شاهد رغد صدام حسين لأول مرة عل على قناة أخباريه سعودية تتوعد وتكشف هذه التفاصيل
مأرب برس - وكالات
الثلاثاء 06 فبراير-شباط 2018 الساعة 07 مساءً

 

  

علقت رغد صدام حسين على ورود اسمها ضمن قوائم المطلوبين للسلطات العراقية، مشيرة إلى أنها لم تدخل العراق منذ 2003.

وخلال حديث هاتفي مع قناة “العربية”، توعدت ابنة صدام حسين، كل الذين يسيئون إليها بمقاضاتهم، مؤكدة أنها لا تقيم حاليا في الأردن.

وحول إدراجها قي قائمة المطلوبين، قالت رغد إن هذا الخبر يتردد منذ عام 2006، والدولة التي كنت أقيم بها (تقصد الأردن) أكدت أكثر من مرة أن “شؤوني تحت المجهر، وكافة أموري معلومة للجميع”. وشنت رغد هجوماً عنيفاً على الحكومة العراقية، وقالت إنهم مجموعة “ليس لديها عمل سوى رغد، في الوقت الذي يعاني فيه بلدهم من الاحتلال”.

وأكدت أنها لم تدل إلا بتصريح واحد منذ خروجها من العراق، نافية الأخبار الكاذبة التي تتردد من حين لآخر عن دخولها إلى تكريت، ومشددة على أنها لم تدخل الأراضي العراقية نهائيا منذ خروجها. ودانت الإساءات التي تتعرض لها كأم لخمسة أولاد، وابنة رئيس سابق، مشيرة إلى ضرورة وقوفها إلى جانب والدها في مراحله الأخيرة.

وقالت إن “الإساءات التي تتعرض لها من جانب السلطات العراقية مثل الخروقات التي يتعرض لها المواطنون العراقيون يومياً من اعتداءات وقتل”، على حد تعبيرها. ونشرت السلطات العراقية للمرة الأولى، أمس الأحد، أسماء 60 شخصاً من أهم المطلوبين لانتمائهم إلى تنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين، وحزب البعث الذي كان يرأسه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وضمت القائمة اسم رغد صدام حسين. طيّب الله ثراك يا والدي الآن هو زمانك ووقتك.

 

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال