حمود هزاع
تفرقة مقيتة
حمود هزاع
نشر منذ : 7 سنوات و 4 أشهر و 6 أيام | الإثنين 12 يوليو-تموز 2010 07:54 م

لماذا تتعامل الدولة مع بعض القبائل بسلاسة مفرطة في كل مرة يقوم أفرادها باختطاف السواح الأجانب والمواطنين لأتفه الأسباب وتنصاع الدولة لشروطهم وتدفع لهم عشرات الملايين مقابل إطلاق سراح المختطفين؟!

في المقابل تتعامل الدولة بمنتهى القسوة والعنف وتستعرض عضلاتها في المناطق الأخرى

فعلى سبيل المثال ما حدث في بداية مايو الماضي في مديرية شرعب عندما تم حجز احد حفارات المياه في قرية الجبال فقد خرج الحفار بموافقة الدولة بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية لحفر بئر ماء بهدف إقامة مشروع مياه لإغاثة سكان المنطقة وإنهاء معاناتهم وبسبب خلافات وصراعات بين بعض الشخصيات الاجتماعية تم استخراج أمر بعودة الحفار قبل حفر البئر مما يعني تبدد حلم إقامة المشروع ، قام سكان المنطقة باحتجاز الحفار وقالوا للسلطة أعطونا ماء وخذوا الحفار او نفذوا المشروع.

لم تسكت الدولة واعتبرت احتجاز الحفار جريمة لا تغتفر وأرسلت قواتها "كتائب تابعة للشرطة العسكرية والحرس الجمهوري" وتم قصف القرية بالمدافع والأسلحة المتوسطة وهدمت بعض البيوت وسقوط قتلى وجرحى من الجانبين وخسائر مادية في المباني والمعادات.

مثال آخر .. الدولة تلاحق أحد الشخصيات الاجتماعية في العدين وهو الشيخ علي عبدالله البُعني وتتهمه بتزعم عصابة سرقة سيارات وهي تهمة كاذبة وملفقه كما يقول هو وانصاره وجوهر المشكلة هو صراع بين البُعني وأحد المُتنفذين على مزارع في احدى المناطق التهاميه التابعة لمحافظة الحديدة.

 ويتهم البُعني غريمة المُتنفذ والمقرب من أقطاب النظام استخدام نفوذه وذلك بتسخير الأجهزة الأمنية لملاحقته وقمعه .

وقامت الأجهزة الأمنية بمحافظة إب في الأعوام الماضية بنشر صور البُعني على انه مطلوب امنياً ولاحقته أكثر من مرة وكان يتمكن من الهرب قبل ان ينم قصف سيارته من الخلف من قبل أحد الأطقم العسكرية ما اسفر عن مقتل ابنه الذي لم يبلغ الثلاث سنوات بعد وسائقه ليتظح لعناصر الأمن ان المطلوب البُعني لم يكن في السيارة. 

وحتى اليوم لا يزال البُعني ملاحقا فيما المسلحين (السوبر) الذين يقومون بارتكاب جرائم بحق الوطن والشعب ممن يستحقون عقوبة الحرابة والاعدام لم تنشر صورهم على أنهم مطلوبين أمنياً "لم نشاهدها إلى الآن"

ويتنقلون بسلام ويصطادون ويختطفون غرمائهم "ضحاياهم" من وسط العاصمة ويأخذونهم إلى مناطقهم مجتازين كل نقاط التفتيش والمراقبة.

اليس في ذلك ازدواجية مقيتة تزكم الأنوف؟

hamodnews@gmail.com

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 3
    • 1) » مقال ركيك
      ابو حامد الردفاني باين ان اخينا الكاتب ان هذه اول تجربه له في الكتابه لهذا اخفق في المقارنه ولو كان اعطي الموضوع اكثر تفصيلاء ومقارنه بما حصل في مارب وشبوه ومقارنه بمثيلاتها في اب وتعز كان للمقال بعد حقيقي واضح وذات معنى ابعد ولاكن اختزل الموضوع في فقرتين قصيره وهي توحي بدايه ركوب القطار 000 نتمنى لك الارتقاء والتوفيق
      7 سنوات و 4 أشهر و 6 أيام    
    • 2)
      يمني مسلم بالعكس المقال له بعد حقيقي

      لكن هذا البعد لا يفهمه إلا أهالي تعز وإب، الكاتب على مايبدو انه من هذه المناطق ويكتب على لسان حال أهله وذويه "أهالي إب و تعز"، والواضح كل الوضوح، بأن النظام الحالي مناطقي من الدرجه الأولى، وأكبر مثال على ذلك الدكتور القدسي الذي أعتدي عليه في مستشفى العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، حيث لاذ القاتلين بالفرار وإلى الأن لم يتم تسليم كل المشاركين في هذه الجريمه.
      7 سنوات و 4 أشهر و 5 أيام    
    • 3) » حرب بلاهواده
      محمودالعواضي أقولللشيخ البعني

      لاتأسفن على غدرالزمان
      لطالمارقصت على جثث الاسودكلاب
      لاتحسبن برقصهاتعلوعلى أسيادها
      تبقى الأسودأسودوالكلاب كلاب

      إمضي ونحن في دربك خليت رؤسنا عاليه فوق
      لومحزقي مليان وبندقي باروت بازوك وقول على الدنيا السلام
      7 سنوات و شهر و 18 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية