أحمد الزرقة
حزب لم يحترف وترك رئيسه وحيدا
أحمد الزرقة
نشر منذ : 10 سنوات و 3 أيام | الأربعاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2007 10:55 ص

مأرب برس - خاص

كما الأشخاص تبلى الأحزاب بفعل الزمن وبقاء حزب لفترة طويلة في السلطة يفقده الاحساس بالزمن والقدرة على متابعة التغيير في حركة المجتمع،المؤتمر الشعبي العام الحاكم،المولود في كنف السلطة كإحتياج لادارة التحالفات السياسية التي تضمن البقاء على كرسي الحكم في زمن كانت في الحزبية جريمة وعمالة للخارج ما جعل الكثير من الاطراف السياسية تلجأ للعمل السري، جاء المؤتمر ليشكل خلطه فكرية – سياسية تسهم في إحتواء كل الاطياف التي قد تشكل خطرا يهدد نظام الحكم، كما أنه جاء إستجابة لحاجة داخلية تتمثل في توحيد الجبهة الداخلية في مواجهة المد اليساري (الاشتراكي) الذي كانت معاركه قد وصلت إلى عدة مناطق في العمق الشمالي، كما أن الهدف إيجاد كيان حزبي يناظر الحزب الاشتراكي الموجود في عدن، بحيث يكسب الرئيس صالح شريعة توازي تلك الموجودة لدى قادة الحزب الاشتراكي، خاصة في حالة حدوث تفاوضات أو مباحثات باتجاه الدفع نحو الوحدة اليمنية.

ونجح الرئيس صالح ومن خلال المؤتمر في الحفاظ على موقعه دونما منافسة أو مزاحمة،بل إنه حصل من المؤتمر على صك لتربعه على منصبه عبر انتخابات أدارها المؤتمر ،ولان المؤتمر لم يكن حزبا سياسيا بما يعنية المصطلح فقد كان علي عبد الله صالح في حالات كثيرة أكبر من المؤتمر،الذي كان كيانا هلاميا غير واضح المعالم ويحتوي على تناقضات سياسية واجتماعية وفكرية متنوعه،ولم يسمح صالح أن يزاحمه أحد على رأس المؤتمر وظهر الرئيس صالح في محادثات الوحدة مع الحزب الاشتراكي الممثل الوحيد والقوي للشطر الذي يحكمه ولا أدل على ذلك رعايته وتواجده في كل مراحل تلك الاتفاقيات والمفاوضات ،وساعده تحقيق نوع من الاستقرار السياسي خلال فترة حكمه،على أن يبدو الطرف الاقوى،صاحب النفوذ والعلاقات الدولية الواسعة،بينما كانت الصور تتغير في الجانب الآخر فقد كان هناك عبد الفتاح اسماعيل،وبعده على ناصر محمد،ومن ثم على سالم البيض.

وعندما ذهب الرئيس صالح الى عدن لتوقيع اتفاقية الوحدة لم يعارضه سوى عدد من قيادات الإسلاميين(الإخوان المسلمين) – وعدد من مشايخ القبائل – المملوئين بفوبيا الشيوعية،ولانه كان يدرك الحجم الحقيقي لتلك المخاوف التي يحملونها وبالتالي تمثيلهم السياسي،فقد ذهب إلى عدن دونما الالتفات إلى تلك الاصوات،بينما كانت الاصوات على الضفة الاخرى ما زالت مترددة كثيرا ،ماجعل النائب علي سالم البيض والذي كان يحتل وقتها منصب الامين العام للحزب الاشتراكي يتحمل العبء الاكبر في إقناع الرفاق بالمضي قدما نحو الوحدة اليمنية ،وهو الامر الذي جعل الرفاق في فترات لاحقة يصبون جام غضبهم ضد البيض الذي دفعهم دفعا نحو الوحدة الاندماجية،وليست الفيدرالية التي كان الرئيس صالح يطرحها.

وكان يؤخذ على المؤتمر أنه كيان ينفع لان يكون أي شيء الا أن يكون حزباً،وهو ما تنبه له المؤتمريون في مؤتمرهم العام الخامس عام 1995م فتمت معالجة الاختلالات التي يعانيها وتم إقرار الاطر السياسية ومكوناته التنظيمية،وروجعت أيضا لوائحة التنظيمية الداخلية وبرنامجه السياسي،وخاض بهيئتة الجديدة تلك ست تجارب إنتخابية متنوعة،إختلف فيها أدئه الحزبي والسياسي من تجربة لاخرى.

ويصنف المؤتمر كحزب (عظامي) بالموسمية في الاداء السياسي،والتكتلات في الاداء الداخلي والتنظيمي،تلك التكتلات هي التي رفضت خلال المؤتمر العام السابع فرض ترشيح الامين العام الحالي عبد القادر باجمال في منصبة ما جعل الرئيس صالح يصر على موقفه بل وهدد بالانسحاب إذا لم يتم دعم ترشيح باجمال لمنصبة.

الامين العام الجديد للمؤتمر بعد إقصائه مطلع العام الجاري من منصبه في رئاسة الحكومة وتفريغه للبناء التنظيمي يحاول جاهدا التغلب على قضية التكتلات السياسية داخل المؤتمر،وقد إستهل مشواره في الحزب الحاكم بمقابلة مع صحيفة الميثاق تحدث فيها عن مشروعه لتحويل المؤتمر إلى حزب محترف ،وأنه سيحول إلى حزب سياسي جديد فيه الكثير من الالتزام الحزبي ،ذلك الحديث الذي كان يدور على وقع أصوات الموقصين سواء في مبنى اللجنة العامة،أو في معهد الميثاق، الذين جاء بهم باجمال لاحداث تغييرات في هيئة مكتب الامين العام ورفع سقفه سنتيمترات تتناسب مع حجم طموحه داخل المؤتمر وإشارة خفية لان العهد السابق لسلفه قد إنتهى بناء على أن لكل واحد منهما حجمه وطوله،قوبل بالاستهزاء والاستخفاف من عدد من القيادات الحزبية للحزب الحاكم ،ولم يدركوا أن الرجل جاد فيما طرحه،ولديه رؤية محددة يريد تنفيذها،لكن خصومه كانوا كثر في قيادة التنظيم،وهم نفس القيادات التي كان إشتراط خروجها معه من الحكومة،وتفرغها تحت إدارته للبناء التنظيمي، ووجه باجمال بسيل من الانتقادات من قيادات حزبه الذين يرون أنه فرض عليهم فرضا،واتخذت مواقف عدائية من محاولات باجمال للدفع بالمؤتمر قدما نحو عالم الاحتراف، والذي لا يبدو واضح المعالم،وأسفر عنه إنقسام اللجنة العامة إلى قسمين أحدهما مع باجمال والآخر ضده بقيادة النائب الثاني للمؤتمر الدكتور عبد الكريم الارياني ،وسارعت عدد من القيادات الشابة داخل المؤتمر بالتحالف مع باجمال ضد القيادات التاريخية،خاصة في الامانة العامة (العواضي- الميسري- القاضي) باجراء مقابلات قوية ضد ما أسمته بالفساد في المؤتمر الحاكم ومنظومة الحكم،قوبلت تلك التصريحات بحملات شرسه من قبل قيادات الطرف الآخر وتم الحديث عن تحويلهم لمجلس تأديبي داخل المؤتمر لكن شيئا من ذك لم يحدث بل على العكس تم نقل العواضي من دائرة المنظمات الجماهيرية التي حل فيها الوافد الجديد من الحزب الاشتراكي الذي كان متصدرا قائمة ال17 الشهيرة ،وعين العواضي في الدائرة الفنية،وهي واحدة من أهم الدوائر داخل المؤتمر،وذهب ضحية الجولة الاولى من ذلك الصراع رئيس تحرير صحيفة الميثاق عبدالله الحضرمي بسبب ما كتبه من رأي يتفق فيه مع ماجاء في مقابلة ياسر العواضي.

كما أن قيام حسين الاحمر وهو مؤتمري ومعه شخصيات مؤتمرية بتشكيل المجلس الوطني للتضامن، دليل آخر على أن المؤتمر يمر باسوأ فترته التنظيمية والسياسية،ولم يعد الانتماء له يمثل مكسبا سياسيا حتى لاعضائه.

خصوم باجمال في المؤتمر كثر وهم في تزايد مستمر خاصة بعد قيامه بتجميد عدد من القيادات القديمة في الحزب كما قال عبد الحميد الحدي أن باجمال أقصى عدد كبير من مؤسسي المؤتمر،وهو يدير صراعاته معهم بهدوء أحيانا وبقوة احيانا أخرى ، ومن أجل فك الاشتباكات بينه وبين خصومة يضطر الرئيس صالح للتدخل بين الطرفين ،يتقن باجمال تفتيت خصومة كما قال عن نفسه ذات لقاء مع جريدة الغد ،ولعل ما يقوم به في المؤتمر يأتي من هذا القبيل،فقد إستطاع إزاحة الامين العام للشئون التنظيمية صادق أمين أبو رأس ،الذي عين محافظا لمحافظة تعز، لان أبو رأس كان من متزعمي القوى الرافظة لوجود باجمال في الامانة العامة،منذ أن أحتل باجمال منصب الامين العام وهو الموقع الذي قيل أن ابو راس كان مرشحا قويا لاحتلاله في المؤتمر العام السابع إذا تم حينها الاحتكام للصندوق كما أن تعرض الامين العام المساعد للشئون الاعلامية سلطان البركاني لحادث مروري أبعده عن الساحة الداخلية للمؤتمر أما بالنسبة للامين العام المساعد للشئون السياسية عبد الرحمن الاكوع فدورة غير معروف ،وعمليا يمارس باجمال أداء تلك الامانة،ويقال أن تلك الدوائر معطله فعليا ولا يداوم الامناء العامون في مكاتبهم باللجنة الدائمة.

وفي إطار الصراع على الموارد المالية برزت قضية مؤسسة الميثاق بصورة محرجة لقيادات المؤتمر،وكان الصراع فيها واضحا من خلال الادوات التي اديرت بها تلك العملية،والتي عكست شرخا كبيرا في جدار المؤتمر التنظيمي وشخصياته، لم تفلح المحاولات الترقيعية في إخفاء أثارة.

كل هذا ورئيس المؤتمر يخوض معركة في وجه ثورة المطالب التي فجرها المتقاعدون العسكريين في المحافظات الجنوبية،وحيدا بعيدا عن حزبه المشغول بالصراعات البيروقراطية، كما يواجه تغول اللقاء المشترك ومطالبه السياسية في ذات المعركة، ويبدو أن الاخير على دراية تامة بالخلل في منظومة حزب الرئيس ما جعله يصعد خطابة ضده ورفض التفاهم مع القيادات الحزبية للمؤتمر،التي فشلت في إدارة حوار مع اللقاء المشترك بل وكان هناك سعي واضح لافشاله ،ولم يبذل المؤتمر جهدا من أجل إنجاح الحوار مع اللقاء المشترك،وكان موقف المشترك من مبادرة الرئيس التي أعلنها في رمضان الفائت حول شكل النظام السياسي وتعديل الدستور مستفزاً للرئيس الذي أدرك أنه لا يتكئ على حزب وأن حزبه مشغول عنه،ولم يقدم له المساندة من أجل تحقيق برنامجه الانتخابي،بل أن أطرافا في حزبه تسعى لافشاله وعرقلة خطواتة الاصلاحية،وسعى الرئيس صالح للملمة أطراف الحوار مع المشترك بالرغم من أن الاخير يبالغ في إستخدام كل ما يؤلم الرئيس ،كما يسعى لاسقاط شرعيته وصورته الذهنية في صورة المواطن ورجل الشارع من حيث إرجاع كل ما يعانية المواطنين سببه الرئيس،بالاضافة الى ان ذلك هو نتيجه طبيعية لانتخابهم له.

المشترك يحاول إختطاف الشارع السياسي والمكاسب التي تحققت سياسيا على يد المتقاعدين في المحافظات الجنوبية ،ويسعى جاهدا للمشاركة في فعاليات تلك القوى،وحزب الرئيس مشغول بقضايا اخرى ليس منها الرئيس.

قيادات المؤتمر تقول أنها وحدوية وأن شرعية الشارع معها،وأن من رفعوا شعارات إنفصالية هم قلة لا تعبر عن الشارع،هنا يبرز سؤال هام لماذا لم تخرج قيادات وكوادر المؤتمر الوحدوية للشارع بشكل سلمي للتعبير عن وحدويتها ومطالبها بالحفاظ على الوحدة ،وإذا كنا رأينا الانفصاليين فأين هم الوحدويين،أين حزب الرئيس في الشارع اليمني .

غياب المؤتمر في هذه الفترة الحساسة التى تشرف فيها اليمن على إستحقاق إنتخابي قادم من شأنه تعرض الحزب الحاكم لضربة قد تكون موجعة له لكنه بحاجة لها من أجل الخروج من غيبوبته .

ما يحدث في المؤتمر لا أجد له سوى تفسيرين إما أن كون هناك إتجاه داخل المؤتمر لاضعافه من الداخل تمهيدا لاسقاطه من أجل تهيئة الملعب السياسي لحزب جديد،يعبر عن احتياج مرحلي قادم وتسيطر عليه نخبة تدرك جيدا أن السيطرة على مقاليد الحكم في اليمن بعد 2013 بحاجة لحزب أكثر تماسكا ودماء شابه تحمل افكارا جديدة ،بعيدا عن القيادات التاريخية.وذلك لان الرئيس لم يعد يعول كثيرا على حزبه ومل من تحالفاته مع شركاء تعاملوا معه كسائق تاكسي كما قال ذات يوم.

والتفسير الآخر يتعلق بمعرفة الرئيس بأن حزبه إمتلا بالتناقضات وانه لا بد من عملية تطهير للقوى التي أصبحت تعيق تحركة ولا أفضل من أن يترك عملية التصفية والتطهير تتم بعيدا عنه وإن حصلت على مباركته قبل ذلك من أجل اعادة الروح الى الحزب الذي يعد احد أبناء الرئيس.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 12
    • 1) » مافيش حزب اصلا فقط أسرة متسلطة
      يزيد السالمي عزيزي الكاتب لا يوجد شيء أسمه مؤتمر هناك قطيع من الفاسدين الخارجين على القانون يديرون دولة (الجمهورية اليمنية) وأسرة أشبه بأسرة ال حميد الدين تسيطر على كل شيء وتسهل الفساد وتشجعة لتبقى هي في السلطة لأطول زمن ممكن. لا يوجد حزب حاكم لا يوجد جيش حقيقي لا توجد مؤسسات دولة كلها منظمات مافوية واجهزة مخابراتية ذات إرتباط إقليمي ودولي يشرف عليها المحافظون الجدد في واشنطن حتى إشعار آخر. رحم الله الزبيري وشهداء الثورة والوحدة جميعا وأعان الله كل الشرفاء والمخلصين. سلام يا يمن
      10 سنوات و 3 أيام    
    • 2) » السعوديه
      ابن الجوف الاخوه القرا هل تذكرون مقولة محمود عباس حين قال من لقي اي مجاهد يحمل صاروخ يطخو يقتلو قام احد العملا وقال عندنا جيش يسد عين الشمس ماتاخذ معهم حماس اكثر من دقيقتين وكانت النتيجه ان سيطرت من هي القوة الحقيقيه علا الامور وانا اتصور ان علي عبدالله منفوخ إنتفاخ عباس والشله يقودة باجمال إلى حت
      10 سنوات و 3 أيام    
    • 3) » احزاب كرتونية
      ابوفائز من المعروف ان الاحزاب التي تنشا في رحم الدولةلاتدوم لان غالبية من ينتمون اليهالاتربطهم بهاعقيدة ايدلوجية معينةانما هي المصلحة يدورون معها حيثما دارت فماان تبداهذه الاحزاب في العد التنازلي حتى ينظرون من هو الاقوى الذي يجب ان يسيروا معه لهذا تجدهم ينهالون بالتصاريح التي تفضح فسادالحزب الحاكم واذا بهم في صف المعارضةوقد تكون هذه المعارضةساذجةالى درجةكبيرة فتضم هولاءالمرتزقة الى صفوفهاولهذا فلاغربة عندمانجدكثير من قيادات والمولين المؤتمرينقلبون عليه فهم يشعرون ان ايامه اصبحت معدودةلان خروج الرئيس من الحكم لاي سبب هي نهايه المؤتمر لانه لايستطيع ان يعيش يوما واحدا خارج السلطة لانه نشا في رحم الحكم وهذاحال كل الاحزاب العربية الحاكمة واخرتجربة الحزب الحاكم في موريتنيا
      10 سنوات و 3 أيام    
    • 4) » لماذا هذا اللف والدوران ؟؟!!
      ا بن حضرموت اخي العزي / هذا هو المقال الثالث او الرابع الذي أقرأه لكم ولم أشعر انكم اتيتم باي جديد لقرائكم . كل ما تشيرون اليه يعرفه الجميع . واظن انكم في السلطة لن تكونوا الا هكذا . تعتقدوا انكم مركز العالم ، والعالم لن يدور بدون علي عبدالله صالح وبدونكم . السبب في راي المتواضع انكم تكرروا التناول لكل القضايا بنفس المداخل والمناهج بما تحمله من كذب وتكاذب وفهلوة وشراء ذمم وترهيب وترغيب . هذه الأساليب التي بها افسدتم منظومة القيم والاخلاق في المجتمع وهي بصمة عهد حكم علي عبدالله صالح الذي بلغ 30 عاما. اسمح لي ياعزيزي بان اقول لكم بانكم لستوا سوى ترس من آلة نظام فاسد ، سيستبدلكم مشغل الآلة عندما يصبح ترسكم غير قادر على العمل . انكم كمن يحرث الماء وستظلوا كذلك ما ظللتم ابواقاً ناعقة لا يحق لها ان تفكر ولا ترى ولا تسمع !!! مهمتكم ان تكونوا مكبرين مهللين له الوحيد الأوحد لا شريك له !! كان الله في عون البسطاء في هذا البلد المنكوب من الرئيس وبرامكته !!!
      10 سنوات و 3 أيام    
    • 5)
      يداه اوكتا وفوه نفخ يقول المثل العربي يداك اوكتا وفوك نفخ او بالعامية من عمله بايده الله يزيده اخي الكاتب الرئيس دائما يعمل علي عدم وجود مركزواحد للقوى وتشتيت مراكز القوي حتى مع اتباعه وهو مااسماها الرقص علي رؤوس الثعابين فهودائما يريدهم يتعاركون بعيدا عنه ولذلك فهو الان يلاقي مشاكله وحيدا خصوصا انه عرف عنه سياسة احراق الكروت ولم يبق معه اي كرت يعني خلاص الرصيد خلص
      تحياتي
      10 سنوات و 3 أيام    
    • 6) » أي مؤتمر وأي طلي
      أحمد النقيب ليس هناك حزب يحكم اليمن بقدر ما توجد عصابات ومشايخ وزمر فساد وبلاطجة يحكمون قبضتهم وسيطرتهم على كل خيرات البلاد ........ وطبعا الغلط مش منهم بل من المزعبقين والمصفقين والتوابع الذين هم مطية وبساط لاولئك .............. بلد من ضباع وحمقى وعسكر
      10 سنوات و يومين    
    • 7) » جزاكم الله خير
      ابن اليمن اهل اليمن ان الله لا يغير بقومن حتى يغيروو با نفسهم والله انكم عايشين في نعمه تحسدون عليها في ضل الحريه والديمقراطيه وضل حكم الرايس عي عبدالله صالح الله يحفضه ليمن عليكم بان تنضروو الى غيركم كيف الوضع عندهم ولا احد يستطيع ان يتحدث بكلمه واحدة وانتم في نعمه وخير والله يحفض ابو احمد لليمن
      10 سنوات و يومين    
    • 8) » اعضاء المؤتمر ايديلوجيتهم اين المصلحة!!!!
      الكثيري للاسف الشديد ان المؤتمر الشعبي العام عبارة عن تجمع تفرقه ةتجمعه المصالح المادية لاغير واغلب اعضاءه هم عبارة عن اشخاص يبحثون عن (الفيد)فلاهمهم في المؤتمر ولاغيره والكثير منهم لايفقه في العمل الحزبي وانما انضم لعضوية المؤتمر بامر الشيخ الفلاني او ماشابه ذلك من اعتبارات . والخير لليمن اجتثاث المؤتمر الشعبي العام بعيدا عن الساحة لانه هو المسؤل عن كل اوجاع وامراض يمننا الحبيب من غلاء وبطاله وظلم وتجويع واهانة لكرامة اليمنيين وتسليط القوي على الضعيف وتهجير اطفال اليمن للمارسة مهنة الشاذة في الدول المجاورة وفوق هذا وذاك ان زعاماته تمارس الكذب نهارا جهارا بلا خجل ولا رادع ديني او اخلاقي. ختاما اقول ليس مصير الحزب الاشتراكي عن المؤتمر ببعيد.
      10 سنوات و يوم واحد    
    • 9) » وأما الزبد فسيذهب جفاء..
      مغترب في بلادالله... كثير ممن ينتمون للمؤتمر والمقتنعون بتوجهاته الوطنية والفكرية،وغير الملوثين ـ هم في الوقت الراهن مجمدون بدرجة عشرين تحت الصفر ،وهؤلاء لديهم قناعة راسخة بأن المؤتمر لن يكون له شأن إلا إذا خرج من السلطة ذات يوم ..(وركبت المعارضة رأسها وولجت محيط السلطة وحاق بها الموج من كل جانب..)...حينها فقط يمكن بناء المؤتمر من جديد بعد مغادرته من قبل كل المتمصلحين منه يوم أن كان متربعاعلى كرسي السلطة، وبعد أن يميز الله الخبيث من الطيب ..ولن يبقى يومها في المؤتمر إلا أبناء اليمن المجبولون على العطاء والتضحية ..وأما الزبد فسيذهب جفاء..
      10 سنوات و يوم واحد    
    • 10) » وأما الزبد فسيذهب جفاء..
      مغترب في بلادالله... كثير ممن ينتمون للمؤتمر والمقتنعون بتوجهاته الوطنية والفكرية،وغير الملوثين ـ هم في الوقت الراهن مجمدون بدرجة عشرين تحت الصفر ،وهؤلاء لديهم قناعة راسخة بأن المؤتمر لن يكون له شأن إلا إذا خرج من السلطة ذات يوم ..(وركبت المعارضة رأسها وولجت محيط السلطة وحاق بها الموج من كل جانب..)...حينها فقط يمكن بناء المؤتمر من جديد بعد مغادرته من قبل كل المتمصلحين منه يوم أن كان متربعاعلى كرسي السلطة، وبعد أن يميز الله الخبيث من الطيب ..ولن يبقى يومها في المؤتمر إلا أبناء اليمن المجبولون على العطاء والتضحية ..وأما الزبد فسيذهب جفاء..
      10 سنوات و يوم واحد    
    • 11) » الجوف
      الدهمي الجوف العدو هوالمعاد الاوهوا المسول مع احترامي للاح المافظ القدير ياتيكم الخبر بعد قليل من الايام
      10 سنوات و يوم واحد    
    • 12) » ياليت يخرج المؤتمر إلى المعارضة !
      مؤتمري أنا أتفق مع ماقاله صاحب التعليق (مغترب في بلاد الله) مليون في المليون ،
      وياليت المؤتمر يخرج من دوامة الحكم إلى المعارضة حتى يستطيع المؤتمريون الحقيقيون من لملمة أنفسهم أولا وحتى يعرف الشعب حقيقة المعارضة خليطة أرجاس اليمن من ماركسيين وأطفال الناصرية والقوى الظلامية الإخوانية ، والأنجس من النجس ذاته وهم الإماميون .. ويومها سوف يعرف التبر من النحاس ..
      10 سنوات و يوم واحد    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية