الدكتور عبد الشكور المغني
الزعيم و هبات السباع
الدكتور عبد الشكور المغني
نشر منذ : 10 سنوات و 4 أسابيع و يوم واحد | الأحد 18 نوفمبر-تشرين الثاني 2007 06:49 م

مأرب برس – شيكاغو – خاص

قيل سابقا ان اليمنيين طيبون ويصبرون كثيرا لكنهم اذا زاد الظلم عليهم هبوا كهبات السباع فقد قام اليمنييون بثورات وانتفاضات كثيرة بسبب ظلم الحكام ومحتليهم وكانت تؤول الامور الى تشظي البلاد بسبب فساد وطلم حكامها ..فهل حكام اليوم سياخذون العبرة من ذلك ويعيدوا الى الرشد قبل ان ينتهي بهم الحال الى مذبلة التاريخ وقبل ان يصيروا جيفا على سطح الارض وباطنها .

 اين آل واقع البلاد اليوم في ظل الحكم القائم الذي يفقد الرشادة والصلاح والنزاهة والمصداقية بعد ان انتشر فساد القائمين على ادارة البلاد كانتشار الهشيم في الحطب فقد تسسبو بالفقر والظلم والجرائم والعنف وهم سيكونون سبب تشطير البلاد وتضيه بانانيتهم وغرورهم وسيكونون سببا في انهيار الدولة اليمنية الموحدة لكونهم كانوا فاشلين في ادارة البلاد ادارة سليمة ونظيفة وناجحين في امتهانها وجعلها اضحكومة العالم كدولة عشوائية وفاشلة لم يعد لها من شرعية تحترم داخليا وخارجيا ...

وها نحن اليوم امام تحديات خطيرة تستهدف النيل من وحدة البلاد والمجتمع ، وكيف وصل بنا الحال الى مانحن عليه اليوم من مخاطر وماسي وتصدعات وتحديات وتمردات وعنف ومؤمرات وتشنجات وهرج سياسي وصراخ اعلامي واحتجاجات شعبية وشعارات انفصالية وغلاء معيشة وبطالة متزايدة وفقر واسع وجرائم متعددة وعداوات قبلية وحزبية ومناطقية وغرور سلطوي وتحدي قبلي ومناطقي .....................الخ .

ان اسواء مكونات الإشكالية تتمثل بعدم الوعي بهذه المشاكل والتحديات وماينجم عنها من مخاطر تهدد البلاد ووحدتها ودولتها بالانهيار والتشظي فواقع الدولة اليمنية واقعا هشا وقابلا للاضطراب ومفتاحا لمؤامرات تستهدف تقويض استقرارالبلاد ودفعها الى اتون المشاكل والعنف والصراعات والتمردات وهذا يستنزفها ويصل بها الى حالة الانهيار لتصبح الدولة قابلة للتجزاءة والتشطير وفقا لمخططات قوى المصالح المحلية والاقليمية والدولية.

هناك مؤامرات قذرة ستهدف الوصول بالبلاد الى السقوط وهناك قيادات سياسية داخلية تعمل وفقا لاجندة مخفية وتستهدف الوصول بالبلاد الى دمار والى تشظي وانقسام ولن تعود الى ماكانت عليه قبل 1990 فستتشضى الى اكثر من ذلك ، فهولاء يعملون خطوة خطوة من خلال مواقعهم باستخدام السلطة والنفوذ والسياسية في الدفع بالبلاد الى انتشار الفوضى والفشل واشاعة الفساد في المصالح واستغلال عوامل الصراع السياسي الى افراغ الواقع والدولة والمجتمع من ادراك المخاطر والتحديات ليبقى الجميع مشغولا بالصغائر وحوار الاصلاحات السياسية والمشاورات حول القضايا الهامشية ، ليصحى الجميع على كارثة يكون الجميع مساهمين فيها .

أصحاب السمو يعملون ومعهم من يعمل في الداخل للوصول بالواقع الى انهيار الاوضاع ليثأروا لانفسهم هزيمتهم في 94 عندما فشلوا في تحقيق الانفصال وفصل حضرموت الكبرى ليجعلوها امتدادا لهم الى بحر العرب وهم اليوم يعملون في دعم اطراف تأجج المشاكل بين محافظات الضالع ولحج وابين وشبوه لرفع المطالبات بالانفصال لتكون هذه المحافظات حطب الصراع مع الدولة واستنزافها حتى يتحقق الاستنزاف للدولة لتسقط وتتشظى وبعدها تتمكن من جعل حضرموت تشكل كيانا دوليا مستقلا . واحد كبراء القوم من الامناء (وهو بلا امانة او نزاهة ) يعرف هذه الحقائق ويعمل فيها اكثر من الرئيس وحاشيته وامنه القومي وهو يعمل في اطار مشروع الكثير لايدركونه الا صاحب السمو .واطراف خارجية تعمل ضمن اجندة مشتركة سعودية بريطانية .. وهلما للانشغال في سفاسف الامور ... يااهل البلادة والشعوذة السياسية البلاد مخطط لها بالتقسيم وعودة حرب صعدة ستقرب الامر باستنزاف الدولة وستشعل الحرائق في كل عموم الجمهورية ولن تجدوا مكانا لكم في العالم يستقبلكم وحتى المقابر لن تقبلكم لانكم فرطتم ببلدكم وفرطتم بالامانة والمسئولية لعناتي عليكم وعلى من تسلم امرا بخيانة بلده وسعى الى دماره ....

الحوثيون هذه المرة سيعودون بدعم اللجنة الخاصة فاصحاب السمو لهم غاية كبرى ان تنال سيادتهم بحر العرب ليكونوا دولة تمتد على ثلاث بحار الخليج والاحمر وبحر العرب ليحققوا طموحات الامبراطورية السمؤة ويذهب بعض مسئولينا بطموحاتهم ان يكونوا امراء فيها ، فلهم طموحات تتجاوز البقاء تحت طائلة الخوف من السجن .

انشغال الفاسدون في ارض اليمن

المشكلة ان السياسيين في البلاد في السلطة والمعارضة لايدركون المخاطر التي تحيق بالبلاد ومستقبلها ووحدتها وللاسف فهم ببلادتهم يتعاملون مع التحديات والمخاطر كقضايا محدودة وكان البلاد لايواجه أي مخاطر وما قد يترتب عليه من تصدعات ستتجاوز الجميع وستكون اكبر من قدراتهم وامكانياتهم على مواجهتها فقد تساهلون عنها عندما كانت صغيرة وجعلوها تكبر وتجاهلو مخاطرها وتوسعاتها يتعاملون معها بترف واستهتار .

سلطة مغتصبة ومعارضة كاذبة هذه التركيبة المستعرة ماذا انجزت للبلاد غير البهذلة والدمار وانتشار الفساد والفوضى فقد بليت بها البلاد باسم الديمقراطية المزيفة فالبلاد تنهب ثرواتها ومقدراتها وتلعب بمصالحها وتمارس الجرائم تلو الجرائم وتنتهك كرامة الناس ويباع مستقبل الاجيال لصالح حاضر النخبة الفاسدة وتنتشر الفوضى والنهب ولا تحارب او يحاسب مقترفيها الى اين تذهبون بالبلاد لستم ابريا جميعا فليس منكم بلا خطيئة والا لرجمتم الخطايا وكنتم سدا منيعا امامها وامام الدمار الذي يلحق بالبلاد ومستقبل الاجيال .

 ماذا استفاد الشعب من ديمقراطية مزورة وخداع سياسي وتنافس حزبي فالشعب حولتموه بديمقراطيتكم الى قطعان من الحيوانات متناثرة متنافرة ومتقاطعة تلعبون به ليبرر لكم خداعكم وفسادكم لتعيشوا انتم على نهب ارزاقه وتصدرون له الفقر والدمار وتجعلون ابناءه وبناته فاقدي الكرامة والإنسانية كأدوات للمتاجرة بالأعراض واطفال يتاجر بهم للشحاته وثرواة البلاد البرية والبحرية ينهبها الناهبون ويدمرونها وتاريخ الشعب واثاره تنهب وتهرب وثرواة البلاد تهرب الى الخارج وتودع في البنوك الخارجية وتحرم منها البلاد هل سالتم انفسكم كم هي كمياة البترول الحقيقية التي تستخرج وتصدر الى خارج البلاد قياسا مع مايتم الاعلان عنه مادام عدادات الانتاج والتصدير تحت تصرف اخرين وفاسدين ؟ ، من هو المسئول عن الاشراف عن كمياة النفط المنتجة والمصدرة ؟ وكم هي الاموال التي استلمت كرشاوي مقابل بيع ثرواة الغاز ليباع وهي ثروة للاجيال ولتنمية البلاد ، وكم هي الاموال التي دفعت مقابل افشال تشغيل والنهوض بميناء عدن ؟؟ وكم هي اموال صفقات النفط وصفقات المشتريات الحكومية والمناقصات وكم هي الكمياة من المشتقات النفطية التي يتم تهريبها الى خارج البلاد وكم وكم وكم وهل سالتم وحاسبتم المسئول الفلاني والفلاني كم كانت ثروته قبل المنصب وكم اصبحت ؟؟؟

وهي ثروات الشعب الذي تدعون انكم تحكمون باسمه وتعارضون باسمه ؟؟

هل انشغلتم بهذه القضايا وقمتم بالواجب والمسئولية لحرب الفساد لتحموا الناس من الفقر والبطالة اللذان سيتسببان في انهيار البلاد وانتشار الفوضى والدمار ؟؟؟؟ هل شعرتم بالمسئولية وسالتم وحاسبتم اولئك الذين اثروا حراما وبدون شرعية ونهبوا اموال البلاد وزادت ودائعهم وثرواتهم في الداخل والخارج وهم على مناصب المسئولية او مارسوا النفوذ للاثراء دون وجه حق .؟؟

انتم تشغلون البلاد بقضايا ترفية تكررونها وتدفعوا الناس للنقاش والانشغال فيها مرة باسم الاصلاح السياسي ومرة بتعديلات دستورية ..الخ .نسمع انكم تتحاورون في قضايا ستخرج البلاد من تخلفها ومشاكلها ...الا يجمعكم قاسم الخداع والمشاركة بالتامر على الشعب والبلاد وانتم تدعون تمثيله وحكامه والمعارضين عنه ؟؟ .

كلكم مشاركين بكل المشاكل التي تعانيها البلاد فانتم نسيج واحد مع تغير الأسماء والمسميات تتداولون خداع الناس لعلكم بذلك تستمرون تهيمنون على مشاعر الناس المنقسمة باسم الحزبية والديمقراطية فقد شطرتم الناس وشطرتم علاقاتهم لكي تبقون حكاما عليهم طرف باسم سلطة وطرف باسم معارضة .

وحدة البلاد في خطر الدولة في خطر الشعب في خطر النظام في خطر المعارضة في خطر وكلنا في خطر ... الاخطار تولدت من فساد الحكم وفساد المعارضة خطر تولد من فساد المفسد ومن سكوت المشاهد فالساكت وان كان تقيا وسكت عن الباطل فهو شريك فيه كلهم تجمعتم في عاصمة البلاد ونسيتم معاناة الناس في البلاد وحياة الطغيان والفقر والبطالة تطحنهم وتدفعهم الى الكفر بكل شيء تدعي السلطة بحمايته او تدعي المعارضة باهميته .

همه الحكم على رؤوس الثعابين

اليوم المؤتمر الحاكم حزب فاشل في ادارة البلاد والنهوض بها وناجح في الفساد والنهب والتزوير والخداع فهو حزب لايمت للامانة بصلة ، والمعارضة وليدة السلطة الفاسدة وفاشلة كمعارضة والعمل بمسئولية ، وناجحة في التهريج والزعيق والشكاء وتزوير حقائق نفسها والخداع في دعواتها ، والرئيس (كبير الجميع ) نتاج للطرفين فليس له من هم الا ان يحكم فقط دون اعتبار اخر ولو على روؤس الثعابين لقد جعلوه يدعم فسادهم لكي يكون على راسهم وجعلهم ثعابين ينافقوه واداة لتبرير شرعيته واستمراره ، فلاينظر الا تحت اقدامه ولاينظر نحو الافق وحوله فيرى البلاد والعباد ومايعصرها ويعتمل فيها ويدرك المخاطر التي تحاك بسبب افعال الثعابين المنتشرة تحته وتحت قدميه يعيثون فساد بكل شيء ولاينتابه أي احساس اوشعور بالمسئولية لمنع الاضرار التي تلحق بالبلاد منهم .

سيكون محاسبا حسابا عسيرا عندالله فكل ظلم وفقر وبطالة وفساد ورشوة واختلالات وقتل ودماء وسرقات وتهريب اموال وافقار وانتشار امراض وبيع اعراض واراضي ملكا لشعبه مقابل ان يأمن عداوة نخاس ، ومتاجرة باطفال ونهب حقوق عامة وخاصة وغير ذلك سيكون مسئولا عن ذلك عندالله وسيقف عشرات الملايين من اليمنيين ممن ذهبوا واستمروا وجاءوا من بعده سيرفعون امام الله دعوة عن الظلم الذي لحقهم منه ومن المسئولين ممن اختارهم ليعبثوا بالبلاد والعباد وتسببوا بظلمهم وفقرهم وعبثوا ونهبوا وظلموا وانتهكوا حرمات الناس وباعوا ثرواته وارتشوا باستغلال مواقعهم ومناصبهم مقابل ذلك سيكون الحساب عليه كبيرا وماذا سيقول يوم لامال ولابنون ولاجيش ولا امن قومي ومركزي وسياسي ولا وزاة المالية ولاباجمال والارياني وصوفان والسلامي والاحمر والاصفر والازرق ......ولا ولا هل سيتحايل ويتذاكى على الله كما تذاكى على الشعب عقودا من الزمن يبرر حكمه بالحكم على رؤس الثعابين .

الرئيس ...فرصتك الاخيرة قبل الرحيل اليه

مرت ثلاثين عاما حاكما وقد يزيد سنوات وكم بقى من عمره حتى ينتقل الى الله ، فهل وقف بمسئولية وتمعن ليتوب والتوبة لن تكون الا باستغلال مالديه من قوة ونفوذ ليعيد الى الشعب حقوقه المنهوبة سواء صارت بحوزته وملكيته او بحوزت مسئوليه او اى طرف كان فليتدارك الامر قبل ان يجف القلم وترفع الاوراق فلن يعفي الله عن الفاسدين ولكن الحساب الاكبر سيكون على الرئيس الذي عينهم وعرف عن فسادهم ولديه القدرة على محاسبتهم ولم يحاسبهم فان العقوبة ستكون كبيرة والحساب عظيم .

ان الاعتراف بالذنوب قبل الرحيل واصلاح الحال قد يكون هو الطريق الى الصواب فاليوم ملاييين الناس تلعن الرئيس وحاشيته وتلعن المؤتمر وحكومته وتلعن المشترك وغباوته وتلعن المادحين والكاذبين والمنافقين فمازال هناك فرصة سانحة لتصيح الامر وعلى الرئيس ان يضع مبادرة قد تكون له شفيعا وهي اعلان حربا شعوا على الفساد سوا كان له علاقة فيه او صادرا من غيره ويعيد كل الاموال وما تم نهبه او الحصول عليه باي طريقة غير شرعية وارجاع الاموال الى الدولة سواء كانت في الداخل والخارج وملاحقة أي متمرد يمتنع عن ذلك عبر كل الوسائل والزام التجار ممن رشى او تهرب ونهب ان يشير لمن رشى وكم اموال تهرب من دفعها واموال هربها وضمن حرية الاعتراف ومن قام بذلك شكر ومن خادع وتحايل يحاسب .

هذا هو الخيار الذي سيجعل الشعب اليمني كله يشعر بالسعادة وسيقف وراء الرئيس معلنين البيعة له كرئيس دائم حتى يلقى الله وهو راض عنه ، وما عليه الا ان يشكل حكومة غير حزبية من أناس غير فاسدين ومعروف عنهم النزاهة والشجاعة والجدية والكفاءة .. فهذا هو الخيار الأنسب والاستكون الكارثة عليه وعلى من معاه وحزبه وحلفاءه وسيوجهون يوما ماء محاكمة تاريخية سيكونون فيها خاسرين ولن تنفعهم الأموال وماجمعوه ونهبوه .فقد قيل سابقا ان اليمنيين طيبون ويصبرون كثيرا لكنهم اذا زاد الظلم عليهم هبوا كهبات السباع فخذو العبرة وقبل ان تصيروا جيف .

 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 5
    • 1) » صدقت وعليهم إتباع نصيحتك
      janoobi الشعب اليمني له تاريخ عظيم لا يقل عن الشعبوب العظيمة كالشعب الصيني...الحكومة والحزب الحاكم هو الذي خطط والذي رسم والذي انجز في ظل نظام إشتراكي ماركسي شيوعي ووضع الصين في المسار الصحيح لا أحد يحكم تحصيل حاصل المهم ان يمر اليوم وهو لايزال في الكرسي تحت اي سبب في دولة إسلامية يمنية.. الشعب الصينى كان مصاب بآفة المخدرات وجاء الحكم الرشيد ليقضي على هذه الآفة ويضع الصين في المكان المناسب إلى أن أصبحت ثاني قوة إقتصادية في العالم وفي طريقها لبلوغ القوة العظمى المنافسةلإمريكا وهي تستطيع تقرير ذلك إن هي شاءت إن حاكما واحدا يغير مجرى تاريخ بلاده فإما الى أعلى المراتب كما هو في الصين أو إلى الهاوية كما كان الحال في رومانياتشاوتشيسكو أو عراق صدام حسين أو ربمالاحقايمن علي عبدالله صالح الذي أعاد اليمن إلى العصور القبلية لما قبل التاريخ من عادات وتقاليد وأعراف للأسف انه يعرف أن شعوب العالم كلها كانت قبائل بدائية تتفق فيما بينها لإيجاد آليات لخدمة أعضائها أما وأن المدنية قد طغت بكل وسائلها وادواتها وآلياتها الحديثه فلم تعد القبيلة ذات وجود وان وجدت يتم العمل على محو عادتها وإدخال الناس ضمن العالم الجديد المتحضر بسلوكه أولا ثم الإمكانات المادية.. فعلينا وعلى البلاد السلام وللأسف فالرئيس لم يعد يهمه ماستؤول إليه أوضاع البلاد المهم البقاء في الكرسي وبس ومن بعدي الطوفان فهل يعول عليه في إحداث اية إصلاح للبلاد والعباد كلا والف كلا والأدلة لدينا كثيرة وموثقة
      10 سنوات و 4 أسابيع و يومين    
    • 2) » لأنها عظيمة .. حضرموت قزََِِمت وستقزََم من يُقزِِمها ايها ا
      ا بن حضرموت هناك من يقوم بمهمة وضع السم في العسل او الدسم . والمقال اعلاه نموذجاً لذلك . فقد تقمص الكاتب دور الشجاع في نقده للنظام ومن خلال هذا النقد " دسََ " هذا الكاتب ما يريده النظام في ثنايا هذا النقد . والحقيقة فان التقد الذي ابداه ليس جديدا ، فالكل اصبح لديه معروف فساد هذا النظام واهله ، الا ان ذلك النقد كان ضروريا للتظاهر بالوطنية من قبل الكاتب ؛ حتى يتسنى له الباس طرحه شئ من المصداقية ليقبل القراء ما يريد ايصاله لهم من اهداف . والهدف هنا بث التفرقة بين قوى الجنوب الثائرة ، بعد ان فشل النظام في كل اساليب الترغيب والترهيب في " فركشة " هذه القوى الجنوبية الحيَة . فنجد الكاتب يعود الى نفس الاساليب الدعائية التي مارسها اعلام النظام وكذا " شماليي " الحزب الاشتراكي في حرب 1994م ، والقائلة بان الحضارم يريدوا فصل حضرموت واقامة دولة حضرموت الكبرى ، وجعل المحافظات الأخرى تتحمل ثمن المواجهة . وهذا ما قام به " الدكيتور " في المقال اعلاه . هذا اولا .
      وثانيا فالرد على هذه الطروحات تدحضه الوقائع التاريخية : فلو ارادت حضرموت الاستقلال بذاتها لكان لها ما ارادت في 1967م ؛ حيث سقطت حضرموت في ايدي ثوار الجبهة القومية في 17 سبتمبر 1967 م ، أي قبل 30 نوفمبر 1967م . ونضيف انه وفي اول اجتماع لقيادة الجبهة القومية المكرس لمناقشة تسمية الكيان الجديد ، اقترح المناضل فيصل عبداللطيف ان تظل حضرموت اقليما مستقلا في اطار الكيان الجديد ، الا ان ذلك المقترح رفض من ابناء حضرموت حينها انفسهم . ويمكن لأخينا الكاتب ان يرجع للوثائق اذا كانت اهتماماته اكاديمية حقيقية وليست استخبارية اعلامية . وفي هذا لعله من المعروف ان صانع الوحدة ( المشؤمة) الحقيقي هو حضرمي : علي سالم البيض .... (يتبع)
      10 سنوات و 4 أسابيع    
    • 3) » لأنها عظيمة .. حضرموت قزََِِمت وستقزََم من يُقزِِمها ايها ا
      ا بن حضرموت ،وليس رئيس نظام صنعاء الذي ينهب نفط حضرموت من خلال حساب وسيط في البنك المركزي. ولا يفوت المنصف ملاحظة ان حضرموت سوى في ظل دولة الجنوب او الوحدة (المشؤمة) هي خزانة الدولة بما تحتضنه في جوفها من ثروات او ما يدره ابنائها من المهاجر من عملات صعبة وبدون منة على احد وبنكران ذات . بعكس ما نرى من سلوكيات غريبة من رئيس النظام الذي يمن على حضرموت والجنوب واليمن عموما ومن ثروات حضرموت والجنوب . ويكفي ان نسمع المن في صرف حقوق المتقاعدين من ثروات ارضهم وكأنها هبة او منحة من جيب علي عبدالله صالح الخاص . وكذلك فلولا حضرموت لما تأهل هذا الكاتب وغيره من ابناء الشمال الذي تأهلوا من ثروات الجنوب واليوم يتآمروا على الجنوب ، فسوق الملح والقات وسوق جحانة ليست مؤهلة سوى لتأهيل الثأر واللصوصية والفهلوة .
      ثالثا فان التركيز على حضرموت له ما يبرره من قبل النظام . فان اللطمة التي وجهتها حضرموت للنظام لم تكن متوقعة على اعتبار انها مضمونة بفعل المشاريع ذات الطبيعة الاعلامية اكثر من الاستثمارية ـ من وجهة نظر النظام ـ والسبب الآخر هو وزن حضرموت الذي يفهمه الكاتب ورئيس النظام في مجمل الوضع في الجنوب و يمن الوحدة (المشؤمة) ، سواء الوزن الاقتصادي او السياسي او التاريخي او الحضاري ...الخ ، وعليه فلا بد من استهداف حضرموت في الحرب النفسية ضد ابناء الجنوب لتفرقتهم بهذا الاسلوب . ولكن هيهات فقد وعى الجنوبيون هذه الالاعيب ولم تعد ذات تأثير ؛ والفضل يعود لطبيعة النظام وممارساته .
      اما رابعا في تفنيد ما يرمي اليه الكاتب كذبا وبهتانا وهو تباكيه على السيادة الوطنية واراضي الوطن ، ويصور ابناء حضرموت وكانهم من فرطوا بالأرض ، فنقول له ان من فرط بأرض حضرموت هو علي عبدالله صالح للجارة الكبرى ،...(يتبع)
      10 سنوات و 4 أسابيع    
    • 4) » لأنها عظيمة .. حضرموت قزََِِمت وستقزََم من يُقزِِمها ايها ا
      ا بن حضرموت ، وكذلك الأمر فقد فرط في جزر حنيش ، وكذلك فرط في السيادة عندما سمح لأمريكا بان تقتل المواطنين اليمنيين في صحراء مأرب ، والقتل لأبناء الجنوب في ردفان والضالع وحضرموت وعدن ،ومن دمر الوحدة وعمق الانقصال في انفس الجنوبيين عموما . وايضا من لم يرد استلام ابنائه المعتقلين في غوانمتنمو و ..... ألخ ومن هنا يتضح الدور القذر الذي يقوم به امثال هؤلاء الكتبة ، فهم عملاء وجواسيس للنظام ورئيسه من خلال تقمص الوطنية والشجاعة المرذولة في ترديد الموجود والمعروف، وهم في حقيقتهم اجبن من ان يهمسوا بالحقيقة بينهم وبين انفسهم !!! فلماذا لم يتطرق لأيا من هذه الحقائق ؟؟؟!!!
      اما خامساً واتحدى هذا " الدِكَيْتور " ان يتكلم ولو بكلمة عن مشائخ الشمال والرئيس وابنائه وكل شمالي بما يستلمونه من اللجنة الخاصة في السعودية او غيرها من الدول مثل ليبيا ؛ حتى وان كانوا في قمة السلطة وليسوا مشردين!!!! فالدور الموكل لهذا وغيره من الكتبةهو التركيز على ابناء الجنوب المشردون من ارضهم وما يُقدََم لهم من عون انساني لهم ولأطفالهم في اراضي المنافي ، اما ما يخص الشمالين فعليه ان يصفه بالوطنية او التجاهل تفاديا للاحراج !!!!!! واخيرا فان المقرف في عمل هؤلاء ‘ هو رضائهم بامتهان كرامتهم من قبل الحكام وبان يكون نعالا لهم ، وضدا على اهلهم ومصالح مناطقهم ، ويبدو ان ذلك اصبح ارثا يتوارثه هؤلاء ارتضوا به ، منذ ان فرض الامام على نسائهم خبز الكدم لجيشه في كل حملاته الداخلية والخارجية ، وآخرها حرب 1994م الذي فرض علي عبدالله صالح عليهم خبز الكدم للجيش لإحتلال الجنوب . وهكذا فان القزم سيظل قزم ولو تظاهر بغير ذلك .
      10 سنوات و 4 أسابيع    
    • 5)
      سعد لقد صدق ابن حضروموت في تعليقاته عن مكتبه الدكتور الفاشي المغني الذي يغني على ليلاه أن خطاب المغني يفتقد للبعد الاخلاقي في مضامينه ونسي أن أبناء الجنوب وحضرموت يتضورون جوعا من أجل أطعامة هو وغيره وبالتالي هولاء عندما تحدثون عن الجنوب وحضرموت خصوصا لايرون فيها غير الثروات التي ينهبونها والوسيلة الوحيدة التى يمكنهم من خلالها ضمان إستحواذهم عليها هو الحديث عن انفصال حضرموت وبالتالي على الجنوبين الذين يتضورون جوعا نيقفواضد أبناء حضروموت حتى لاينفصلون كما فعل البعض في حرب 94 إلا أن ذلك لم يعد ممكناالأن لقد عرف أبناء الجنوب أن حضرموت هي الجنوب والجنوب هو حضرموت والفصل بينهما مستحيل فالعبوا غيرها ايها الفاشيون يا ممن رفع شعار الوحدة أو الموت .. الوحدة المعمدة بالدم في سبيل نهب ثروات الجنوب .لمذا أنتم أكثر وحدوية من الجنوبيين؟
      10 سنوات و 4 أسابيع    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية