مارب برس
فنانات عربيات في إسرائيل
مارب برس
نشر منذ : 8 سنوات و 11 شهراً و 26 يوماً | الأحد 26 أكتوبر-تشرين الأول 2008 11:38 ص

 لم تكد محاكمة قتلة الفنانة سوزان تميم تبدأ في القاهرة، حتى انتشرت صورة لجثة الراحلة تظهر مدى الوحشية التي قتلت بها، غير أن الصورة التي سرّبت إلى أكثر من وسيلة إعلامية، سبقها كتاب يبدو أن كاتبه سارع إلى انجازه بعيد مقتل تميم، يؤكد فيه أنها زارت إسرائيل بصحبة عدد من الفنانات العربيات، ما يثير أكثر من علامة استفهام حول توقيت الكشف عن المعلومة بعد وفاتها.

فقد كشف الكاتب المصري أنيس الدغيدي أن سوزان تميم قامت بزيارة سرية لإسرائيل برفقة كل من الفنانات هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم.

ولم يكتف الكاتب باتهام سوزان بزيارة الكيان الإسرائيلي، بل أكد أنها تمتلك أسراراً عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري الذي اغتيل في الرابع عشر من فبراير 2005، والقيادي في حزب الله عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق قبل ثمانية أشهر، وحكايات عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

الفنانة المغدورة التي حملت معها أسرار الجريمة النكراء التي حوّلتها إلى أشهر المغنيات العربيات برصيد فني متواضع، لن تتمكن من الدفاع عن نفسها، غير أن المستغرب هو الصمت المريب للفنانات اللبنانيات اللواتي طالهن الاتهام، في بلد يحظر أي شكل من اشكال الاتصال مع العدو الإسرائيلي.

لم تكن المرة الأولى التي تثار فيها شبهات تطبيع أبطالها فنانون ينأون بأنفسهم عن السياسة، فقبل أسابيع قليلة، نشرت بعض المواقع الالكترونية خبراً يفيد بأن الفنانة هيفاء وهبي باعت فيديو كليب صورته قبل مدة إلى شركة الهاتف المحمول بارتنر، التي وضعت على صفحتها الرئيسية صور الفنانة اللبنانية مرفقة بإعلان للمشتركين الراغبين بشراء صورها.

وأوضحت بعض المواقع الإلكترونية ان الشركة حصلت من هيفاء على تصريح لبيع صورها لكل من يرغب من الاسرائيليين بواسطة الشركة الاسرائيلية المذكورة،

غير أن الفنانة التزمت الصمت مكتفية بتجاهل الخبر على الرغم من وجود صورها على الصفحة الرئيسية لموقع الشركة على شبكة الإنترنت.

وقامت بعض المجلات اللبنانية بإثارة الخبر، غير أن هيفاء اكتفت بالقول إنه إشاعة مفبركة، ولم تشرح أسباب وجود صورها في الموقع الإسرائيلي.

أما زميلتها نانسي عجرم التي يتهمها الكتاب بزيارة إسرائيل، فقد كانت عرضة لفخ إسرائيلي نجت منه بأقل الخسائر الممكنة، بعد اقتحام صحافية إسرائيلية مؤتمرها الصحفي الذي عقدته في عمان قبل سنة على هامش مهرجان جرش، لسؤالها عن موقفها من الجمهور الإسرائيلي الذي يحب فنها، صدمة ما لبثت الفنانة الشابة أن تداركتها ورفضت الإجابة عن السؤال وكأنه لم يطرح أصلاً، قبل أن يتبرع الزملاء الأردنيون بطرد الصحافية من قاعة المؤتمر.

من عمان أيضاً، كان الفخ الإسرائيلي حاضراً ليقع في براثنه الفنان اللبناني إيلي الشويري أثناء عرضه مسرحية «صح النّوم» العام الماضي فوجد نفسه ضيفاً على صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيليّة، بعد أن ادعى محاوره الإسرائيلي الذي يجيد اللغة العربية بطلاقة، أنه فلسطيني من عرب 48، غير أنّ نشر المقابلة في الصحيفة العبرية، جعله يتيقن أن ثمّة من أوقعه في الفخ، مؤكداً أن الصحيفة حورت إجاباته بعد رفضه التطرق إلى مسائل سياسية حساسة.

وبعيداً عن الأفخاخ الإعلامية، وقعت ملكة جمال لبنان للعام 2006 غابرييل أبي راشد في فخ من نوع آخر، حين كانت تمثّل لبنان في مباراة «مس يونيفرس» العالمية، في الوقت الذي كانت إسرائيل تشن فيه حرباً مدمرة على لبنان في شهر يوليو قبل سنتين، فأثار تلفزيون الجديد مسألة العلاقة المريبة التي تجمع الملكة اللبنانية بزميلتها الإسرائيلية، وامتناع أبي راشد عن التعليق على الحرب التي تشن ضد بلدها بحجة عدم رغبتها في خوض نقاش سياسي عقيم، الأمر الذي أثار الجالية اللبنانية التي تظاهر بعض أبنائها أمام فندق الملكات، قبل أن يؤكد محامي غابرييل أن القصة لا أساس لها من الصحة، وأن الملكة حريصة على عدم التواصل مع زميلتها الإسرائيلية حســــب توصيات وزير السياحة اللبناني.

فنانة لبنانية في إسرائيل

لا يزال الرأي العام اللبناني يذكر قضية الفنانة اللبنانية ندى رزق التي صدر قرار بحقها من القضاء اللبناني يقضي بسجنها بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي، إذ بدأت القضية بعيد حلول ندى ضيفة على إذاعة إسرائيلية، في مقابلة بثت مباشرة من حيفا أثناء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.

المقابلة التي أثارت لغطاً كبيراً في الأوساط اللبنانية، قامت على اثرها نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان باتخاذ قرار بطرد ندى رزق من عضوية النقابة نهائياً.

يذكر ان ندى رزق من بلدة القليعة في الجنوب اللبناني، وقد غادرتها من دون رجعة مطلع التسعينات، الى بيروت، حيث احترفت الغناء عام 1993 بعد فوزها بالميدالية الذهبية عن فئة الأغنية الشعبية اللبنانية في برنامج «استوديو الفن» على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال، وكانت رزق تركت مكتب «استوديو الفن» عام 1997 وفسخت عقدها معه اثر خلافات لم يُعرف سببها، وغادرت إلى اسرائيل حيث اقترنت بمواطن اسرائيلي وحكم عليها بالسجن بتهمة الاتصال بالعدو.

تقرير إسرائيلي مثير للجدل

قبل ثلاث سنوات، نشرت «الهيئة العامة للسينما والفنون الإسرائيلية» تقريراً رسمياً انتقدت فيه النجاحات التي يحقّقها فنانون لبنانيون على الصعيد الدولي، بعد أن وصلت مشاركاتهم إلى أنشطة دولية تقوم بها الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، خصوصاً تلك المعنية بإحلال السلام في العالم.

واعتبر التقرير نجاحات اللبنانيين «خطراً مدمّراً وتطاولاً على الدولة الإسرائيلية»، ووصف الإنجازات الفنية اللبنانية بجرس الإنذار في وجه إسرائيل منبهاً إلى ضرورة الالتفات إليه.

التقرير حمل عنوان «الفنانون اللبنانيون من الفنون إلى ممارسة الأدوار السياسية»، وميّز التقرير بين فناني لبنان وفناني العالم العربي بوصفهم الأكثر شعبية وتأثيراً على المشاهد العربي، ومن خلال ممارستهم نشاطات سياسية هي بمنزلة رسالة يوجهونها إلى العالم يعكسون من خلالها رغبتهم في السلام.

ووصف رئيس النقابة باروخ هنجبي، الذي فقد ولديه في الاجتياح الإسرائيلي للبنان، لبنان بالـ«دولة المعادية في المنطقة»، داعياً إلى ضرورة «مواجهة أي نجاح أو تفوق لجميع مواطنيها، حتى لا يكرّس تواجدهم على الساحة الدولية».

نانسي عجرم كانت حاضرة في التقرير الذي وصفها بالمغنية الخطيرة والبالغة التأثير في العالم العربي، بسبب تقليد الشباب لها، ما يهدد بإشاعة النموذج اللبناني في العالم العربي كله، بحسب التقرير، الذي رأى أنّ نانسي تقوم بعمل سياسي مهم للغاية من خلال دعمها للوجود الفني اللبناني في الخارج، ما يضرب المصالح الإسرائيلية الهادفة إلى تكريس إسرائيل كنموذج متميز ومتفرد في الشرق الأوسط.

وحث التقرير النقابات المصرية على منع الفنانين اللبنانيين من المشاركة في أي من الأحداث الفنية التي تجري في مصر تحديداً.

كما انتقد التقرير كلا من الفنان عاصي الحلاني على خلفية اختياره من قبل منظمة الفاو، والفنان وائل كفوري الذي غنى «أنا رايح بكرا عالجيش» التي اعتبرها التقرير تحريضاً على حمل السلاح ضد إسرائيل ومحاربتها.

(عن القبس)

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 9
    • 1) » خبر الفنانات يهون
      الرشيد أن خبر الفانات يهون مقابل مسئولين عرب يذهبون للنزهة وبتصريحات إسرائيلية تعطى لهم في المنافذ الدخول وقد انتقد الكاتب المصري الفنانات اللبنانيات علي دخولهن إسرائيل ولم ينتقد الحكومة المصرية التي تحاصر الشعب الفلسطيني في غزة حصار عن إسرائيل فأين الظلم زيارة الفنانات أم الحصار الجائر علي اخواننا الفلسطينيين لا انا في اعتقادي ان زيارة الفنانات أهون من قتل رجل مسلم محاصر بايدي مسلمة ونابة عن إسرائيل تحدثو كيف يموت الأطفال والنساء والشيوخ في غزة ياكتاب مصر وكفى من المزايدات وكيف لاتمنع مصر العاهرات الإسرائيليات من دخول مصر الله يستر الواجى اتعس
      8 سنوات و 11 شهراً و 24 يوماً    
    • 2) » هذه هي الحقيقة
      البحر الزاخر الأن انا مرتاح جدا لإن شكي اصبح حقيقة
      منذ زمن وانا اشك بكل هذا الفن الهابط ومن وراه ومن الذي يدعم وكيف اصبح الفن للإثارة واظهار مفاتن الجسد لإفساد الشباب والشابات وجعلهم يتهافتون على مثل هذا الفن وإنشغالهم عن هموم وطنهم وصرف تفكيرهم عن كل ما هو مفيد لإمتهم

      انها اسرائيل والمتصهينون من العرب سواء فنانين واو غير ذلك
      8 سنوات و 11 شهراً و 23 يوماً    
    • 3) » ياجهله هؤلاء هن صواريخ العرب
      الرد الصادق نعم هؤلاء الفنانات هن التراسانات النوويه
      لنا نحن العرب
      مش اخوانا المصاريه يسمون البنت الحلوه
      ((( ساروخ =صاروخ )))
      وهذا الكاتب لايرى من الامور الا القشور
      فزيارت الفنانات المذكورات لاسرائيل دفعه واحده كانت هي الضربه القاضيه لحكومة أولمرت فقد كدن ان يتسببن بزلزال للدوله الصهونيه كما ان اسرائيل ستعاني من عواقب هذه الزياره لاجيال قادمه
      فقد قمن الفنانات العربيات بأفساد الجيل الحالي من اولاد الصهاينه بعدت حفلات فاضحه استهدفتهم وسببت لهم صدمه قد تتسبب في تشويه فكري لعدت اجيال قادمه .
      وقد عادت صواريخنا العربيه الى قواعدها سالمه محققه نسبت نجاح للعمليهتقدر 100%
      ولهذا قام الموساد على اثر ذلك بالرد بعملية اغتيال الصاروخ سوزان
      كماتوعدالموساد بمطاردت باقي الصواريخ
      ولكن هيهات فقد قامت الجيوش العربيه بفرض سياج امني حول باقي المنشئات الذريه
      مهدده بستخدام السلاح الفتاك نانسي عجرم
      وماخفي أعظم
      8 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً    
    • 4)
      عادل الكاتب هذا ؟؟ اول مره اسمع فيه
      انا الي اعرفه
      اسمها ايناس الدغيدي وهي كاتبه ومخرجة وبنت ****
      8 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 5)
      السيد ياخي اجت على الفنانات طيب والحكومات مين يحسبها
      ياخي خليهم يعيشو وماراح يسوى شي فينا المسأله كلها تجاره
      8 سنوات و 11 شهراً و 15 يوماً    
    • 6) » إعجاب بأحد الردود
      جبل برط والله إن رد الأخ صاحب الرقم ثلاثه بأسم الرد الصادق ، إنه رد يدل على ذكاءه وحسن معالجة الموضوع بأسلوب فني رائع ، وأحييك أخي على ذلك ومزيدا" من ردودك الطيبه ، وتقبل تحياتي .
      8 سنوات و 11 شهراً و 11 يوماً    
    • 7) » الحدر
      المضيف العرب ؟
      الموساد()
      المتصفح *
      1+1=2+1=3
      من هم الجواسيس على العرب _حاكم زمان_
      من عم الموساد العرب _الطرب الأصيل_
      من هم المصدقين والمخدوعين _المتصفحين_
      8 سنوات و 11 شهراً و 6 أيام    
    • 8) » هلا بالصواريخ
      عزيز حقيقة صواريخنا من نوع أخر فهذا الصواريخ لم تكن بهذا القدر من الأهمية هؤلاء العاريات لا أستبعد أنهن وراء قتل المذكورين في التقرير فهن يبعن شرفهن برخص فما بالكم بأن يبيعون أوطانهم بكذا رخص عافاكم الله .. هم ليس صواريخ وأنما قواريخ حارقة .. لا تصيب وإنما تدوش فهي تدوشنا نحن العرب وليس الإسرائيليين دمتم بألف خير
      8 سنوات و 11 شهراً و 4 أيام    
    • 9) » صحيح
      انا شو هادا الحكي
      اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللا
      8 سنوات و أسبوع و يومين    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية