أدباء تعز يفشلون في عقد مؤتمرهم الفرعي ويطالبون بالتحقيق مع أمير وعمران

الأحد 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - خاص:
عدد القراءات 2924

فشل اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين, فرع تعز, في عقد مؤتمره الفرعي العاشر, الذي عقد في جامعة تعز أمس السبت؛ نتيجة خلافات.

وقال اتحاد أدباء وكتاب تعز إن ممارسات مشينة قام بها بعض أعضائه، هدفت إلى إفشال المؤتمر الفرعي الذي أقامه في جامعة تعز.

وأضاف الاتحاد في بيان له, تلقى مأرب برس نسخة منه, أن بعض الأعضاء المدعومين من قبل السلطة المحلية بالمحافظة, سعوا إلى خلق حالةٍ من الفوضى داخل قاعة المؤتمر بعدما رفض المؤتمرون مساعيهم في مخالفة النظام الأساسي للاتحاد والنيل من سمعة الاتحاد وتاريخه العريق وإفراغه من مضامينه الديمقراطية والأخلاقية, على حد تعبيره.

وعبر الاتحاد عن استيائه الشديد لما تعرض له بعض الأدباء من إهانات وصلت حد التهديد بالضرب من قبل رئيس فرع الاتحاد الأسبق ووكيل محافظة تعز الحالي عبد الله أمير ومرافقيه الذين امتلأت بهم قاعة المؤتمر.

وأدان ما تعرض له عضو اللجنة الإشرافية المكلف من قبل اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام العاشر لاتحاد الأدباء ميفع عبد الرحمن من إهانة من قبل وكيل محافظة تعز عبد الله أمير.

وكانت الجلسات المغلقة قد بدأت بالجلسة الإجرائية المخصصة للتأكد من اكتمال النصاب القانوني لعقد المؤتمر الفرعي، والذي اكتمل نصابه بحضور 59 عضواً من 83 عضواً هم قوام الجمعية العمومية للمؤتمر.

وذكر البيان أنه تم انتخاب لجنة لرئاسة المؤتمر وتسيير أعماله برئاسة محمد عبد الرحمن المجاهد وعضوية محمد ناجي أحمد وسعاد العبسي إضافة إلى انتخاب اللجان المساعدة.

وكشف البيان, الصادر عن أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعز اليوم الأحد, أن وكيل محافظة تعز عبد الله أمير طلب من رئاسة المؤتمر, أثناء استقبال طلبات الترشح للهيئة الإدارية, تزكيته مباشرة لرئاسة فرع اتحاد الأدباء والكتاب بتعز, مهدداً بأخذ رئاسة الفرع بالقوة، حسبما يوضحه شريط الفيديو المسجل لأعمال الجلسة, وفق ما ذكر البيان الذي أكد أن أمير دخل إلى قاعة المؤتمر مصحوبا بعدد كبير من الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالمؤتمر أو باتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.

وكانت مجموعة من الذين شملتهم القائمة الموزعة من قبل الدائرة التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام, قد قامت, حسبما يضيف البيان, بإثارة الفوضى داخل القاعة محاولة فرض التزكية لعبد الله أمير بالقوة مهددة بالانسحاب إذا لم يتم تزكية أمير, وهو ما رفضته رئاسة المؤتمر وطالبت الأعضاء بالاحتكام للنظام الأساسي للاتحاد الذي لا يجيز عملية التزكية.

وقال بيان اتحاد أدباء وكتاب تعز إن رئاسة اللجنة ًأصرت على مواصلة المؤتمر وعقد الانتخابات, الأمر الذي دفع بوكيل محافظة تعز ومرافقيه وبعض الأدباء المحسوبين عليه بالانسحاب من القاعة وأخذ صندوق الاقتراع بالقوة معهم، وتلاهم مغادرة رئيس اللجنة الإشرافية المراقبة محمد الغربي عمران, وحين أقرت رئاسة المؤتمر الاستمرار في إجراء الانتخابات وفقاً للقانون وسط حضور غالبية أعضاء المؤتمر وحضور عضو اللجنة الإشرافية ميفع عبد الرحمن, الذي بدأ السير في الإجراءات, فوجئت بعودة وكيل محافظة تعز "أمير" ومرافقيه وصعد إلى مكان رئاسة المؤتمر وقام بالقوة بانتزاع الكشف الخاص بحضور أعضاء الجمعية العمومية من يد ميفع عبد الرحمن، وتسليمه لأبنه الذي قام بتمزيق الكشف ورميه في وجوه بعض الأدباء داخل القاعة وتوجيه ألفاظاً نابية وشتائم لهم, حسبما ذكر البيان.

وقد أصرت اللجنة وعضو اللجنة الإشرافية الاستمرار في أعمال المؤتمر معلنين وجود صور أخرى من الكشف, لكن أمير ومرافقيه رفضوا استمرار أعمال المؤتمر, ما أدى إلى قيامه ومرافقيه بتوجيه الإهانات والشتائم والتهديد بالضرب لعدد من الأدباء إذا لم يغادروا القاعة ومن ضمنهم رياض السامعي, بشرى المقطري, سلوى القدسي, فاروق السامعي, ريان الشيباني, عبد الواحد السامعي, طبقا للبيان.

إلى ذلك أعلن عضو اللجنة الإشرافية ووكيل أمانة العاصمة محمد الغربي عمران عن تأجيل الانتخابات إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك دون مراعاة لقرارات رئاسة المؤتمر, حسب البيان, ومخالفاً لمهامه في اللجنة الإشرافية التي تقتصر على المراقبة فقط دون تدخل وكذلك مخالفاً للنظام الأساسي لاتحاد الأدباء الذي يؤكد على أن قرارات رئاسة المؤتمر والأعضاء داخل القاعة هي السارية.

وأكد بيان الاتحاد عن أسفه للتصرفات التي قام بها محمد الغربي عمران في تنصله من مهامه وتجاوزاته لقرارات رئاسة اللجنة ورفضه عمل محضر بكل ما حدث داخل القاعة, محملا السلطة المحلية في المحافظة وكذلك اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام العاشر لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وفي المقدمة الدكتور عبد الله البار– رئيس اللجنة, ونائبيه أحمد قاسم دمّاج, وهدى أبلان مسئولية كل ما حدث من انتكاسة في العملية الديمقراطية والأخلاقية داخل منظومة الأدباء والكتاب اليمنيين, حسب وصف البيان.

وقد طالب الأدباء بالتحقيق في موضوع المخالفات والتجاوزات التي حدثت وبيناها سابقاً في المؤتمر الفرعي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعز وتحديد المسئولين عن إلغائه وإفشاله واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للنظام الأساسي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين, كما طالب بالتحقيق مع كل من عبد الله أمير- وكيل محافظة تعز, ومحمد الغربي عمران- رئيس اللجنة الإشرافية, إضافة إلى تشكيل لجنة تحضيرية محايدة للإعداد والتحضير لأعمال المؤتمر الفرعي لأدباء تعز، وتغيير رئيس اللجنة الإشرافية باعتباره شخصاً غير محايد, يعمل وفقاً لأجندة حزبية وخاصة, حد تعبير البيان.

وأكد البيان رفضه أي موعدٍ لعقد المؤتمر العام لفرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بتعز، قبل الاستجابة للمطالب التي طُرحت, والتحقيق فيما حدث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظاً على المنظومة الأخلاقية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ورداً لاعتبار كل الذين تعرضوا للإهانة داخل المؤتمر الفرعي وفي مقدمتهم محمد عبد الرحمن المجاهد– رئيس اللجنة, ومحمد ناجي أحمد وسعاد العبسي- عضوي اللجنة، إلى جانب رد الاعتبار لميفع عبد الرحمن – عضو اللجنة الإشرافية جراء ما تعرض له. كما طالب بيان الاتحاد بإيجاد مراقبين من اتحاد الأدباء والكتاب العرب.


كلمات دالّة

اكثر خبر قراءة ثقافة