مقتدى الصدر ..الصحافة الأمريكية تكشف
مقتدى الصدر ..الصحافة الأمريكية تكشف " الأعور الدجال " !
نشر منذ : 11 سنة و 6 أيام | الإثنين 11 ديسمبر-كانون الأول 2006 10:32 ص

جمال الدرواني

" أخطر رجل في العراق" مانشيت رئيسي حملته أسبوعية نيوزويك الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 5 ديسمبر 2006 والتي رسمت على غلافها صورة لمقتدى الصدر أقرب ما تكون لمصاص الدماء "دراكولا" بملابسه وعمامته السوداء.

المجلة الأسبوعية الأمريكية أفردت ملف العدد للحديث عن الصدر وميلشياته في العراق كاشفة عن الكثير من الحقائق الهامة التي صاحبت نشأة هذه الجماعات وما ارتبط بها من أعمال السلب والنهب في العراق. إضافة إلى رسم بانوراما سياسية لقائد هذه الميلشيات وكيف تدرج في السلم السياسي من مجرد حفيد " محمد صادق الصدر" إلى أن تحول لـ " أخطر رجل في العراق".

الملا أتاري

حتى مجئ الاحتلال الأمريكي لم يكن أحد في العراق يسمع كثيرا عن مقتدى الصدر الذي عرف في الأوساط الشيعية بالملا أتاري " لأنه كان يحب العاب الفيديو في صغره" . بل إن كثيرا من مثقفي العراق كان يعتبرونه " زاتوت" أو فتى جاهلا خاصة وأنه لم يتعد في دراسته الدينية مستوى "طالب بحث خارجي".

غير أن الملا أتاري هذا قدر له بعد ذلك أن يكون "سيف الشيعة" بحسب وصف نيوزويك، الذي سلط سلاحه وميلشياته على أهل السنة في العراق مهاجما 200 مسجد سني على الأقل وقاتلا لنحو 260 إماما ومئات العاملين في المساجد.

لكن ما سر هذه الشعبية التي حظي بها هذا الشاب الجاهل في أوساط الشيعة؟

النيوزيوك حاولت من جهتها وضع إطار عام يمكن من خلاله التعرف على شخصية مقتدى الصدر قائلة "لفهم مقتدى الصدر ينبغي النظر إليه باعتباره رئيس مافيا شاب، ولأنه يسعى لكسب الاحترام فهو مستعد للقتل من أجل تحقيق غايته تلك".

أما عن سر نفوذه في الأوساط الشيعية خاصة بين الشيعة الفقراء فهذا الأمر يرجع إلى أنهم "يعتبرونه حاميهم والقائد الوحيد المستعد للدفاع عنهم بل والثأر لهم".

غير أن المشهد السياسي والديني في العراق لم يكن ممهدا أمام الفتى الشاب بصورة كبيرة، حيث كان عليه مواجهة بعض الزعامات الشيعية التي ظهرت على المسرح مع مجي المحتل الأمريكي وأبرزهم عبد المجيد الخوئي وعلى السيستاني.

وقصة مقتل الخوئي في 10 أبريل 2003 أي بعد سقوط بغداد بيوم واحد ربما تكشف لنا عن جانبا كبيرا من شخصية مقتدى الصدر.

فبحسب رواية النيوزويك فإن عبد المجيد الخوئي أثناء زيارته لما يسمى بقبر الإمام علي رضي الله عنه صباح 10 أبريل 2003 هاجمته مجموعة من الرجال المسلحين الغاضبين بالقنابل اليدوية والأسلحة والسيوف وراحوا يصرخون " عاش مقتدى الصدر" . مضيفة أن الخوئي طعن عدة مرات ثم ربط وجر حيا إلى عتبة باب مقر الصدر في النجف. وقد أظهر تحقيق لاحق أجراه قاض عراقي أن الصدر أمر بتصفيته قائلا: " خذوه واقتلوه بطريقتكم الخاصة".

الطريف في قصة نيوزويك أنها وضعة خلفية لحقيقة الصراع الذي يدور غالبا بين زعماء الشيعة في العراق، وهو ما يتعلق بصناديق النذور التي توجد قرب الأضرحة، حيث انتقد الصدر الخوئي معتبرا إياه عميلا أمريكيا وطالب بأن يسلمه مفاتيح ما يسمى بقبر الإمام على.

صحيفة الزمان العربية التي تصدر من لندن تضع بعدا جديدا لهذا الصراع المالي مشيرة إلى أنه بعد وقت قليل من اغتيال الخوئي قتل مهاجمون ينتمون لميلشيا المهدي "حيدر الرفاعي"، القيم على ما يسمى بقبر الإمام علي. حيث كان الرفاعي يحتفظ، كأسلافه ، بمفتاح الباب السري الذي يخزن خلفه الهبات الذهبية والفضية وغيرها من التحف. وبعد عام من عملية القتل هذه، وبعد أن أحكم أتباع مقتدى سيطرتهم على مزار الإمام علي، اقتحم أشخاص مجهولون المتحف وسرقوا محتوياته!!.

سيطرة مقتدى على صناديق الهبات والنذور في تلك الأماكن المقدسة عند شيعة العراق كان من شأنه إثارة بقية آيات العراق، الذي دفعوا مجموعة من شباب الشيعة تطلق على نفسها " أبناء النجف الشرفاء" إلى إصدار بيان حول جيش المهدي وزعيمه مقتدى الصدر جاء فيها أن جيش المهدي :" يتألف من عناصر مشبوهة لفوا رؤوسهم بخرق بيضاء وسوداء لإيهام الناس على أنهم رجال دين بينما هم في الواقع مجرد شياطين... الإمام المهدي لا يحتاج إلى أي جيش من اللصوص، النهابين، والمنحرفين تحت قيادة أعور الدجال".

الغريب في الأمر أنه وبينما كانت تتحرك القيادات الشيعية الأخرى المناوئة للصدر من أجل تشويه صورته أو كسر عظامه، كان الموقف مختلفا تماما مع قوات الاحتلال الأمريكي التي يفترض أن يمثل الصدر وميلشياته خطرا على مشروعها في العراق .

فرغم ثبوت تهمة القتل العمد بحق مقتدى الصدر التي كان يمكن من خلالها اعتقاله إلا أن مجلة نيوزويك الأمريكية تكشف لنا عن السبب في العدول عن هذا القرار رغم أن أنصاره وقتذاك لم يكونوا ليتعدوا المئات.

حيث أشارت المجلة إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي فضلت التفرغ وتوحيد جهودها لمواجه المقاتلين السنة الذي رفضوا الاحتلال الأمريكي من أول يوم، ومن ثم فإن واشنطن وجدت في اعتقال الصدر خطرا يمكن أن يفتح عليها جبهة قتال ثانية.

بل إن واشنطن وجدت أنه من الأفضل استمالة الصدر إلى داخل النظام بدلا من تركه يحاول تدميره، مستعينة برجلها في العراق أحمد الجلبي الذي لم يكن يحظى بشعبية كبيره بين مواطنيه, فراح يبحث عن حلفاء جدد.

الصدر من جانبه استفاد من هذه الفرصة فقد فاز السياسيون التابعون لكتلته بـ 23 من أصل 275 مقعدا في انتخابات يناير 2005 وهو يحظى الآن بـ 30 مقعدا بعد فوزه في انتخابات جرت خلال العام الجاري تحت رعاية قوات الاحتلال الأمريكي.

الأعيب الصدر السياسية لم تتوقف عند التحالف مع الجلبي مع المجاهرة بالعداء لقوات الاحتلال الأمريكي، بل إنه فضل البقاء خارج الحكومة وبعيدا عنها وبهذه الطريقة يمكنه من أتباع إستراتيجية مزدوجة من حيث إعادة بناء الميلشيات التي يقودها فيما هو يستفيد من سيطرته على وزارات أساسية مثل وزارة الصحة والنقل لتقديم خدمات للفقراء ووظائف لأتباعه من الشيعة.

جيش من المافيا

إذا كان الصدر أقرب لرجالات المافيا مستعد للقتل لتحقيق غايته، فإن ميلشيا جيش المهدي هي المافيا بذاتها التي تقوم بجباية الأموال مقابل توفير الحماية الشخصية للمواطنين.

أما عن ظهور هذه الميلشيات فقد نشأت في يوليو من عام 2003 ويقدر عددهم بنحو بضعة آلاف من المقاتلين بدوام كامل يشكلون نواة ميلشيا الصدر قليلة التنظيم إضافة إلى نحو 10 ألاف جاهزين للخدمة عند الحاجة.

أما عن طريقة تمويل هذه الميلشيات فهي إما أن تأتي عن طريقة الابتزاز حيث يتم توفير الحماية مقابل المال وفي هذا السياق تنقل مجلة نيوزويك عن أحد العراقيين الذي رفض الكشف عن اسمه بداعي الخوف أنه يدفع لجيش المهدي 13 دولارا في الشهر مقابل حمايته.

وإضافة إلى الابتزاز لتوفير الأموال، فإن ميلشيات المهدي تسيطر على محطات الوقود في أنحاء كثيرة من بغداد. فضلا عن سيطرتها على تجارة اسطوانات غاز البروبان التي يستعملها العراقيون للطهو. كما أن أحد المصادر الأساسية لجيش المهدي تكمن في الخمس التي تجمع في المساجد.

كما لجأت ميلشيا المهدي أيضا إلى سلاح الأكاذيب لتحقيق شعبيتها في الأوساط الشيعية الفقيرة، فبحسب المجلة الأمريكية فإن قوات الاحتلال حاولت استمالة قلوب وعقول الشيعة حيث أنفقت 120.9 مليون دولار على مشاريع بناء في حي الصدر.

غير أن الفضل والثناء في النهاية كان من نصيب مقتدى الصدر ورجاله الذين كانوا يقومون بإزالة أي دلائل على المشاركة الأمريكية ليعلقوا مكانها لافتات تعزو الفضل كله إلى قائدهم!!.

إيران هي الأخرى كانت حاضرة بقوة في دعم ميلشيا المهدي خاصة بعد الزيارة التي قام بها مقتدى الصدر لطهران إثر تفجير ما يسمى بمرقد الإمامين في سامراء.

ما ذكرته النيوزويك تؤكده صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 9 أبريل 2004 والتي أشارت إلى أن قوة القدس التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني أقامت ثلاثة معسكرات تدريب عسكرية في قصر شيرين، عيلام، وحميد، على الجانب الإيراني من الحدود العراقية الإيرانية لتدريب عناصر جيش المهدي.

ونقلت الصحيفة عن مسئول سابق في قوة القدس أنه إلى الدعم المعلوماتي واللوجستي، فإن إيران تقدم شهريا 80 مليون دولار كمساعدة مباشرة إلى حركة مقتدى.

المصدر نفسه كشف عن قيام الاستخبارات الإيرانية بتوجيه الحملات التي يشنها الصدر ضد على السيستاني وعبد العزيز الحكيم وبقية الزعامات الشيعية في العراق التي تتلقى هي الأخرى دعما كبيرا وواسعا من قبل طهران، وهو الأمر الذي ربما يثير العديد من التساؤلات بل والشكوك في تناقض الإستراتيجية الإيرانية في العراق.

غير أن نظرة متأنية تكشف أن الأمر ليس به ثمة تناقض أو تصادم حيث يسعى المخطط الإيراني في النهاية إلى تطبيق نموذج ولاية الفقيه في بغداد وهو الأمر الذي ترفضه العديد من الزعامات الشيعية في العراق خاصة السيستاني، ومن ثم فإن طهران تلعب بورقة الصدر لتحجيم السيستاني إذا تطلب الأمر ذلك، كما أنها تلعب أيضا بورقة السيستاني إذا ما تجاوز الصدر الخط المسموح به، الأمر الذي يكشف في النهاية أن الصدر وجيش المهدي ليسوا هم فقط عصابات من المافيا على الطريقة الإيطالية، بل إن الأمر يتجاوز ذلك ليشمل كل آيات العراق.

* مفكرة الإسلام


تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 16
    • 1) » جيش الاسافل وليس المافيا !!!
      علي ابو خزامة عذرا سيدي من كل قبح في الكلام ، فما تعودناه في القول ناهيك عن الفعل . لكن لكل حادث حديث ، والمرء قد يخرج من وقاره اذا استفزه مرء في خطب ما ، فكيف اذا جاوز الظالمون المدى ؟!!.
      سيدي ... ربماقد تستغرب اذا علمت ان مدينة الثورة (الصدر المنورة حاليا!!!) ، التي ينحدر منهاويعيش فيها اغلب جيش مقتدى ، كانت لغاية مجيء البعثيين الى السلطة في عام 1968 واحدة من اكبر واقذر مدن الصفيح في العالم ، والتي يلجأ اليها عادة الحالمون بالعيش في مراكز العواصم الكبيرة ، وان لم يستطيعوا فعلى الاقل يعيشون عند حافاتها ومواقع مزابلها ومكبات نفاياتها، تماما كما فعل ويفعل الصدريون الحاليون هم وآبائهم . في عام 1968 فصاعدا كنا شبابا ونعرف الذين هم الآن من "جيش المهدي" او آباء افراد هذا الجيش ونميزهم بسهولة من عدم تناسق الوان ملابسهم( مثلا بنطلون احمر وقميص اصفر ، او بنطلون بنفسجي وقميص برتقالي ) ، واسلوب محاكاتهم السمج للتطور ، كأن يحمل احدهم مسجلا صغيرا على كتفه يصدح فيه صوت عبد الحليم باغنية ( زي الهوى ) الذائعة الصيت آنذاك ، عله -باعتقاده- يلفت انتباه بنت بغدادية اصيلة لتقع في شبلك تخلفه وانحطاطه . ولعل اهم ما يميز (مدينة الثورة ) ويزيدها شهرة آنذاك بين الشباب البغدادي ، هي كونها " وكرا للثورة الجنسية التقليدية المتعفنة " ، فبين احيائها التي تعج بالقاذورات والمستنقات ، التي يغرم بها اهلها لكونها تذكرهم بموطنهم الاصلي في الاهوار ، تنتشر بؤر الدعارة المقززة ، حيث عادة ما تجد رجل الدار الصنديد يقف عند الباب ليستقبل من يدخلون على زوجته ، حتى وان كانت حامل في شهر متأخر ، او على احدى بناته او قريباته ، ولن تجد قطرة من حياء او تأثر على وجهه ، بل على العكس من ذلك ، فأنه اثناء انشغال اهل بيته بواجبهم المقدس فانه يؤدي بتفان منقطع النظير مهام بيتية اخرى :كان يقلي كباب "عرق طاوة بالعراقي" ، او يطبخ باذنجان لتهنأ به زوجته بعدان تفلت لمدة وجيزة من احضان مسافحيهااليوميين والعياذ بالله !! .
      والى جانب هؤلاء كان يعيش آخرون عيشة شريفة ولكن متدنية من حيث المستوى ، و مع ذلك حافظوا على غيرتهم وعلى عوائلهم وبالتالي على دينهم ووطنهم .
      المهم انه من صلب الادنياء والاسافل ولدفي الستينات والسبعينات والثمانينات من هو ادنى واسفل في القيم والاخلاق ، فكان من النادر لاي مكان ن يصدر لمركز بغداد من اللصوص وقطاع الطرق والاشقياء والعاهرات مثلما كانت تفعل مدينة الثورة ( المنورة حاليا !!) . فهل من المستغرب اذن ان يخرج من بين ظهران هؤلاء جيش الاسافل الذي يقوده الحجة مقتده ؟!! او ان تخرج كلاب مسعورة تنهش في اجساد بغدادية طاهرة مثل المجرمين ابو درع وابو سجاد ؟!!.
      ولم يبق لديناملاذا الا دعوة سيدنا نوح عليه السلام على قومه : " رب لاتذر على الارض من الكافرين ديارا ، انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولايلدوا الا فاجرا كفارا " .
      11 سنة و 6 أيام    
    • 2)
      (
      ما هي حقوق المرأة في الإسلام ؟ /.
      استعرض المزيد
      اسماعيل هنية بين السياسة و العقيدة
      : عرف عن الأسواق والتجارة العراقية بصورة عامة منذ العهد الملكي وحتى سقوط بغداد سيطرة التجار السنة عليها بشكل كامل، حيث كانت أعمال الاستيراد والتصدير والصناعات المحلية يسيطر عليها تجار من الموصل والأنبار وبغداد وسامراء مع عدد قليل من التجار النجفيين.
      وبعد الاحتلال تغيرت هذه الصورة بشكل قسري لتشهد حالات قتل واختطاف وتهجير قسري للتجار السنة الكبار، يقود تلك الحملة على التجار المدعو "كريم ماهود" أو ما يعرف باسم أمير الأهوار أحد رجال إيران في العراق، والذي كان قد هرب إلى إيران بعد صدور حكم الإعدام بحقه بتهمة الخيانة إبان الحرب العراقية الإيرانية.
      في نهاية عام2003م بعد سقوط بغداد بأشهر قليلة شهدت بغداد حملة اغتيالات واسعة للتجار السنة حيث قتل ـ حسب تقرير غرفة التجارة العراقية المرقم بـ414 بتاريخ 12/11/2003ـ ثلاثة وثلاثون تاجرًا من كبار تجار البورصة العراقية كلهم من أهل السنة وتم إحراق مكاتبهم ومخازن كبيرة تعود لهم فضلاً عن سرقة محلاتهم ومنهم الحاج عمر فخري المعروف بشابندر التجار الذي اغتيل على يد فيلق بدر في وسط سوق الشورجة.
      وخلال عام واحد فقط أصبحت التجارة العراقية بمختلف صنوفها تخضع لمتحكمين شيعه جاءوا من إيران وسيطروا على الأسواق العراقية بعد إغراقها بالبضائع الإيرانية المختلفة وبأسعار زهيدة.
      وعن ذلك يقول السيد محمد وحيد الصالحي أحد التجار السنة الذين أحرقت محلاتهم ومخازنهم في بغداد بعد هروبه وفشل محاولات اغتياله ويسكن اليوم في الموصل: "مع سقوط بغداد بأيام قليلة بدأ تحرك عناصر فيلق بدر وجماعة كريم ماهود على التجار السنة، حيث قاموا في بداية الأمر بمحاولة شراء تجارتنا وكل مصالحنا في الأسواق من أسهم وشركات ومخازن ومحلات ومعارض بأموال كبيرة جدًا، وكانوا يقولون لنا: إن من مصلحتنا أن نبيع خيرًا لنا من أن نأتي في يوم ولا نجد إلا الرماد في مخازننا، وفي بعض الأحيان كانوا يأتون إلينا ويهددونا علنًا باغتيالنا وسط السوق، وكانت هذه الأمور لا تحدث إلا للتجار السنة فقط.
      ومع رفضي ورفض كل التجار تلك الضغوط بدأت حرب قذرة تمثلت بقيام فيلق بدر وجماعة كريم ماهود بإحراق 55 مخزنًا تجاريًا كبيرًا ظلت النار تشتعل فيها لأسبوع كامل، وهي حادثة معروفة للجميع فقد تناقلتها وكالات الأنباء في يوم 19/3/2004 وكانت الحرائق على مخازن أهل السنة في الشورجة والعلاوي والرصافي وهي أكبر أسواق العراق، وعلى الرغم مما أصابنا من خسائر تمكنا من الوقوف على أقدامنا ثانية، حيث أعدنا ما احترق عن طريق تجار أردنيين أعطونا بضاعة دون أن ندفع لهم المال أمهلونا حتى بيعها، وهو ما يعرف لدينا بنظام الدفع على التصريف إلا أنهم لم يتركونا، فقاموا بوجبة من الاغتيالات الجديدة شملت 60 تاجرًا آخر من أهل السنة كانوا بحق هم عمدة السوق العراقية، وكانوا يتحكمون بنوع البضاعة التي تدخل إلى العراق وحتى بسعرها الذي يصل إلى المستهلك.
      ثم توالت بعدها حملة اغتيالات متقطعة للتجار بشكل شبهه يومي، وخلال أشهر خلت السوق من التجار السنة، بعد أن كانوا هم المسيطرين عليها طول تلك العقود.
      الآن "كريم ماهود" و"انتفاض قنبر" و"عمار الحكيم" و"إبراهيم الجعفري" يملكون ما كنا نملكه في السابق، حيث استحوذوا على كل محلاتنا وعقاراتنا هناك، وزورا أوراقًا تثبت أنها لهم وأن ملكيتها تعود إليهم منذ عقد السبعينيات وأن صدام سلبها منهم قسرًا وظلمًا.
      وقاموا بإغراق الأسواق بالبضاعة الإيرانية بشكل كبير جدًا، حتى وصلت نسبة البضائع الإيرانية بشكل لا يصدق للعاقل، على الرغم من رداءة الإنتاج الإيراني".
      فيما يقول أحد أعضاء جمعية الاقتصاديين العراقيين طالبًا عدم ذكر اسمه: "البضاعة الإيرانية فرضت على العراقيين منذ وقت ما يسمى بمجلس الحكم والتاجر الذي لا يجلب بضاعة من إيران يعاقب، أو قد يقتل. قد يكون الكلام غريبًا أو مضحكًا لكنه واقعي وحقيقة لا يمكن لأحد تجاهلها ومعبر زرباطية الحدودي مع إيران يشهد على ذلك، فهو أحد معابر الشر إلى العراق ومنه يأتي كل شيء، لقد سيطر المجلس الأعلى بزعامة الحكيم وأتباعه على السوق العراقية وتجارته بشكل كامل، وأكبر دليل على ذلك هو قيام وزارة التجارة الطائفية الشيعية بمنع أحد التجار السنة الذي يقيم في الأنبار من توريد بضاعة أجبان مصرية إلى العراق تقدر قيمتها بمليار دينار عراقي، تحت زعم عدم مطابقتها للشروط والمواصفات الصحية، في حين يدخل التجار الشيعة بدون موافقة المئات من البضائع بمليارات الدنانير إلى العراق من إيران بلا محاسب أو رقيب".
      وفي كتاب رسمي صادر من إبراهيم الجعفري تحت عنوان "سري للغاية" ويحمل رقم 114 بتاريخ 5/9/2005 موجه إلى وزارة التجارة حاولنا الحصول عليه من عضو جمعية الاقتصاد العراقيين إلا أنه رفض ذلك خوفًا من افتضاح اسمه.
      جاء في الكتاب: "تثمينًا لدور الجمهورية الإسلامية في إيران ولمواقفها الطيبة مع شيعة العراق في فترة حكم الطاغية صدام حسين، تقرر تسهيل مرور التجار الإيرانيين والعراقيين عبر البلدين وعدم فرض الرسوم الجمركية أو الضريبة على بضائعهم أو أخذ أي أموال لقاء إدخال البضاعة الإيرانية عبر المنافذ الحدودية الثلاثة".
      نسخة منه إلى
      وزارة التجارة
      وزارة الداخلية
      قوات الحدود
      وتكشف الوثيقة قرار الحكومة بعدم فرض أي قيود جمركية أو ضريبة على التجار العراقيين أو الإيرانيين الذين يوردون تلك البضائع.
      وعلى الرغم من حملة مقاطعة البضائع الإيرانية التي أطلقها العلماء السنة في العراق ونجاحها في بعض المناطق بشكل كبير جدًا إلا أنها لا تزال تفرض نفسها على مناطق ديالى السنية بسبب عدم وجود بديل لها في الأسواق كالبضائع الصينية أو الكورية أو العربية كما أن سعرها البخس يشكل عامل إغراء للكثيرين هناك من أهل السنة.
      ويذكر السيد أحمد المختار أحد التجار العراقيين السنة الذين أبعدوا قسرًا تحت تهديدات القتل عن بغداد ويعمل حاليًا ما بين دمشق والأنبار: "إن إيران نجحت بأهم خطوة في طريق احتلال العراق بعد خطوة السيطرة الفكرية عليه حيث قامت بالسيطرة على الأسواق العراقية بشكل لا يقبل المنافسة بالقوة وتحت تهديد السلاح وقتل التجار السنة، وأصبحت الأسواق العراقية والإيرانية موحدة بكل شيء حتى في الأسعار.
      كما قامت بغزو العراق فكريًا عن طريق تصدير ثورتها الشيعية لجنوب ووسط العراق، قامت بالسيطرة على أسواقه وبإمكانها اليوم أن تتلاعب بكل شيء، وهي في طهران إذا ما علمنا أن 60%من مجموع الأسهم العراقية في الشركات والمصارف هي ملك لإيرانيين وبإمكانهم حرق السوق أو إنعاشها.
      الاقتصاد العراقي اليوم أصبح بيد إيران لا بيد الحكومة أو التجار العراقيين".
      قتلى يوم أمس:11
      القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:34128
      قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان
      الأخبار
      مفكرة الإسلام
      إسلام أون لاين
      البشير
      المركز الفلسطيني للإعلام
      الجزيرة نت
      مجلة العصر
      الصحف
      صحيفة المصريون
      البيان
      11 سنة و 3 أيام    
    • 3) » آل سعود هم الخطر الحقيقي
      أبو جعفر ماذا عن جزارين آل سعود في العراق؟ أم أن آل سعود ملائكة لأنهم يدفعون جيدا؟
      11 سنة و يوم واحد    
    • 4) » هراء في هراء
      مش مهم هراء في هراء
      من أوله إلى آخر النعليقات الطائفية
      استحو شوي
      10 سنوات و 11 شهراً و 30 يوماً    
    • 5) » حرام عليكم يامأرب
      محمد علي قال تعالى " الاعراب اشد كفرا ونفاقا وأجدر الا يعلموا حدود الله. صدق الله العظيم
      إذا كان صاحب التعليق رقم 1علي ابو خزامةقد ارتكب كبيرة من اشد الكبائر وهي القذف وبدون دليل ليس قذفا فرديا بل بالجملة .
      اتقوا الله ايها القائمون على موقع مأرب برس لا تنتهكوا حدود الله بنشركم مثل هذه التعليقات المشينة التي تسقط موقعكم ، ويصدق عليكم قوله تعالى في الاية السابقة
      تحياتي لكم ,ارجو النشر
      10 سنوات و 11 شهراً و 29 يوماً    
    • 6) » مقتدة قاتل السنه
      ايوه مقتدة يقتل السنه وينتهك نسائهم
      10 سنوات و 11 شهراً و 26 يوماً    
    • 7)
      القتل مقتدي الصدر انهو السفح وليس امام ولكن المجهادون لهو بل مرصادسوف يقطعونة اربن اربا من الذي دخل امثالة الا اشيعة عفون الروفض الكلب الذي لايحكمهم دين ولا عرف التعلمون ان المقبر الجمعياة ان اروفض هم الذين ذبحوهم ويتهمو صدام الذي دفع عن شرف العراق وهاولا ادخلا علا العراق الذين اتو علي الدبابت الامريكية يسمون انفسهم مراجع ومنهم السستاني الكلب ولكن انا اتيون باذن اللة
      10 سنوات و 11 شهراً و 26 يوماً    
    • 8) » مارب برس
      ثم اهتديت كنت انظر الى الموقع بكل اكبار
      ولكن يؤسفني جدا ان يصل بالموقع النقل من مفكرة الاسلام التي كثر كذبها وفاحت رائحتها الهدامه المليئه بالكثير الكثير من الكذب المتعمد
      وتسعلى جاهده هذه المفكرة العميلة لعدو الاسلام الى نشر الكراهيه والبغضاء والفتنة بين السنة والشيعة على وجوه الخصوص.
      والادهى
      والامر
      كيف يسمح موقع مارب
      بنشر التعليق السخيف للمعلق رقم 1
      وهو يقذف مدينة كاملة
      كيف يسمح مشرفوا الموقع بان تنتهك اعراض بريئة من كاتب حقير مجهول .
      الاعراض يجب ان تبقى مصونه يا
      مشرفوا الموقع.
      لكي نضل نتصفح موقعكم والا فسأترك
      الموقع بتاتا بل وسأحذر منه.
      والله المستعان.
      10 سنوات و 11 شهراً و 26 يوماً    
    • 9)
      لوكل كلب عوى القمتة حجرا
      لاصبح الصخر مثقالا بدينر
      ان بعض الافواه مثل الغربان التي تنعق او كالببغوات التي تردد مايقال دون اشغال العقل او التفكير
      يجب عدم تناول الشخصيات بهذ المستوى من الحديث بل يجب احترا م محبيهم وانصارهم ان هذا الاسلوب ينم عن العقليه العنصريه المتطرفه الطائفيةالتي لاتقبل الاخرفلا يقتلكم الحقد اذا امسك اهل العراق بعراقهم
      10 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً    
    • 10)
      مقتدى تافه وجاهل، وابن امريكا اذن فهوعباد للمال والجاه انصحهان يبقى مع الركضة وجمع كنوز الصحن الحيضري لانه لن يعمر طويلا فياتي الذي اكثر منه والزمن كفيل بذلك وان كان صدام طاغية حسب قول الشيعة فهم يستاهلون ما فعل بهم فالتاريخ شاهد عليهم لانهم قتلة الصحابةكماانهم يعتمدون على الطرقيةوالتطرف، لا توجد طرق بالدين الاسلامي نتقتدي فقط بالنبي محمدعليه الصلاة والسلام وما جاء به.
      صدام الان مات فليظهروا عن مهارتهم بالحكم بالله عليكم يوم العيد الناس يفرحون بذبح الاضاحي لا بشنق صدام انا والله ماعرفت طعم العيد فقد احسست بالاهانة و طعم المرارة كمثل جميع من شاهدوا المهزلة يوم العيد
      10 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 11) » الله لايوفق ايران
      بنت العرب حسبي الله على الشيعة وين ماكانوا
      اللهم لا تبقي منهم من باقية اللهم انصر الاسلام وطهره من ايران واتباعها عبدة القبور والاضرحة
      10 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 12) » ديالى العراق
      ابو مهيمن الله لايوفق الذي لايقول الحق 000بالله عليكم هل حب ال بيت رسول الله كفرا وزندقه كيف الشيعه عبادة الاضرحه والقبور اتعرفون من في القبور والاضرحه وهؤلاء الذين قدموا حياتهم قربانا للاسلام ولرسالة الرسول اسئلكم من الذي قتل ريحانة الرسول0000 الحسين بن علي هو انتم لانكم خير خلف لخير سلف اتعلمون من هو جدكم يزيد بن معاويه الذي قتل وسلب نسل الرسول والله انكم بعيدون عن الاسلام ورسالة الرسول الكريم الذي لولاه لما اصبح الاسلام00 لكنكم نسل ابو سفيان الذي كان ضد النبي وابنه معاويه الذي كان ضد ابن عم الرسول وزوج ابنته سيدة نساء العالمين وصاحب كتاب نهج البلاغه والذي فتح خيبر الذي كانت عصيا على الاسلام 000وكذلك انكم خليفة يزيد ابن معاويه ابن ابي سفيان لاحظوا السلاله الدمويه والله الذي يقف ضد ال بيت رسول الله ونسله كانه وقف ضد الاسلام ونبيه كفى كرها للذين يحبون النسل الطاهر اسئلكم من الذي اطهر هل نسل الرسول الكريم ام نسل ابي سفيان الذي دخل الاسلام عنوه وبالقوه كفى تتكلمون عن الشيعه بهذه الصوره من هم هؤلاء 000حبهم فقط الى ال بيت رسول الله هل نسيتم قول الرسول الكريم عليه افضل الصلوات عندما قال في احاديثه النبويه ومنقوله منكم انه من احب الحسن والحسين كانه احبني وهذه موجوده في باب ضريح الحسين في القاهره انتبهوا لفتنة اليهود0000 انكم تتباكون على صدام وليس على الشيعة لان ثروة العراق كانت تحت تصرفكم وبعد العراقيين عنها كفاكم واتقوا الله الم تعلموا ان الشيعه اصلها من العراق وليس من ايران000ايران هي التي تبعت شيعة العراق واكبر دليل لديكم ان مدارس النجف التاريخيه والمراجع جميعهم من العراق لان اصل الشيعه هم من العراق لانهم كانوا بعد وفاة الامام علي في العراق وليس من ايران متى اصبحوا الايرانيين شيعة لماذا باستمرار تجعلون الشيعه في العالم هم تابعون الى ايران ان مصدر شيعة علي هم بالاساس من العراق وهم الذين بنوا الاسلام وجعلوا رسالته على كل لسان الله لايوفق كل من يكره النسل الطاهر وسوف يذيقكم الله العذاب لكرهكم الى الرسول واحفاده انكم وامثالكم الى جهنم وبئس المصير0
      10 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 13) » سياتي يوم
      يزن النتاجي سياتي اليوم وهو قريب جدا ان شاء الله تعلق احبال المشانق لمقتدى والجعفري والمالكي والجلبي وغيرهم من اللصوص وقطاع الطرق فالعراقيون الشرفاء وان كانوا قلة سيثارون بحول الله والفجر قادم
      10 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
    • 14) » الرد
      محمد معتوق الحق يا كاتب المقال انك لست بصحفي اصلا وانا اربئ بنفسي عن اتهامك بشير اخر ولكني بعد قرائتي للموضوع اكتشفت هو عبارة عن كتابة مقطوعة انشائة كان وما زال يكتبه الطلبة في المراحل المتوسطة
      مقطوعة لا تحمل اي عنصر من عناصر الصحافة لا في مقدمتها ولا في عرضها ولا في خاتمتها.
      يعني شيئ جميل انك تحاول الكتابة ولكن لا تظهر حقدك وانت مبتدئ ولكن اكتب ما لا يختلف عليه اثنان او اكتب موضوعا للتلاحم المذهبي
      على فكرة ان الفقرة المذهبية انشءها الكلاب والسفلة وغير الاشراف والمأبونيين واسئل عن هذه الكلمة لانها تنطبق على من يزرع الفرقة بين اوساط الاسلام
      وعلى فكرة فان علي وضريح علي اكبر من ان تناقشه انت وامثالك
      لانها في القمة وانت في الحظيظ لذلك انت تراه صغير وهو لا يراك اصلا
      8 سنوات و 6 أشهر و 22 يوماً    
    • 15) » كلمة حق
      ابو العباس لايخفى على كل انسان شرط ان يكون عاقلاً ومنصف ان هذا الكلام حق بل واكثر من ذلك كوننا عشنا المأساة ونحن من الذين لم نخرج من البلدورأينا بام اعيننا كيف ان عصابات جيش المهدي وافراده يلبسون زيهم الاسودفوق لباسهم العسكري وكيف رأيناهم وهم ينتحلون صفة المجاهدين السنةبعد ان قتلوهم ولكن تفضحهم لكنتهم ورأيناهم كيف يقتلون ويمثلون بالجثث عملاً بتوصية امام الكفر الخميني الذي اوصاهم بالتعذيب قبل القتل لاالقتل المباشر لانه رحمة وقدقالهالهم حازم الاعرجي (اقتل وخطيتك بهلرقبة)ورأينا اوكار القاعدة بعد ان جائتنا الصحوة وهي مليئة بالكتيبات الايرانية وعلب البيرة وآثار الدماء وادوات التعذيب وكنا نسمع ونرى ما كان يصلناعن طريق البلوتوث من التهديدات باجتياح مناطقنا السنية وهتك اعراضناولكن يامعلق رقم 1 ليس من الانصاف التعميم على منطقةكاملة فمنهم والله من لايرضى بذلك ولكنه يخاف الكلام شأنهم شأننا والله لان الفاعل واحد
      8 سنوات و 5 أشهر و 10 أيام    
    • 16) » الويل لكم ياكفره
      رافضي الله سبحانمه وتعالى يمهل ولا يهمل يامن تتهمون الشيعه ولائها لايران والله جاي اشوف يومكم قريب اتماديتوا هواي ورب العالمين ما راح يتركنه وان شاء الله الظهور قريب والامام ان شاء الله سوف يبيدكم يا من جدكم معاويه وسيبقى ال الصدر شوكة في عيونكم للابد وسيبقى صوت الشيعه عالياً والدمعه على المظلومين سلاحنا
      7 سنوات و 10 أشهر و 16 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية