آخر الاخبار

المليشيات تجدد تصعيدها العسكري صوب مأرب القوات الخاصة التابعة للشرعية تشارك في فعاليات تمرين الأسد المتأهب بالمملكة الأردنية بحضور دولي من بريطانيا وتركيا وعدة دول أخرى...إستكمال التحضيرات بمأرب لانطلاق المؤتمر الطبي الأول بجامعة إقليم سبأ نقابة الصحفيين تستنكر التحريض ضد مؤسسة الشموع وصحيفة أخبار اليوم وتدعو السلطة الشرعية بمأرب الى التدخل لإيقاف تلك الممارسات عملية نوعية لقبائل محافظة الجوف استهدفت قيادي حوثي بارز ينتمى لصعدة في كمين محكم وحارق السفير اليمني لدى لندن يكشف عن أبرز التفاهمات اليمنية البريطانية حول تعزيز القدرات الدفاعية للحكومة اليمنية وملفات السلام والحرب سلطنة عمان تحتضن مباحثات بين كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية وإيران... لتجنب التصعيد بالمنطقة تصعيد عسكري في جبهات جنوب وشمال تعز ولحج وقوات ''درع الوطن'' تدفع بتعزيرات اضافية كبيرة خبر سار.. الشرعية تعلن تفويج ونقل حجاج اليمن عبر مطار صنعاء و4 مطارات اخرى دولية محكمة مصرية تقرر رفع إسم محمد أبو تريكة من قوائم الإرهاب

دراسة سياسية : الحوثية ليست جماعة متماسكة وتنقسم إلى 8 فصائل أولها "الموالون جدًا"

الأحد 25 أكتوبر-تشرين الأول 2015 الساعة 08 مساءً / مأرب برس-متابعات.
عدد القراءات 3323


كشفت دراسة سياسية حديثة أن حركة الحوثي الانقلابية ليست جماعة متماسكة فكريا وعسكريا وسياسيا كما يعتقد الكثيرون، وإنما تنقسم إلى ثمانية فصائل تجمعها أهداف آنية مشتركة توفرها تباينات كثيرة مؤجلة.

وأشارت الدراسة التي أعدها فريق عمل مكون من سياسيين وبرلمانيين برئاسة النائب السابق في البرلمان أحمد الطويري، إلى أن الفصيل الأول هم الموالون جدا لزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي أو من يعرفون بـ"حاشية السيد" وهم "اثنا عشرية"، ومستعدون لأن يموتوا من أجل الحوثي لأن "السيد في مذهبهم هو معين من الله"، في حين يضم الفصيل الثاني متعصبين مع زعيم الحركة ممن ينتمون إلى قبيلته أو منطقته أو زيديين غير "اثنا عشرية"، وهؤلاء موالون لزعيم الحوثيين منذ بداية الحروب الست، وهم صامدون ومستعدون أن يقاتلوا معه إلى آخر لحظة.

وبحسب الدراسة، فإن الفصيل الثالث هم خليط من أصحاب المصالح الذين لا يعجبهم القانون، واستغلوا انهيار الدولة فذهبوا يسرحون ويمرحون ويفعلون كل ما يريدونه، وهؤلاء يخوضون حرب تخريب وإرهاب الناس إعلاميا، أما الفصيل الرابع فهم جماعة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والمتعاطفون معه، وهم ينفذون أوامر الرئيس المخلوع، إذا قال لهم ادخلوا في الحركة دخلوا، وإذا قال لهم اخرجوا خرجوا، وهم صامدون بصمود المخلوع صالح.

ولفتت الدراسة إلى أن الفصيل الخامس يضم مجاميع من أشخاص رحلتهم السلطات السعودية لكونهم تسللوا إلى مدنها وحاولوا الإقامة والعمل هناك بطرق غير شرعية، وبالتالي كان لهم موقف من المملكة، وأخذوا من الانضواء تحت لواء جماعة الحوثي رد فعل انتقامي، ووفقا للدراسة فإن هؤلاء يمكن أن يغيروا موقفهم بمجرد ترتيب أوضاعهم بأعمال ووظائف وفرص عمل، سواء داخل البلد أو خارجه.

أما الفصيل السادس فهم أصبحوا حوثيين نكاية بأقارب لهم ينتمون لحركات دينية أخرى متشددة، سواء كانوا إخوانا أو سلفيين، وهؤلاء تشير الدراسة إلى أن اعتدال أقاربهم المنتمين لجماعات دينية أخرى كفيل باعتدالهم وتراجعهم عن الارتباط بالحركة الحوثية.

والفصيل السابع هم العاطلون عن العمل والصعاليك وأصحاب السوابق والخدّام أو ما يطلق عليهم المهمشون "من ذوي البشرة السوداء"، وهؤلاء حصلوا على فرصة للظهور وإثبات شخصياتهم، ووجودهم مرهون بوجود حركة الحوثي.

أما الفصيل الثامن فهم بعض رجال الأمن المغلوبين على أمرهم، وهم أصبحوا حوثيين لأن قادتهم أصبحوا حوثيين، وبالتالي جاء "تحوثهم" ليضمنوا رواتبهم ومعيشتهم، وهؤلاء تقول الدراسة، إن لا خوف منهم، وسينضمون لأي حكومة تسيطر على البلد.