متابعات
يمنية تدخل المناطق الشائكة
متابعات
نشر منذ : 9 سنوات و 3 أشهر و 25 يوماً | الإثنين 18 أغسطس-آب 2008 07:21 م

ما هي الحدود الفاصلة بين الفن الوثائقي والفن الروائي؟ وهل يمكن ان يتقاطع هذان الفنّان؟ أين تقف حدود مخرج الأفلام الوثائقية، وهل في إمكانه ان «يسرق» دور زميله العامل في الحقل الروائي ويصبح صانعاً للأحداث بدلاً من موثّقها؟ إذا حدث وتم ذلك، هل يجوز ان يطلق عليه اسم مخرج وثائقي، ويدخل فيلمه خانة الأفلام التسجيلية؟

هذه الأسئلة وسواها تقفز في ذهن المرء عندما يشاهد فيلم المخرجة اليمنية خديجة السلامي (أول مخرجة يمنية) «أمينة» الذي حطّ أخيراً في ميسينا في جزيرة صقلية الإيطالية من خلال مهرجان «بحر السينما العربية» حيث نال جائزة تقديرية.

الفيلم يشبه في شكل ما بداية جديدة لهذه السينمائية الشابة التي يبدو انها اختارت السينما الوثائقية لتخوض من خلالها نضالات اجتماعية وتطرح بعض القضايا التي يدعمها، عادة، التلفزيون أو الصحافة. مع سينما خديجة السلامي يتطور دور السينما العربية. هذا ما يشهد عليه فيلمها «أمينة»، وتعد به أفلام مقبلة لها، تتحدث منذ الآن عن واحد منها، من دون ان يعني انها ستكرس كل سينماها لـ «النضال من خلال السينما».

فإذا كان مشروع «الثأر» ينخرط في المنعطف ذاته الذي يحكم «امينة»، فإن «التمثال» يحاول ان يشق لها في علاقتها مع السينما دروباً أخرى. واليوم، في كل مرة يعرض فيها فيلم «أمينة»، يتواكب العرض مع اخبار وتطورات جديدة تتعلق به.

ظلم ضد المرأة

في «أمينة» تدخل السلامي منطقة شائكة في المجتمع اليمني لتسليطها الضوء على الظلم الذي يمارس ضد المرأة. ولم تكتف المخرجة بتسجيل الواقع، إنما آثرت أن تلعب من خلاله دوراً «بطولياً»، فما كان منها الا ان تجاوزت دور المخرج لتتحول الى «المنقذ» الذي سيحرر فتاة قاصراً (أمينة التي يحمل الشريط اسمها) من حكم بالإعدام صادر بحقها بتهمة مشاركتها في قتل زوجها.

ومثلما لا ينهزم البطل - عادة - في الأفلام، لم تنهزم المخرجة في مسعاها، فنجحت في تحرير أمينة، كما نجحت في إنقاذ عشرات النساء اللواتي صادفتهن في السجن بتهمة الاختلاء - أي وجود امرأة وحدها مع رجل أو اكثر من رجل - بعدما ساهمت في صدور قانون يدحض هذه التهمة.

وهكذا سرعان ما تحولت خديجة السلامي الى ظاهرة في اليمن، وسرعان ما انهالت عليها الرسائل - كما تقول لـ «الحياة» - من آباء وأمهات يبحثون عمن يخفف من آلامهم ويعيد اليهم أبناءهم المحكومين بتهم جنائية. و «كأنني الأمل الوحيد لهؤلاء. علماً ان الحظ هو الذي ساعدني في الإفراج عن أمينة».

وتروي السلامي كيف تواطأ الحظ معها، وتقول: «في اليوم الذي فزت به في بيروت بالجائزة الأولى عن فيلمي الوثائقي «غريبة في وطنها»، كان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يزور باريس، وطلب ان يشاهد هذا الفيلم الذي ينتقد نظرة المجتمع اليمني الى المرأة، وقد تأثر كثيراً بما شاهد، وتكفل بتعليم البطلة. وأمام هذا التوجه المميز انتهزت الفرصة لأخبره عن مأساة أمينة، خصوصاً ان هذه الفتاة كانت ستواجه بعد أسبوع عقوبة الإعدام، على رغم انها قاصر وتوفيت ابنتها في حادث. من هنا فرحت كثيراً بقرار الرئيس إجراء بعض الفحوص لها للتأكد من عمرها، وبعد فترة أسقطت عقوبة الإعدام عنها لتتابع الحكم بالسجن».وتضيف: «المرة الثانية التي لعب الحظ لعبته معي كانت حين رافقت وزيرة التعاون الفرنسية في رحلة الى اليمن من دون ان تخبرني بهدف الرحلة الا لاحقاً، إذ كانت تريد ان تقلدني وسام جوقة الشرف الفرنسي. وهنا ايضاً انتهزت الفرصة، وطلبت منها ان تكلم الرئيس عن أمينة، بعدها أعطى أمراً بدفع «الدية» التي تتوجب عليها لأهل الزوج القتيل».

ويبقى السؤال، لماذا الانحياز الى «أمينة» بالتحديد دون غيرها، خصوصاً انها قد تبدو بالنسبة الى كثر من الذين شاهدوا الفيلم مشاركة في الجريمة من جراء حضورها القوي أمام الكاميرا؟ «عندما قرأت عن أمينة كنت أعتقد أنها قتلت زوجها»، تقول السلامي وتضيف: «لقد أحببت ان اسمع القصة على لسان أمينة، ولكن عندما تعمقت في التفاصيل تعاطفت مع الفتاة وصدقتها في توجيه الاتهام الى أبناء عم الضحية كونه مات خنقاً ثم سيق الى بركة ماء ليبدو وكأنه مات غرقاً. وما زاد من شكوكي ان امرأة بحجمها الصغير لا يمكن ان ترتكب جريمة كهذه. ثم لو سلمنا جدلاً انها قتلته، تبقى امينة ضحية المجتمع الذي يجبرها على الزواج في سن مبكرة، ثم هي قاصر، ويتوجب على القانون حمايتها لا إدانتها».

ولا تكتفي السلامي بتسليط الضوء على قصة خاصة هنا إنما تنجح في تحويلها الى قصة عامة، «لأن أمينة تشكل المثل الساطع لأوضاع نساء كثيرات في اليمن. فمن خلال هذه القصة أردت ان أسلط الضوء على الإساءات التي يرتكبها المجتمع بحق المرأة، على كثرتها، مثل الزواج المبكر والنظرة الدونية للمرأة، وغياب العدالة متى تعلق الأمر بامرأة، والحرمان من التعليم، وغياب الوعي، وعدم معرفة المرأة نفسها بحقوقها القانونية، علّني انجح في جعل بعضهم يعيد التفكير بأحكام وتقاليد تكبلنا أكثر فأكثر... فأنا اكره الظلم... وقد تجرعت مرارته، من هنا يسير النضال في دمي».

لقطة من فيلم «أمينة»

سجن خمس نجوم

ولكن، كيف تردّ السلامي على انتقاد بعضهم لها لتصوير سجن النساء وكأنه «سجن خمس نجوم»؟ وما هو التنازل الذي قدمته لدخول هذا السجن، خصوصاً ان صعوبات جمة تواجه دخول الكاميرا أي سجن في العالم؟ تجيب السلامي: «أعتقد أنني كنت محظوظة لتمكني من دخول السجن، ذلك ان وزير الداخلية في ذلك الحين كان رجلاً مثقفاً، ولو كان سواه في هذا المنصب لما كنت تمكنت من صنع هذا الفيلم. ثم لا أنكر أنني حين دخلت السجن فوجئت بنظافته وبالتناغم الواضح بين السجينات والسجانات وكأنهن عائلة واحدة. من هنا اردت أن اقترب منهن اكثر، وقررت أن أنام ليلة بينهن بالتواطؤ معهن. وبالفعل تمكّن من إخفائي، وفي تلك الليلة أعدت تصوير مشهد هروب «أمينة» من السجن قبل ان تعود إليه مجدداً ويُعفى عنها».

الأكيد ان هذا الكلام قد لا يقنع كثراً، بينما يحيل آخرون هذه التسهيلات الى عمل المخرجة الديبلوماسي في السفارة اليمنية في فرنسا. أما السلامي فتكتفي بالقول ان «اليمن بلد التناقضات، فبعض الأمور التي قد تبدو صعبة المنال يسهل الدنو منها، بينما يصعب الاقتراب من أمور اشد بساطة». ولكن الى أي حد يساعدها عملها الديبلوماسي في مسيرتها السينمائية؟ تجيب: «على العكس، أعاقني عملي الديبلوماسي كثيراً في مسيرتي السينمائية، بينما سهّل الأمور على مخرجين ومبدعين آخرين. فما أقوم به هو تنظيم معارض عن اليمن وندوات في مناطق مختلفة من فرنسا وسواها من الدول الأوروبية، إضافة الى عرض بعض الأفلام السياحية. وهو عمل يسمح لي بأن أعرّف عن بلدي وأتعرف الى ثقافات مختلفة. وعلى الأقل هناك كل سنة حوالى سبعة طواقم تلفزيونية تزور اليمن وتخرج بمادة تلفزيونية خاصة حول البناء المعماري والطبيعة الخلابة والعادات والتقاليد...».

فضح الأخطاء

في جعبة أمينة السلامي أكثر من عمل فني يفضح الممارسات الخاطئة ضد المرأة في المجتمع اليمني. من «النساء والديموقراطية في اليمن» الذي يدور حول فتاة قاصر تواجه المجتمع وترفض ارتداء الحجاب، الى «غريبة عن وطنها» الذي يصور كما يدلّ العنوان امرأة غريبة في مدينتها، منتقداً الفكر السائد في اليمن حول المراة، وسواهما من الأفلام التي جعلت كثراً يصفون السلامي بـ «المدافعة عن حقوق المرأة». تقول: «لا ألتزم قضايا المرأة فحسب، إنما أسلط الضوء على قضايا المجتمع، ولكن للأسف، المرأة في اليمن هي الأكثر عرضة للظلم. ولا أنكر ان كوني امرأة ومررت عبر هذا الطريق الشاق يلزمني خوض غمار مثل هذه القضايا».

السلامي التي تعتز بكونها أول سينمائية في اليمن، تقول ان هناك جيلاً من الشابات اليمنيات اللواتي يحلمن بأن يحذين حذوها، «لكنهن يخشين من المجتمع وثرثراته. من هنا أقول لهن لا تعرن انتباهاً لما سيقال من حولكن، ولا تفكرن بالأذية التي قد تلحق بكن، خضن اعمالكن بمحبة، والعمل الجيد سيفرض ذاته في النهاية، حتى لو تعرض للانتقاد». وعلى رغم هذه القناعة، لا تتردد السلامي في السؤال: «هل لأن الحياة في باريس سهلة وبسيطة وتمنحني دافعاً، لا أخشى شيئاً، وأثق بما أفعل، وأذهب الى أماكن لا يتجرأ كثر على خوضها؟».

وأخيراً عن آفاق السينما اليمنية تقول خديجة السلامي: «وزارة الثقافة الحالية مهتمة بالسينما وتحاول إيجاد صيغة لتكوين مجموعة من المخرجين الشباب الذين سيتلقون التدريب على يد اختصاصيين من أوروبا، على أمل ان يقام السنة المقبلة أول مهرجان سينمائي يمني».

نقلاً عن صحيفة الحياة

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1) » فن يمني مهاجر
      صاحب دمت اول تعليق لي اتمنى ينال الاعجاب تعليقي مختصر بس دايما مانلاحظ ان هناك مواهب وكوادر يمنيه في بعض المجالات منها الرياضه منها الفن بشتى انواعه على سبيل المثال الفن هناك فنانين يمنين رجال ونساءيعيشوا خارج الوطن فلو حثلو الرعايه والاهتمام المناسب لهم ولعملهم هل كانواسيرضوا العيش خارج الوطن؟اكيدلا...في النهايه نتمنى من حكومتنابشتى انواعهاان تهتم ولو القليل في مثل هذه المواهب وسلامتكم
      9 سنوات و 3 أشهر و 19 يوماً    
    • 2) » كذبة صدقناها
      المحافظ بسم الله مما لاشك فيه ان المخرجة المذكورة لعبت دورا لايستهان به في اخراج فيلم امينة حيث ان قصة الفلم واحداثه يؤكد باننا امام فلم هندي من النوع الردي التقليدي كان هدفه الوحيد مساعدة امراءة اتفقت مع عشيقها على قتل زوجها وتم التنفيذ حيث استغلت المحكوم عليها امينة نوم زوجها ثم فتحت باب المنزل ومكنت عشيقها من الدخول لقتله فقام شريكها بخنقة وقامت هي بالامساك بارجلة ثم قاما
      9 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً    
    • 3) » كذبة صدقناها الجزء المفقود
      المحافظ معا باخراجه من المنزل ليلا وقذفا به الى البركة لتظهر الجريمة وكانها غرقاوقد ثبتت الواقعة امام القضاء وصدر حكم بادانتهما والاقتصاص منهما الا المخرج ساعد المتهمة على هروبها من السجن مرة تلو الاخرى وفي الاخير عند هروب المتهمة من السجن مكنت اخر من اتيانها ادعت انها تزوجت به ولم تذكرمن زوجها هذا حيث حملت ثم سلمت نفسها وعند حلول التنفيذ ذكرت للقاضي والنيابة بانها حامل فتم تاجيل التنفيذ الى ان وضعت ورضعت عامين بعدها قيل ان احدى بناتها على زوجها القتيل قتلت بسيارة وان القصاص سقط فتم اخلاء سبيلها انه من المؤسف ان يتم الاستمرارفي نهش العدالة ان المخرجة الذكورة ظللت بفلمها الكثيرين واظهرت اليمنيين قساة ومتوحشين ضد المرءاة مع المرءاة القاتلة هي من سعت مع شريك الرذيلة الى التخلص
      9 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً    
    • 4) » يتبعكذبة صدقناها الجزء المفقود
      المحافظ من الزوج ثم كيف ستكون القاتلة صغيرة في السجن وهي ام لابنتين لقد اصبح الازواج خائفين من الخيانة ثم ان المخرجة كسبت اموالا جمة لتنقل عن اليمن امور سيئة بقصد المصلحة وهي تعلم جيدا كفى كذب على ابناء اليمن فابناء اليمن يحترمون المرءاة المحافظة التي تصون عرضهاولاشك ان هناك حروب حصلت من اجل حماية المرءاة
      9 سنوات و 3 أشهر و 16 يوماً    
    • 5) » سلام
      النويرة اشكر الاخ المحافظ على تعليقة الجميل والوافي وانا اضم صوتي لصوته
      المراءة اليمنية الحافظة لبيتها العفيفة الشريفة التي تحمل صفات الزوجة الكاملة ولا يكمل الا وجه الله سبحانه صحيح انه يوجد قصور الا ان العاقل يتغاضى عن بعض الزلات لصفات رائعة تكون بشريكته
      فكما ذكرت المراءة التي تحمل تلك الصفات تلقى كل الحب والتقدير والاهتمام من شريكهالانها تستحق ان تكون محط اهتمامه وحرصه وتقديره وهذه صفة والحمدلله في كثير من اليمنيين ولله الحمد
      واستطيع ان افسر قصة الفلم ان هناك بعض النشاز يريدون تشويه صورة الانسان اليمني بقصص كهذه ما دعاهم لدعم الفلم من كل النواحي لاظهار صورة مختلفة عن الصورة التي يعرفها العامة عن بلد الحكمة والايمان
      وللجميع المقارنة بين كل من الاسرة اليمنية ومدى علاقاتهم وتعاملاتهم وبين الاسر غير اليمنية لتجدوا الفرق
      9 سنوات و 3 أشهر و 15 يوماً    
    • 6) » مالقيت
      حمادي مالقيت رجال يضمها فقامت تدعي الفن
      والجنون فنون .
      9 سنوات و 3 أشهر و 13 يوماً    
    • 7) » غريب الديار
      القمر أقول والله بنات اليمن عظيمات منذ القدم وما يعرف هذا الشى الا الغائب عن الديار وعن بنات أمثال بلقيس ولا تلومونى يا جماعة هذا الواقع وحبى للوطن واهلها الطيبون صدقونى شجعوا مثل هذة المواهب
      9 سنوات و 3 أشهر و 12 يوماً    
    • 8) » المحجبة لا تشتهر
      محمد السامعي والله انا من وجهة نظري ان الغير محجبات هن اللاتي يشتهرن في شتى المجالات سوا في حقوق الانسان او اللخراج السينمائي وغيره
      9 سنوات و 3 أشهر و 11 يوماً    
    • 9)
      خليجي يحب اليمن لااعلم مايدور بالفلم بالتحديد
      الا لما ذكره لنا الاخ المحافظ

      ولكن فلتعلم هذه المخرجة التي تصور اهل اليمن اهل الدين والحكمة والايمان

      بانهم ناس متوحشين
      بانها مخطئ
      الظاهر الامراض الامريكية انتشرت بين شرايننها وفجوات مخها فما تعتقدون من من نصف انسان يعيش ببلاد العلمانيه فرنسا ان يفعل ضد بلاده

      اترككم ببعض ماقالته لبعض الصحف
      خديحة:إن النقاب (الخيمة)اختراع ذكوري وهو مخالف للدين الإسلامي، كونه لا يوجد نص قرآني يدعو إلى تحول المرأة إلى خيمة كاملة يلغي شخصيتها الحقيقية.

      ماهو ردكم
      9 سنوات و 3 أشهر و 9 أيام    
    • 10)
      مغترب مقهور يا جماعة أنا تابعت أفلام خديجة السلامي وكل أفلامها تنتقد اليمن والمجتمع اليمني يبدو في أفلامها أنه بدائي جداً. صورة اليمنيين في أفلام السلامي غير منصفة... وتقول أنها تنتقد السلبيات...
      اسمحوا لنا أيضا بنقدها وانشروا التعليق
      تحياتي
      9 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
    • 11) » تسلم يمينك
      بجاش المكحل تسلم يامحافظ والله انك كفيت ووفيت وانا لمن شاهدت امينه هذه تاكدت انها ممكن تعمل اي حاجه وبعدين حصلت واحده علي شاكلته وكملوا العفانه سويا
      9 سنوات و شهرين و 22 يوماً    
    • 12) » المتعلمات والمتحررات
      امراة يمنية انا امراة يمنية ارتدي النقاب وانا مقيمة مع زوجي الذي يدرس في دولة اجنبية ولم اتخلى عن النقاب ولا اراء ان الحجاب نقمة وانما نعمة للمراة المسلمة هذا تكريم من عند الله للمسلمات هذه اللتي نصبت نفسها مدافعة عن حقوق المراةلم تسطيع ان تعبر عن معاناة المراة اليمنية الا عبر المسجونات ولم تختر سوى هذه الشريحة المعاقبة بما ارتكبت من اخطاء ولقد صرحت بنفسها انهن مرتاحات في السجن فما بالك بالنساء اليمنيات الاخريات المعززات في بيوتهم , واذا كانت تريد ان يكون دور المراة فعال ومفيد هو ان تكون المراة لها احترام بان تكون ابنة واخت وزوجة تحترم شرائع الاسلام وان تكون طالبة للعلم وليس للانحلال الاخلاقي بنزع نقابها او عدم احترام زوجها او ذويها بجلب العار لهم بنزعها للنقاب , والعلم والابداع لايقتصر على المتحررات اللاتي ينظرن الى العلم انه تحرر من اخلاقياتنا الاسلامية او عاداتنا الحميدة .
      9 سنوات و شهرين و 18 يوماً    
    • 13)
      نواجد عودتنا خديجة تألف وتخرج وهاهي هنا تكتب عن نفسها. مالم، فلعلها صاغت لأحد المطبلين ما يكتبه.
      ماهو فلم أمينة سجينة؟ فلم وثائقي؟ واقعي؟ خيالي. هل يستطيع احد ان يصنفه لنا؟ ومادامت مخرجة فلم لاتعرف كيف هي تبني هيكل فلمها، فمن اين جاءتها الكياسة لتدعي انها مخرجة؟
      ولمن كتب وطبل هنا، ماذا تعني شهادة تقديرية؟ حتى المدرسة ممكن تعطيك شهادة تقديرية لو انك ساهمت في اعداد مجلةحائطية. ثم من يثبت لنا أنها حصلت على شي أصلا. للكتابة الموضوعية اصول فياليت الكاتب استدل على ناقد ادبي بدلا من الاستدلال بمقابلاتها هي نفسها.
      لنسترح قليلا وننتظر البشارة القادمة عن مخرجتنا العظيمة. ربما تزف لنا الاقدار خبر تتويجها بجائزة نوبل كما تنبألها أخونا الكريم محمدالصياغيَ
      9 سنوات و شهر و 19 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية