متابعات
بروتوكولات الرئيس الصالح!
متابعات
نشر منذ : 9 سنوات و 4 أشهر و 4 أيام | السبت 19 يوليو-تموز 2008 09:26 م

بقلم / تايم

لا يزال كاتب هذه السطور يتذكر حواراً تحول إلى مناظرة بين شخصيتين كان ومازال لكل منهما قدر كبير من الاحترام و التقدير؛ فكل منهما يتصف بالنزاهة والخبرة، وقد كان لوجهتي نظرهما المتباينتين نفس القدر من القبول و التقدير، غير أن الأيام والسنين أثبتت بأن إحدى وجهتي النظر أكثر صوابا ومصداقية من الأخرى.

كانت وجهة نظر الشخصية الأولى ترى أن الرئيس "صالح" أفسد اليمن واليمنيين خلال سنوات حكمه التي لم تكن قد تجاوزت حين وقوع المناظرة عقدها الأول؛ وذل ك بسبب ما يقوم به من شراء للذمم والولاءات، وما يمارسه من إقصاء وتهميش للخصوم والمعارضين. أما الشخصية الثانية، فرغم اعترافها بأن الرئيس "صالح" فعل ويفعل كل ما ذكرته الشخصية الأولى، فقد كانت وجهة نظرها ترى بأن زعامات اليمن وقواها السياسية والاجتماعية هم من يستحقون اللوم والمساءلة، وذلك حين قبل الكثيرون منهم بأن يبيعوا ذممهم وولاءهم مقابل منفعة مادية أو منصب أو نصيب معين من السلطة، وحين تصرف بعضهم بطريقة تعطي للرئيس الذريعة لإقصائه وتهميشه، أو قبل أن يفعل الرئيس "صالح" ذلك بحق غيره وبقي هو متفرجا!

وقد استمر الحوار أو المناظرة بين الشخصيتين زهاء الساعات الثلاث ساق خلالها كل منهما حججه وشواهده على وجهة نظره.

بالطبع لم ينجح أي من طرفي المناظرة في إقناع الطرف الآخر بوجهة نظره إلا أنهما أفلحا في إقناع كاتب هذه السطور بوجهتي نظرهما رغم التباين الظاهري بينهما.

وبعد مضي ما يقرب من عقدين على تلك المناظرة فقد أخذت وجهة النظر الأولى التي تحمل الرئيس "صالح" المسؤولية العظمى في إفساد اليمن واليمنيين القدر الأكبر من الوجاهة والصدارة والمصداقية والإقناع لدى كاتب هذه السطور. وتوصل إلى أن هناك بروتوكولات حكم الرئيس "صالح" ويحكم من خلالها اليمن طيلة الثلاثين عاماً الماضية، ولاشك أن الواجب الديني والوطني يفرضان فضح هذه البروتوكولات للتحذير من خطرها على حاضر ومستقبل وأمن ووحدة اليمن.

البروتوكول الأول

"فرّق تَسُد". هذه هي القاعدة الرئيسية التي تعامل من خلالها الرئيس "صالح" مع كافة القوى والتيارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بحيث تبقى أشتاتا ضعيفة ومتناقضة وتبقى القوة والسيطرة بيده وحده. وفي سبيل ذلك تم استخدام كل أساليب الدس والوقيعة، وبما يكفل بث روح التنافس والفرقة بل والكراهية والعداء بين كل هذه الأطراف لتبقى أرقاماً صغيرة لا قيمة ولا تأثير لها.

البروتوكول الثاني

"هز الشوال". وهي سياسة تشبه من يملأ شوالاً بالفئران ثم لا يتوقف عن هز الشوال حتى لا يترك للفئران فرصة لقرض الشوال والخروج منه. وفي سياسة الحكم يتم ذلك من خلال إدارة البلاد بالأزمات؛ فلا يكاد الناس يخرجون من أزمة إلا ليدخلوا في أخرى، فلا يجدون فرصة للتفكير في التغيير بل ويخشونه كخشية من يكون في المقلاة ولكنه يتحمل لسعها وأذاها خشية أن يقفز في النار.

البروتوكول الثالث

"ترئيس الذيل وتذييل الرأس". وهي سياسة تقوم على إقصاء أو تهميش الرموز السياسية والاجتماعية (القبلية والمناطقية) في حال رفضت الانصياع لرغبات الرئيس "صالح" أو حتى مثلت خطرا محتملا على زعامته بسبب احتفاظها بكرامتها واعتزازها بمبادئها. ويتم الإقصاء والتهميش من خلال دعم رموز أقل منها شأنا ومكانة بالمال والمناصب حتى تصير رموزاً بديلة يرجع إليها الناس من أجل الحصول على مصالح ومنافع الدولة!

البروتوكول الرابع

"ترميز الشعب والوطن" بل والثورة والوحدة والتنمية و الديموقراطية...الخ في شخص الرئيس "صالح" بحيث يصير هو الرمز لكل معنى من هذه المعاني. ويتم ذلك من خلال سياسة إعلامية تجعل من النفاق والتملق للرئيس ومدحه وتعظيمه إلى حد التقديس سلما للوصول إلى المغانم والمناصب. ومن خلال الإيحاء بعصمة الرئيس عن الغرض والخطأ، وأن الخير والصواب كله منه والشر والخطأ إن وجد ليس منسوبا إليه!

البروتوكول الخامس

تفريغ الدولة من مضمونها بحيث تصير كل الأجهزة والمؤسسات مجرد هياكل يتم إدارتها وتحريكها من دار الرئاسة "بالريموت كنترول"، وكذا إفراغ العملية السياسية المتمثلة بالتعددية والانتخابات من محتواها بحيث تصير مجرد تسلية وملهاة في ظل ديمومة الكرسي للرئيس "صالح" والأغلبية المريحة لحزبه "المؤتمر الشعبي العام".

البروتوكول السادس

تقديم "أهل الثقة" وهم أسرة الرئيس، بدءا بنجله وإخوانه وأبنائهم، ثم أقاربه من مختلف الدرجات وأبناء قبيلته وأصهاره وأنسابه، ثم أفراد حاشيته الموثوقين ومن لف لفهم ممن لا يعصونه فيما يأمرهم ويفعلون مايؤمرون دون مناقشة أو مراجعة. ولكل هؤلاء بحسب قرابته وقربه من الرئيس الحظ الأوفر من الثقة والمسئولية. وفي مقابل هذا يتم استبعاد وإقصاء وتهميش أهل الخبرة والكفاءة.

البروتوكول السابع

"مكافأة المسيء وإبعاد المحسن". فحين يتم تنصيب مسئول وتكثر إساءاته وتفوح رائحة فساده فذلك الذي يتم الاعتماد عليه بإبقائه في منصبه أو نقله من منصب إلى آخر صعوداً كلما زاد فساده وهبوطاً إن خفت عزيمته في الفساد وذلك لأنه يسهل ابتزازه وتوجيهه من خلال التلويح بملفات فساده. وعلى العكس من ذلك تماما، فأيما مسؤول تم تنصيبه ثم لم يكن منه إلا الإحسان والإتقان في عمله وفقا للوائح والقوانين والأنظمة فذلك الذي يتم إبعاده وإقصائه خشية تمرده على الأوامر والتوجيهات العليا أو أن يصير له مكانة سياسية وشعبية فيصير منافسا محتملا!

البروتوكول الثامن

إفساد القضاء والأمن والتلاعب بالأسعار بحيث يصير كل فرد في المجتمع في قلق وخوف من غياب العدل والأمن، وفي هم وغم من أجل توفير لقمة العيش والحياة الكريمة لنفسه ولمن يعول، ويكون تفكير الجميع بعد ذلك محصوراً في توفير الأكل والشرب وحماية الذات وتجنب الأذى بعيداً عن السياسة والاهتمام بالقضايا العامة إلا ما كان منها في إطار المصلحة المباشرة.

البرتوكول التاسع

إفساد التعليم بحيث يكون مجرد كم دون كيف، وشهادة دون معرفة، ومعرفة لا تجد لها فرصة في أرض الواقع. ولاشك أن أخطر ما أفسد العملية التعليمية هو إسنادها إلى أنصاف المتعلمين كمسؤولين في وزارة التربية والتعليم، ومدراء تربية ومدارس؛ فصار همهم جباية الأموال من الطلاب مقابل منحهم أبسط حقوقهم التعليمية ومقابل بيع الدرجات والشهادات.

البروتوكول العاشر

"دولة المخابرات". بدلا من أن يكون همّ الجهاز الأمني المتمثل بالمخابرات حماية المجتمع اليمني من الاختراقات الخارجية والجريمة المنظمة، صار همه التجسس على الخصوم السياسيين والمحتملين للرئيس "صالح". ومن هنا جاءت تسميته العجيبة بالأمن السياسي، ثم لاحقاً الأمن القومي. وقد تم إعطاء هذين الجهازين إمكانيات وموارد هائلة قد تفوق فيما إذا تم كشفها ما يتم تخصيصه للتعليم والصحة مجتمعين. كما تم إعطاء العاملين فيهما صلاحيات وقدرات واسعة للتدخل في قرارات الأجهزة الحكومية ومؤسسات الدولة وذلك من خلال الأشخاص المزدوجي الوظيفة.

البروتوكول الحادي عشر

توظيف السياسة الخارجية ومصالح البلاد واستقلالها وثرواتها ومواردها لخدمة ديمومة الكرسي. والتأكيد الدائم للقوى الإقليمية والدولية بأن النظام القائم خير من يمثل ويحمي مصالح هذه القوى. وأن رحيله أو غيابه عن الساحة سيهدد مصالحهم أو يؤدي على أقل تقدير لحالة من عدم الاستقرار لا يمكن التنبؤ بنتائجها وعواقبها. وفي سبيل ذلك، يتم ترتيب أحداث ووقائع في الساحة الداخلية تؤدي إلى تأكيد ذلك الانطباع خارجياً دون أي حساب للخسارة المترتبة من ذلك على سمعة البلاد واقتصادها واستقلالها.

ورغم كل هذا فما زال بأيدي العقلاء والمخلصين أن ينهضوا بواجبهم، فهل يفعلون قبل فوات الأوان؟!

فتأملوا!

وللجميع خالص الود والتحية المعطرة بعبق البُن

------------------

من هو تايم؟ سمير جبران

تايم هو اسم مستعار لشخصية يمنية مجهولة اشتهرت بكتابتها في منتديات يمنية على الانترنت خاصة منتدى المجلس اليمني.

وبرغم المدة الطويلة التي قضاها، وهو يكتب عبر هذه الشبكة العنكبوتية (حوالي أربع سنوات، منذ عام 2003م تقريباً،) إلا أن أحداً لم يستطع أن يعرف هذا الرجل الذي شغل الكثير من مرتادي الانترنت وتحديداً المشاركين في المنتدى الحواري المذكور.

طرح رصين وقوي ينم عن شخصية غير عادية، يزيدها إثارة للجدل تركيزه الدائم في نقده على الرئيس علي عبدالله صالح للحد الذي كان البعض يتهمه بأن دافع كتاباته ثأر شخصي بينه وبين الرئيس صالح، وهو ما كان ينفيه دوماً.

طرحه ومضامين كتاباته تشير أيضاً إلى أنه كان –أو ما يزال- مرتبط بالسلطة بشكل أو بآخر، كما تشير إلى قربه من الأوساط الإعلامية والسياسية في الحكم والمعارضة، وهذا ما جعل التكهنات حول شخصه كثيرة.

منهم من قال إنه عبد الرحمن البيضاني، ومنهم قال إنه نجله، ومنهم من قال انه عبدالله سلام الحكيمي، ومنهم من ذكر غيرهم إلا أن المتأمل لكتاباته وطبيعة شخصية، والمتواصل معه عبر الانترنت يستطيع أن يجزم بثقة تامة أنه ليس أحد أولئك ولا يمكن أن يكون!

أحياناً كان يختفي تماماً وينقطع عن الجميع، الأمر الذي كان يفسره الكثير بأنه يقضي إجازته في اليمن، إذ الاعتقاد السائد عند الكثيرين –وهو اعتقاد صحيح إلى حد كبير- أنه يعيش خارج اليمن، وتحديداً –وهذا ربما غير صحيح- في القاهرة.

وقد تصادف اختفاؤه ذات مرة مع وفاة الأستاذ حميد شحرة، ومرة ثانية مع وفاة الأستاذ صالح الجنيد، ومرة ثالثة مع وفاة فرج بن غانم، رحمهم الله، الأمر الذي كان يجعل البعض يتوقع أنه أحدهم، لكنه في كل مرة يخيب ظن المتوقعين، ويظهر مردداً كلمته الشهيرة التي كان يختم بها مواضيعه "فتأملوا.. ولكم خالص التحية المعطر بعبق البن".

يجزم الكثير أنه مسؤول سابق أو مسؤول حالي، ربما سفير أو قنصل، أو على الأقل قريب لأحدهم.

وما أستطيع أن أجزم به - من خلال تواصلي معه لعدة سنوات- أنه شخصية وطنية غيورة، يتمنى أن يرى بلده تنمو وتزدهر، وكنا نتفق – إياه وأنا - خلال نقاشاتنا وتواصلنا المستمر على أن ذلك لن يكون إلا إذا أصبحت اليمن خالية من القات.. ونظام علي عبدالله صالح!

حاولت أكثر من مرة معرفة شخصيته لكنه كان يرفض ويتجنب الحديث حول هذا الأمر.. وقد احترمت رغبته، وكففت عن سؤاله، لكنني لم أكف عن التوقعات بمن يكون، والأمنيات بأن أعرفه يوماً ما!

ولعل هذا هو ديدن الكثير ممن عرف "تايم".. وهو يصول ويجول في أروقة المنتديات.

كنت أحدثه عن بعض الشخصيات السياسية والصحفية وأفاجأ بقوله إنه يعرفهم، بل وله مع بعضهم قصص وحكايات.

يقول إنه شخصية مستقلة لا ينتمي ولم ينتم لأي حزب، لكنه يعد نفسه واحداً من أنصار اللقاء المشترك، ومن المتحمسين له بشدة، وخلال الانتخابات الرئاسية وقف بقوة مع فيصل بن شملان مرشح اللقاء ضد مرشح المؤتمر علي عبدالله صالح، غير أنه رغم تأكيده على استقلاليته لا يخفي ميله لحزب الإصلاح، وقد سئل ذات مرة.. أي حزب ستختار إذا ما أجبرت على الانضمام لأي حزب، فأجاب: الإصلاح.

وفي سؤال آخر حول انتمائه لأي حزب قال إنه ينتمي إلى حزب الوطن الأم، ويتعاطف مع الإصلاح بصورة أساسية واللقاء المشترك، وأضاف أنه لم ينتم لأي حزب سابقا ولا يظن أنه سيفعل ذلك لاحقا؛ ليس بسبب عدم احترامه الحزبية والتعددية السياسية بل على العكس فإنه يرى فيهما سبيلا مهما لتحقيق فكرة التداول السلمي للسلطة التي يعتقد أننا لن نحقق خطوة واحدة الى الأمام بدونها.

ويعزو عزوفه عن الانخراط في أحد الأحزاب لإيمانه بضرورة وجود مستقلين أيضا لترجيح الكفة وتصحيح الميزان من وقت لآخر، ولاعتقاده بأن رغبته في الانشغال بقضايا الفكر والنظر والكتابة تتعارض مع الالتزام الحزبي، مع احترامه لكل العاملين بهذه القضايا من الملتزمين حزبيا، كما يقول في حوار مطول أجري معه بمنتدى المجلس اليمني.

لم يفصح "تايم" عن المنطقة التي ينتمي إليها أيضاً، وعادة ما كان يرد بأنه "شنوبي" إذا ما سئل هل هو شمالي أم جنوبي.

ويقول أنه بصدد إنجاز مشروعه الفكري الذي لم يحدد ماهيته.

اختفى آخر مرة من المنتدى قبل حوالي عام، وكان آخر تواصل بيننا قبل أكثر من ستة أشهر، وتحديداً بعد صدور العدد الثاني من "المصدر" في نوفمبر الماضي.. أرسل لي مشيداً ومشجعاً، وقال إنه لم يكن يتوقع أن تظهر المصدر بهذا الأداء (الإيجابي طبعاً)!

اعتبرتها مجاملة منه وتشجيعاً، وطلبت منه الكتابة للصحيفة، أو أن يقوم بغربلة بعض كتاباته السابقة في حال كان مشغولاً، وقد أرسل عدداً من المقالات، أحدها البروتوكولات المنشورة في هذا العدد، وسبق أن نشرنا له موضوعاً حول "الجرعة" في عدد سابق.

منذ أرسل لي بعض مقالاته انقطع تماماً عن التواصل، أرجو أن يكون ما يزال على قيد الحياة. 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 13
    • 1)
      abn alyemen الحقيقه ان الطرح في اسلوب الكتابه يدل على ان الكاتب عاش ويعيش الواقع عن قرب جدا من الحكم لذلك ماكتب كان وصف حقيقي لااهداف حكم الثلاثين سنه الماضيه والتي نجح الحاكم بتنفيذها بامتياز فهو في الحقيقه قد اخفق في تحقيق اهداف الثوراة فحقق جميع برتكولاته اشكر مارب برس على نشر كل مايصب في مصلحه الوطن
      9 سنوات و 3 أشهر و 29 يوماً    
    • 2) » من الضالعي
      ضالعي حر موضوع تافه
      وغبي واحمق واخرق من كتبة
      والرئيس حفظة الله ورعاة غلطان انه ترككم تكتبون بهذه السخافة

      راجعو حساباتكم عن سيدي الرئيس الصالح الله يطول عمره ويخليه لنا وللبلاد
      9 سنوات و 3 أشهر و 25 يوماً    
    • 3) » السلام عليكم
      الراشد السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة وكان الكاتب كتب كل شي عن الصغيرة والكبيرة وعن كل ماهو صحيح 00اشكر الكاتب من كل اعماق قلبي ونتمني منة المزيد 00وبصراحة ولاول مرة اقرا موضوع هكذا 000ومن قراتي للموضوع تبين الاتي سبب تدهور اليمن يرجع للاسباب سالفة الذكر000البروتوكولات العشرة سبب خراب الجمهورية اليمنية000000000000سوال يطرح نفسة هل يوجد من بين هولا يعني الحاشية الرئاسية من يقوم بتغير البروتوكولات 000من يكون منهم الطني الي يحب الوطن عسي يخرج من اصلابهم واحدا يعدل البروتوكولات000000000بالنهاية اتمني للكاتب كل التوفيق والنجاح والحمدللة ان هناك اناس يحبون الوطن اكثر من حبهم لمصالحهم الشخصية
      9 سنوات و 3 أشهر و 25 يوماً    
    • 4) » اتفق معك في الجانب المظلم
      متابع بدقة الأخ تايم كثيرا ما اتحفنا بقلمه الرصين واتفق معه في تحليله جمله وتفصيلا ولكن لكل شي جانب مشرق وجانب مضىئ ويبقى هنا تسليط الضؤ على الضروف التي احتظنت الاحداث لمدة ثلاثة عقود والبيئة التي تفاعلت مع الاحداث وقدرة السياسي على التحكم في انتاج واخراج المشهد السياسي
      بالغ الموده
      9 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً    
    • 5) » الزمن يعلم الحمار
      الضالعي الحر كاتب المقال مطلع ورهيب واضيف الى ما اورده بعضا من التعليقات اولها ان الرئيس بشر يعيش بين وسط اجتماعي مختار من السقط والمنتفعين ثانيا لقد اصبح عمره الان فوق الستين ويمكن انه يشعر بان الموت حق وفي هذه الحالة لن يكون معه لا عبده بورجي ولا مقوله ولا البركاني بل سيقابل الله بمفرده وهذا الشعور لو راوده هذه الايام سيصل الى نتيجة واحدة هي : ان الشعب يجب ان ياخذ حقه وينتهي الظلم الى الابد.
      9 سنوات و 3 أشهر و 15 يوماً    
    • 6) » الرئيس رمز اليمن
      جازع طريق تقريبا" موقع مارب برس هو الموقع الوحيد الذي ادمنت الدخول فيه فأرجو ان لا اشعر بندم على ادماني ،،، فالرئيس رمزنا أي نحن ولا ننكر ماتحقق في عهدة وليس من المنطق ان يتم وضع هذا المقال في صفحات الجرائم والمجرمين وهذاعيب في تنسيق مواضيع الموقع ،،،،، مع التحية
      9 سنوات و 3 أشهر و 9 أيام    
    • 7) » ساظل احفر في الجدار
      منصور كلام جميل من الاستاذ تايم الذي ادمنت كثيرا على قراءة مقالاته باستمرار فعنوانه في المجلس اليمني قهو مايزال يحفر في الجدار فاما ان يحدث ثقبا او يرى النور فعلا في مقاله بروتوكولات صالح مشابهى تماما لبروتكولات حكماء صهيون وبروتوكولات قم واخيرا اتحفنا ببروتوكولات حكماء سنحان , مزيدا من التالق مع تحياتي,
      9 سنوات و شهرين و 27 يوماً    
    • 8) » ارض الله
      ابو دلامه أنت واحد من المنتفعين وموظوعك هذا دليل على ذلك وإذا كنت منالرجال الصادقين فلا تكتب من تحت الرمال
      9 سنوات و شهرين و 22 يوماً    
    • 9) » كما تكونوا يولى عليكم
      الحكيم ان مع وجهة نظر كلا الشخصيتين المشار اليهم في بداية الحديث. فالآليات المستخدمة حقيقة افسدت البلاد و العباد و لكن لو لم تكن طبيعة معظم اهل البلاد كما هو عليه الحال لما نجحت تلك السياسات.
      و بطبيعة الحال فان قمة السلطة في اي مجتمع ما هي إلا من افرازات ذلك المجتمع. فاذا كانوا مفسدين فسيكون على قمتهم افضلهم و اوسعهم باعا في الفساد و الإفساد. و لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم!!!
      9 سنوات و شهرين و 6 أيام    
    • 10) » يمن الصومال.... بدون رئيسنا
      ولد اليمن خلني ادخل بالموضوع
      اولا يجب ان نحترم ولي الامر مهما كانت افعاله.. هذا أمر رسول الله. وبد كذا رئيسنا حفظه الله لنا هو يعرف قذارة بعض النفوس من هذا الشعب لذلك هو من استطاع ترويض الحمار اليمني,, ولولاه لعشنا مثل سكان مقديشو.. كل فرد منهم يفكر يكون قائد وسياسي وهو اصلا اناس جهلة..
      انت فتح عيونك وشوف دولة عربية مثل اليمن كله خراب في خراب كل شخص ينتظر غلطة من الاخر.. ويبحث عن عيوب ولي أمره ليس لغرض التصحيح,, لا بل لغرض نشر الغسيل بحق او بظلم..
      ياأهل اليمن الله يحفظكم خلينا نعيش بسلام ونتنافس بشرف وأمانة في الحكم بدون تجريح وظلم..
      اتمنى اتمنى من الحزب الحاكم والمشترك ترك المشاحنات ودس الدسائس.. حرام.

      والله يديم علينا اليمن حرة بوجود أي رئيس مادام انه أختير من الشعب..

      والسلام عليكم
      9 سنوات و شهر و 4 أيام    
    • 11) » مهنية مأرب برس
      ليش الفضح بسمير جبران الكثير من الكتاب ومن يشعرون بالمسئولية الاجتماعية يكتبون في الصحف باسماء مستعارة من أجل الخوف من الفصل من العمل او قطع المنحة الدراسية ...الخ. وانا استغرب من مارب برس فضح الرجل سمير الذي فضل بقاءه مجهولا لشيء في نفس يعقوب..... أين المهنية يا مارب برس... والا هي كريض وبداوة بس...
      7 سنوات و 4 أشهر و 6 أيام    
    • 12) » اقرء المقال يا عم يا سين
      وائل مقال رائع لمحمد الرويشان
      5 سنوات و 7 أشهر و 18 يوماً    
    • 13) » عبده بورجي قزة الفساد
      الربش عبده بورجي في الثمانبنات:
      كان يكلف الصحفيين بمجلة الجيش التي كان يراس تحريرها بعمل مقابلات صحفية لمجلة الجيش وصحيفة 26سبتمبر ولم ينشرها الا برشوة من الذين تماجراء المقابلة معهم
      في التسعينات تحول الى عول وتمكن من عفاش تمكنا تاما حتى صار كظله يلازمه حتى الدهول ابى الحمام وصارا جحرين في لباس واحد وبالتالي سسطر عليه سيطرة تامة وسيطر علي كل المساعدات والمكاسب المالية والنقدية فذهب ينهب الماب العام بصورة همجية وجشعة وحول مئات المليارات من الدولارات لحساباته الشخصية فيبنوك اوروبا وامريكا واليابان والهند والصيت وكوريا تحت اسما وحوازلت نختلفة لاخفاء الجريمة ثم باعوا اليمن وبترولها وخدودها للسعوديىة وجاء يتغنى بالةطن بعدما ذبحه من الوريد الى ابوريج
      4 سنوات و 3 أشهر و 5 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية