استهدفت أكثر من 30 اعلاميا وإعلامية..
اعلاميون من اجل قضايا المرأة يختتمون دورتهم التدريبية الاولى في الصحافة الاستقصائية وقضايا المرأة
مأرب برس - خاص
السبت 06 سبتمبر-أيلول 2014 الساعة 10 مساءً
أثناء تكريم أحدى الصحفيات في ختام الدورة
 

اختتمت شبكة اعلاميون من اجل مناصرة حقوق الانسان الخميس الدورة التدريبية الاولى للشبكة في مجال الصحافة الاستقصائية وقضايا النوع الاجتماعي والمرأة والتى نظمتها على مدى اربعة ايام بالتعاون مع جمعية رعاية الاسرة اليمنية وبدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان وبمشاركة 30 متدربا يمثلون مختلف وسائل الاعلام .

وفي حفل الاختتام اشادت نائب المدير التنفيذي لجمعية رعاية الاسرة افراح القرشي بمستوى اعضاء الشبكة وتفاعلهم مع قضايا المرأة , متطلعة لان يكون للشبكة دورا بارزا في التوعية بقضايا النوع الاجتماعي والمرأة من اجل تحسين اوضاعها الرامية الى مستقبل افضل للجميع .

بدورها اكدت المنسق العام للشبكة مراسلة صحيفة الايام بصنعاء بشرى العامري ان الشبكة هي غير رسمية ذات صفة اعتبارية تهدف الى تفعيل دور الاعلام كمناصر لقضايا المرأة وتسعى الى تعزيز وعي المجتمع والاسهام في مواجهة كافة اشكال العنف واللا مساواة , والعمل على تغيير الصورة النمطية للمرأة من خلال وسائل الاعلام وبناء قدرات الاعلاميين في مجال قضايا المرأة وحقوقها من اجل رسالة اعلامية فعالة .

وكانت الشبكة أشهرت الاثنين الماضي في حفل تدشين بفندق البستان بصنعاء وفي حفل التدشين أكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاعلامية محبوب على أهمية مناصرة قضايا المرأة .. مشيراً إلى أنها ليست مبادرة بحد ذاتها ولا منه أو هبة من أحد بل مسؤولية وواجب وطني وإنساني وديني على المجتمع بأسره , وانها تصب في مجرى مؤازرة الوطن والتوق الى المستقبل الزاهر والحياة السعيدة الرغيدة للأسرة والأمومة والطفولة .

وأوضح محبوب أن إشهار الشبكة بالتزامن مع تدشين انشطتها بإقامة أول دورة تدريبية يمثل تجسيدا للدور الريادي للمرأة جنبا الى جنب مع اخيها الرجل باعتبار النساء شقائق الرجال بل وعماد الأسرة والمجتمع ومصدر قوته ونمائه وازدهاره .

وأشار الى انه من المستحيل تحقيق أي تطور ونماء وازدهار والشروع في بناء دولة مدنية حديثة في غياب دور المرأة اليمنية أو محاولة تغييبها تارة بالعمد المسبق وتارة خرى بالجهل المطبق .

واشار محبوب ان مناصرة قضايا المرأة يعد مناصرة لقضايا السلام والتسامح والإخاء وحماية الامومة والطفولة ونبذ الخلافات والخصومات وكل اشكال الاحتراب والإذعان لصوت العقل والحكمة وتحصين الوطن من الانجرار الى شفير الهاوية .

من جانبها اكدت مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المرأة فائقة السيد اهمية دور النساء في حركة التغيير الجديدة الى جانب ثورتي سبتمبر وأكتوبر ودورهن الايجابي والفاعل والنوعي في مؤتمر الحوار الوطني الشامل .

وقالت أن هذه الفعالية تأتي في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد وتتسم بالحراك الغير عادي والغير طبيعي الذي اذا ما انحرف كثيرا سيعصف بهذا المجتمع بالمرأة والرجل ولن نستطيع ان نكمل برامجنا في مجال البناء والتغيير والتنمية وخلق طفولة آمنة والانتصار لبرامج محو الامية ونيل النساء النسبة التى اقرت في مؤتمر الحوار الوطني.

مشددة على ضرورة الالتفاف حول مخرجات الحوار الوطني على اساس انها تمثل القاعدة التى اتفق عليها الجميع من اجل التغيير ومن اجل الغد الاجمل لهذا اليمن .

وأشارت الى ان النساء قد استطعن الخروج بعدد من القرارات الهامة من مؤتمر الحوار الوطني اهمها حصولهن على نسبة ما لا يقل عن 30% في مواقع صنع القرار والسلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية .

موضحة أن شبكة اعلاميون من اجل مناصرة قضايا المرأة تعتبر مبادرة رائعة تؤسس لعمل التحامي مع النساء يدفع بحركة المرأة مزيدا الى الامام ويبشر بجانب ايجابي اكبر وهو ان مجتمعنا متعافي وغير ضاغط على النساء ومجتمع يؤمن بالشراكة .

من جهته قال نائب وزير الاعلام فؤاد الحميري أن التواجد في لقاء موضوعه المرأة يتجاوز الدعاية والبعد المظاهري والقشرة من الامور والأمل والتفاؤل في غد افضل لهذا البلد , موضحا أن المرأة عندما تعيش أوضاع أفضل فإن البلد يعيش أوضاع أفضل والعكس صحيح .

وأشار الى وجود تراث ثقيل في حق المرأة والمجتمع يلقي بظلاله على الجميع وأن هذا التراث يتصل بجاهلية الافكار لا بنصوص دينية ولا بحقائق انسانية وكان لابد له في يوم من الايام تحت وطأة الحقيقة التى تقول ان المرأة هي المجتمع أن تعاد غربلته وتنقيته وإزالة ما لا يتفق مع الواقع والحقيقة وما لا يتفق مع انسانية الانسان .

وقال ينبغى أن نتحدث عن المرأة - الانسان - الايجابي في كل ما مضي ونلغي السلبي من كل ما مضي . وأن نتحدث عن المرأة كإنسان له قضية وليست هي القضية حتى تدير هذا الشأن ولا تدع للآخرين فرصة التحدث عن نفسها وهي بعيده عن هذا الامر .

وأكد أن الاعلام هو النقطة المهمة التى ينبغي لصاحب القضية أن يركز عليه وعلى الإعلام وهو يتناول قضية المرأة أن ينتبه لأمور في غاية الاهمية وهي انه لا يمكن ان تناصر قضية صاحبها لا يعرفها أو لا يؤمن بها أو لا يريدها أو لا يناضل في سبيلها .

داعيا الاعلام الى أن يتجه في المناصرة والحشد والدعم في هذا الاتجاه حتى يكون النضال فإذا تكون النضال بدأ دور اخر للإعلام . وقال هذا هو الصوت الذي نريده أن يكون عبر هذه الشبكة .

من جانبه قال نقيب الصحفيين اليمنيين ياسين المسعودي أن انشاء شبكة اعلامية لمناصرة قضايا المرأة يعد نموذج ليس لقضايا المرأة ولكن لقدرة المرأة على انتزاع حقها وتأكيد وجودها في المجتمع .. مشيدا بجهود انشاء الشبكة في فترة لا توجد فيها شبكات لمناصرة قضايا المرأة .

وأشار الى أن المرأة اليمنية بادرت بروحها الوطنية وشاركت وساهمت في مراحل النضال الوطني حتى استطاعت ان تنتزع الموقع الذي تستحقه وما زالت تناضل للوصول الى هذا الموقع ..مؤكدا وقوف نقابة الصحفيين مع قضايا المرأة كجزء من المجتمع طالما وأن المرأة مع قضيتها .

من جهتها ذكرت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان لينا . ك . كريستانسين أن مبادرة انشاء الشبكة التي ولدت أثناء الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في مارس الماضي كترجمة لالتزام اعضائها للدفاع عن قضايا المرأة في اليمن .. مؤكدة أن وسائل الاعلام تلعب دورا هاماً في مجتمع اليوم وفي تعزيز المساواة بين الجنسين . وموضحة أن المساواة بين المرأة والرجل تتمحور حول خلق التوازن وتعني حماية الحقوق الاساسية للإنسان ذكور وإناث صغار وكبار على حدٍ سواء .. وأشارت الى أن المؤشر العالمي للمساواة بين الجنسين يصنف اليمن في ذيل قائمة 134 دولة .

وتلقى المشاركون خلال أربعة أيام في الدورة التدريبية العديد من المعارف اللازمة في قضايا النوع الاجتماعي والعنف الموجه ضد المرأة وكذا تدريبا في مجال الصحافة الاستقصائية وقضايا النوع الاجتماعي وأنتهت الدورة بتكريم المشاركين في الدورة بشهادات المشاركة.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 0
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية
 
اكثر خبر قراءة السلطة الرابعة
إختيارات القراء
قراءة
تعليقاً
طباعة
إرسال