أحمد عايض
المختطفون في اليمن
أحمد عايض
نشر منذ : 9 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً | الإثنين 04 فبراير-شباط 2008 05:54 م

ثمة متغيرات أدرجت عرضا في سلوكيات القبيلة في الوقت الراهن , وثمة مفردات جديدة دخلت في قاموسها , كانت إلى وقت قريب وخلال العقدين الماضيين من تاريخ اليمن يوصف من يمارسها بالوقوع في العيب الكبير .

مصطلح ألاختطاف في قاموس القبيلة مفهوم جديد , أدرج في سياق أحدث قلت فيها وسائل البحث عن إرجاع الحق لأهلة وإعادة الأمر إلى نصابة .

لن أخوض في تاريخ ألاختطافات في اليمن التي تنوعت واختلفت باختلاف المطالب , فإن كان الأمر متعلق بالدولة فإن اختطاف الأجانب يأتي في طليعة ألأهداف التي تفتح شهية المطالبين بتلك الحقوق, وإن كان الأمر يتعلق بقضايا " أشخاص فيما بينهم " فإن ألأمر يقتضي اختطاف فرد أو إفراد من الطرف الأخر .

ورغم أن موضوع اختطاف القبائل لبعضهم البعض حديث عهد على تاريخ القبيلة في اليمن , إلا أننا نجد تزايد هذه الظاهرة بشكل مخيف وتوسعها بشكل ملحوظ .

تعتبر حادثة الاختطاف التي جرت بين قبيلة نهم والحيمة قبل أكثر من خمس سنوات تقريبا هي أولي عمليات الاختطاف التي تجري بيننا كيمنيين ,والتي مثلت الشرارة الأولي لتلك العمليات, حيث تتالت بعدها العمليات في عدد من محافظات الجمهورية , كان أخرها ما جرى خلال نوفمبر الماضي للقاضي علي قاسم المتوكل – 93- عاما الذي ظل مختطفا في منطقة خولان قرابة خمسه أشهر ولم يشفع لة كبر سنة أمام خاطفيه .

وما تعرض له الطفل خالد محمد عواس صاحب العشر سنيين من اختطاف على أيدي قبيلة جهم في مأرب , وما جرى للطالب مناع حاتم أبو حاتم - 22 - عاما والمختطف من قبل قبائل الجوف .

ثلاث نماذج لثلاث عينات عمريه هي " الطفولة والشباب الشيبة " , وكل هذه الأعمار لم يحترم أي منها , فلا رحمة لشيبة كبير , ولا لصغير ضعيف ولا لشاب طموح , ورغم أن القبيلة لا تعترف أصلا بهذه الأساليب التي يعدها وجهاء القبائل " عيبا كبيرا " .

والباحث عن مواقف العرف القبلي إزاء هذه الظاهرة نجد أن الأحكام القبيلة الصادرة ضد من يقوم بتلك ألأعمال تكون مغلظة وتختلف من عملية إلى أخرى , فعلي سبيل المثال الأحكام القبيلة التي صدرت ضد قبائل صعدة الذين اختطفوا أحد إفراد قبيلة أرحب , والتي انتهت تلك العملية بعد يومين أثنين بعد تحرك عشرات الأفراد من قبيلة أرحب بسلاحها إلى صعدة لفك ذالك المختطف, حيث قامت قبائل صعدة بتحكيم قبيلة أرحب وصدر حكم مغلظ ضدهم ينص على تقديم 11 ثور مع كل ثور 100 ألف ريال, في حين نجد حالات أخرى تنتهي بإطلاق سراح المختطف فقط دون أي أحكام عرفية تصدر ضد الخاطفين .

كما نود الإشارة إلى أن قضية الحُكم في تلك العمليات يختلف من قبيلة إلى أخرى ومن شخص إلى أخر كما تلعب القبيلة وشخصية المُختطف في تغليظ الحٌكم أو تخفيفه .

وغير بعيد عن الموضوع نجد إن السنوات ألأخيرة شهدت ازديادا ملحوظا لتلك الحوادث التي تهدف في الأصل لأحداث عوامل ضغط على الطرف الأخر لتنفيذ ما يطالب به الطريف ألآخر .

كما أن غالبية الحلول التي قدمت خلال السنوات الماضية في عمليات الإختطاف تمت من قبل القبيلة في ظل غياب كامل لدور السلطة وأجهزتها ألأمنية باستثناء حالات قليلة , حتى وإن كانت هناك تدخلات لجهات رسمية في الدولة فإن تحركاتها ومواقفها كانت تنطلق ضمن إطار القبيلة بعيدا عن رسميات السلطة وتشريعات القضاء .

ورغم مأساوية المشهد وتداعياته على السلم الاجتماعي في اليمن , إلا أن هناك بعض المشاهد التي يجب أن يطلع عليها القارئ وهو أن المختطف وفي أغلب ألأحيان يعامل معاملة الضيف باستثناء حالات معينة - كما حصل مع القاضي علي قاسم المتوكل- ولا يمارس علية أي أنواع من التعذيب أو الإهانات .

وعلى كل فإن تلك الظاهرة الدخيلة على أعراف القبيلة وقيمها تحتم على المدافعين عنها أن يبادروا إلى وضع ميثاق شرف يجرم تلك ألإعمال ووضع أحكام قبيلة مغلظة , باعتبار أن تلك الأعمال تقود القبيلة إلى مستنقع خطير سيعمل في قادم الأيام إلى تصدع في هيكلها العرفي ومنظومتها الداخلية .

كما أن على الجهات المسئولة في الدولة أن تقنن لمثل هذه الأعمال وتضع لها الردع الكافي حتى يضمن للفرد احترام مكانته في مجتمع يسير نحو التوحش .

ويأتي في طليعة الاهتمامات التي يجب أن تركز عليها السلطة جانب القضاء وتفعيل دور الحاكم وحسن اختيار القضاة خاصة في المناطق الريفية والقبلية بالتحديد , باعتبار أن الغالبية العظمى من الناس هناك تلجأ للعرف القبلي , ليس عزوفا عن الشرع وإنما روتين المحاكم والقضاء وتطويل البت في القضايا يكون حجر عثرة في إقبال الناس عليها .

سؤال للجميع

إذا وضعنا تساؤل عن ماهية الأسباب التي تجعل من أولئك القبائل يلجئون إلى مثل تلك ألأساليب نجد أن موضوع غياب القانون وفوضى المحاكم في طليعة ألأسباب .

وهي أسباب تجعلنا نتساءل هل نحاكم القبيلة على همجيتها في تلك التصرفات أم السلطة ودروها الهش الذي قاد الناس للبحث عن طرق مهما كانت – مبرراتها – للوصول إلى الحق المفقود في نظر أولئك .

كما أن قيام السلطة وأجهزة الأمن بممارسة مماثله لتلك الأعمال أعطى ضوءً أخضراً أخر للقبائل في ممارسة نفس الدور التي تلعبه تلك ألأجهزة مع المواطنين أنفسهم .

قاموس أجهزة الأمن في اليمن حافل بالعديد من عمليات ألاختطافات التي وصلت إلى الاختطاف من داخل غرف النوم ومن على أرصفة الشوارع واقتياد الناس إلى الغرف المظلمة وغياهب السجون بدون أي مبررات .

ممارسة العديد من أجهزة الدولة خاصة الأمنية لمثل تلك ألأساليب الغير قانونية عمل على كسر هيبة القانون والقضاء في نفوس الناس وأصبح المثل القائل " حاميها حرامها " هو السائد كثقافة لدى المجتمع .

واقعنا اليوم هو وطن يشرع القائمون علية مساحات من الفوضى الإستباحية لتقضي علي بقايا عرف وأجزاء من فضيلة مجتمع , عبر سكوت مخيف لسلطان مشغول بالذات ومسئول يبحث عن رفاهيات الحياة وحاكم يسير بنا خارج حدود الحياة .

إن بقاء الوضع الحالي كما هو علية الآن هو تشريع غير مباشر من القائمين على مقاليد الأمور إلى رفض دولة النظام والقانون وتعزيزا لدولة تؤسس للصراع الداخلي بين أهل الدار الوحدة , خاصة عندما يتصارع الناس ويأسر كل طرف الأخر , وتتحول الحياة إلى ساحة من الصراع وتصفية الحسابات .

* ينشر بالتزامن مع صحيفة المصدر

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 15
    • 1)
      عابر سبيل الدولة هي الداء و هي الدواء في نفس الوقتن و ما تفعله القبيلة، لا يعدو كونه افراز لواقع الدولة...
      9 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 2)
      المخلافي فايف واقعنا اليوم هو وطن يشرع القائمون علية مساحات من الفوضى الإستباحية لتقضي علي بقايا عرف وأجزاء من فضيلة مجتمع , عبر سكوت مخيف لسلطان مشغول بالذات ومسئول يبحث عن رفاهيات الحياة وحاكم يسير بنا خارج حدود الحياة .
      إن بقاء الوضع الحالي كما هو علية الآن هو تشريع غير مباشر من القائمين على مقاليد الأمور إلى رفض دولة النظام والقانون وتعزيزا لدولة تؤسس للصراع الداخلي بين أهل الدار الوحدة , خاصة عندما يتصارع الناس ويأسر كل طرف الأخر , وتتحول الحياة إلى ساحة من الصراع وتصفية الحسابات
      خلاصة جميلة تستحق عليها الشكر يا بن عايض
      وحقيقة الوضع مخيف وحري بالجهاد الرسمية الوقوف أمام هذه الظاهرة بجد
      9 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 3)
      كل قضيه مربوطه بثور ياعجب القبيلة الصادرة ضد من يقوم بتلك ألأعمال تكون مغلظة وتختلف من عملية إلى أخرى , فعلي سبيل المثال الأحكام القبيلة التي صدرت ضد قبائل صعدة الذين اختطفوا أحد إفراد قبيلة أرحب , والتي انتهت تلك العملية بعد يومين أثنين بعد تحرك عشرات الأفراد من قبيلة أرحب بسلاحها إلى صعدة لفك ذالك المختطف, حيث قامت قبائل صعدة بتحكيم قبيلة أرحب وصدر حكم مغلظ ضدهم ينص على تقديم 11 ثور مع كل ثور 100 ألف ريال, في حين نجد حالات أخرى تنتهي بإطلاق سراح المختطف فقط دون أي أحكام عرفية تصدر ضد الخاطفين .
      كما نود الإشارة إلى أن قضية الحُكم في تلك العمليات يختلف من قبيلة إلى أخرى ومن شخص إلى أخر كما تلعب القبيلة وشخصية المُختطف في تغليظ الحٌكم أو تخفيفه ماء عرفناء الثيران لهاء دور وصيت الابعد 22مايو.
      9 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 4) » يا ابن عائض
      سالم علي لا شك ان ابن عائض ملم بالاعراف القبليه اما اعراف حكامنا المفروض قسرا على الناس فهو غائب عن ذهن ابن عائض يااخي ان الذين يحكمون هذا البلد هم اغرب حكام عرفتهم البشريه لهم فلسفتهم وثقافتهم الخاصه للحياه وكانهم ضد ما هو منطقي وصحيح فلا تستغرب ولا تطلب او تامل فيهم يوما ما خيرا او صلاح لهذا الشعب وهذا الوطن وخير الكلام ما قل ودل وانت والجميع تفهمون قصدي
      9 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 5) » يا ابن عائض
      سالم علي لا شك ان ابن عائض ملم بالاعراف القبليه اما اعراف حكامنا المفروض قسرا على الناس فهو غائب عن ذهن ابن عائض يااخي ان الذين يحكمون هذا البلد هم اغرب حكام عرفتهم البشريه لهم فلسفتهم وثقافتهم الخاصه للحياه وكانهم ضد ما هو منطقي وصحيح فلا تستغرب ولا تطلب او تامل فيهم يوما ما خيرا او صلاح لهذا الشعب وهذا الوطن وخير الكلام ما قل ودل وانت والجميع تفهمون قصدي
      9 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 6) » مقال جميل
      فلانه بنت فلان لا تستغرب من اسلوب الاختطافات فهي صناعة عربيةبلا منافس وبالنسبة لهم كاي عمل روتيني يومي، الله يستر بس
      مقالك جميل جدا ياأحمد
      انت رائع
      9 سنوات و 8 أشهر و 13 يوماً    
    • 7) » شيخ انتهازي
      الدكتور ناجي الاختطاف ليس إلا عينة واحدة من السلوكيات التي ادخلت على الثقافة القبلية وهي نتاج للانتهازية التي تحكم الشيخ والذي فقد الكثير من الاصالة القبلية وغدا لا يفكر إلا بمصالحه وكيف يحققها بصرف النظر عن القيم الاخلاقية والعيب فلم يعد للعيب معنى بل ان الشيخ وسلوكه الانتهازي جعل من القيم الراقية للقبيلة اداة لتحقيق طموحه والمشكلة ان الشيخ في الغالب صار معزول عن القبيلة ولديه مجموعة من الانصار لمعاقبة من يتحدي ارادته بمعنى اكثر صراحة اصبح المشيخ اقرب إلى المافيا في ممارسة الاختطاف والثأر وما زاد من المشكلة هم المشايخ الجددفقد عملوا على تفكك القبيلة وضياع كلمة الشرف بين ابنائها .. ناهيك ان الدولة وتدخلها في الصراع الاجتماعي على المواقع داخل القبيلة فاقم من انتهازية الشيخ واصبح كل شيخ يوظف ابناء عمومته او فخذه في مواجهة الآخر المنتمي إلى القبيلة نفسها لذلك اوجد هذا الكثير من السلوكيات السلبية.
      9 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 8) » امتنع عن التعليق احتجاجا
      كا فر بالوضــــــــــــــــع نعم احتجاجا عن تدنى سقف الحريه لدي موقعكم وبشكل مخيف 50%دفعه واحده يا اخي اش الفرق بينكم وبين حكومه حكومتنا هي ترفع الاسعار وانت تخفضوا سقف الحريه عندكم!!
      من 1500 حرف للتعليق الى 800 هذا شئ غير منطقي اخ احمد 20%30%ممكن !!
      لكن موضوعك كما هي العاده متخصص في شؤون الوضع الذي تطغي عليها القبيله لان الدوله لم تردعها بل بالعكس تدعمها واصبحت تخاف منها !!
      25 مليون دولار من قطر لؤلاء القبائل والاقتصاد كله بايديهم عبر هيئه شؤون القبائل !!
      والله لن نتقدم بدون تحديد هويه واحده للدوله بدل من تعددل الهويات (ديمقراطيه_قبليه_اسلاميه_عربيه قوميه_غوغائه في الاخير)نحن لا هويه لنا ومتخبطين في المبداء لان مبداء مسؤلينا جمع الاموال فقط
      9 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 9) » إقامة الحدود الشرعية هو الحل
      مفرح الخير لا شك أن دور الدولة كبير في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع مواطنيها ، ولكن اليمن تعاني من غياب دولة النظام والقانون ، والمشكلة ليست في سن القوانين يا أخ أحمد .. فقانون منع الاختطاف موجود ولكن لمصلحة من يتم سن هذه القوانين ؟؟
      إن الحكام لا هم لهم سوى تأمين مصالحهم الشخصية وترتيب أوضاع الأقارب ومن لف لفهم وبالتالي ترك البلد في دوامة لا مخرج منها ، والمطلوب تعميق الوعي بأهمية النضال السلمي من أجل نيل الحقوق والحريات ، وبدون ذلك سوف تبقى البلد في ملكية المتنفذين الراكبين على ظهر الشعب بواسطة السذج والرعاع الذين ينعقون بما يسمعون ويرددون صدى أصوات الطغاة والمتجبرين الذين اوصلوا البلد إلى حالة الفوضى وانتهاك حقوق الآحرين في الحياة الحرة الكريمة ...
      9 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 10) » كلام في محلة
      صالح القانصي بأختصار شديد:
      - العدالة ورفع اليد عن القضاء ورفض التوجيهات الرئاسية؟
      - وكلا بيأخذ حقة ؟
      -صدقني المضلومون هم اللي يختطفون من أجل عودة حقوقهم؟
      - بالنسبة للعيب في القبيلة فمن حق القبيلي أن يستخدم السلاح المناسب في الزمان والمكان المناسبين؟
      -ودمت يالغالي .
      9 سنوات و 8 أشهر و 12 يوماً    
    • 11) » الاختطاف
      الصبيحي تتكلم عن اختطاف فردا وقبيله. ونتناسى اما بقصداو بدون قصد اختطاف اهداف ثوره سبتمر واختطاف ثوره اكتوبر واختطاف الوحده واختطاف اراضي الجنوب ووظائفها وبترولها واسماكها وتاريخها وشهدائها ومناضليها..... الخ
      9 سنوات و 8 أشهر و 11 يوماً    
    • 12) » قانون الغابة هو الحاكم
      المنتظر رحمة الله قانون الغابة هو الذي يحكم اليمن واصبح الشعب يتيم بلا اب ولاام الكل مظلوم الغني والفقير الزيدي والاخواني والكل لا حرمة له وعرض الله ينظر الينا بعين رحمته ولاياخذنا بعما السفهاء
      9 سنوات و 8 أشهر و 8 أيام    
    • 13) » الخطف تحت حماية مزعوم القبيله
      الخاطف المدعوم بسم الله مما لاشك فيه بان الخطف جريمة يعاقب عليها القانون من عشر سنوات وقد تصل الى الاعدام وفقا لقانون الخطف والتقطع اما في مزعوم عقوبةالقبيلة وفقا لما ذكر فهي اثوار واحيانا يترك الجاني ولاشك انه اذا ماخير المجرم ايهما افضل له في اختيار العقوبة ستجد انه سيختار العقوبة القبلية اذا تم تطبيقها عليه ولاشك ان جريمةالخطف كما ذكر جديده على بلادنا وبالتالي فاننا نعتقد بان ماذهب اليه الاخ عائض من بعض القاء سسب وقوع الجريمة الى القضاء غير صحيح بل ان جعل جريمة الخطف تخظع لما يسمى الاحكام العرفية من الاسباب الرئيسية لاستفحال
      9 سنوات و 8 أشهر و 8 أيام    
    • 14) » يتبع الخطف تحت حماية مزعوم القبيله
      الخاطف المدعوم الجريمة هذا بالاضافة الى تقاعس اجهزة الامن عن ضبط الجناة عمدا ان لم يكونوا قد اتفقوا مقدما مع الجناة ومايؤكد ذلك هو تقاعسهم عن ملاحقة الجناة وهم من القوة بمكان في الاخير يمكن القول بان من يساعد المخطوف يعاقب بنفس عقوبته يستوي في ذلك ابن المدينة او شيخ اوقبيلي حيث ان الناس جميعا متساوون في الحقوق والواجبات امام القانون ووفقل للدستور
      9 سنوات و 8 أشهر و 8 أيام    
    • 15) » مزعوم القبيله
      شفيع نعمانها الوحدة المدمرة التي دمتها قبيله واحدة تحت مسمى الديمقراطية والجنوب المنهوب في حرب صيف 94م الدامي الذي نهبت فيه دوله كاملة حتى اصغر الحاجات واتفهها من ملابس الاطفال في عدن نهبت الى الشمال فين الوحده واين التاريخ ومن يقول ان هذه وحده نهبت الاراضي والدبابات والطائرات والاسلاحة بكافة
      9 سنوات و 5 أشهر و 28 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية