صباح الخيشني
درس اللغة
صباح الخيشني
نشر منذ : 9 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً | الأحد 24 فبراير-شباط 2008 11:19 م

مأرب برس - خاص

تزداد القاهرة ازدحاما، ويوما عن يوم يتأكد أن المشي أسرع وسيلة لتقضية المشاوير فمشواري إلى الجامعة عادة لا يزيد عن عشر إلى خمسة عشر دقيقة، أما الآن فساعة إلا ربع حتى الباب الرئيس فقط ، وفي النهاية كل يوم زحمة يادنيا زحمة.

بدأت في دورة لاستعادة بعض مفردات اللغة الإنجليزية التي نسيت ما تعلمته منها، مستشهدة بالمثل "مرغم أخاك لا بطل" فواحدة من مشاكلنا كباحثين في مصر عدم إجادة اللغة الإنجليزية، وغالبا ما تكون مراجع الأبحاث ومصادرها الأساسية أجنبية " فنحتاس" في الترجمة بالمفتوح، ولأن مادة اللغة الإنجليزية كانت وربما إلى الآن لا تزال أحد المواد الدراسية الصعبة في اليمن، مع أن المنهج الحالي أفضل بكثير مما كنا نأخذه، والاهتمام أكبر من قبل المدارس الخاصة بتدريس الإنجليزية، والتنافس في اعتمادها منذ السنوات الأولى للأساسي، المشكلة أن أي لغة تحتاج إلى ممارسة ونحن نتعلم ونحفظ ثم لا نجد أين نمارسها فحصة المادة مخصصة للشرح وفي البيوت لا نجد من يساعدنا على الحديث بها وقس على ذلك قائمة المبررات لضعف أدائنا اللغوي.

أتذكر منهج الجامعة كان الأسوأ فليس هناك خطة معينة أو إدارة لمادة اللغة الإنجليزية كضرورة إعلامية لا بد منها، فقد كانت المادة أساسية على مدار أربع سنوات وفي كل ترم منهج فمرة مدرسة أمريكية جاءت تعطينا الأساسيات مثل " A,B,C …." وتم تطفيشها من قبل الزملاء أثابهم الله لسخريتهم الدائمة من طريقة أدائها،وفي ترم آخر ننتقل إلى الترجمة الإعلامية هكذا عيانا بيانا، بعد أن كنا في بيسك ون؟؟ لا يوجد تدرج منهجي للوصول إلى مستوى معين في مهارات الطالب المهم أن هناك كتاب أو ملزمة تدرس.

المهم وعليكم خير هذه ليست أول محاولة لدراسة اللغة الإنجليزية فقد دخلت أكثر من دورة متفرقة في اليمن وحضّرت التوفل في جامعة عين شمس ومن رعبي من الأخير ظللت أتحضر له نفسيا بضعة أشهر، وأتهيب أي سؤال قد توجهه إلي الدكتورة افتراضا ، وما إن دخلت- هي- في أول محاضرة حتى ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تقول بثقة " أنا عيزاكو تنسوا أي حاجة في الإنجليزي خدتوها من قبل..!!" فانفرجت أساريري بابتسامة مماثلة وقلت في نفسي " الحمد لله ناسية كل حاجة من غير طلب"،اجتزت الدورة بنجاح كبير والحمد لله الطريقة المصرية لها مفعولها، ولا تقتصر فقط على طريقة الإجابة في الامتحان في المحاضرة الأخيرة، بل تتجاوزها إلى طريقة النطق " إنجليزي مصري".

عبث

كلية الإعلام بالقاهرة تبتعث مدرسيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل:

أولا: اكتساب اللغة فلغة الإعلام هي الإنجليزية كما هي اللغة الأولى في العالم.

ثانيا الاحتكاك بمصادر الأبحاث الإعلامية وبيئتها الأساسية.

ونحن نبتعث إلى مصر من أجل:

إجادة اللهجة المصرية كمقوم أساسي للتفاهم مع المجتمع المصري بأسره ابتداء بالمشرفين وانتهاء بالبوابين، فكلمة" إيه؟؟" أول ما نواجهه عند حديثنا بالفصحى أو اللهجة اليمنية، أو مصري نص نص، فنظطر آسفين إلى حفظ كل مفردات " اللغة المصرية" لتفادي نظام الاستغراب والاستهزاء والنصب، ثم بعد ذلك نلتفت إلى أهمية أي لغة أخرى، وأين يمكن اكتسابها بالشكل الصحيح، وللميزانية نصيبٌ من الهم..!!

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 2
    • 1) » بصراحه ابداع منقطع النظير
      بجد الواحده لمن يقراء المقال بيقول انه مجرد قصه لفترات معينه في حياه الكاتب ,لكن فعلا والله هذه مصيبه ان يكون الانسان مريض في راسه وتسعفه الى عياده العضام!!
      المقال يقول يا عالم يا هوه يا مسؤلي البلاد ادرسوا ابحثوا بما هو مجدي ومفيدي للبلاد من الابتعاث وليس من اجل اعداد المبتعثين والى اين وما السبب!!
      اليابان بعد كا رثتي (هورشيماونيكازاكي)ارسلت 100طالب ليعودوا بالمنفعه على البلاد وعندما عادوا وهم,, مطسسين,, اتوا بمثلهم الى المطار ثم اعدموهم امام اعينهم!!
      وثم ذهب هؤلاء الى دول الابتعاث وكلا في تخصصه ومن بعد عودتهم بداءت اليابان نهضتها التى تشاهدوها اليوم!
      اغلب المبتعثين من ابناء المتنفذين لا يهمهم العوده بالمنفعه للبلد بقدر ما ياتى بشهاده باي اسلوب لكي يبعد بعض الاحراجات عن ابوه الذي يكون بدوره جهزه له الوظييفه
      الكاتبه تقول المفروض تخصصها بيكون في امريكا ولكن شخ لموارد وعدم الدعم السبب
      9 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 2) » في الصميم
      احمد عبد الرؤف نتمني دراسة بالتوفيق للاخت صباح الخيشني ، وموضوع التعليم برمته بحاجة الي ترميم المنهج الدراسي للمدارس لاساسية والثانوية وانتهاء بالجامعةوخاصة بعد تغييره خلال الثلاث سنوات الماضية ،،، عقدة اللغة الانجليزية وهم في اليمن اكثر مما هي تهليس ونقص مدرسين مجرد زوبعة في فنجان احنا كان عندنا 8 مدرسين في مدرسة ونشكو ونهلس ما نشتيش انجليزي ما فيش مدرسين ولما اصطدمنا بالواقع لقينا انها لغة العصر والحمدلله تدراكناها في الجامعة ، فمسالة اللغة الانجليزية هي تثقيف اكثر مما هي تعليم براي ، لان لابحاث والمصادر والمراجع المفيدة باللغة الانجليزية في شتى المناحي العلمية الطبية والهندسية والكمبيوترية والكيميائية ان لم تكن مستقا لمصادر الدراسات الاسلامية غالبا
      9 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية