محمد قاسم نعمان
الحوار والمكان وبينهما الوسيط الحَكْم
محمد قاسم نعمان
نشر منذ : 7 سنوات و 4 أسابيع | الأحد 14 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 06:55 م

الحوار الحقيقي والشامل دون غيره لحل الأزمة ومواجهة التحديات الخطيرة !!

الحوار هو طريق معالجة المشكلات والاختلافات والتباينات والأزمات.

هكذا قلنا.. وهكذا نؤكد، وكما قلنا أكثر من مرة إنـّه ليس أمامنا لمواجهة مشاكل بلادنا وأزماتها سوى طريقين، طريق التفاهم الديمقراطي الذي يجسده الحوار الحقيقي الشامل والمعالجات لكل مفردات الأزمة التي يعانيها مجتمعنا اليمني وبلادنا.. يلتقي فيه الجميع دون استثناء لبحث ومناقشة ووضع الحلول أو عن طريق الحرب والقتل والفوضى والانهيار والتشتت والتمزق – لا سمح الله.

وإننا لا نريد – الوصول إلى الطريق الثاني رغم أنّ هناك من يسعون إليها ويريدون الإسراع نحوها!

ليس لمصلحة بلادهم وشعبهم ولكن لمصالحهم الذاتية وثقافة الأنانية التي تسيطر ليهم.. وإننا مع الطريق الأول الذي يجسد السلوك الحضاري والإنساني والديمقراطي هو طريق الحوار.

وما حصل خلال الأيام الماضية من تبادل البيانات والاتهامات التي تتضمن تحميل كل طرف للآخر مسؤولية إفشال الحوار المنشود.

وهذا الخلاف يوصلنا نحن المواطنين دعاة الحوار الوطني الحقيقي والشامل إلى الدعوة إلى وجود طرف ثالث يتولى إدارة الحوار والإشراف عليه ليكون حكمـًا بين الطرفين ويكون معنيـًا بتحديد من مع الحوار الحقيقي للوصول إلى مداه في وضع الحلول والمعالجات للأزمة والمشكلات التي تواجه البلاد والعباد، ومن قبل بالحوار شكلاً ويرفضه مضمونـًا ويعرقل مساره ويختلق الأسباب والمبررات لإفشاله..

ووجود طرف ثالث للإشراف على هكذا حوارات مهمة ليس جديدًا في السياسة وفي العَلاقات الإقليمية والدولية.. فحوار أطراف في كثير من الخلافات السياسية التي تشهدها العديد من بلدان العالم سواء بين دولة وأخرى أو بين أطراف سياسية رئيسية داخل البلد الواحد يلجأ أطرافها على الحوار تحت إشراف طرف ثالث بقوم باستضافة الطرفين وأمامنا العديد من هذه الأمثلة حديثة الحصول.

الأزمة والمشكلة السودانية كان معها طرفـًا ثالثـًا بل أكثر من طرف إقليمي ودولي "أمريكا – ليبيا – دول المجموعة الأفريقية – قطر – مصر) وهكذا حوارات تعقد خارج بلد الأزمة، كما حصل في مشكلات وأزمات السودان في حوارات تعقد في ليبيا وفي قطر وفي مصر وفي أديس أبابا وغيرها.. والشيء نفسه بالنسبة لحوارات أطراف أزمات العراق وكينيا وزامبيا والبوسنة والهرسك والصومال ولبنان وغيرها.

مرة ثانية حتى المليون ندعوا إلى تحكيم العقل والمنطق والواقعية، والكرة في ملعب الأخ الرئيس الذي يحذونا الأمل في أن يعيد الأمور إلى نصابها لمصلحة الوطن اليمني الشعب اليمني الطيب وليسمو الجميع فوق الذاتيات والمصالح الضيقة.

وليدعم الجميع الحوار الوطني الشامل والجاد من أجل الخروج من أزماتنا، ومواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه البلاد والعباد، التي لن تستثني أحدًا من تأثيراتها ونتائجها الخطيرة التي تلوح بالأفق.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1)
      كامل المعمري بداية اشكرك استاذي على طرحك الرائع حول مسألة الحوار الوطني ... حقيقة ان الوضع الذي تعيشه اليمن اليوم ... يستدعينا الى التفكير بجديه حول الاصلاح الشامل الذي يتطلبه البلدولا سبيل لذلك الا بالحوار ودخول اكثر من طرف على ان يكون الاصلاح شاملا... لكنهم ياسيدي يختلفون من اجل ان يختلفون لا من اجل اصلاح البلد
      7 سنوات و 4 أسابيع    
    • 2)
      جنوبي حر كلام جميل وهنا يشترط
      1-تحديد سقف الحوار
      2-موضوع الحوار
      3-الاشراف على الحوار اشراف دولي واقليمي
      4-اعتراف الاطراف في بعضها البعض
      5-الاستناد الى اي قرار دولي منبثق من الامم المتحده اومجلس الامن
      6-اعادة عجلة القضيه المراد التحاور بها الى نقطة الصفر
      7-احضار الادله والبراهين لكل من الاطراف المتنازعه كي لا يكون الحوار مجرد كلام خالي من الادله
      8-الاعتراف بالخطا ان وجد من جميع الاطراف
      9-اطلاع الرئي العام اولا باول عن النتائج التي تمخضت من الحوار


      وبهذه الطريقه يكون قد حققنا الحوار الناجح ويعرف الشعب من هو على حق او على باطل
      7 سنوات و 4 أسابيع    
    • 3) » انا ومن بعدي الطوفان
      ابراهيم على الرئيس تقع المسئولية كاملة في أي شيء قد يحدث للوطن لا قدر الله ، كونه الممسك الأول والأخير بكل مقدرات الوطن وخيراته بلا منافس ، حزبا وحكومة وثروات.
      لكن من خلال احداث التاريخ التي تدل على حنكة وحكمة الاخ الرئيس فلا ارى اي امل
      7 سنوات و 4 أسابيع    
    • 4) » السلطة تزداد عتون ونفورا
      ابو صلاح السلطة لا تصدق دائما فهى تبحث عن ما يضمن بقائها فقط ولا تهتم لا بشعب ولا بشى من هذا فقدنا المصداقية من سلطة وليناها ثلاثة وثلاثين سنة وبيدها وحدها مقاليد الامور وما تزداد الا عتون ونفوراء

      صدقونى السلطة هى تتذرع با الحور ذريعة عشان يقولو فى السطور والاوراق نحن دعينا الى الحوار ونومن بة كلاميا فقط لا فعلا
      7 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية