د.عبدالحي علي قاسم
الجمهورية في خطر! وقبلة هادي الفرقة!!
د.عبدالحي علي قاسم
نشر منذ : 3 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام | الأربعاء 09 يوليو-تموز 2014 02:25 م

   سجالات المعارك الميدانية مع جماعات الفيد والسلب والقتل الطائفي المناطقي تنذر بمخاطر محدقة على مكسب الجمهورية التي رواها اليمنيين بقوافل من الشهداء، قبل أن تصبح سلعة في ثقافة المستفيدين منها، الجمهورية في ثقافة الكثير من القبائل المحيطة بالعاصمة صنعاء لا تعدو منظومة محتكرة من الغنائم التي يجب أن تستأثر بالجزء الأعظم منها، وما دون ذلك من قسمة فالرجعية الإمامية أو حتى المجوسية مرحبا بها، وملاذا انتهازيا لا تتردد في استلهام معانيها المصالحية قبل القيمية، هي ثقافة النهب العمياء التي ألفتها، واستمرأت حلاوتها بطون الانتهازيين من مراكز النفوذ والمشائخ، وبقايا بطون من يعتاشوا على كذبة السلالة المشكوك فيها، لم يكفيهم عقود من نهب الجمهورية الإمامية بقيادة صالح الذي انقلب على جمهورية الحمدي الأخلاقية الحقيقية، ومن حينها عادت الجمهورية بوبالها الإستئثاري البغيض لتنعم القبائل المحيطة بصنعاء وبيوتات السيد بمختلف مسمياتها بثمار الجمهورية المخطوفة تعليما في الداخل والخارج، واستثمارات قائمة على الفساد والنهب المباشر من خزينة الدولة بينما يعيش المواطنين في مختلف مناطق اليمن قبل الوحدة وبعد الوحدة، التي جاءت بعد العام 1990 بحرمان سوى من بعض الفتات التي ترمي عظمتها سلطة صنعاء لهذا الانتهازي أو ذاك من مشائخ ومراكز نفوذ عسكرية وسياسية.

  لم تستمر كذبة الجمهورية العقيمة وثوبها الذي يخفي منظومة الفساد الواسعة التي تدين بالولاء لصالح رغم إماميتها المسكنة بكثير من الامتيازات باستثناء بعض الخروج الحوثي في الشمال، إذ سرعان ما أماطة الثورة المباركة حقيقة جمهورية الإمام علي عبدالله صالح عندما صدحت جموع الثوار بمطلب جمهورية الحمدي بصفائها الأخلاقي وعدالتها المعيشية، حينها لم تتمالك القوى الرجعية الغارقة في فساد منظومة صالح أن تتحمل ولو برهة من الوقت تبعات خروج بعض مزايا السلطة، فأقسمت باللات المصالحية ألا تدع هبل يغيب عن السلطة كثيرا، وشرعت في تمويل وادي التخريب التي يقودها الحوزة بسخاء بالغ، وانخرطت في صفوف وحوشه تعيث في الأرض فسادا تقتل البشر، وتدمر المساجد، وتزرع الخوف والخراب في عمران وهمدان وبني مطر والجوف والرضمة، والقائمة مفتوحة وأكثر المرشحين هي "صنعاء عاصمة الثورة المباركة". شعار القوى الإمامية "حذاء الحوثي خير من وجوه الجمهورية الجديدة"، التي لا تسعف في إشباع نهم أطماعهم الواسعة.

    هذه بعض خفايا الانتهازية الإمامية المتدثرة بلحاف جمهوري، وخطرها القائم لن يستثني أو يترك من يدين بذرة من جمهورية الحمدي والرئيس هادي، فما هو الحل الممكن والسريع لفرملة ومواجهة هذا المد الخبيث والمأزوم بعقدة المناطقية ومعلب بطائفية مريضة ومرعبة، ومسنود بدعم خارجي منقطع النظير.

   الحل أن يطلق الرئيس عبدربة والقوى الثورية الحقيقية نفير الثورة الواسع ولكل محافظات الجمهورية، وفتح أبواب الفرقة على مصراعيها لاستقبال جموع الثوار الحقيقيين وتجنيدهم، فجنود الإمامة السابقين لا يعول عليهم ولايرجى منهم حماية الجمهورية.

  الفرقة قيمة ثورية مرعبة للحوثة وحلفائهم، وجنودها أسود تحمل قيم ثورية جمهورية لن يشفي وساوس الحوزة وعصاباته سواهم. الفرقة إستراتيجية بعيدة المدى لترسيخ دعائم الجمهورية الثورية، فبعد التداعيات الأخيرة ومؤشرات المعارك في عمران وغيرها أصبح لزاما على الرئيس هادي والرجال الصادقين من حوله أن لا يلقوا بالا للفزاعات السابقة التي تروج لها آلة صالح الإعلامية التي تثأر من السلطة الثورية التي على رأسها الرئيس هادي بأن بقاء الفرقة يعني بقاء اللواء على محسن مسيطرا ومؤثرا في المشهد السياسي، فعلي محسن رجل عسكري يدين بالولاء للقيادية السياسية برئاسة هادي ولا يجب أن يساور هادي شك في ذلك، ويجب أن يكون اليد الطولى العسكرية لهادي لإخماد فتنة الحوثي وحلفائه.

  ألا يرى الرئيس هادي والمحبين له كم يستأثر اللواء علي محسن من شتائم ونباح الإمامية، ولو نزلت القيادة السياسية إلى مستوى الشارع فسوف ترى العجب العجاب من الحقد والكراهية التي تضمرها قوى الشر الإمامية على اللواء علي محسن لكونهم يعلمون بأن علي محسن هو من سحب بساط الإستئثار بالسلطة ومزاياها من صنعاء وما حولها من تجمعات الإمامة التقليدية، وما عليهم سوى أن يثأروا منه ولو تحت راية إبليس اللعين.

 سيادة الرئيس هادي ليس لديك الوقت الكافي حتى تتردد لانتشال البلاد من طوفان الإمامة سريعا، وأن تعطي راية المعركة للرجال الأوفياء من حولك حتى ينتصروا في معركة الجمهورية القادمة، وسوى ذلك من حلول ولو التعويل على الخارج، فلن توقف زحف قطعان السيد الموتورة على عاصمة الثورة وإسقاطها حينها لا ينفع الندم.

   أخيرا نقدم تعزية للقائد القشيبي البطل وكل الشهداء الأبطال من أبناء قواتنا المسلحة الذين سقطوا شهداء أمام جحافل الحوثة، وهم في خنادق الجمهورية، ويجب أن يستلهم الثوار منهم رسالة المقاومة لهذه الفئة الباغية، وإن الله ناصرا عباده المخلصين.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 8
    • 1) » المليشيات لا تحمي وطن
      ابراهيم القبلاني لعمري انك حاقد واهم ماذا فعل العجوز محسن لعمران ومعسكر عمران تابعة للفرقة وماذا فعل في ستة حروب سابقة الان حان وقت الحرس هم من يعقد عليه الامال
      3 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام    
    • 2) » المعركة القادمه. في شوارع صنعاء
      يمني غيور كل امامي. سيكون مستهدف. والشرفاء يجب ان يوحدون
      جهودهم
      3 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام    
    • 3) » من هم المليشيات
      هناء الجحافي هل في الميمن أسوى من ليشيات الحوثي الإجرامية ، واعتقد كما أورد الكاتب مشكورا بأن في الفرقة علاج للحوثة وفي محسن الجرعة المناسبة ، فكل الحوثة يبشروا بأن محسن في صنعاء قائدا سوف تسقط صنعاء لفرط هاجسه المرعب لهم .
      3 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام    
    • 4)
      ليس صحيحا شوفوا كم تكررت كلمات الكراهيه الي بقلب كاتبها مع الاسف كاتب امام اسمه دكتور
      3 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام    
    • 5)
      ليس صحيحا جماعات الفيد والسلب والقتل الطائفي , الرجعيه الاماميه, المجوسيه, المد الخبيث المتازم بعقدة المناطقيه والطائفيه, الحوزه وعصاباتها , جحافل الحوثه , الفئة الباغيه وبالاخير الفرقه هي صمام الامان
      3 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام    
    • 6) » اعداء الوطن هو الخوف والجهل والانانية والعدالة الضائعة
      معروف جميل فاالحوثي عنوان الموت والحرب واطراف اخرى على شاكلته ومعروف حليفه الداخلي وكذلك الخارجي أما الجنوب وشعبه الحضاري وحراكه السلمي فهو عنوان الحياة والسلام عنوان الامن والامان والنماء!

      فالعبوا غيرها وبعيدآ عن الرئيس هادي وشعب الجنوب وحراكه السلمي المدني .لاترموا خطاياكم وأخطاءكم على الجنوب واهله وحراكه السلمي ،ولا تكونوا مثل التي ترمي الناس بداءها وانسلت ! الكذب ليس له أرجل ولايمكن أن يستقيم ولو صنعتم له أرجل من حديد مسلح

      اعداء الوطن هم المثقفين الذين يعلمون من هم الفاسدين ولايحركون ساكناً اما خوفاً او طمعاً بالمال الحرام
      3 سنوات و 5 أشهر و 5 أيام    
    • 7) » جنود وليس مليشيات
      اليمني إبراهيم القيلاني الكاتب قال جنود ولم يقل مليشيات يا مليشيات الحوثي ، قلي من أنت فلول من فلول الحرس أو من أتباع الحوزة ، لتعلم أن هذا الكاتب من أشرف من عرفنا من الاكاديميين في صنعاء لكنه مع ذلك يقول الحق////
      3 سنوات و 5 أشهر و 4 أيام    
    • 8) » دك أوكا ر الحوثي ومن يتاطف معهم
      منصف دك أوكار الحوزة لم يقل الكاتب شئا فيه أي نوع من المزايدة ، فمن يستطيع أن ينكر الظلم التي أوقعته باليمن عصابات التخلف في صنعاء ومن حولها باليمن وهذلا غيض من فيض ولو لم تنتهوا يجب أن يفتح الكاتب سجلات الفساد الذي مارستموه بحق اليمن يا أرباب الفساد والظلم الذي لم يعرفه التاريخ واليوم تبحثون عنه بثزب الحوزة ..
      3 سنوات و 5 أشهر و 4 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية