محمد قاسم نعمان
كلمة لابد منها.. ممثل المشترك يغرد خارجه
محمد قاسم نعمان
نشر منذ : 7 سنوات و شهرين و 12 يوماً | الإثنين 09 أغسطس-آب 2010 01:39 م

رغم إنني مع الوحدة اليمنية برؤية ومقومات ومكونات اتفاقية 22 مايو 1990م، ولست مع الانفصال – لأن من كانوا وراء التخريب والإساءة والإضرار باتفاقية الوحدة أفراد والأفراد لا يستمرون وزائلون لا محالة ، كما أننا مع الحراك الجنوبي السلمي لأنه الرد الطبيعي لكل التراكمات التي أفرزتها حرب 1994، ولأنه – أي الحراك السلمي في الجنوب – هو المدافع الأمين لاتفاقية 22 مايو 1990 المغدور بها ومعهم كل القوى الخيرة .

موقفي هذا يعبر عن وجهة نظر غير ملزمة للآخرين، ممن يمكن أن يخالفونا الرأي والموقف والمبرر ويملكون وجهة نظر أخرى مغايرة.

أنْ يقول أي مواطن إنه مع الانفصال وضد الوحدة، لا يجب أن ينعت بالاتهامات والتجريم والتخوين؛ لأنها تدخل في إطار وجهة النظر غير الملزمة للآخرين المخالفين لوجهة النظر هذه.

وعندما نطرح قضية الحوار الوطني الشامل والمفتوح، فهذا يعني أنَّه لابد من القبول بكل وجهات النظر وكل الآراء اتفقنا معها أو لم نتفق وبالتالي لابد من احترام كل وجهات النظر، ولا يمكن أن نخوًن أو نجرًم أحد لمجرد انه قال رايا آخر أو عبر عن موقف آخر – فما نراه صحيحـًا يمكن أن يراه الآخر عكس ذلك.

من يخالفنا في وجهة النظر- وبالذات ونحن قادمون إلى حوار وطني، يمكن أن تطرح فيه وجهات نظر مختلفة، وآراء متعددة لا بد أن تحترم وجهات النظره تلك مهما كانت – وإلا لا داعي للحوار إذا كانت الآراء والمواقف والقناعات قد اتحدت وتم التوافق والاتفاق حولها ، وإطلاق الاتهامات والتخوين قبل بدء الحوار على أي طرف أو صاحب رأي أو وجهة نظر عمليـًا هو نسف لمبدأ الحوار ومفهوم الديمقراطية ولمبدأ الشامل.

وثقافة "من ليس معي فهو ضدي.. أو أنا ومن بعدي الطوفان هي ثقافة "الفكر الشمولي الذي لا يمكن أن يعيش مع ثقافة الديمقراطية التي يفترض أن تستوعب الجميع، وتتبارى في ساحتها كل الأفكار والثقافات والآراء.

فكيف الأمر عندما يأتي هذا الاتهام والتخوين والموقف والحكم المسبق من قبل طرف معني بتمثيل التنوع السياسي والثقافي والمجتمعي والديمقراطي.. ومعني بالدعوة للحوار ومعني بالدفاع عن مختلف وجهات النظر والآراء.

ما تناولته هنا هو ردًا على ما سمعته على لسان ممثل أحزاب اللقاء المشترك في "مهرجان" إعلان أسماء فريقي لجنة الحوار الوطني المكلفة بالتهيئة للحوار الوطني.

حيث كان لذلك التصريح الصحفي الذي أطلقه ممثل المشترك، وتم تناقله عبر الأثير والفضائيات.. بعد التوقيع وإعلان أسماء أعضاء لجنة الحوار، حينما سئل عن رأيه في من يطرحون "الانفصال" فقال من يطرح الانفصال فهو خائن..!! وهو بذلك القول يكون قد حسم الحوار وحدد الموقف الذي لا يقبل غيره والنتيجة التي لا يريد غيرها.

لقد كان تصريحـًا مسيئـًا للمشترك لا يتناسق وما يحمله من مشروع ومواقف معلنة.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 5
    • 1) » لا حوار على الثوابت
      أحمد مدنى هناك ثلاثه ثوابت لا حوار عليهم
      1. الجمهوريه
      2. الديموقراطيه
      3. الوحده
      يا أستاذى هناك فسد، تهميش، خلل أقتصادى، سؤ أداره نعم و يعم اليمن بأكمله وليس منطقه معينه أما أنك تطرح حوار ألأنفصال على الطاوله فهو الفشل بعينه أنت كتبت المقال بدس السم فوى العسل وهذه لن ينطلى على أحد
      7 سنوات و شهرين و 12 يوماً    
    • 2) » لم تصيد الاخطاء
      ابراهيم لو كنت متابع حقيقي ولا تريد الوقيعة وفعلا تريد وحدة اليمن لادركت وسمعت ان قيادات المشترك والحوار الوطني اعتذرت عن ذالك التصريح وقالت انه لايعبر عن وجهة نضر الحوار الوطني
      7 سنوات و شهرين و 12 يوماً    
    • 3) » الحراك مجرد شعارات
      صقر الصقور ان الذي حصل في 22 مايو 1990 انما هو تصحيح تاريخي لوضع افرزه الاستعمار البريطاني وادى الى تقسيم اليمن والشعب اليمني قام باعادة الوحدة فقط
      الوحدة ليست ملكا للاشتراكيين او المشترك او المؤتمر يبتاعون ويشترون فيهاويساومون بها حسب أهوائكم ومصالحكم
      الخلل يكمن في الفساد والنظام وليس في الوحدة ولكن البعض يجعل الوحدة شماعة الاخطاء فاي مشكلة تحدث يتهمون الوحدة بانها السبب وهي أشرف من الشرف والكاتب عبر عن هذا بانها اخطاء افراد

      اللقاء المشترك استخدم الحراك ودعمه واجج الشارع بواسطة كوادر اشتراكيه وذلك للضغط على النظام ليقدم تنازلات لهم
      الان انتهت صلاحية الحراك بالنسبة للمشترك بعد ان حصلوا على مرادهم ومن الطبيعي ان يخرج احدى ممثلي اللقاء المشترك ويقول ان الحراك مجرد شعارات بمعنى انهم كانوا هم من يحركوه في الشارع لمصلحتهم
      7 سنوات و شهرين و 11 يوماً    
    • 4)
      مراقب ياخ محمد قاسم نعمان المشكله تكمن بان اللذين تربوا في احضان الحزب وتحديداً في ماكان يسمى جمهورية اليمن الديمقراطيه وهم " المتعدنيين" كم نسميهم هولاء محل حيره وريب في نظر الاخرين اي لا وحده يريدوا ولا إنفصال يريدوا بل انهم غالباً مسمومين بثقافه مناطقيه ضيقه اكتسبوها من الموروث الثقافي الذي خلفه الإحتلال في الجنوب اليمني ومازال ينمو ويترعرع في اوساط الكثيرين هناك وإن امتدت رائحته الى الجاره تعز في بعض المناسبات والمواقف ومن جانبي ادعو الله ان يزيل عنا هذا المرض في الشمال وفي الجنوب على سواء ويشفي المصابين به
      يرجى ان تريح بالك وتستريح واي عاقل سوف يقول لك ان الثوابت ليس فيها وجهة نظر اي ان الوحده تمت بحمد الله ولا رجعة عنها ومحاولة المساس بها خطر ونار سوف يحرق من اراد العبث بها فكيف تكون وجهة نظر شوف لك حاله اقل مستوى لتكون وجهة نظر يريح البال
      7 سنوات و شهرين و 11 يوماً    
    • 5) » المقال متناقض
      عبدالله محمدالقبيسي بدأ الكاتب مقالته بالتأكيد على أنه مع الوحدة لأنه يعرف ان في كلامه مايدل على غير ذلك
      الوحدة من الأمورالتي لاتحتاج الى حوار
      مجال الحوار تقاسم الكعكة فقط
      وهذا هوالمطلب الحقيقي بل الطبيعي في ظل الديمقراطية أما الانفصال فالكلام عنه ضغط سياسي ليس الا
      7 سنوات و شهرين و 10 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية