متابعات
أعدموا صدام والآن يريدون وقف الاعدامات
متابعات
نشر منذ : 7 سنوات و 9 أشهر و 24 يوماً | الأربعاء 17 فبراير-شباط 2010 09:15 م
 
 

تعيش اوروبا حالة من 'الصحوة' تسود اوساط حكوماتها تجاه ما يجري حالياً في 'العراق الجديد' من ممارسات وتجاوزات يندى لها الجبين، خاصة تلك المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان، او الانحراف الفاضح في تطبيق الديمقراطية.

فيوم امس دعت كل من بريطانيا وفرنسا وايطاليا السلطات العراقية الى الغاء عقوبة الاعدام، معربة عن قلقها من تزايد عدد الاعدامات خلال العامين الاخيرين بشكل مقلق، حيث تم اعدام 79 شخصاً في العام الماضي فقط، وصدرت احكام باعدام ما يقرب من الالف شخص في السنوات الخمس الماضية.

السيدة وجدان سليم وزيرة حقوق الانسان في العراق التي واجهت مثل هذه المطالب اثناء انعقاد جلسات مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف دافعت بشراسة عن هذه الاعدامات، وقالت انه لا يمكن الغاء عقوبة الاعدام، لان هناك حاجة ماسة اليها في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، باعتبار تطبيق هذه العقوبة بمثابة عملية ردع للمجرمين والارهابيين على حد قولها.

حالة 'الصحوة' الاوروبية هذه تجاه عقوبة الاعدام في العراق تبدو 'مزيفة' و'غير جدية'، علاوة على كونها جاءت متأخرة جداً، وبعد ان اسيء استخدام هذه العقوبة بشكل واضح لتصفية بعض الاحقاد والثارات من قبل السلطات العراقية الحاكمة.

فالاوروبيون، وبريطانيا على وجه التحديد، لم يعارضوا تطبيق هذه العقوبة بشكل جدي عندما جرى تطبيقها على الرئيس العراقي الراحل وبعض المقربين منه بعد ادانتهم امام محاكم تفتقر الى الامانة والمصداقية والحد الادنى من الاجراءات القضائية والقانونية الدولية.

حتى تطبيق احكام الاعدام كان ينطوي على الثأرية واللاانسانية، حيث شاهدنا ذلك بوضوح اثناء اعدام الرئيس العراقي الراحل يوم عيد الاضحى المبارك في انتهاك واضح للدستور والقانون الذي يحرم تنفيذ هذه العقوبة في مناسبة دينية كهذه، او من خلال استخدام مشنقة بمواصفات متخلفة وغير قانونية، ادى استخدامها الى فصل رأس المرحوم برزان التكريتي شقيق الرئيس عن جسمه.

الاوروبيون وبعد ان تيقنوا من تنفيذ هذه العقوبة في الاشخاص المطلوب اعدامهم من رجالات النظام السابق، بدأوا الآن يطالبون بالغاء هذه العقوبة باعتبارها غير انسانية، وجرى استخدامها بشكل مفرط.

انه نفاق في اسوأ اشكاله، لا يمكن ان ينطوي على اي رحمة او شفقة تجاه العراقيين ومن قبل حكومات شاركت بفاعلية، وحماس منقطع النظير لغزو العراق وتغيير نظامه، الامر الذي ادى الى مقتل اكثر من مليون عراقي وتمزيق الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي بين مكوناته العرقية والدينية.

العراق جرى اعدامه رسميا منذ ان توجهت القوات الغربية لاحتلال اراضيه تحت ذرائع غير اخلاقية وغير قانونية، واي تباك حاليا على اعدام بضع عشرات من ابنائه بعد اصدار احكام بادانتهم من قبل قضاء فاسد وطائفي هو مثل دموع التماسيح لن تقنع احدا.

اكبر انتهاك لحقوق الانسان في العراق هو الغزو الامريكي وما افرزه من عملية سياسية طائفية، وتشريع لسياسات القتل والتعذيب، مثلما شاهدنا ذلك بالصور والوثائق في سجن ابو غريب.

* القدس العربي

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1) » اضحيه لاتستحق الذبح
      محمد الحميدي ولله يا اخوان انا ناسف قمه الاسف على الشهيد صدام حسين لانه الزعيم الذي كان يوهاب من بين زعماء العرب ذبحه يوم العيد ولله قمه الاستهزاء با العرب ولاكن للاسف العرب تقبلو الخبر ولاشيى حصل ولان يتمنو صدام والرجال من امثال صدام ولكن عار على زعماء العرب ان يضحو باخن لهم الناس يضحون باضحيه مشروعه لاكن الامريكان يضحون براؤس العرب اين الغيره واين الدم العربي ماعلينا الا ان نقول رحمت الله تغشاك ايها الزعيم العربي ولله افتقدنا الرجال من امثالك انت ميت ولاكن سيرتك لن تموت لاكن العراق بعد موتك انهارت بشتا معاني الانهيار فوا اسفاه على بلد كانت احلا البلدان ولاكن بعد رحيل قائدها صارت لاتذكر رحمت الله تغشاك
      7 سنوات و 9 أشهر و 11 يوماً    
    • 2) » صدام كان يستاهل
      ابو احمد نتباكى على صدام وكانه من الاولياء
      مجرم حرب مثله مثل بوش الكلب
      7 سنوات و 9 أشهر و 10 أيام    
    • 3) » صدام اسد العرب
      ماجد صدام اسد العروبه عاش مجيد وقتل شهيد في يوم عيد واي كلب فرح بقتله انما يشارك شارون وبوش ونجاد وخامنئي وبلير ونتنياهو فرحتهم بقتل البطل والفرس الانجاس واليهود الخساس ولوبي الفساد النفطي من العرب اما الامه العربيه الاسلاميه فقد بكت الشهيد البطل ورايت عرس استشهاده واي سخف يتكلمون عن اعدام 1000 عراقي والمذبوحون اكثر من مليون عراقي اعدموا على يد المليشيات الايرانيه المندسه واصحاب العمائم السود ابناء المتعه من اتباع ايات الشيطان.
      7 سنوات و 9 أشهر و يوم واحد    
    • 4) » الشهيد صدام حسين
      محمدعبدالقوي اعدام الشهيد صدام حسين وفي يوم العيد هو اهانه لكل الزعماء العرب ورسالة من ايران للذين دعموه في حربه مع ايران الى جانب ايعازهم بإن مصيرهم سيكون مثل مصير صدام ونحن نسألهم ماذا استفادوا من اعدام صدام هل العراق استقر هل الطائفية زالت هل الحقد على العرب انتهى ام ان حكام العراق الحاليين اتو يمارسون الإنتقام والتصفية لكل العرقين وبخاصة السنة وسننتظر قادم الأيام
      7 سنوات و 9 أشهر و يوم واحد    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية