زوجة مواطن يمني ــ.. رئيسة رابع أهم مركز مالي في العالم .. تعرف عليها وعليه .
مأرب برس- د ب أ
الأربعاء 13 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 05 مساءً

تستعد سنغافورة لتولي أول امرأة رئاسة البلاد، حيث اعتبرت حليمة يعقوب المتزوجة من اليمني محمد عبد الله الحبشي، المرشحة الوحيدة المؤهلة للانتخابات الرئاسية هذا العام.

وأعلنت إدارة الانتخابات في البلاد، الاثنين، أنها لم تصدر سوى شهادة أهلية واحدة لأحد المرشحين للانتخابات الرئاسية.

وفي حين أن البيان لا يذكر اسم متلقي الشهادة، إلا أن المرشحين الاثنين الآخرين، وهما صالح ماريكان وفريد خان، أكدا أنهما تم إخطارهما بفشلهما في التأهل للانتخابات الرئاسية.

وكانت يعقوب (63 عاما) قد تأهلت تلقائيا كمرشحة من القطاع العام، بعد أن شغلت منصب رئيس البرلمان خلال الفترة بين عامي 2013 و2017.

وينص الدستور السنغافوري على أن يكون المرشحون من القطاع العام قد شغلوا مناصب عامة لمدة 3 سنوات على الأقل.

وكان مواطنو سنغافورة يتوقعون التصويت في انتخابات الرئاسة في 23 سبتمبر، لكن سيتم إلغاء ذلك بسبب وجود مرشح واحد مؤهل فقط.

يذكر أن يعقوب ستكون ثاني رئيس من عرقية الملايو في سنغافورة بعد يوسف إسحاق الذى تولى منصبه بعد استقلال البلاد عن ماليزيا في عام 1965.

ومن المتوقع أن يتم إعلان حليمة يعقوب رسميا الرئيس الثامن لسنغافورة يوم الترشيح غدا الأربعاء.

وسنغافورة هي جمهورية تقع على جزيرة في جنوب شرقي آسيا، عند الطرف الجنوبي من شبه جزيرة ملايو، ويفصلها عن ماليزيا مضيق جوهور وعن جزر رياو الاندونيسة مضيق سنغافورة.

وتعتبر سنغافورة رابع أهم مركز مالي في العالم ومدينة عالمية تلعب دورا مهما في الاقتصاد العالمي. ويعد مرفأ سنغافورة خامس مرفأ في العالم من ناحية النشاط.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال