أحمد غراب
عبد القادر محمد موسى
أحمد غراب
نشر منذ : 7 سنوات و 4 أشهر و 29 يوماً | الأحد 20 يونيو-حزيران 2010 06:13 م

نسمع الأخبار: مات فلان، ومات علان، فنعتقد -بطبيعتنا البشرية- بأن الموت حالة استثنائية تحدث للآخرين فقط، ويتناسى المدوخون في سهوة الحياة الدنيا قول المولى -عز وجل: "كُل نفس ذائقة الموت".

إنه "عام الحزن" وأسبوع "الرحيل المفاجئ"، فقدنا فيه زميلين إعلاميين عزيزين كلاهما كان مثالا ونموذجا في الأخلاق والالتزام والمعاملة الطيّبة، وكلاهما كانا متفانيا مخلصا في عمله، كل منهما كان يصارع مرضا شديدا مختلفا، "تعددت الأسباب والموت -الذي اغتال حضورهما المدهش- واحد".

ولأننا أسرة صحفية واحدة، سواء كُنا في الصحافة أم في الإذاعة أم في التلفزيون، ولأننا أخوة قبل أن نكون زملاء، فإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنّا لفراقكما يا يحيى وعبد القادر لمحزونون.

الزميل يحيى علاو المولود في عام 1962، والزميل عبد القادر موسى المولود في 1964، كلاهما أيضا مولودان في يونيو 2010، فالطيّبون من أمثالهما يولدون مرتين، الأولى في الحياة الدنيا، والثانية في قلب من يحبّهم، ومن يحمل ذكراهم الطيّبة.

بالأمس ودعنا "فارس الميدان" يحيى علاو، واليوم نودّع عبد القادر محمد موسى، إعلامي ومذيع متفانٍ في عمله منذ بداية الثمانينيات، عرفه الناس عبر التقارير الإخبارية والسياسية، لكن كثيرين لم تتح لهم الفرصة للتعرّف عن قرب على شخصية عبد القادر موسى الإنسان المهذّب الهادئ الذي يأسر الناس بتواضعه ودماثة أخلاقه وتعامله الراقي مع من يعرف ومن لا يعرف.

أتذكر أنني قبل شهور التقيته في مبنى التلفزيون، لم يكن يبدو عليه أي آثار لأي مرض، يدهشك أسلوبه الرائع في تعامله مع زملائه في العمل.

ماذا حدث؟ داهمته جلطة مفاجئة في الدّماغ انتقل على إثرها للعلاج في الأردن، وامتحنه الله فدخل في غيبوبة طويلة، خرج منها لأيام، ثم عاد في غيبوبة الموت التي لم يصح منها.

رحل يحيى علاو ورحل عبد القادر موسى، زمن الحزن جمعهما في قلوب من عرفهما، والرحيل المفاجئ كان قدرا لكلاهما.. فرحمة الله تغشاهما، و"إنا لله وإنا إليه راجعون".

المصدر : السياسية

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 5
    • 1)
      يمني رحمهما الله فالانسان الطيب ماله الاعمله اللهم ارحمهما واسكنهما فسيح جناتك
      7 سنوات و 4 أشهر و 29 يوماً    
    • 2) » رحمه الله
      السراج رحمة الله عليهم وعلينا ان الموت اوعض الواعضين بعد كتاب الله عز وجل فمن لا يوعضه القراءن ولا الموت فبماذا سيوعض .ختم الله لنا وللمسلمين باحسن الاعمال .((ول تكن اقوال الاعلاميين بمزان الشرع كي لا يندموا ساعة لا مندم ينفع )
      7 سنوات و 4 أشهر و 29 يوماً    
    • 3) » متوسط عمر المواطن
      الضابح عظم الله اجركم. الان لديكم اثبات بان متوسط عمر المواطن اليمني صار اكبر بس هؤلاء شباب متعلم ومهنته ليست من المهن الخطرة كانها رسالة لنا بان متوسط عمر المواطن زاد بسبب رقي الخدمات الصحية وتوفر التامين الصحي لكل مواطن مس بس الاعلاميين ومش بس هذا بسبب مستوى المعيشة الراقي جدا مقارنة بقبل الثورة صارت اعمارنا اطول انتبهوا تقارنوا بالمعايير الدولية خلونا على مقارنتنا بقبل الثورة وبعد الثورة والحمد لله انه الاخ الرئيس دائما يوجه بعلاج بعض الشخصيات في الخارج وزاد الله مكارمه بس لو كانت المكرمه تشمل عدد اكبر من المواطنيين وترفع شوية حصة الصحة من الميزانية العامة مش من شان السرق ياخذوها لكن لكي يلمس ذلك في تقليل عدد العيانيين الواصلين الى مطار القاهرة وعمان وغيرها من المطارات والحمد لله معنا ثورة قامت زي ما علمونا في الكتب ضد الفقر والجهل والمرض ومن اجل ازالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات
      7 سنوات و 4 أشهر و 29 يوماً    
    • 4) » كل من عليها فأن
      وائ الصلوي كل من عليها فأن
      رحمة الله تغشاهم وتغشاء امة محمد اجمعين
      7 سنوات و 4 أشهر و 26 يوماً    
    • 5)
      ابوهيثم كل من عليها فأن
      رحمة الله تغشاهم ونسئل المولىالكريم ان يمن باالصبر لذووويهم ويلحقنابهم صالحين امين
      7 سنوات و 4 أشهر و 21 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية