متابعات
نصب تذكاري في تكريت لحذاء منتظر الزيدي
متابعات
نشر منذ : 8 سنوات و 9 أشهر و 16 يوماً | السبت 31 يناير-كانون الثاني 2009 05:46 م

أُزيح الستار في بلدة تكريت عن نصب عملاق لحذاء تكريما للصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي القى حذاءه على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أثناء مؤتمر صحفي في بغداد في آخر زيارة لبوش الى العاصمة العراقية قبل ترك منصبه.

ويبلغ ارتفاع النصب الذي أُزيح عنه الستار مترين وهو عبارة عن قاعدة يعلوها حذاء ضخم برونزي اللون مملوء بشجيرات من البلاستيك.

وكُتب على القاعدة صياما يا منتظر حتى يفطر السيف بالدم.. وصمتا حتى يصدح الحق يا فمي.

والزيدي محتجز في سجن في بغداد منذ الحادث حيث يواجه اتهاما بالاعتداء على رئيس دولة في زيارة رسمية للعراق.

وقالت فاتن عبد القادر مديرة دار للأيتام ومنظمة لرعاية الاطفال في تكريت أُقيم النصب في فنائها ان النصب الذي صممه الفنان العراقي ليث العامري ويزن طنا ونصف الطن هو أقل تعبير عن التقدير للزيدي الذي أراح قلوب العراقيين بما فعل .

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 9
    • 1) » عرين الأسد
      وضاح اليمن تكريت عرين الأسدصدام حسين بوركتي كمابورك نتظرالزيدي الذي ليس أراح قلوب العراقيين فحسب بل أراح قلوب الامة العربية من أقصاها الى أقصاهااذان هذا الحذا الأسطورة كان تعبيرا صادقاعن رأي الامة وبالمناسبة فان استمرارسجن منتظر من قبل هذه الحكومة ماهوالاتكريس للعمالةويحسن بهم أطلاق سراحه حتى يكسبوشئ من ودالجماهيرالعربية اذاكانوكمايدعون وتحيةلتكريت وأهل بيجي وكل العراقيين الشرفأء
      8 سنوات و 9 أشهر و 16 يوماً    
    • 2) » الامة فى خطر
      شاكيامونى غير مستبعد ان يكون هذا المجسم مزار فى المستقبل القريب يتوافد عليهالمؤمنين بدور الحذاء لحل قضاياهم المصيرية...افيقو ياناس الامة فى خطر
      8 سنوات و 9 أشهر و 14 يوماً    
    • 3) » نعم الحذاء
      محمد الحسيني كنا نتمنى ان تكون عمائم الزعماء العرب كحذاء منتظر الزيدي اتمتلئ قلوبهم غيرة على دينهم واوطانهم
      8 سنوات و 9 أشهر و 13 يوماً    
    • 4) » مارب برس
      صقرالبوادي مشكورين على اغير مستبعد ان يكون هذا المجسم مزار فى المستقبل القريب يتوافد عليهالمؤمنين بدور الحذاء لحل قضاياهم المصيرية...افيقو ياناس الامة فى خطر
      لموقع
      8 سنوات و 9 أشهر و 10 أيام    
    • 5) » بدلا من أن يعتذر بوش
      منصور عندما ذهب بوش للعراق كان عليه أن يعتذر للشعب العراقي عن المصير الذي حال إليه العراق بسببه، كان عليه أن يعتذر على الأطفال العراقيين الذين قتلوا مرتين مرة في حصار طويل ومرة في حرب طويلة!!! كان عليه أن يعتذر جدا جدا عن العراق الذي حوله من بلد إلى مسرح للجرائم والقتل، ولكنه بدلا من ذلك ذهب إلييهم ليمدح نفسه وإنجازاته!!! امام العراقيين!!!
      وليقول لهم إن الحرب ما زالت مستمرة!!!!!
      ماذا نتوقع من عراقي شريف حينها أن يتصرف!!!!
      8 سنوات و 9 أشهر و 9 أيام    
    • 6) » ياهوين..
      توماس بدر الدين انا مع الاخوة الذين يخشون ان يصبح الحذاء مزار !!!
      ياهوين ارض تجيب مثل صدام حسين يضعوا فيها جزمة ؟؟
      الله المستعان وياهوين عليكم ياأهل تكريت ..
      8 سنوات و 9 أشهر و 4 أيام    
    • 7) » امنية
      AGBARI أتمنى من الله سبحانه وتعالى بكرمة وفضلة أن يذهب عن هذه الأمة الجهل والفقر والمرض الغباء المدقع .

      طفح الكيل من جهل هذه الأمة طفح الكيل
      اشكر اخي صاحب المشاركة 2 وكذلك المشاركة 6 والله المستعان من هكذا امة
      8 سنوات و 9 أشهر و يومين    
    • 8) » اليمن
      بن عباد بارك الله فيك يااخ منتضر رفعت راس الامه العربيه وليس للعراق والعراقين بل للامه الاسلام والعربيه (فلن ننسك )
      لإانت الرجل البطل فينهم من أمثالك......؟
      8 سنوات و 9 أشهر و يوم واحد    
    • 9) » عندما ياذن الله سننتصر
      فاطيمة لقد رفع الاخ منتضر الزيدي رؤوسنا اتمنى من كل عربي مسلم ان يتخذه مثالا للشجاعة و لان الله كان معه و نصره و عاد الينا باذنه هكذا ينصر الله الحق و انا فخورة جدا به و اتمنى ان يرفع الله الحصار على العراق
      8 سنوات و شهرين و يومين    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية