متابعات
اقصر ماجستير في اليمن يحكي قصة نجاح
متابعات
نشر منذ : 6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً | الأحد 26 ديسمبر-كانون الأول 2010 05:04 م

محمد الذي لم يتجاوز طوله الـ100 سنتمتر، والذي يعد اقصر يمني يحصل على الماجستير في الإحصاء الرياضي وبتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، أب لأربعة أطفال، اثنان منهم يعانون من نفس الإعاقة التي يعاني منها والدهم.

مأرب برس - عبد الله الحسامي

وفي ما يلي نص الحوار:

* بداية احك لنا كيف استطعت أن تقهر إعاقتك وتصر على التعليم؟ وكيف كانت الأيام الأولى لالتحاقك بالمدرسة؟

- لم تكن الطريق بالورد مفروشة والرياحين أمامي خلال الأيام التي قضيتها في الدراسة، بل كانت مليئة بالمنغصات والصعوبات والمشاكل.

بعد أن أكملت الدارسة الابتدائية في منطقة بني حسام شرعب الرونة، انتقلت إلى مركز المديرية التي تبعد أكثر من 20 كيلومترا من منزلنا.

كنت أقطع مسافة أكثر من ساعة بالموتور الذي كان يقوده أخي الأكبر ولمدة ثلاث سنوات إلى مدرسة "الفوز" في مركز المديرية، حيث كانت الطريق وعرة وكنا نتعرض لعدة حوادث وسقوط من على الموتر، الأمر الذي دفع والدي وأخي الأكبر لتكليف أنفسهم ما لا يطيقونه وبيع كل ما يملكونه من اجل شراء سيارة تنقلني إلى المدرسة.

وإلى جانب تلك المشاكل والعوائق، المجتمع يحول دون مواصلتي للدراسة، لكنني تجاوزت ذلك وكنت أضع نفسي ضمن الثلاثة الأوائل فكنت بتفوقي اجعل أساتذتي يعجب بتفوقي وإصراري.

* هل كنت تلاقي تشجيعا من الأهل لمواصلة الدراسة؟

- نعم كنت احصل على تشجيع من والدي وأخي الأكبر الذي أكن لهم كل الحب والتقدير لوقوفهم إلى جانبي.

* هل كنت تلاقي مضايقة من الآخرين أثناء دراستك؟

- كنت ألاقي مضايقة بلا حدود من قبل الآخرين، لكن التحدي والإصرار في مواصلة الدراسة والمنافسة للأسوياء كنت احضر يوميا إلى المدرسة خلال المراحل الابتدائية والإعدادية.

في المرحلة الثانوية كان تقديري الثاني من الأوائل على مستوى المديرية وفي المراحل الإعدادية، الأول من الأوائل، وفي المرحلة الابتدائية كان ترتيبي يأتي الثاني على مستوى الطلاب.

وبعد أن أكملت الدراسة الثانوية أنقلت إلى محافظة صنعاء لمواصلة الدراسة الجامعية حيث التحقت بكلية التجارة والاقتصاد في عام 1990-1991، وتخصصت في قسم الإحصاء.

وقد تخرجت في الجامعة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف والثاني على مستوى الدفعة.

ولتفوقي الدراسي فقد حزت على الكثير من الشهادات العلمية.

* هل لاقيت صعوبة في التوظيف؟

- نعم لاقيت صعوبة في البداية لكن الدكتور عبد العزيز المقالح عندما كان رئيسا لجامعة صنعاء قد منحني درجة خاصة للتوظيف تقديرا لتفوقي العلمي حتى أتمكن من مواصلة مشواري الذي اطمح إليه وهو استكمال الدراسة العليا (الماجستير والدكتوراه).

 حينها أتذكر كلمة قالها المقالح (أطال الله في عمره) لي عندما جئت إلى مكتبه، قال: "يا ولدي إذا جاء تقديرك جيد في نظري والله امتياز".

رسالة الماجستير التي قمت بتحضيرها قدمت فيها إهداء وشكر وتقدير إلى الدكتور عبد العزيز المقالح على تشجيعه وتقديره لتفوقي الدراسي والجامعي أثناء رئاسته لجامعة صنعاء عند تخرجي حيث منحني أوسمة تشجيعية اعتز بها وتنير الدرب نحو المستقبل، كما تمنحني الطاقة لتجاوز الصعوبات والمعوقات.

* قبل أن تعمل معيدا في جامعة صنعاء هل سبق لك العمل في جهة أخرى؟

- بعد أن أنهيت دراسة الجامعة حصلت على درجة وظيفة تشجيعية من شركة هائل سعيد انعم في صنعاء وعملت لدى فرع المكتب التجاري بصنعاء ولمدة سنتان ونصف، ثم عملت بعدها في وزارة التأمينات لمدة عام ونصف ثم عينت معيدا في جامعة صنعاء قسم الإحصاء في عام 1999.

من أعمالي التطوعية عملت مسؤولا للتأهيل والتدريب في جمعية المعاقين حركيا.

بعدها حصلت على منحة إلى دولة العراق في عام 2003 لاستكمال دراسة الماجستير ونتيجة المشاكل في العراق اضطررت إلى العودة إلى اليمن والبحث عن دولة أخرى لإكمال دراسة الماجستير فيها لكن لم يحالفني الحظ الأمر الذي اضطرني لتحضير الماجستير في مدينة عدن.

* عن ماذا كانت رسالة الماجستير الخاصة بك؟

- عن التعليم الجامعي واتجاه طلبة جامعتي صنعاء وعدن نحو بعض العادات والتقاليد الاجتماعية للزواج دراسة إحصائية تحليلية، حصلت على تقدير امتياز في تحضيرها. وكان رئيس لجنة المناقشة الدكتور سعيد احمد حسن القدسي وإشراف عبد الإله صالح مثنى، وعضو لجنة المناقشة الدكتور مهدي سالم.

 

* لماذا اخترت تخصص الإحصاء؟

- لدي هواية للرياضيات ولدي رغبة في التخصصات العلمية لكن إعاقتي حالت دون دخولي إلى كلية الطب والهندسة رغم أن معدلي كان يسمح لي بالدخول في تلك الكليات. لذا اخترت الإحصاء كونه مادة علمية ولا تحتاج إلى جهد بدني.

* ما هي خططك للمستقبل؟

- لدي أكثر من هدف، أولا: أساهم في معالجة تدني التعليم بصفة عامة والتعليم الجامعي بصفة خاصة وهذا الهدف كان عنوانا لرسالة الماجستير الخاصة بي.

كما أنه كلي أمل في خدمة المجتمع والعمل على توفير كافة الخدمات لشريحة المعاقين.

* هل تعتزم الحصول على الدكتوراه؟

- نعم إذا ما أتيحت الفرصة والإمكانات المادية.

* هل من معوقات أخرى كنت تلاقيها خلال أيام الدراسة؟

- الدراسة كانت "تعب في تعب" كانت الدارسة عندي إصرارا وتحديا.

ومن المعوقات التي كنت ألاقيها إلى جانب الإعاقة الجسدية والمادية والنفسية، معوقات اجتماعية يصنعها المجتمع نفسه، مثل نظرة المجتمع إلى المعاق نظرة القاصرة وغير واعية.

فالمجتمع يضع إعاقات أخرى إلى الإعاقة التي يعاني منها المعاق لذا يلجا كثير من المعاقين إلى العزلة والانطواء.

لكن بفضل الله اليوم نظرة المجتمع إلى المعاق تغيرت كما كان للإعلام دورا في تغير هذه النظرة.

كما أن تشجيع الدولة حاليا قد أزال كثير من المعوقات التي كان المعاق يلاقيها سابقا والتي كانت تقف حجرة عثرة في طريقي.

* هل كانت الإعاقة دافعا لك لمواصلة تعليمك؟

- نعم لقد كانت دفعا قويا لمواصلة الدراسة والتفوق.

* ماذا عن مهارة الكتابة لديك؟

- هذه المهارة افتقدها نظرا لإعاقتي حيث أثرت على معدلاتي أثناء الدراسة كثير جدا.

حيث كانت بعض المواد تحتاج إلى وقت كبير لكن كنت احصل على وقت إضافي من بعض الدكاترة في الجامعة لمعرفتهم بظروفي الخاصة.

* أحرج موقف تعرضت له؟

- هناك الكثير من المواقف المحرجة، وعلى سبيل المثال أذكر لك موقف محرج تعرضت عند إجراءات التسجيل في جامعة صنعاء عندما أرسلني والدي إلى احد الأطباء في صنعاء كونه والدي على علاقة به ومن البلاد وذلك لمساعدتي في إجراءات التسجيل في الجامعة.

وعندما وصلت إلى الدكتور قام بإعطائي بعض النقود لكنني رفضتها.

وثاني موقف محرج تعرضت له في شارع القصر عندما ذهبت لشراء قات، حيث جاء إلي أحد الأشخاص وقال لي: "هل المسجلة جاهزة؟ هل أصلحتها؟" اعتقادا منه بأني هزاع التعزي، وحاول أن يضاربني لعدم إصلاحها، لكنني قلت له: "ارجع لها بعد الظهر لأخذها جاهزة"، وذلك في محاولة لتهدئته.

* هل كنت تشعر بخجل من المجتمع؟

- كنت في الماضي خجولا؛ لكنني تجاوزت ذلك.

 

*كم راتبك الحالي؟

- خمسين ألف ريال فقط، لا تكفي للمواصلات فقط.

* هل هي كافية لك؟

- لا تكفي الأمر الذي أثقل كاهلي بالديون أثناء دراسة الماجستير.

* متى تزوجت؟

- في شهر 8/ 1993.

* كم لديك أطفال؟

- لدي أربعة أطفال منهم اثنان أولاد، وبنتان.

البنت الأولى أسماء (16 سنة) وهي الآن تدرس في صف الثاني الثانوي وتعاني من مشكلة الإعاقة.

وعمر (15 سنة) في الصف الأول الثانوي وهو سليم ولا يعاني من أي إعاقة.

والبنت الثانية اسمها عائشة (13 سنة) تدرس في الصف الثاني الإعدادي وتعاني من مشكلة الإعاقة.

وآخر عنقودي عمر (12 سنة) في الصف الأول الإعدادي وهو يعاني أيضا من مشكلة الإعاقة.

الأمر الذي شكل لي عبئا إضافيا نظرا إلى انهم يحتاجون إلى رعاية صحية خاصة، وتعليم، وملابس وغير ذلك من الاحتياجات الضرورية… والتي تشكل ضغطا نفسيا وماديا.

 * كم طولك؟

- 90 سنتمترا.

* هل من رسالة توجهها إلى المعاقين؟

- لديَّ أكثر من رسالة، وأقول لهم عليهم بمواصلة تعليمهم وعدم الاهتمام أو إلقاء البال لبعض النظرات التي قد يلاقونها من بعض فئات المجتمع.

كما أطالبهم بالصبر على بلواهم باعتبار ذلك نعمة من الله سبحانه وتعالى.

والمعاق في نظري هو معاق الفكر لا الجسد، فبإمكان المعاق أن يكون نداً قويا لكثير من الأسوياء، إذا كان سلاحه التحدي والإصرار.

بفضل الله سأثبت بشكل قاطع أن الإرادة والعزيمة والإيمان بالذات والتفاؤل بالحياة، هي عناصر كفيلة بقهر الإعاقات والمضي قدما في الحياة وتحقيق الانجازات.

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 22
    • 1) » من نجاح الإعاقة إلى نجاح التحصيل العلمي
      عادل الشميري شكراً لك ولمشاركتك أخي الدكتور / الفاضل
      أسأل الله من الأصحاء أن يقتدوا فيك
      وشكراً لك
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 2) » مبدعون
      عبد الحكيم الحسامي بارك الله فيك والى الامام ومزيد من التفوق والابداع
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 3) » سبحان الله
      مواطن مسكين لله في خلقه شئون اعانك الله واعان اولادكم وجميع المعاقين امين
      6 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً    
    • 4)
      abnalyemen نعم المعاق هو معاق الفكر لا الجسد
      6 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 5)
      أبو معاوية الله يوفقك ويعينك والله انك عظيم
      6 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 6)
      مختار السروري لك مني كل الإحترام والتقدير...
      6 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 7) » يضع سره في اضعف خلقة
      ضياءاليمن سبحان الله يضع سره في اضعف خلقة
      نعم صدق من قال ان الله الوهاب يأخذ شيئ ويهب حاجات اخي المثابر اعرف شخص لديه ماجستير في الطب الشعبي لايفقه شيئ لدرجة انه يسأل اطباء عن ادوية كيماوية لأمراضه
      فلولا منصبه الحكومي وسفرياته الخارجيه وعلاقاته بالناس سبب في نجاحه العملي . كان الله في عونك
      6 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 8)
      oooo مشاء الله شئ جميل
      6 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 9) » جاز
      طارق الى الامام دوما انجزت شى كبير لم ينجزة الاخرون وبارك الله فيك
      6 سنوات و 11 شهراً و 11 يوماً    
    • 10) » تمنى
      الحذيفى ليت حكومتنا ارشيده تمتلك نفس اعاقتك
      لكى يولد لديها العزيمه والمثابره
      على خدمتناكما كانت العزيمه لديك
      وتحديت كل المعوقات حت تحقق لك النجاح
      نتمنا لك التوفيق
      6 سنوات و 11 شهراً و 11 يوماً    
    • 11) » أفتخر بك
      أحمد يأخي العزيز أنا حقا أفتخر بك لأنك واجهت واقعك بنجاح وأنت مثال يحتذى به
      ويجب أن يتوقف المجتمع عن النظر إلى المبتليين بنظرة الشفقة ,و أن يحاول المجتمع دمج هذه الشريحة في مشروع النهضة المنتظرة وأن يساهمو بدورهم مثل بقية شرائح المجتمع في أداء واجبهم
      6 سنوات و 11 شهراً و 10 أيام    
    • 12) » ساال هل هي وراثة
      اباالهيثم المنج اللة يعينك علا ماانت فية بس في سوال بدر الا ذهني لم يترق الية الاخ الحسامي هل الاعاقة وراثة ام مرضية واذا كانت احدي الحالتين لماذا ماسعيت الي الا عدم تكاثر هذة الحالة وتكون عبا عليك وعلا المجتمع مثل مااصريت علا تحصيل العلم الحين كنت واحد بالاسرة الحين اربعة ويعلم اللة عيالك كم ليس شماتة لا سمح اللة بس من باب المناقشة وماجهة الحياة ليس الياء والعفو من اية اخطاء اوسوفهم شكرا
      6 سنوات و 11 شهراً و 9 أيام    
    • 13) » تحية اجلال
      نشوان الف تحيه لك اخونا على اصرارك في طلب العلم بالتوفيق والى الامام..
      6 سنوات و 11 شهراً و 9 أيام    
    • 14) » عماني وافتخر
      عادل الوائلي سبحان الله . الله يعطيك الصحه والعافيه وتاخض الدكتورا باسرع وقت وعيالك كمان في تفوق دايم
      6 سنوات و 11 شهراً و 6 أيام    
    • 15) » المعاناة تولد الإبداع
      محمد حمود الشرعبي فعلا المعاناة تولد الإبداع والمبدعون في هذا الوطن ليس لهم حصر لكن لايوجد من يأخذ بإيديهم
      والإعاقة ليست عيبا العيب أن نستسلم للإعاقة ونتقوقع داخلها ولا نحاول أن نقفز على الواقع ونجد ونجتهد لكي نحصد ثمار الجهد
      أعانك الله ياعبدالله عبدالقادر علي
      نحن لم نلتقي ولانعرف بعضنا البعض
      لكن الذي يجمع بيننا أننامن أسرة واحده
      6 سنوات و 11 شهراً    
    • 16) » رائع
      هاله سيدي الفاضل لقد اثبت فعلا ان الحياة لا تعطينا الا بقدر ما نعطيها ولا تحرمنا الا بمقدار ما نحرم لنفسنا منها ............... لن اقول رائع ولكن انت من صنع الروعة نفسها ....هنيئا لك اقدامك وارادتك الفذة
      6 سنوات و 10 أشهر و 30 يوماً    
    • 17) » المعاناة
      احمد الشميري اللة يشفيك انت واولادك
      6 سنوات و 10 أشهر و 29 يوماً    
    • 18) » اعرفك من ايام الجامعة
      المتونس الاستاذ الفاضل محمد

      اعرفه من ايام الجامعة حينما كنت طالبا وكان هو موظف في عام 1999م
      ومن الطف المواقف التي شاهدته فيها بأم عيني هي المواقف التالية:
      الاول: كان ذات مره يريد ان يفتح الكنترول عقب انتهاء الاختبارات ونظرا لعدم وجود طلاب فكان يبقى واقفا باب الكنترول لساعات طوال ينتظر احد العابرين من الممر ليفتح له الباب

      والموقف الثاني:كان يصطحب معه ابنه الاصغر وكان آنذاك عمه لايتعدى خمس سنوات ليفتح له باب الكنترول
      6 سنوات و 10 أشهر و 25 يوماً    
    • 19) » الله يوفقك
      عبد الكافي الحسام الله يوفقك ويمنح الصحة والعافية لتكمل مشوارك
      6 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 20) » لله درك
      farouk we are proud of you .
      6 سنوات و 10 أشهر و 18 يوماً    
    • 21) » تحية اكبار الى من عرفت منذ زمن
      الدكتور عبدالملك منصور الدكتور محمد عرفته من الاعداديةفي مدرسة الفوز زميلا مجتهدا يحمل من الذهن المتوقد والحنكه والاصرار ما يجعله عملاقا في نظر من يعرفه عن قرب واشكرمأرب برس على تذكرينا من يوم لاخر بقامات يجب على الجميع الوقوف امامها لالقاء تحية اكبار واتخاذهم نموذجا للابداع فتحية منى للدكتور محمد واتمنى له التوفيق والنجاح
      6 سنوات و 10 أشهر و 17 يوماً    
    • 22) » اليأس تسلل الينا
      مهيوب ماذا اقول لهذا الرجل العظيم يادكتورى تسلل الى عقلى اليأس وأصبحت اقف امام شهادة الدبلومة عاجز وكلما أحاول مواصلة البكالوريس يتغير قانون وقانون مزيدا من التقدم والزدهار واتمنى ان يتعدل راتبك قريبا اسوة بهيئة التدريس الجامعى لاننا اعانى من هذة المشكلة في شركتى حملتنا منصب كبير وراتب قليل مستغلين شهادتى ومستفيدين من كفأتى
      6 سنوات و 10 أشهر و 14 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية