زلزال مدمر يضرب المكسيك.. مئات القتلى والجرحى
مأرب برس - وكالات
الأربعاء 20 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 11 صباحاً


 

زلزال بقوة 7.1 درجة ضرب في المكسيك الثلاثاء، حيث قتل حوالى 224 شخصا حتى الآن، معظمهم بولاية Morelos الواقعة جنوب العاصمة مكسيكو سيتي، وهو ثاني زلزال تتعرض له البلاد بأقل من أسبوعين، فقد سبقه زلزال عنيف يوم 7 سبتمبر الجاري، قوته 8.1 درجة، وقع قرب ولاية "تشياباس" بأقصى الجنوب الغربي المكسيكي، فقتل 97 وشرد مليونين و500 ألف، وكان أقوى زلازل بالمكسيك في 8 عقود، وأشد قوة من مدمر ضربها في 1985 وسوّى مناطق في العاصمة بالأرض، وضحاياه كانوا 10 آلاف.

مركز زلزال الثلاثاء الجديد، كان قرب بلدة Raboso البعيدة 121 كيلومتراً عن العاصمة، وفقاً لما نقلت الوكالات عما رصده "الماسح الجيولوجي الأمريكي" ومعهد الزلازل المكسيكي، الناقلة عنه وسائل إعلام محلية، أن هزات ارتدادية نتجت عن الزلزال "وحصيلة القتلى مرشحة للارتفاع، بسبب مبان مرتفعة انهارت في مكسيكو سيتي" فيما انقطعت الكهرباء عن 3 ملايين و800 ألف على الأقل، لذلك دعا الرئيس إنريكي بينا نيتّو، الذي تفقد الأضرار من طائرة هليكوبتر، إلى اجتماع طارئ عقده مجلس الأزمات الوطني.

وأسفر الزلزال عن أضرار مادية ضخمة بالمدينة وحرائق ببعض المباني جراء تسريبات غاز، ومحاصرة مواطنين بداخلها، كما نزح الآلاف خوفاً من اندلاع حرائق جديدة.

الآلاف خرجوا من منازلهم ومراكز أعمالهم إلى الشوارع والفراغات الجغرافية العامة في المدن والبلدات، طلباً للنجاة، ورصد مصورون لوسائل إعلام محلية، أبنية وعمارات ومنشآت وهي تهتز وتتمايل، ثم انهار بعضها على مرآى من محتشدين بالمئات.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال