علي ناصر ناصر محمد يدعم الحوثيين في ذكرى 13 يناير ويطالب الجنوبيين بهذه المطالب
مأرب برس - خاص
الخميس 11 يناير-كانون الثاني 2018 الساعة 07 مساءً

 

 

قال الرئيس السابق علي ناصر محمد أنه ستحل باليمن ذكرى 13 يناير( وهي ذكرى الحرب التي اندلعت بين أنصاره وبين أنصار عبدالفتاح إسماعيل عام 1986 وسقطت فيها آلاف القتلى من الطرفين ) ذكرى التصالح والتسامح" والوطن يعيش أسوأ مراحل تاريخه على الإطلاق .

وفي دعوة صريحة من علي ناصر عقب مغادرة الوفد الدولي إلى اليمن الذي إلتقى الحوثيين , طالب "الشماليين " في الشمال إلى التصالح والتسامح مع الحوثيين في إشارة لقبول الشرعية الحوار مع العصابات الإنقلابية والدخول في عملية تصالح شاملة " حيث قال " ندعو اخوتنا في الشمال إلى استلهام النموذج الجنوبي في التصالح والتسامح لانهاء الصراعات ووقف الحرب الدائرة في اليمن منذ قرابة ثلاث سنوات، وان يضعوا مصلحة الوطن فوق مصلحة السلطة أو المصالح الخاصة والاستثمار في الحرب.. فليس الجنوب وحده من ابتلي بالصراعات والحروب بل أن الشمال شهد أكثر منها وأعنف، وآن الوقت لوضع حد لكل تلك الصراعات والحروب والانتظام في حركة السلام، والخطوة الأولى لذلك هي عملية تصالح شاملة في الجنوب وفي الشمال وبين الشمال والجنوب.

كما حذر على ناصر في بيان وصل " مأرب برس" ما أمساه "مأزق الواقع الراهن بما يتضمنه من معطيات الفشل والضياع نتيجة الحروب المتنقلة والمستمرة بدءً من حرب صيف 1994م وما تلاها من أحداث مريرة وصولاً إلى الحرب الراهنة التي لا تزال تحاول عبر أمراء الحروب وتجار السلاح أن تبقى إلى ما لانهاية مع إن المنطق والعقل وشواهد التاريخ تقول بإن لكل حرب نهاية وإن الحوار هو السبيل الوحيد لوقفها طال وقتها أم قصر على أنّ طول الوقت لا يعني إلا مزيداً من الدمار والخراب والهلاك للأرض والإنسان والمكتسبات المادية وغير المادية وقد حذرت من ذلك منذ بداية الحرب.

وخاطب على ناصر في بيان حصل "مأرب برس" على نسخة منه " من أسماهم أنهم يتحدثون اليوم 13 يناير أخرى أو حرب أخرى كحروب 1994م و2015م وما قبلها لتمرير مشاريعهم الخاصة أو مشاريع الأخرين أن يتعلموا من دروس التاريخ، وأن يدركوا أن هذه الصفحة قد طويت من تاريخ شعبنا وإلى الأبد، وقد فشلت كل المراهنات والحسابات والمحاولات بما في ذلك استخدام القوة المفرطة في إفشاله أو النيل من الحراك السلمي الجنوبي فلا الوقت ولا الظروف ولا خطورة المرحلة تحتمل هذا النوع من الصراعات فالحروب والصراعات لا ينتج عنها الا الآلام والحقد والمآسي التي لا يمكن ان تندمل بسهولة.

وطالب الجنوبيين بالتركيز على الحوار كونه "هو الفعل الإنساني الذي بواسطته نحل كل المشاكل ونحقق التوافق الذي يلبي مصالح كل الرؤى والتباينات دون إكراه أو إقصاء فما يحتاج إليه الناس في عدن والجنوب هو الأمن والسلام وتلبية متطلبات حياتهم من غذاء وكهرباء وعمل وانتعاش في مستويات حياتهم، والتي تصب جميعها في الأخير في المصلحة الوطنية العليا للشعب ولا تتناقض معها أو تنتقص منها.. فدائماً توجد هناك مساحة ديمقراطية لحل الخلافات عبر الحوار والتنازلات المتبادلة فالوطن يتسع لجميع ابنائه.

وأكد على ناصر محمد للجنوبيين

أن وجود شمال آمن هو في صالح الجنوبيين ,مؤكدا " ان التصالح والتسامح بقدر ما هو مصلحة وطنية جنوبية اثبت جدواه وفعاليته طوال عقد من الزمان ينبغي أن يكون مصلحة وطنية في الشمال أيضاً، فجنوب آمن ومستقر وخال من الصراعات والعنف هو بالتأكيد مصلحة وطنية للجميع في الشمال والجنوب وللجيران أيضاً..

    
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال