساط المجتماعات والتي تعمل على تغيير
      السلبيات الى ايجابيات في داخل المجتمع/

      وتحياتي لشباب مارب الواعي والمتعلم/
      7 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 2) » طموح بلا حدود في شباب مارب
      الطموح نبارك هذه الخطوه الايجابيه للحوار التنموي
      الشبابي الذي برعايه منظمه شركاء اليمن الدوليه ونشكر كل من ساهم في ذالك
      والتنميه الشبابيه هي اساس المتغيرات في اوساط المجتماعات والتي تعمل على تغيير
      السلبيات الى ايجابيات في داخل المجتمع/

      وتحياتي لشباب مارب الواعي والمتعلم/
      /أ/م/أ/
      7 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
    • 3) » التعليق
      مطلوب مثل من يدربون

      لا يدربون الي ما لهم ناقه ولا جمل

      ثانيا البيئه نفسها ما تساعد ولا الحكومه تساعد على ذلك

      والا فان الخطباء والعلماء اكثر من الشرك التنمويه

      نتفائل خير ان شا الله

      /////////////////////////////
      7 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة المنتديات الحوارية
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال