وفاة والد أحد المختطفين بعد تعرضه للضرب والسحل من قبل مسلحي الحوثي امام الأمن السياسي بصنعاء
مأرب برس - متابعات
الجمعة 08 سبتمبر-أيلول 2017 الساعة 08 صباحاً


أعلنت رابطة أمهات المختطفين في اليمن (الخميس) وفاة رجل "مسن" عقب تعرضه للضرب من قبل مسلحي الحوثي عندما حاول الرجل زيارة نجله المعتقل في سجن الامن السياسي في العاصمة صنعاء.
وقالت الرابطة "منظمة مدنية حقوقية"، في بيان لها، إنها تستنكر هذه السابقة الخطيرة التي توفي على إثرها المسن "علي السودي" والد المختطف "محمد علي السودي" عقب تعرضه للسحل والضرب الشديد من قبل مسلحي جماعة الحوثي وصالح- الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح- المسلحة أمام بوابة سجن الأمن السياسي بصنعاء.
وأضافت، تعرض السودي للاعتداء اثناء محاولته زيارة ولده ما أدى لإصابته بنوبة قلبية أدت لوفاته في غضون ساعة.
وأوضح بيان الرابطة، أن الضحية "البالغ من العمر نحو 60 عاما" تكبد عناء السفر من قريته بمحافظة حجة إلى صنعاء للقاء ولده المختطف، وانه ناشد الحراسة لرؤية ولده لكنهم رفضوا ذلك وطلبوا منه مغادرة المكان وقاموا بضربه وسحله ففاضت روحه أمام بوابة سجن الأمن السياسي.
واعتبر الرابطة، ان "ما تقوم به جماعة الحوثي وصالح المسلحة من انتهاكات ممنهجة بحق آباء وأمهات وأهالي المختطفين والمخفيين قسرا، جريمة تضاف إلى سجل جرائمهم التي لن تسقط بالتقادم، وتستوجب أن تقوم منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بواجبها تجاهها حتى يتوقف الحوثيون عن تلك الجرائم ويحاسب مرتكبوها"، حسب نص البيان.

وتعتقل جماعة الحوثي وحلفائها الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومعظم المحافظات الشمالية نحو 4 الاف شخص - حسب احصائيات رسمية - من معارضيهم بينهم سياسيون وصحفيون ونشطاء.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال