متابعات
امرأة في انتظار حبل المشنقة في اليمن
متابعات
نشر منذ : 9 سنوات و شهرين و 10 أيام | الثلاثاء 30 سبتمبر-أيلول 2008 05:30 م

مأرب برس ـ إذاعة هولندا تقريرإيرك بوخمين

 منح فيلم وثائقي مميز عدة جوائز في مهرجانات سينمائية حول العالم. يتناول الفيلم قصة امرأة يمنية محكومة بالإعدام، بسبب قتلها لزوجها، عندما كانت ف ي الخامسة عشر من عمرها. الفيلم (أمينة) باكورة إنتاج خديجة السلامي، وهي أول امرأة تنتج الأفلام في تاريخ اليمن.

قررت السيدة السلامي أن تتناول قصة أمينة، عندما قرأت عنها لأول مرة في صحيفة محلية. مثل أمينة كانت خديجة السلامي قد أجبرت على الزواج عندما كانت في الحادية عشر من عمرها، وذلك أمر شائع في اليمن. تقول خديجة السلامي "تذكرني أمينة بنفسي، وأدركت أنه من الممكن بسهولة أن أكون مكانها".

 تصوير الفيلم داخل السجن 

قبل إنتاج الفيلم الوثائقي، صدقت خديجة أن أمينة قتلت زوجها بالفعل. ولكن اكتشفت لاحقا بأن أمينة لم يكن بإمكانها قتل زوجها. تقول خديجة "زوجها كان مشنوقا"، ثم ألقي بجسده في صهريج. ولا يمكن لامرأة أن تقوم بذلك. اتهمت أمينة اثنين من أبناء عم زوجها بارتكاب الجريمة. وعندها اتهما امينة بأنها كانت شريكة في الجريمة. اعتقلت السلطات أمينة وأبن العم الأكبر، بينما أخلي سراح أبن العم الأصغر.

 

وخلافا للنظم في السجون اليمنية، منحت السيدة السلامي تصريحا بتصوير الفيلم داخل قسم النساء في السجن المركزي في العاصمة صنعاء. وكانت خديجة تفترض أنها ستبقى في السجن ساعة أو ساعتين.

"ولكن يبدو أنهم نسوني. كانت النسوة سعيدات بأنني مهتمة بقصصهن لأنه لا أحد يريد أن يستمع إليهن. وكان ينظر إليهن باعتبارهن نساء سيئات يجب معاقبتهن".

صورت السيدة السلامي كل النساء، ولكنها ركزت بشكل رئيسي على أمينة. التي كان قد حكم عليها بالإعدام قبل تسع سنوات خلت. وكان من المفترض أن يتم تنفيذ الحكم عام 2002، عندما بلغت السن القانونية لتطبيق عقوبة الشنق في حقها وفقا للقانون اليمني. ولكنها تعرضت للاغتصاب على يد حارس السجن، ونتيجة لذلك أصبحت حاملا. لذلك تم تأجيل تنفيذ الحكم في حقها حتى عام 2005. في غضون ذلك صورت خديجة الفيلم، بينما كانت أمينة متأكدة أنها ستعدم قريبا.

تقول السيدة السلامي: "كانت تحاول أن تظهر عدم تحيزها، ولكنها كانت تشعر بأنها جرحت في أعماقها. وكانت تحت سطوة الإحساس بأنها في طريقها إلى المشنقة، ولا يشغلها أي موضوع آخر. ربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تسمح لي بتصويرها دون نقاب، وأنها دخنت أمام الكاميرا. في نفس الوقت، ظننت أنها كانت تأمل أن نتمكن من مساعدتها."

الإفراج

تمكنت خديجة السلامي، ووزير حقوق الإنسان اليمني، من المساعدة في لفت انتباه الرئيس اليمني لقضية أمينة. وتعلق السيدة السلامي على ذلك قائلة:

"لم يكن على علم بأنها كانت قاصرة عندما وقعت الجريمة. كما كان هناك عامل آخر: حيث قتلت إحدى بنات أمينة في حادث سيارة، ووفقا للقانون الإسلامي (الشريعة)، فإن ذلك يرفع عنها عقوبة الإعدام."

نتيجة لذلك، وقع الرئيس اليمني مرسوما بالإفراج عن أمينة من السجن. ووجدت السيدة السلامي بيتا يأوي أمينة وطفلها الذي أنجبته في السجن، كما ساعدت في إرسال الطفل إلى المدرسة. ولكن سرعان ما ظهرت مشكلة أخرى: منذ عدة أشهر، أعدم أبن العم الذي قتل زوجها. والآن تهدد عائلته بأخذ الثأر، وقتل أمينة.

المستقبل

لا تستطيع السيدة السلامي حماية أمينة طوال الأربع والعشرين ساعة يوميا. ولكن بمساعدة أحد الأصدقاء وهو صحافي أسباني، تأمل السيدة السلامي في نقل أمينة وولدها إلى أسبانيا. كما تأمل في مساعدة أمينة على التعلم وأن تجد عملا، وبالتالي يمكنها أن تكون مستقلة، وأن تهتم بنفسها وطفلها.

ثمة عشرات أخريات من النساء اللواتي لا زلن في سجن صنعاء المركزي. وتعرف السيدة السلامي أنها لا تستطيع إنتاج فيلم حول كل واحدة منهن، ولكنها تقول، أن قضية أمينة ساعدت في الكشف عن عيوب النظام القضائي اليمني، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالنساء. مضيفة ببطء، لقد بدأ بالفعل في إدخال إصلاحات في البلاد.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 11
    • 1)
      سامي عبدالله الغابري ماهي دوافع القتل التي اتهمت على اساسها امينة؟
      لايعقل أن يتم اتهامها والحكم عليها بالاعدام لمجرد أن احدا اتهمها بالاشتراك معه في القتل ؟ هل بالامكان الحصول على تفاصيل أكثر ؟ لو سمحتم ؟
      9 سنوات و شهرين و 8 أيام    
    • 2) » هل حصلة على صور
      عمران الكهالي اذا حصلت عل الصور فيمكنكم نشر صور بالامكان الحصول على تفاصيل أكثراذا سمحتم
      9 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 3) » مفاتيح سحرية
      عبده القاضي تمعنو جيداً.
      عرضت خديجة السلامي فيلما من إنتاجها بعنوان "أمينة" وهو يتحدث عن قصة من واقع اليمن الحديث، حيث تتهم فتاة يمنية قاصر بقتل زوجها وتودع السجن بانتظار تنفيذ حكم الإعدام.
      قالت السلامي إن الفيلم هو العشرون الذين تنتجه ويحاول قدر الإمكان إعطاء فكرة واقعية عن اليمن، نافية أن يكون عرض هذه النوعية من الوقائع مسيئا لبلدها
      وأشارت إلى أن محامين يونانيين عبروا عن دهشتهم للحرية التي تمتعت بها كمنتجة في دخولها السجن النسائي في اليمن "بينما هم لا يتمتعون بالحرية في دخول السجون اليونانية لمقابلة موكليهم السجناء.السلامي . قالت هذا الكلام لموقع سبتمبر نت (الموقع الوحيد الذي يلمعها) الكلام الوحيد الذي نوافقها عليه وهو المنطقوالمعقول لاتوجد اي دولة اوروبية او غربية توافق لمصور بدخول السجن وعمل ماعملت . فهل نحن اكثر ديمقراطية من اليونان ام ان لدي خديجة مفاتيح سحرية
      9 سنوات و شهرين و 5 أيام    
    • 4) » من المخرج
      مني سالم هل تعتقدون ان نيل الجوائز والشهره التي تحصل عليه خديجه في الغرب ومن الغرب هوا للمضمون الفني ولروعة التصوير وخلافه ؟؟ الجوائز هذه الأيام تقدم لمثل هذه السيدة التي تقدم نفسها ضحية للمجتمع المتخلف والنظام المستبد. وأجزم انها لم تعمل هذا الفلم بمفردها ؛؛ نتمني ان نعرف عما قريب من الممول؟ ومن المخرج الحقيقي؟ ومن ورأ المروجون لها؟؟ المثل الشعبي يقول (من تغدي بكذبة ماتعشي بهأ) والحليم تكفيه الأشارة
      9 سنوات و شهرين و 5 أيام    
    • 5) » الفلم فيه مغالطة
      احمد ياناس الفلم فيه مغالة انا اعرف الفتاة ،هي القاتلة مع عشيقها التي تحبه فهم من قرية معروفة لدي (اتحفظ على اسم القرية)هي جميلة وزوجها ليس بمستواها... (ماتحبه)فاتفقت مع عشيقها على قتله في الليل فخنقوه ورموه الى البركة حق المسجد(الماء) وبعدذلك اتهموها وثبت انها القاتلة ،وفي ساحة الاعدام تبين انها حامل فرجعوها السجن فوضعت المولود وبعدالفطام قرروا القصاص منها لكنهم تفاجئو انها فرت من السجن بمساعدة مدير السجن (كان على علاقه معها)وبعدذلك جاءعفو من الرئيس بعدم قتلها (مع الاسف)فاهلها تبروا منها والان ما احديعرف مصيرها ...وسلامتكم
      9 سنوات و شهرين و 5 أيام    
    • 6)
      رداع الطاهريه 5)
      العنوان: الفلم فيه مغالطة
      الاسم: احمد

      أعتقد انك اقرب للقصه

      ----------- ولو فعلا كلامك صح----
      فالله لا بارك في الرئيس الذي سامحها وهي قاتله وفي الاسلام معروف ايش الله امرنا
      ولا بارك في مدير السجن الذي الله اعلم ليش افرج عنها ..
      والبنت الله يهديها والمفروض ترجع علشان يؤخذ القصاص منها علشان تتنظف من الجريمه وتقابل الله بوجه حسن

      -----------
      يا ناس ايش الى حاصل بيمننا يا ناااااااس يا هو اصحوا
      9 سنوات و شهرين و 4 أيام    
    • 7)
      يماني مغترب هذا الموضوع مطروح من 2006

      هذا دليل عدم مقدرتكم على طرح مواضيع حيه

      وتحبون تلسقوا الاخبار لساق دون ان تبحثوا عن الحقيقه

      اسف والله على الاعلام اليمني
      9 سنوات و شهرين و 4 أيام    
    • 8)
      ضيف اتا شوفت الفلم واستغرب من الي قال قصة تختلف عن الفلم كليااذا كان متاكدمن كلامةليش مايشهد في المحكمة والايسكت عن قذف المحصنات
      9 سنوات و شهرين و 4 أيام    
    • 9) » هذا الخبر خريط العيد
      زائر اصحوا وابحثوا عن الحقيقه اليمن بريئ من هذا الخبر
      على شان مافيش مخرجين يمنين قد انتجوا افلام والله المستعان وهذه مسكينه تدور لها شهائد تقدير يمكن تطلع وزيرة حقوق الانسان
      9 سنوات و شهرين و 3 أيام    
    • 10) » علامة استفهام
      ناجي علي الموضوع خطير وحساس ويمس بسمعة البلد في الخارج لان الفلم ممول من قبل جهات خارجية وموجة للخارج ويتم عرضه خارج اليمن. ونحن نقول لو كانت خديجة في سفارة غربية ديمقراطية وقامت بعمل مثل هذا العمل المشبوه لتم طرطها وفصلها علي الفور. ولو كان هدفها هو الاصلاح او النقد البناء فلماذا لا تعود وتعمل في اليمن ككل المناضلات الشريفات في شتي المجالات ؟؟
      9 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 11) » تساؤل
      السنحاني كنت احترم الرئيس الى ان علمت بالخبر وتحول ذلك الاحترام الى امتعاض .. لان قراره كان نتيجة رضوخ لمنظمات خارجيه وليس عن اقتناع .. ولو انها بريئه لتمنينا جميعا الافراج عنها انا لا ادينها بالضروره ولكن سياق الاحداث تؤكد ما سبق اي انه قرار سياسي .. والله احق ان يتقى ويخشى سبحانه . واتذكر موقف مشابه اعترضت فيه منظمات اجنبيه على حكم اعدام بحق اثنين ادينوا بالقتل في دولة الامارات ولكن الشيخ زايد رحمه الله استدعى ممثلي تلك المنظمات والدول وابدى لهم اعتراضه على اعتراضهم بان هذا شان داخلي وهو حكم الشرع ونفذ حكم الاعدام بحق المدانين.. اتسائل هل لو احد ابنائه قتلته زوجته هل كان سيعفي عنها ونفس التساؤل لخديجه السلامي وللوزيره .. مع العلم ان اولياء الدم رفضوا بتاتا اخذ الديه وهو حقهم . الخلاصه ان كان دفاعهم عنها بحسن نيه فذلك يهون وغير ذلك فهو المنتقم الجبار سبحانه..
      7 سنوات و 7 أشهر    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية