نصر طه مصطفى
التمرد الحوثي من الشباب المؤمن حتى مشروع الدويلة! (3)
نصر طه مصطفى
نشر منذ : 7 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً | الأحد 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 05:39 م

إن أردنا أن نرصد البداية الحقيقية للتمرد الحوثي في اليمن بشكل موضوعي لا بد أن نعود إلى لحظات انتصار الثورة الإيرانية عام 1979م التي جاءت بأول قيادة دينية لبلد إسلامي في القرن العشرين فأحيت بالتالي آمال كثير من التيارات والحركات الإسلامية بمختلف اتجاهاتها الفكرية وانتماءاتها المذهبية وأساليبها الحركية والتنظيمية في مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم الإسلامي... ورغم التأييد الشعبي الإسلامي خلال الأشهر الأولى في كل مكان للثورة التي قامت ضد حكم الشاه الاستبدادي، فإن هذا التأييد أخذ يتراجع شيئا فشيئا بعد بروز الانتماء المذهبي للثورة وطموحاتها المعلنة بتصدير تجربتها لكل المنطقة المحيطة بها وتعاطفها المعلن مع كل ما هو شيعي في المنطقة بالدرجة الأولى، الأمر الذي جعل العواطف الشعبية المتأججة معها تخمد وتنطفئ، بل تحولت في أحايين كثيرة إلى قلق واضح من شعوب المنطقة ذات الانتماء السني على أوضاعها في بلدانها.

لا يوجد في اليمن شيعة اثنا عشرية بالتأكيد لكن فكرة مجيء (إمام دين ومذهب) على رأس الحكم في بلد مسلم ألهبت مشاعر المتعصبين من بقايا عهود الإمامة الذين أذعنوا عن غير قناعة للنظام الجمهوري الذي كان عمره في ذلك الحين سبعة عشر عاما فقط، وأحيت لديهم الآمال بإمكانية عودتهم مجددا للحكم، مدركين أن بإمكانهم فتح خط للحوار مع قيادات الثورة الإيرانية من ناحية واستلهام تجربتها السياسية من ناحية أخرى، بمعنى أنه بالإمكان إقامة نظام إمامي جديد بغطاء جمهوري بعيدا عن أسرة حميد الدين التي كانت تحكم اليمن حتى عام 1962م لإدراكهم أن عودتها لن تكون مقبولة من الشعب اليمني... ويمكن القول إن هذه الطموحات خمدت وظلت تعمل كالجمار المتوقدة تحت الرماد وذلك بسبب مساندة حكم الرئيس علي عبد الله صالح في شمال اليمن حينها بصورة معلنة للعراق في حربه ضد إيران التي استمرت حتى عام 1988م، إذ لم يكن من الممكن إبداء أي طرف يمني تعاطفا مع إيران... وما هي إلا عامين فقط بعد نهاية تلك الحرب حتى توحد شطرا اليمن في 22 أيار (مايو) 1990م وقام نظام سياسي ديمقراطي تعددي يقف على رأسه قيادة وحكومة مكونة من الحزبين اللذين كانا يحكمان شطري اليمن قبل الوحدة، ومن المهم الإشارة هنا إلى أن النظام اليساري الذي كان يحكم جنوب اليمن قبل الوحدة كان يقف إلى جانب إيران في حربها ضد العراق، بمعنى أن هناك طرفا سياسيا مؤثرا ومؤيدا لإيران أصبح يتقاسم الحكم في اليمن الموحد، وهو ما أدى إلى قيام تحالف قوي بين هذا الطرف (الحزب الاشتراكي اليمني) وبين الأحزاب التي نشأت على أساس زيدي مذهبي كحزب الحق وهو تحالف استمر أثناء وجود النظام الاشتراكي في الحكم وتعمق منذ خروجه من الحكم وحتى الآن.

مع نشأة التعددية السياسية والحزبية وجد تيار المذهبية الزيدية (الهادوية) متنفسا للتعبير عن نفسه وتأسيس نشاط سياسي تعليمي تربوي في آن واحد عبر عدة واجهات، ويمكن القول إن هذا التيار استفاد كثيرا في بداية نشأته من أساليب النشاط التنظيمي والسياسي لحركة الإخوان المسلمين اليمنية التي أعلنت عن نفسها بعد الوحدة باسم (التجمع اليمني للإصلاح) وهي من الناحية الفكرية والسياسية والمذهبية تقف على النقيض من تيار الهادوية السياسية الذي كان ولازال يبدي إعجابا شديدا بالثورة الإيرانية تجربة وحكما، لكن هذا الإعجاب والتأثر تحول بنسبة كبيرة إلى تجربة (حزب الله) اللبناني من جميع جوانبها السياسية والتنظيمية دون التأثر بالجانب المذهبي الاثني عشري... وفيما تأسس حزب الحق عام 1990 كواجهة سياسية تنظيمية لهذا التيار بقيادة تاريخية يتصدرها اثنان من كبار علماء صعدة، فقد تأسست لاحقا جماعة (الشباب المؤمن) كتيار تعليمي تربوي معني بتدريس المذهب الهادوي في الحلقات المسجدية والمراكز التعليمية، وقد كانت محافظة صعده في الحالتين هي موطن نشاط حزب الحق وتيار الشباب المؤمن باعتبارها المحافظة اليمنية الوحيدة التي ظلت شبه مغلقة على أتباع المذهب الهادوي لعدة أسباب، منها أنها كانت منطلق دعوة الإمام الهادي قبل ألف ومائتي عام، وأنها كانت المكان الذي تنزوي فيه الدعوة الهادوية عبر التاريخ إذا خرج حكم اليمن من يد الأئمة، وأنها كانت أقل محافظة شهدت عملية اندماج اجتماعي بعد الثورة، كما أن تنظيمات سياسية ودينية حيوية كالإخوان المسلمين والسلفيين والبعثيين والناصريين لم تستطع أن تصنع لنفسها قاعدة سياسية وتنظيمية تذكر منذ الثورة وحتى الآن... ولم يحظ حزب الحق بتمثيل في مجلس النواب عام 1993م إلا عبر هذه المحافظة بينما فشل في بقية المحافظات التي تصنف جغرافيا بأنها محافظات هادوية، ولم يستطع الحزب أن يحقق نجاحا في العمليتين الانتخابيتين اللتين جرتا في عامي 1997، 2003 لكن عددا من الشخصيات المقربة منه فازت في صعدة فقط إما كمستقلة وإما ضمن قائمة الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام مثل مؤسس الحركة الحوثية (حسين بدر الدين الحوثي) في عام 1997 وأخيه (يحيى بدر الدين الحوثي) في عام 2003م.

وككل مذهب أو تيار فكري لا بد أن يظهر بداخله عناصر ترغب في إحداث حركة تجديد بغرض الحفاظ عليه من ناحية وتوسيع تأثيره وانتشاره من ناحية أخرى، وفيما يخص المذهب الهادوي فقد برز في صفوفه عدد من الشباب الذين أدركوا المأزق الذي يعيشه في ظل التغيرات الهائلة الحاصلة في اليمن والعالم من حوله، واتجه هؤلاء لإنشاء تيار الشباب المؤمن كحركة تعليمية تربوية تعمل على إحداث حراك فكري وفقهي داخل المذهب المتجمد منذ قرون حظيت بدعم مالي محدود من الدولة (ألفي دولار شهريا) بغرض تشجيع هذا التيار ومساندته في عملية إخراج صعدة من عزلتها والمذهب من مأزقه، لكن هذه الحركة التجديدية سرعان ما واجهت معارضة من داخلها انتهت بانقسام في صفوفها يقوده حسين بدر الدين الحوثي في أواخر التسعينيات يرفض المساس بأهم مبدأين ميزا المذهب الهادوي عن غيره من المذاهب وهما مبدأ حصر حق الحكم في البطنين (ذرية الحسن والحسين رضي الله عنهما) ومبدأ (الخروج على الظالم بالقوة)... وبموجب المبدأين بدأت خلايا التمرد في التشكل شيئا فشيئا في غفلة من الدولة التي لم يدر بخلدها لحظة واحدة أن هناك من يمكن أن يقود تمردا بغرض استعادة ما يعتبره حقا شرعيا له في الحكم، رافعا راية الخروج على الظالم بالقوة متأثرا بتجربة الثورة الإيرانية وحزب الله في العمل السياسي... وللحديث بقية...

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 14
    • 1)
      النامس أخي نصر والله للأسف، يتغير الزمان ويتغير الناس وأنت لا زلت على ذات التحامل الواضح وغير المنصف تجاه الهاشميين. لا بأس من انتقادهم ولكن يجب أيضاً انصافهم.
      7 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً    
    • 2)
      ابوطالب ما كتبت صحيح/ لا تنسي لكل يمني طموح ولكل قبيله اوعرق او مهمش في ثوره يفترض فيها اعلا الدستور واذابه الفوارق فلما ذا حرمت رالرياسه للجمهوريه علي الهاشمي الشافعي والمراه والمهمش ؟
      7 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً    
    • 3) » الحالة اليمنية حاله خاصة
      بنت اليمن اولا جميع الاخوة المعلقين السابقين لم يحللوا المقال واتجهوا كعادة اليمنيين للشتم والاهانات وهذا بالطبع لن يجدى ابدا نحن نريد ان نفهم ماهو الشئ الذي اعاد نار الحرب الطائفية الى البلاد، وقبل الحديث عن التخوينات لبعضنا البعض فالوضع يحتاج الى دراسة وبحث ومناقشة.
      في اعتقادي ان اليمن حاله خاصة ومن الصعب ربطها بالعوامل الخارجية بدون تحليل الواقع الداخلي اولا.
      ان الوضع اليمنى المحلي دائما مضطرب وهو على مر التاريخ من يستدعي القوى الخارجية لتهدئة اوضاعة ثم مايلبث العنصر الخارجي ان يستقر ويتحول الى جزء مكون لنسيج المجتمع وهذا بالفعل ما حدث عند في القرن الثالث الهجري عندما جاء الهادي الى الحق يحي بن الحسين من جبل الرس لحل مشاكل اليميين وبناء على طلبهم ومع انه عاد بعد فشل المحاولة الاولى الى جبل الرس الا ان اليمنيين اعادوا استدعائة اليهم لانقاذهم فشرط هذه المرة ان يبقى امام عليهم فوافقوا ومنذ ذلك
      7 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 4) » اليمن حالة خاصة
      بنت البمن ومنذ ذلك الحين وهم يحكمون اليمن احيانا منفردين واحايين مع قوى اخرى كان من ابرزها العقمانين الذين حكموا خلال فترتين من فترات التاريخ اليمنى الحديث. عموما الفكر الزيدى الاصيل هو فكر فيه كثير من الايجابيات والعديد من السلبيا كغيرة من مجالات الفكر ولعل ابرز ايجابياته هو الدعوة للاجتهاد في الدين وهذا ليس موجود في معظم المذاهب الدينية التى اغلقت الاجتهاد بموت مؤسسيها ، الامر الثاني هو اختيار الامام الذي جب ان يكون شورى بين العلما وزعماء البلد وقدجعلوا لذلك ابعة عشر شرط ، ومع هذا في كثير من الاحيان لم تكن كل الشروط متوفرة وهذا جعل اليمن تدور في فلك حروب كثيرة بين مدعيي الاحقية بالامامة وليس هناك اعظم دليل من فترة الفوضي والت سميت بفترة الفساد نظراء لوجود اربعة ائمة في نفس الوقت وكل امام يدعي الاحقيةز ناتي الاالوقت الحاضر فبعد الثورة اتفق الجميع عن العيش في هدوء ولكن يبدوا انه كان الهدوء الذي سبق
      7 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 5) » اليمن حاله خاصة
      بنت اليمن العاصفة التى نراها الان والت تكاد تعصف باليمن وباهلها . شافعيين وزيديين ولا احب لفظ سنه وشيعة لان هذا مصطلحات دخلت مع الحرب حرب الخليج الثانية. عموما التطرف هو من خلق هذه الحالة من النزاع فقد حاولت السلطة معادلة قوة الوهابيين الاصلاحيين عن طريق الشباب المؤمن هولاء الشباب خضعوا لغسيل مخ مثل اخواهم الوهابيين في بداية التسعينات وما قبلها ولكن في الحالة الثانية تم تصديرهم بفضل الزنداني والاحمر الاى افغانسات ليعودا في جلباب القاعدوها نحن نرة ونسمع ، يقي الامر الاخر الشباب المؤمن وزعامته الحوثية رات بعد توفر الاماكانات المالية ان بامكانها وقف المد الوهابي المتطرف وفي غفلةمن الزمن توفر لها مصادر تمويل اجنبية من معمر القدافي ومن ايران الى جانب مساعدات فنية حزب الله ما حققة في حرب ضد اسرائيل شكل زخم لجذب انصار جدد للجماعة الامر الذي دفعها لخوض حروب متكررة لتحقيق مصالح لن تتضح الا بعدوقف المعركة
      7 سنوات و 11 شهراً و 12 يوماً    
    • 6) » كلام واقعي
      عادل عبدالله في اعتقادي ان ماتطرق اليه الاستاذ نصر حول الموضوع اعلاه هو الواقع ولوتتبعنا على مر التاريخ الاحداث والوقائع التي مرت بهاالحركه الحوثيه منذ تأسيسها لمذهب شيعة اثنا عشرية أو تيار فكري لا بد أن يظهر بداخله عناصر ترغب في إحداث حركة تجديد بغرض الحفاظ عليه من ناحية وتوسيع تأثيره وانتشاره من ناحية أخرى،وحتى هذه اللحظه لم نعرف ماهو هدف الحوثيين والى اين يريدون الوصول
      7 سنوات و 11 شهراً و 11 يوماً    
    • 7) » من أجل عيون اليمن
      بنت اليمن وهكذا أرى بأن الحل الأفضل إذا أردنا لبلادنا أن تنعم بالأمن والأمان، أن يستمر المؤتمر الشعبي العام بالحكم بشكل دائم، وأن يتم منع حزب الإصلاح من الوصول إلى المقاعد البرلمانية وإلى السلطة بكافة الوسائل السلمية أو غيرها إذا أردنا حقا سلامة اليمن!

      فحزب الإصلاح وغيرها من التيارات الاسلامية، سيقومون أصلا بمنع الخمور من الفنادق، وحينها سنقضى على ما تبقى من دخل اليمن من السياحة الإجنبية!

      إضافة إلى ذلك فإن أصحاب الفضيلة وما الفضيلة في النهاية لن تكون لهم أية برامح اقتصادية، ولن يقدموا لعدن أي شء سوى منع المراقص، وحينها لن نرى أي سياحة خليحية في بلادنا، وسيقف تدفق المال الخليجي إلى بلادنا!!
      7 سنوات و 11 شهراً و 11 يوماً    
    • 8) » استغلال البعد التاريخي
      مواطن غيور لابد أن لا يغفل الكاتب أو أي بحاث في تاريخ المذهب الزيدي عن مسألة مهمة جدا وهي أسس الفكر التي يقوم عليها، فمعروف أن الفكر الزيدي يقوم على أصول خمسة هي التوحيد والعدل والوعد والوعيد (المنزلة بين المنزلتين) والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد أحلت مسألة المنزلة ليحل مكانها أصل الإمامة، وهذا الأمر جعل الفكر الزيدي او المذهب الزيدي أقرب إلى الحركات السياسية منه إلى المذاهب الفقيه، فأصلين من خمسة لهم نفس أو بعد سياسي الإمامة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأخير يطبق إلا بوجود فساد ومنكرات تمارس ، لذلك تصبح عملية الخروج هي التجسيد العملي لمبدأ المر بالمعروف، ولا
      7 سنوات و 11 شهراً و 10 أيام    
    • 9) » استغلال البعد التاريخي
      مواطن غيور بالمعروف، ولا يكون الخروج إلا لهاشمي تتحقق في شروط الإمامة، وبهذا التواتر يصل الأئمة إلى سدة الحكم، تتحقق في الوقت نفسه اطماعا وحقوق مُداعاة ، لذا كان الأحرى أن نناقش كيفية تهيئ الظروف التي ساعدت على ظهور هذه الحركات التي تدعي أنها او تحاول استلهام التجارب الزيدية ، وهي كما يبد من خطابات عرابوها بعيدة كل البعد عن الزيدية، وإنما تستغل البعد التاريخي الزيدي لتحقيق أهدافها ، والهدف من النقاش هو الاستفادة من التاريخ حتى لا نقع في الأخطار وتتحول البلاد إلى مسرح للصراعات، ونعود لنكرر ما وقع ولا ننسى أن حالات الصراعات التي مرت بها اليمن منتصف القرن التاسع عشر قد جعلت صنعاء تحكم من قبل عقال الحارات نتيجة للفوضى والصراع على السلطة
      7 سنوات و 11 شهراً و 10 أيام    
    • 10) » المؤتمر الشعبي العام هو ديني
      بنت اليمن إن المؤتمر الشعبي العام هو الحزب الأفضل، صحيح أن الذين يديرون المؤتمر الشعبي العام هم أفراد قليلون جدا، والباقي لا صوت لهم، ولكن من أجل هذا نرى بأن الحزب متفوق، ويدير مشاريع التنمية بشكل رائع، ولو كان الحرب يعطي لأفراده الحرية ويأخذ بآرائهم، لانهزم الحزب بالانتخابات من أول مرة، ولكانت اليمن في قائمة دول العالم المتخلفة، ولما رأينا هذه الانجازات العظيمة والجسور الرائعة!

      إن الجهورية اليمنية قطعت شوطا رائعا جدا في المجال الاقتصادي، وللحديث بقية
      7 سنوات و 11 شهراً و 10 أيام    
    • 11) » الرائع نصر
      صادق ما يزال نصر طه رائعا في تحليلاته التي تقترب غالبا من الواقع وإن كان ليس شرطا صحة التحليل إلا انه يتميز بالربط بين الأحداث التاريخيةوالواقع المعاش إلا أن الذي فات على أخي نصر أن الحوثيين فعلا فد انحرفوا عن النهج الزيدي فكرا وثقافة وعقيدة إلى النهج الشيعي الإثناعشري ولم يعد لهم من الزيدية غير الإسم فقط فهم يعتبرون الزيدية واجهة وشماعة يعلقون عليها آمالهم المخفية تحت مظلة التقية وكل الدلائل تشير إلى انحراف فكري واضح وانا احد الذين اطلعوا على منشوراتهم في بدايات ظهورهم عام 1997م ولي أصدقاء منهم كم جاهروا بسب الصحابة وشتم المذهب الزيدي بأنه كفر بواح وغير ذلك من الأعمال التي يؤمنون بها كما لهم علاقات وارتباطات مباشرة مع السفارة الايرانية وخصوصا الملحق الثقافي وبعض المشافي الايرانية المعدة مساندا اساسيا .
      7 سنوات و 11 شهراً و 10 أيام    
    • 12)
      النويرة الأستاذ نصر من الشخصيات البارزة في المجتمع وعلىدراية كاملةبما يدور في الوطن ولكن من خلال القراه لهذا التحليل نجد أنهلم يركزعلى توضيح أن هناك فرق كبير بين بين المذهب الزيدي وبين مبادء الحوثيين الذين إتبعو المذهب الجعفري الغريب عن اليمن وفي الحقيقة فإن المذهب الزيدي من افضل المذاهب الإسلاميةولا يحس الإنسان في اليمن بإي فرق بين المصلين المختلطين في المساجد بكل تسامح وليس هناك مساجد خاصة للزيديين وأخرى للشافعيين
      7 سنوات و 11 شهراً و 8 أيام    
    • 13) » نعم الصحفي انت
      ابوالمعتز عبد الغني المجيدي كنت وما زلت من اشد المعجبين بتحليلات الصحفي الكبير الأستاذ /نصر طه مصطفى
      ومنذ 1992 وانالدى ثقة بتحليلات الرجل وكتاباته
      وفقك الله
      حمى امثالك من شرفاء اليمن
      7 سنوات و 11 شهراً و 7 أيام    
    • 14) » كلام مايزعل وعقلاني
      عشيش الهاشمي المقال واقعي وأستند علي وقائع لايستطيع أحدأن ينكرهاولم يجرح هاشمي ولاغيرة هلا وحدنا كلمتناوجهودنا لبناء بلدنا ونشر دين اللة في الأرض بغض النضر عن من يكون قائدالمسيرة ولوكان عبدا حبشياوجبة لة الطاعةيجب أن ندرس مذهب موحدللمسلمين هوأعطاء كل ذي حق حقة للأل البيت المحبة ولصحابة النبي صلى اللة علية وآلةالرضوان ومعيار تولي المؤمنين لاتولي الكافرين ولا ننسى السنة النبوية بجملتهاوليس جزء وجزء أنا أدعوالمسلمين للوحدة على هذة الأسس هلا توحدنا وكفانا شتات ونخرج للعالم بهذا النور العظيم أخوة متحابين نابذين الفرقة موحدي الجماعة وفق اللة الجمع للخير وشكرا
      7 سنوات و 10 أشهر و 7 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية