علي أحمد العمراني
أفكار حول إصلاح نظام الحكم
علي أحمد العمراني
نشر منذ : 10 سنوات و شهر و 17 يوماً | الأربعاء 31 أكتوبر-تشرين الأول 2007 05:16 م

بدت تناولات البعض إزاء مبادرة الإصلاح السياسي التي طرحها الاخ الرئيس متسمة بحدة ، ولغة إتهامية مفرطة ، تحاكم النوايا وتثير الشكوك بل وتنذر بالخطر وكأن كارثة قد حلت أو على وشك أن تحل بالبلاد فتهلك الحرث والنسل، حتى أنه تبدا لغير المتابعين أن جميع الدول التي تتبنى تطبيق النظام الرئاسي هي من الدول الفاشلة بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها فما بالنا بفنزولا بلاد أخينا "شافيز" على حد تعبير حسن نصر الله وأقول : أيضا والبرازيل بلاد عمنا "لولا" .

ولعل مما يلفت النظر ، هو بعض التناولات المتعجلة لمبادرة الأخ الرئيس، وخصوصا ما اتسمت به طروحات بعض الأكاديميين ، الذين يذكروننا بعصور التضليل والشمولية . وإذ تأتي الأحكام المتطرفة والآراء البعيدة عن الموضوعية والحصافة من أكاديميين وأساتذة جامعات, فإن المرء لا بد أن يساوره شك كبير في نوع العقليات وجدوى المعرفة التي يمتلكها أولئك ويقدمونها لأبناءنا الطلاب. وحيث لا نتوقع من أساتذة الجامعات أن يكونوا حملة مباخر ومادحين للسلطة وأهلها كما يفعل بعضهم بلا حدود وبابتذال إلى درجة البلاهة ، فلا أظن انه مقبول أن يظ ل أحدهم بعيدا دائما عن الموضوعية ، منتقدا ومعارضا لكل شيء يأتي من أهل الحكم والسلطة ، ويكون النقد والإعتراض بلا قيود أوحدود أو منطق أيضا . و لا شك أن المصداقية والموضوعية فضيلة يحسن التمتع بها عند الجميع بما في ذلك ممتهني السياسة من غير الأكاديميين ... وكون كاتب هذه السطورمن المشتغلين بالشأن العام ومنتمٍ حزبيا أيضا ، فإن أمله معقود أن يكون تناوله لقضية هامة ، تتعلق بإصلاح النظام السياسي ، موضوعيا إلى أقصى حد ...

استخلاصات وعبر من تاريخنا المعاصر

لا بد سيتساءل كثيرون مستقبلا كيف أن الحوارات واللقاءات والمفاوضات التي دارت قبل 22 /مايو/1990 أي قبل الوحدة ، لم تتمخض عن الإتفاق على دستور أشمل وأكمل من الدستور الذي تمت على اساسه وحدة البلاد ، حيث كان إلى جانب كونه توافقيا تغلب عليه صبغة مرحلة الحرب الباردة ، فقد اتضح أنه لم يكن ملائما حتى لظروف العام 1990 نفسها ، حيث ألحقت به اتفاقية اطلق عليها اتفاقية الوحدة تجاوزت بعض نصوصه وأحكامه كإختيارالتعددية ومدة الفترة الإنتقالية . وكون كل ذلك لم يكن كافيا ولا ملائما فقد كان على البلاد أن تنزلق في حرب أهلية مدمرة ليس فقط للبنية التحتية وللإقتصاد ولكن للكثير من الأحلام والتطلعات التي ارتبطت بالوحدة نفسها ، ولا يستطيع أ حد أن يدعي غير ذلك ... وأيا ما كانت الحال فلا يمكن لأحد أن يدافع عن قصر النظر والضبابية التي اكتنفت ولا تزال تكتنف العقل السياسي اليمني ولعل الكثير من التداعيات التي نراها ماثلة أمامنا في أكثر من منطقة تؤكد على ذلك .

وصحيح فقد رفعت أطراف في التجمع اليمني للإصلاح قضية تعديل الدستور قبل التوحد ، غير أن ذلك لم يكن بهدف إصلاح الدستور وجعله اكثر ديمقراطية واكثر ضمانا للحقوق والحريات الخاصة والعامة أو أن يكون نظام الحكم برلمانيا أو رئاسيا كما يثار الجدل الآن. لكن ذلك كان نتيجة لمخاوف اثبتت الأيام أنها لم تكن في محلها ، كالخوف من الإشتراكية والشيوعية التي كانت تلفظ أنفاسها أو نها قد لفظت أنفاسها بالفعل في عقر دارها ومنبعها ومصدر قوتها نفسه.

أما قيادة الجنوب فكان بإمكانها أن تشترط ( مثلما حصل في قضايا أخرى ) إصلاحا للدستور من قبيل أن يكون النظام برلمانيا أورئاسيا مثلا ، لكنها كما يبدو لم تكن بعد على يقين حول ما هو الأصلح بالضبط وربما كانت الأيديولوجيا المعادية للغرب الراسمالي ونظمه وأساليبه لا تزال تتحكم في التفكير والعقل الباطن والظاهرأيضا لدى القيادات النافذة في الإشتراكي في ذلك الوقت. وفيما اتسمت فترة ما قبل الحرب بأفكار ومبادرات عديدة كان أفضلها في تقديرنا فكرة الإنتقال الى النظام الرئاسي الكامل وفقا لما هو مطبق في الولايات المتحدة ، فإن الكثير من المبادرات كانت تتسم بالمزايدات والشطط والتأزيم الذي انتهى الى الحرب . و بعد أن انفجرت الحرب كان لا بد للغالبية العظمى من أبناء الشعب أن تنتصر للوحدة . وعندما سكتت المدافع يبدو أنه كان لا بد للمبادرات أيضا أن تسكت ، بنوعيها العقلاني والمتسم بالشطط. ومع الإبقاءعلى درجة عالية من حريات التعبير والتعددية التي كفلها الدستور فقد تمت العودة فيما يتعلق ببنية النظام السياسي في شكله المختلط وهياكله وأساليبه الى نظام ما قبل الوحدة تقريبا وبصفة عامة.

وفيما كان الإشتراكي يعاني من قصور ذاتي بسبب نتائج الحرب من جهه وربما بسبب آثار خلفيته الأيدولوجية من جهة أخرى ، فلم يكن بمقدوره أن يتبنى مبادرات حقيقية للإصلاح ، أما حزب الإصلاح شريك "النصر" في حرب الحفاظ على الوحدة فله أسبابه التي لم تساعده أن يقدم مبادرة لإصلاح النظام السياسي بعد الحرب ، منها "سلفيته" في التفكير إجمالا وارتباطه القوي بالماضي في منطلقاته على وجه العموم، وكانت قضية أن تكون الشريعة مصدر كل القوانين لها أولوية لا تُضاهى لدى غالبية الإصلاحيين ، وجمهور الإسلاميين ولعل منهم الكاتب نفسه ، ويمكن التضحية في سبيل ذلك باي شي .. وربما حتى صرف النظر عن أي شي آخر . ويبدو أنه على الرغم من محورية مثل هذه القضية لدى إسلاميي اليمن ، إلا أن أهميتها في حقيقة الأمر لا تعدو ان تكون شكلية لدى آخرين كثيرين في الساحة الإسلامية . ومثل هذا النص لا يشكل الأهمية نفسها عند إسلاميين آخرين في المنطقة العربية أو المنطقة الإسلامية كمصرأو المغرب أو تركيا حيث يمكن الإكتفاء بان تكون الشريعة مصدرا من مصادر التشريع أو المصدر الرئيس أو يمكن التغاضي عن كل ذلك والعمل في إطار العلمانية والإلتزام بمبادئها ، كحالة إسلاميي تركيا ... و مع التسليم بعظمة مقاصد شريعة الإسلام وغاياتها فربما يحق لنا أن نتساءل إلى أي مدى يمكن لتشريع ينص على تبني النظام البرلماني أن يكون مصدره شريعة الإسلام ، وينطبق الأمر على النظام الرئاسي أيضا ! . بتعسف ، كما هي العادة، يمكن أن تكون الإجابة بنعم ، مع أن الإجابة بلا وهي الأصح ، لا تقدح في عظمة الشريعة ولا سمو مقاصدها ، لكن ذلك بالقطع لا بد أن يطرح أسئلة كبرى حول تشوه التفكير وقصور الفهم ووظيفة العقل ودور المنطق وأثر الضمير في عالم المسلمين . وفي الجملة ، وربما بسبب قلة الخبرة والمعرفة والتراكم وتغليب التعلق بالماضي لم يكن حزب الإصلاح قادرا أن يقدم مبادرات ذات مضمون وأهمية لإصلاح نظام الحكم . وصحيح أن الإصلاح ، عندما كان شريكا في الحكم بعد الحرب كان يطرح أهٍمية الإصلاح الإداري ليكون مقترنا مع الإصلاحات المالية ، لكن قضايا إصلاح نظام الحكم كانت غائبة عن أجندته ولم يولِها أهمية تذكر . إضافة إلى ما سبق فإن خصوم الإصلاح غالبا ما كانوا يطرحون أن همه كان منصبا على وراثة الإشتراكي في السلطة ، بمعنى أخذ مكانه. وربما يعود الفضل في تبني طروحات من نوع إصلاح النظام السياسي في الآونة الأخيرة ومنذ ما قبل الإنتخابات الرئاسية إلى من يمكن تسميتهم " الإصلاحيون الجدد " وشخصيات أخرى في صفوف المعارضة .

أما المؤتمريون فلم يتيسر لهم أن يكونوا سباقين في طرح أفكار من نوع مبادرات لإصلاح نظام الحكم . ولا يستيطع المرء أن يدعي غلبة الأفكار وأهل الأفكار على تنظيم كبير ثري بالعمالقة ، في فترة ما بعد الحرب ولحد الآن . ولذلك لم يكن حظ البلاد جيدا بما فيه الكفاية منذ وضعت حرب 1994 أوزارها ، ولعل من نتائج ذلك التطورات الخطيرة في صعدة وترحيل معالجة قضية المتقاعدين حتى تفاقمت على شكل أزمة مقلقة , وكذلك تفاقم قضايا الفساد . وما نلمسه الآن من بوادر توتر في مناطق عدة يرجع الجُزء الاكبر منه إلى سوء الإدارة وقصر نظر وتدني كفاءة كثير من النافذين واتجاهم للثراء غير المشروع وأنانيتهم ، وإلى إستغلال مفرط في أنانيته أيضا من قبل معارضة الداخل والخارج ...

نظام برلماني أم رئاسي ؟

أثبت النظام المختلط المطبق في بلادنا وكثير من البلدان العربية أنه ليس وعاء ملائما للتطورالمؤسسي ولا التطور الديمقراطي ، ولعل الأوضاع السياسية القائمة في الدول العربية التي تتبنى هذا النظام ومنها بلادنا يؤكد ذلك ، ولذلك فلا بد من مغادرة هذه الوضعية بأسرع ما يمكن وقد تعرضنا لذلك في مقال سابق نشر في موقع يمن نيوز بعنوان "حوار الأحزاب واجندة المستقبل" . وقد تم تبني هذا النظام نقلا عن نظام الجمهورية الخامسة في فرنسا ، مع تكييف جعل تطبيقه سلبيا وضارا في البلاد العربية عنه في فرنسا ، وللإنصاف فإن اليمن قد لا تعد الأسوأ في هذا المجال مقارنة بشقيقاتها العربيات ومنهم سوريا ومصر..وإذا لم نكن نحن الاسوأ فإننا لا نريد الإدعاء أننا قريبين الى الأصل المطبق في فرنسا بتوازن دقيق بين السلطات والمسئوليات والصلاحيات . وباعتبار أن جميع أنظمة الحكم الديمقراطي هي نتاج لاجتهادات البشر وتلبية لحاجاتهم وتهدف أن يكون الحكم رشيدا وتحقق من خلاله وفي إطاره المصالح العامة ، فإن الكمال ليس صفة لأي من هذه الإنظمة ، وبالتالي فبقدر التاكيد على الحاجة إلى الإنتقال من الوضع الحالي ، فهناك حاجة للوقوف بمسؤلية تاريخية وتجرد كامل عند المفاضلة بين الأنظمة النيابية آخذين بعين الإعتبار حاجات البلاد وظروفها ومستقبلها .

وعلى الرغم من جوانب القصور التي تعتري النظام الرئاسي غير أنه كما يبدو أكثر ملاءمة لليمن في الزمن المنظور ، فبقدر الحاجة إلى توسيع قاعدة المشاركة والحراك السياسي الدائم والدائب والحيوية البرلمانية الذي يتسم به النظام البرلماني ، غير أنه سيجعل البلاد أقل أتزانا وربما حتى أكثر اضطرابا ، وبالتالي أقل استقرارا ، بما ينعكس على معيشة الناس وأمنهم واستقرارهم ويؤدي إلى زعزعة ثقتهم بالسياسة والسياسين والحكومة والإنتخابات والأحزاب، الأمر الذي قد يقود إلى الإضطرابات وحتى الإنقلابات العسكرية وبالتالي العودة إلى الإستبداد من جديد . وهناك حالات كثيرة بقدر ما يحصل فيها من تناوب بين الأحزاب السياسية فإن التناوب الأكثر هو ما يحصل بين العسكر كحالة باكستان وبنقلاديش مثلا ، حتى أن المفكر الباكستاني طارق علي يشير في مقال له في مجلة وجهات نظر المصرية ، إن دور الاحزاب المدنية في باكستان لا يعدو كونه مجرد التمهيد لتناوب حكم العسكر منذ عهد أيوب خان ويحيى خان ومرورا بضياء الحق إلى عهد مشرف. وينطبق الحال على بنقلاديش أيضا التي تقبع رئيستا وزرائها المدنيتان الْسابقتان المتعاديتان البيغوم خالدة ضياء رئيسة الحزب الوطني البنغلاديشي والشيخة حسينة واجد زعيمة حزب رابطة عوامي في السجن بعد فشل الجنرالات في إيداعهما في المنفى وفقا لمجلة المجلة الصادرة في لندن في عددها 1440وتاريخ 22/09/2007. ولا يغيب عن الذاكرة أن إنفصال بنقلاديش عن الباكستان عام 1970 جاء إثر إنتخابات عامة فاز فيها حزب عوامي بقيادة مجيب الرحمن على حزب الشعب بقيادة ذو الفقار علي بوتو . ووفقا للأستاذ / محمد حسنين هيكل في كتابه "زيارة جديدة للتاريخ" فإن السلطة لم تسلم للحزب الفائز حينذاك "عوامي" وبدعم من الطبقة الإستقراطية والجنرالات في باكستان الغربية ، وقاد ذلك إلى إضطرابات خطيرة في باكستان الشرقية - "بنقلاديش " فيما بعد - أدت إلى تدخل الجيش وبتأييد سياسي من بوتو وحزبه ، لكن الجيش لم يتمكن من النجاح وإنما تكبد هزيمة مذلة . وبدعم من الهند إنفصلت بنغلاديش عن باكستان . وبعد حوالي خمس سنوات كان حبل المشنقة بانتظار الزعيم المشهور بالذكاء ذو الفقار علي بوتو نفسه في سجن روالبندي، وكان الذي وقع حكم الإعدام وأصر على تنفيذه هوالجنرال محمد ضياء الحق ، الذي قاد إنقلابا عسكريا ضد حكومة بوتو وصار رئيسا ولم يقصه عن الرئاسة إلا موته في حادث طائرة شهير مع السفير الأمريكي . ولم تكن نهاية ضياء الحق في عام 1988 هي نهاية حكم العسكر ، حيث تناوبت عائلتا بوتو وشريف لمدة أطول نسبيا من السابق ليفسحا المجال من جديد للجنرال مشرف الذي أطاح بنواز شريف الذي سلمت رقبته من حبل المشنقة بصعوبة كبيرة ، لكنه وجد نفسه في منفى إجباري ولم يستطع العودة لحد الآن ، فيما عادت بناظير منذ أيام ، بعد حياة في المنفى استمرت ثمان سنوات إلى كراتشي ، وتعرض موكبها لهجوم أودى بالعشرات .

ولأسباب ترتبط بمستويات التطور عانى النظام البرلماني هزات وثورات وردات عن الثورات والجمهوريات كما هو الحال في فرنسا الى النظام الملكي تارة والإمبراطوري تارة اخرى ثم الجمهوري من جديد .

وحتى بريطانيا لم يستقرالامر فيها الا عندما سلم الملوك بأن يكون دورهم مراسيميا وصوريا ليس لهم من الأمر شيئ ، وتطورت سلطات رئيس الوزراء الفعلية منذ العودة الى النظام الملكي بعد الثورة وإعلان الجمهورية وإعدام الملك تشالرلز في القرن السابع عشر ، إلى سلطات أصبحت الآن أقرب الى سلطات رئيس الجمهورية الامريكية وفقا لأستاذ القانون الدستوري في جامعة السوربون "موريس دوفرجيه" في كتابه "المؤسسات الساسية والقانون الدستوري" . و مع وجود التباينات في الشكل فلا يستطيع احد أن يقول أن السلطات الفعلية لمارجريت تاتشر وتوني بلير هي اقل من سلطات رونالد ريجان وبيل كلينتون وجورج بوش الأب والأبن ، والفرق هو أن مارجريت تاتشر حكمت حوالي ثمانية عشر عاما مدعومة بأغلبية برلمانية تفرض من خلالها السياسات والتشريعات التي تريدها ، وينطبق الأمرعلى توني بلير الذي حكم حوالي اثنى عشر عاما ، فيما لم يستطع أي رئيس أمريكي أن يتجاوز الثماني سنوات ، وفي الحقيقة لم يستطع "بطل" حرب الخليج الأولى جورج بوش الأب أن يحكم أكثر من أربع سنوات ، حيث تمت هزيمتة من قبل الشاب المتألق الذكي بيل كلينتون القادم من عائلة بسيطة ومتواضعة والذي رفع شعار "إنه الإقتصاد يا غبي " ، وقال في خطاب تنصيبه : "لو لم أكن ولدت في هذا البلد العظيم لما كان لي ولا لأمثالي أن يحلم أن يكون رئيسا... " ونادرا ما يحظى الرئيس الامريكي بدعم غير مشروط من الكونجرس الذي غالبا لا تكون الأغلبية فيه من حزب الرئيس ، وحتى أولئك الذين يجمعهم مع الرئيس حزب واحد فإنهم يمارسون دورهم في الكونجرس أقرب إلى أن يكونوا مستقلين . ويراعون الراي العام أكثر من مراعاتهم لرغبات الرئيس أو توجهاته .

وفيما يحقق النظام الرئاسي الكثير من مزايا النظام البرلماني فإنه يتفوق عليه من حيث الإستقرار في راس النظام والحكومة لمدة لا تقل عن أربع سنوات كما هو الحال في أمريكا. ويستطيع المرأ أن يتصور حالة البلاد عندما لا يحصل حزب على أغلبية لتشكيل الحكومة كيف يمكن لمصالح البلاد أن ترتهن و يظل الناس في انتظار ما سيسفر عنه حوار الأ حزاب واتفاقها واختلافها في وضع مثل وضع اليمن ، وقطعا فلو أن حال البلاد قد وصل الى وضع متقدم في الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية ، لكان يمكن أن يكون النظام البرلماني ملائما ، لكنه والحال كما هي سيكون ضره أكثر من نفعه . ولا يجب أن ننسى أن الثورات والإنقلابات التي حصلت في العالم العربي منذ الاربعينات في سوريا ومصر والعراق قد استهدفت أنظمة برلمانية ، في الأساس . وفيما كانت الثورات في عالمنا العربي واعدة فقد اختلطت الأمور بعد ذلك وإلى حد الآن حتى انتهى الأمر بنا إلى دكتاتوريات بأشكال مختلفة ، وأصبح الحديث عن سرقة الثورات على حد تعبير اللواء صلاح الدين المحرزي له مبرراته ووجاهته .

وبقدر الحاجة إلى أن تكون الحكومات ممثلة للشعوب وتعبر عن إرادتها ومصالحها غير أنه لا يمكن لأي نجاح أن يتحقق في ظل أضطراب ونزاع وفوضى ، وحتى في حالة أن يحقق حزبا معينا أغلبية فإنه عادة لا يستطيع أن يحقق النجاح في دولة نامية لأنه يتعرض عادة للضغوط والإحتجاجات والمسيرات والإضطرابات من خصومه ومعارضية بهدف إسقاطه كما ينسب الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد إلى الدكتور مهاتير محمد في كتابه عنه "مهاتير محمد بعيون عربية وإسلامية" . وهنا لعلها تجدر الإشارة إلى أن الدكتور مهاتير محمد قد حقق نجاحا كبيرا في إدارة الحكم في ماليزيا من خلال رؤية ثاقبة وبصيرة تمخضت عن تبني فكرة إئتلاف واسع أداره لأكثر من عشرين عاما والإئتلاف مستمر حتى ا للحظة بقيادة خليفته عبد الله بدوي . وفي الحقيقة فإن شخصية وحكمة ورؤية مهاتير محمد قد يصعب تكرارها في ظروف أخرى وأماكن أخرى كثيرة . ومع ذلك فقد ظل يُتَّهَم بالدكتاتورية من قبل بعض الحكومات الغربية ، لكنه ظل يدافع عن أولوية الإستقرار وضرور ته للإنجاز والنجاح وكان يرد عليهم بأنه يصعب نقل ما انتهت إليه خلاصة تجربة الغرب عبر القرون بكل تفاصيلها إلى دولة نامية ’ حيث أن ذلك سيعصف بالإستقرار ويجهض التنمية . و مع ذلك ، وا لحق أن ليس لأحد في عالمنا العربي أن يكرر على مسامع الشعوب مثل دعاوى الدكتور مهاتير محمد ، ذلك لأن مهاتير عندما أكد على أولوية الإستقرار وأهميته للتنمية حقق ذلك من خلال شراكة مستمرة واسعة من جهة ، واستطاع أن يحقق الإستقرار والتنمية والنمو المستدام جملة واحدة ومعا وتنحى عن السلطة في الوقت المناسب الذي حدده والتزم به من قبل.

عن القدوة الحسنة ...قوة النموذج والمثال

من غير شك فإن نظام الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر احد أنظمة الحكم النيابية الديمقراطية النموذجية الناجحة في العالم الديمقراطي وهو تجربة إنسانية متقدمة . ولا نقول ذلك من قبيل الوقوع تحت طائلة التاثر بلا حدود والإنبهار بأمريكا ، والامريكيون أنفسهم لا يدعون لنظامهم الكمال وكثير ما ما يسمع المتابع تعليقات من كثير من رجال الدولة هناك وغيرهم من المهتمين :

It is not perfect but it works " " ( إن نظام الحكومة لدينا ليس كاملا لكنه يعمل) . ويبدو إن النجاح المضطرد لنظام الحكم في أمريكا يرجع إلى ضمانات تشريعية تفتقت عن عقول المشرعين من الآباء المؤسسين ووضعت في صلب دستور الولايات المتحدة ، وإلى قوة المثال ونموذج القدوة الحسنة الذي أرسي منذ البدايات الاولى حيث أراد جورج واشنطن أن يرسي سابقة في تاريخ العالم عندما قرر أن يكتفي بفترتين رئاسيتين وأن لا يترشح للمرة الثالثة، ولم يكن هناك ما يمنعه سوى انه اراد التأسيس لأمة استشرف وتمنى ورغب أن تكون عظيمة، فلم يكن ينص الدستور حينذاك على الإكتفاء بفترتين بل كان الباب مفتوحا على مصراعيه إلى اربعينات القرن الماضي . وقد قيل ان واشنطن كان من بين قلة قليلة من المندوبين في المؤتمر الذي اقر وثيقة الدستور في فيلادلفيا ، لم يتحدثوا في ذلك المؤتمر ، ويبدو ان مساهمته كانت الأبرز ربما على مستوى التاريخ البشري ، وبدلا من أن يدلي بدلوه في المداولات الرسمية للمؤتمر وكان مندوبا عن فرجينيا رغب بعد ذلك أن يضيف شيئا عمليا فاكتفى بفترتين ورفض الثالثة ، وقد سار على نهجه كل الرؤساء الأمريكيين من بعد إلى عهد روزفلت المعاق الشهير" ذي العربة" الذي قاد أمريكا إلى النصر في الحرب العالمية الثانية ، وقال أنه لم يجد ما يمنعه دستوريا من الترشح اكثر من مرتين وترشح اربع مرات ونجح فيها جميعا ومات في الرابعة ، وقد كانت شعبيته كاسحة وأجرى العديد من الأصلاحات الاقتصادية والإجتماعية وصبغت سياسته في امريكا ما تبقى من القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية وإلى الآن . وبعد موت روزفلت عدل الدستور الأمريكي لينص صراحة على عدم إعطاء الحق في الترشح للرئاسة أكثر من فترتين.

واقعنا الراهن ..قبول التحدي في اتجاه المستقبل

لأن بلادنا تمر في فترة تاريخية خاصة جدا ، فإنه يلزمنا التحلي باعلى مستوى من الصراحة والمصداقية والوضوح ، والمطلوب هو أن نبدأ البداية الصحيحية وأجزم اننا لم نبدأ على نحو صحيح إلى حد الآن منذ قيام الثورة فما بالك بما قبل ذلك ، وإذا كنا نتحدث عن الثورية والوطنية كثيرا فلابد أن نعترف أن الأقوال قليلا ما تنسجم مع الأفعال وليس لنا نحن الذين ننشغل كثيرا جدا بتعظيم مصالحنا الضيقة والخاصة واستغلال نفوذنا وعلاقتنا لزيادة ثرواتنا وأموالنا الخاصة ونستمرئ مخالفة القوانين إلا أن ندرك حاجتنا الى الشعور بالذنب وما هو اكثر من الذنب وإلى ضرورة التغيير.

إن المبادرة التي طرحها الأخ الرئيس وتشتمل على عدة جوانب أهمها إعتماد النظام الرئاسي المطبق في الولايات المتحدة منذ اكثر من قرنين من الزمن ، تثير من التفاؤل و الأمل بقدر ما تثير الألم والحسرة ، فهي تثيِر الأمل لأنها قد تخرجنا مما نحن فيه من دعاوى المؤسسية وشكليتها وترهلها إلى ما يمكن أن يكون وضعا مؤسسسيا حقيقيا أو قريبا من حقايق الأشياء قابلا للتطور والتمكين مع الزمن ، وأقصد هنا المؤسسية بوضوح حدود الإختصاصات والمسؤليات وعدم تركزها في السلطة التنفيذية أو رأسها , بما يحقق التوازان والإتزان في نظام الحكم ، ويكفل تطور الكفاءة والفعالية في الأداء الوظيفي لأجهزة الحكم وفروعه ويبعد شبح الإستبداد ومخاطر دورات الإضطراب والفوضى والعنف التي تتولد عن الإستحواذ والإستبداد دائما وعبر العصور . اما كونها تثير شجون الألم والتحسر فلأنها أتت متأخرة اكثر من قرنين من الزمن على بداية تطبيقها ونجاحها في مكان آخر من الأرض وتمتع قوم كانوا قلة وكثروا وكانوا مستضعفين ومستعمَرين واصبحوا الآن يقودون العالم برضى أوغير رضى . وللمرأ أن يتخيل لو أن مثل أولئك المندوبين المجتمعين في فلادلفيا في مايو 1789 ليناقشوا ويقروا الدستور الامريكي كانوا يمنيين أو من كل العرب و إجتمعوا في المكلا او تعز او صنعاء أو لنقل القاهرة أو دمشق واقروا دستورا مماثلا في ذلك التاريخ ثم عملوا به من بعد ، كيف كان يمكن أن تكون أحوالنا اليوم ؟ ولعل مما يثير الشجون أننا لم نكن موفقين ولا جادين طيلة الفترة كلها التي تفصلنا عن عام 1789 ، وهناك من قد يقول أن الجدية لا تتوفر حتى يومنا هذا في أي قطر عربي بما ذلك هنا في اليمن لاقتباس تجربة تعد قديمة نسبيا لكنها أفضل بكل المقاييس مما يتوفر لنا نحن في بلاد العرب والمسلمين جميعها .

عندما يتذكر المرء الظروف والمواقف التي اكتنفت المبادرة التي طرحها الرئيس في 17/7/2005 بعدم الترشح للرئاسة لا بد أن يشعر بالمرارة وقدر هائل من "الدونية" الحضارية –الذي نأمل أن تكون وقتية - تجاه الآخرين وحتى الشعور بمرارة التخلف التاريخي والأخلاقي ، ويدرك أن التقزم الحضاري هو الذي لا يزال يبرز فينا خصوصا عندما يقارن ذلك بموقف الأمريكيين من مبادرة الرئيس جورج واشنطن بعم الترشح منذ اكثر من قرنين ، فلم تكن مواقفهم مثل مواقفنا ، ولعلهم لم يكونوا اقل تقديرا واحتراما لزعيمهم واشنطن من حالنا نحن الذين نحترمه ، لكنهم مثلما اتخذ الرئيس موقفا تاريخيا بعدم الترشح للمرة الثالثة ، كان موقفهم أيضا تاريخيا ، فلم يسيروا المظاهرات مثلما فعلنا نحن الذي ندعي الموالاة ، ولم يكونوا مشككيين وسلبيين مثل المعارضة عندنا الذين بدوا متربصين بالمبادرة وصاحبها وحرصوا منذ الوهلة الأولى على التاكيد أنها مجرد ادعاء وتظاهرا من الرئيس ليس اكثر ولا تعبر عن حقيقة ما في ا لنفس . واستطيع التاكيد أنها كانت حقيقية وتمثل رغبة صادقة في وقت اعلانها على الملأ لكنها تحولت إلى ما يشبه الورطة بعد ذلك . ويبدو أن الرئيس قد تعرض للضغوط بمجرد ما غادر القاعة التي اعلن فيها مبادرته تلك على الملأ. والحق أن كثيرا من الذين زينوا للأخ الرئيس التراجع عن مبادرته تلك كانوا حريصين علىمصالحهم الذاتية الآنية والأنانية ولم يكن حرصهم على الرئيس وتاريخه فما بالك بحرصهم على اليمن ، أما المعارضة فلم تكن في وضع أفضل يجعلها تثري المبادرة .... بمبادرات من قبلها تؤكد على أن ما قدمه الرئيس يعد شيئا عظيما ، يستحق به الخلود ، ويستحق أن يظل مكرما محترما طيلة حياته ،ومعززا في معيشته ومؤمَّنا محميا من أن ينا له سوء قط ..واذكر أن إحدى الكاتبات المعارضات النابهات (أروى عثمان ) قد أشارت إلى ذلك في أحد أعداد صحيفة الوسط ... بعد 17/7/2005

المعارضة ..مواقف مقلقة..وأهمية أن تكون المبادرة وطنية

أود أن أوكد هنا أن القلق ليس منبعه حزبيا كوني أنتمي إلى المؤتمر لكنه في الحقيقة أوسع من ذلك واعمق ، وسببه أن هناك فرصة تاريخية تلوح في الأفق قد لا يحسن التعامل معها في الوقت المناسب فتذهب سدى في بلد ضاعت منه فرص كبيرة وكثيرة و لم تكن القوى الموجودة الآن في الساحة باسم المعارضة مبرأة من مسؤلية ضياعها كما اشرنا سابقا ، ففيما فوت الإشتراكي فرصا كثيرة عندما كان منفردا في الحكم أوشريكا فيه بعد الوحدة ، فإن هموم الإصلاح كانت هامشية ومتواضعة وبعيدا عن آفاق ما يمكن أن يكون موقفا استراتيجيا إزاء الإصلاح الشامل والعميق لنظام الحكم عندما كان شريكا في الحكم وخصوصا بعد حرب 1994 حيث كان همه منصبا على قضايا مثل تضمين الدستور نصوص تجعل الشريعة الإسلامية مصدرا لجميع القوانين ، كما أشرنا من قبل أيضا ، أما ما يمكن أن يشكل إصلاحا حقيقيا للنظام فلم يأبه به الإصلاحيون ، ويبدو انه لا يزال ينطبق علينا ما يمكن توصيفه عدم رؤية الأخطاء الكبيرة أو تقبلها أوالتغاضي عنها إن لم يكن المشاركة في اقترافها عندما نكون في توافق ، ورفض ما يمكن أن يكون حقا عندما ما نكون مختلفين ، وفي هذه الحالة فإن الخشية من التوافق مبررة بقدر الخشيه من الاختلاف . وفيما عدا مواقف أقرب إلى أن تكون شخصية فإلى حد الآن لاتبدو المعارضة متفاعلة إيجابيا مع المبادرة ومجمل مواقفها تتسم بالتشكيك في الدوافع والمقاصد ، فحينا تقول المعارضة أن المبادرة طرحت للهروب من استحقاقات الشارع وحل مشاكل النظام (أو حل مشاكل الرئيس) بدلا من حلحلة مشاكل الشعب والبلاد وحينا آخر يطرح أن المبادرة لم تأت إلا تعبيرا عن رغبة الرئيس في الترشح من جديد لفترتين رئاسيتين قادمتين ولا أعتقد أن شيئا ما آخر سيكون مستبعدا عند الرئيس مثل استبعاد الترشح من جديد لأن هذا سيكون إفراط في المهزلة لا يقبله إنسان عادي جدا فما بالك بزعيم كبير .

أما كون الحكم يواجه مصاعب ومشاكل ويريد الخروج منها ومعالجتها فهذا صحيح . و هناك قطعا مشاكل يواجها الحكم ، بعض منها متوقع وبعضها لا شك انه وليد للسياسات الخاطئة وسوء الإدارة .ولا يعيب الحكم أن يفكر في معالجات وحلول للمشاكل التي تواجه البلاد الان ، ويستحق الثناء إذا هو قدم مع ذلك مبادرات من شانها المساهمة في جعل مستقبل اليمن أفضل بحق .

وفي كل الأحوال فإن المعارضة تتحمل مسؤلية ضرورة التعاطي بإيجابية وموضوعية كاملة مع المبادرة وتقديم الآراء والافكار التي من شانها أثراؤها وجعلها حجر الزاوية في أمن واستقرار وتنمية وتقدم اليمن . ومن الطبيعي أن تكون للأحزاب السياسية أجنداتها الخاصة واستراتيجياتها وتكتيكاتها قصيرة المدى بهدف التمكن من وصولها الى السلطة ، وربما لو أن المبادرة جاءت في وقت آخر مثلا قبل الإنتخابات الرئاسية الماضية بوقت كافي لكان الترحيب والتفاعل معها اكبر ولعل اجندة المعارضة الآن تركز على التاجيج والتصعيد خدمة لمصالحها الإنتخابية الخاصة في 2009 ، وقد يدفعها الثار لنفسها من نتائج الإنتخابات الرئاسية والمحلية وكذلك البرلمانية السابقة ، ومع ذلك يبدو أن الثار سيكون أخطرو أشمل من النيل من الحزب الخصم الحاكم حيث يبدو أن الوطن والدولة لن تسلم من أن تصيبها أخطار الثار مهما حسنت النوايا وخلصت المقاصد وسلمت الأهداف ...وكوني انتمي الى الحزب الحاكم فإني لا استطيع ادعاء البراء له من المسؤلية والشطط في مناسبات عدة ... لكن قضية مثل موضوع التعديلات الدستورية المطروحة الآن تلزم أن يشارك فيها الجميع واعتقد أن المعارضة لم تكن على صواب عندما اعتذرت عن حضور اللقاء الذي دعا اليه الرئيس وعقبه أعلنت المبادرة وحسنا فعل الجميع عندما التأم الشمل في عدن أمس الأول ، ومن المهم التاكيد على المشاركة والحوار المعمق حول إصلاح وتطوير نظام الحكم قبل أي شي آخر بعيدا عن إنفعالات اللحظة الراهنة وتفاعلاتها وبعيدا عن تأثيرات الإنتخابات الماضية القريبة 2006 وانتخابات 2009 القادمة القريبة،

بين زمنين وشعبين ورئيسين

لكي تنجح المبادرة لا بد من تحاشي اعتبارات التكييف والتفصيل على الأشخاص والجهات سواء أكان التفصيل والتكييف يستهدف مراعاة الحفاظ على مصالح أشخاص أو جهات (المقصود هنا المصالح غير المشروعة) أو يكون ضدها ( المقصود هنا المصالح المشروعة ) ، وبدلا من ذلك يكون المعيار الأساسي و الهدف الأسمى والأعلى هو تحقيق المصالح العامة للوطن والشعب على نحو أوضح و أدق وأصدق وآكد من كلما ما سبق ...

يتوجب أن توكل صياغة نصوص التعديلات لذوي المقدرة والخبرة ولا يكونوا مجرد مهنيين فنيين يفكروا بعقلية الموظفين كما جرت العادة ويجب أن يكونوا من "الكبار" الذين يفكروا في اليمن اولا ، ويطمحوا في أن تكون بلدهم شيئا ما ويدركوا أننا قد تاخرنا كثيرا جدا ، وأن كل ما لدينا هي تجارب اقرب إلى الشكليات والهزال منها إلى الحقيقة والقوة وأقل ما يمكن أن يقال عنها هي أنها أقل من طموحات وتطلعات واستحقاقات شعب يحترم نفسه ويكون جديرا باحترام الآخرين ، وأننا لا نزال –مثل الكثيرين في منطقتنا - مجرد اقزام في دويلات قزمة وأننا بحاجة إلى أن نبدأ الآن بعزيمة وجد وصدق ، فنحن في الحقيقة لم نبدأ بعد ، وإذا كان هناك من لا يزال يصر على توهم أننا حققنا أشياء ذات بال فإن ذلك لا يعدو أن يعبر عن خواء الهمم وتواضع التطلعات والطموحات لكن الأخطر من كل ذلك أنه يعني أننا سنحكم على الأجيال القادمة بالإستمرار في أن تعيش التقزم الحضاري فضلا عن شظف العيش والإتكال على ما تجود به نتاجات الآخرين وهممهم وإراداتهم وقرائح عقولهم ، وهذا بالضبط عين ما نعيشه الآن .

وأظن أن هناك حاجة إلى أن أقول لفخامة الرئيس أن يؤكد للذين أوكل إليهم مهة صياغة النصوص أنه مصر أكثر من أي وقت مضى أن يؤكد على أهمية أن نبدأ الآن بثقة وقوة بعيدا عن التلفيق والتكييف والتفصيل ، ويؤكد أن كل ما مضى يعد متواضعا قياسا إلى طموحه التاريخي وطموحنا نحن ابناء شعبه واستحقاقنا وصبرنا ، والتضحيات الجسام لشعبنا ، والتطلع والتوق الطويل الى إنجاز حضاري يؤسس للمستقبل وقياسا إلى مسؤليته ومسؤليتنا التاريخية تجاه الأجيال القادمة ، وعليه أن يؤكد أيضا على النواقص الكثيرة التي لم تستطع الثورة والجمهورية تحقيقها ، وعلى النواقص الكثيرة التي لم تستطع الوحدة أن تنجزها ولم يستطع جيلنا بقيادته أن ينجزها ، ولا بد أن يؤكد أن جينات السبأيين التي تجري في دمه ليس اقل توقا إلى المجد والخلود والنجاح من جينات جورج واشنطن المنحدر من أصول انجليزية ، وأن العشرين مليون مواطن يمني الذين يعيشون في القرن الواحد والعشرين ليسوا أقل استحقاقا من الأربعة ملايين أمريكي ( عدد سكان أمريكا في عهد واشنطن ورفاقه ) في أن يكون لهم نظام ديمقراطي حقيقي . وإذاكان الأمريكيون يـتذكرون جورج واشنطن بخير ولا يزالون يحتفلون بعيد ميلاده سنويا وسيستمروا ما بقيت أمريكا ، وقد وضعوا له نصبا تذكاريا لا يعلوه شيء في واشنطن العاصمة التي اطلقوا عليها اسمه أيضا وطبعت صورته على الدولار ، فََََََََلَِمَ لا يكون هذا الرئيس العربي الذي كان يتيما وعصاميا أيضا مثل واشنطن أن يكون هو أيضا من الخالدين... ولا بد أن يؤكد أنه لا يرغب في أن يكون مجرد رئيس عربي آخر همه السلطة والحكم ، ولا شيء بعد ذلك أوغير ذلك ...

لقد بدت أفكار الآباء المؤسسين في أمريكا متطرفة راديكالية في القرن الثامن عشر مثلها مثل الأفكار الشيوعية في القرن التاسع عشر كما يقول جوردن س. وود في كتابه "الثورة الأمريكية" . ولعل القرن الواحد والعشرين هو أكثر ملائمة من القرن الثامن عشر لطرح وتقديم مبادرات حضارية كبيرة ، بل أنه – أي الرئيس صالح - ليس أقل من ولد فال الموريتاني الذي استقبله الرئيس صالح بحفاوة بالغة في مؤتمر القمة الذي عقد في الرياض مؤخرا خلافا لحالة العزلة التي قيل أنها ضربت حول الرجل، كونه أحرج بقية زملائه بمبادرته التاريخية في التخلي عن السلطة طوعا . إن على الرئيس أن يؤكد بما لا يدع مجالا للشك استحالة أي إمكانية له في الترشح من جديد للرئاسة ، وعليه أن لا يصغي إلى الصغار الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الذاتية والأنانية على حساب كل ما عداها من مجد وتاريخ ووطن ومستقبل ... ولا بد أن يدرك الجميع أن الانانية هي التي جعلت بلدان العرب كما هي عليه كما يقول محمد بن راشد المكتوم ، فنحن أمة لا تفتقر إلى الرجال والمال والأفكار والذكاء لكنها الأنانية والجشع التي تقتل كل شيء وجعلتنا أقرب إلى لا شي كما يشير المكتوم في كتابه "رؤيتي" .

سمات النظام الرئاسي في الولايات المتحدة

- يتكون نظام الحكم (السلطة المركزية ) في الولايات المتحدة من ثلاثة فروع هي السلطة التشريعية ويمثلها الكونجرس (بمجلسيه) النواب والكونجرس ، والتنفيذية ويمثلها الرئيس والقضائية وتتمثل في المحكمة العلياء . وحرص الآباء المؤسسون على التوازن بين الحاجة إلى حكومة مركزية ذات سلطات كافية تجعلها قادرة على ضمان الأمن القومي من جهة ، وتوفيراكبر قدر من الضمانات التي تجعل الحريات المدنية والسياسية مكفولة وكاملة غير منقوصة ...وقد أختار المؤسسون عددا من الأحتياطات والأساليب والبنى الهيكلية للحيلولة دون وجود حكومة مركزية تتمتع بسلطات لا موجب لها وكان من ذلك :

- الفدرلة : أي تقسيم السلطات الجوهرية بين حكومات الولايات والحكومة المركزية

- الضوابط والموازانات " check & balance " : أي توزيع السلطات بين فروع الحكم المختلفة بطريقة تحمي الفرعين الآخرين - وتحمي الشعب منها جميعا - وذلك باشتراط موافقة أحد الفروع على قرارات معينة مما يتخذه الفرعان الآخران ، حيث يلزم أن يصادق الكونجرس على التعيينات التي يتخذها الرئيس في معظم المناصب الهامة كما لا بد للرئيس أن يصادق على القوانين التي يقرها الكونجرس .

ويعين الرئيس أعضاء المحكمة العلياء مدى الحياة ويلزم أن يصادق على ذلك الكونجرس وتتحدد سطات المحمكة العلياء في الرقابة على مدى تنفيذ القوانين وعلى دستوريتها إجمالا.

ومن سمات نظام الحكم الأمريكي هي سيطرة المدنيين على الجيش ، فإلى جانب كون الرئيس هو القائد الاعلى للقوات المسلحة والذي يجب أن يكون مدنيا ، فإن وزير الدفاع يكون مدنيا هو الآخر ووزراء فروع القوات المسلحة الأخرى كالبحرية والجوية والبرية . وطيلة القرن العشرين انتخب جنرال سابق واحد ليكون رئيسا هو "إيزينهاور" و يقال أن ذلك كان مكافأة له من قبل الشعب الامريكي على دوره في الإنتصارات التي حققها الجيش الأمريكي في الحرب العالمية الثانية ، لكن ذلك كان بعد أن تقاعد واكتسب الصفة المدنية لفترة كافية ، وقبله تم أنتخاب شخصيتين عسكريتين من المحترفين السابقين هما "تاليور وغرانت " ولكن بعد أن اكتسبا شخصيات مدنية أيضا كما يقول ديفيد تراسك المؤرخ الرئيسي في مركز الجيش الامريكي للتاريخ العسكري .. وهناك عدد من العسكريين غير المحترفين مثل جورج واشنطن تولوا الرئاسة ...وترجع أولى الإشارات فيما يخص سيطرة المدنيين على القوات المسلحة إلى وثيقة الأستقلال في عام 1776 حيث أشارت الى المظالم البريطانية كما يلي :

- إن ملك بريطانيا أبقى بيننا ، في وقت السلم جيوشا دائمة بدون موافقة اجهزتنا النيبابية .

- وأراد أن يجعل القوات العسكرية مستقلة عن السلطة المدنية واعلى منها .

- ووفقا لمؤرخ الجيش الأمريكي أيضا فقد أكدت وثيقة بنسلفانيا التي حررت في فيلادلفيا "الدستور" ما جاء في أعلا ن الإستقلال " ( إن العسكريين يجب أن يبقوا خاضعين للسلطة المدنية ومنفذين لأحكامها ) .

وهناك سمات أخرى لنظام الحكم الأمريكي منها :

- يملك مجلس النواب حق توجيه الإتهام لكبار الموظفين الفيدراليين بما في ذلك الرئيس ، فيما يقوم مجلس الشيوخ بالمحاكمة وفي حالة الإدانة يعزل الرئيس أو أي من الموظفين الكبار .

- الكونجرس يملك حق عزل الرئيس في حالة ارتكاب جرم فقط ، لكن فيما عدا ذلك فإن الرئيس ليس مسائلا أمام الكونجرس وإنما أمام الشعب الذي انتخبه . وبالمقابل لا يملك الرئيس سلطة حل الكونجرس .

- مقابل سلطات الرئيس في المجال التنفيذي ، فا لكونجرس يملك سلطة كبيرة فيما يخص الموازنات ، فهو صاحب الكلمة الأخيرة فيها ..ولا يستطيع الرئيس إعلان الحرب دون موافقة الكونجرس ، بل أن الدستور خول الكونجرس بإعلان الحرب . ويمنح الكونجرس الرئيس صلاحيات في الظروف الإستثنائية ليتخذ القرارات المناسبة التي من شأنها المحافظة على مصالح البلاد .

- يملك الجهاز البيروقراطي سلطة موضوعية هائلة ويضم أكثر من ثلاثة ملايين ونصف موظف وينظم واجباتهم ويحمي حقوقهم القانون ، ويملك الرئيس الحق في تعيين حوالي ثلاثة آلاف موظف ويطلق إسم الحزب غير المرأي ( ( Invisible Party
على جهاز البيروقراطية الضخم الذي لا يستطيع المنتنخبون إنجاز الكثير بدونه كما يقول آ لفن توفلر في كتابه Power Shift )) ، حيث يَنسِب إلى "لي ات ووتر" - وهومن كبار معاوني الرئيس ريجان ثم رئيس الحملة ألإنتخابية لبوش الأب فيما بعد ورئيس لجنة الجمهوريين الوطنية - ينسب إليه قوله في مأدبة خاصة مع أصدقاء له في البيت الأبيض : "ستسمعون كثيرا في الأشهر القادمة عن ثورة ريجان ، سيكون الإعلام متخما بالعناوين عن التغييرات الكبرى التي يخطط ريجان لإحداثها .لا تصدقوا ذلك ! ريجان بالفعل يريد أن يحدث الكثير من التغييرات ،لكن الحقيقة أنه لن يكون قادرا .لقد دفع جيمي كارترالنظام"" The System خمس درجات في اتجاه واحد ونحن إذا عملنا بجد كبير وكنا محظوظين إلى أقصى حد ، فإن ريجان قد يكون قادرا أن يدفع النظام " The system " خمس درجات في الإتجااه المعاكس . إنها البيروقراطية إذا ، وليس أي شي آخر .

- يحرص الرئيس أن يكون كبار الموظفين العامين ومنهم مساعدوه من ذوي المقدرة المهنية الفائقة والكفاءة والسمعة الحسنة والماضي النظيف والنزاهة ، كونهم يعرضون على الكونجرس للموافقة عليهم . وقد يرفض الكونجرس تعيين البعض منهم كما حصل مع "باور " الذي عينه الرئيس ريجان وزيرا للدفاع فرفض ذلك الكونجرس بسبب اتهامه بإدمان الخمر . وقد يمر تعيين بعضهم بصعوبة بالغة وبألم نفسي كبير مثلما حصل مع كليرانس توماس (عين عضوا في المحكمة العلياء) في عهد بوش الأب حيث أدعت إحدى زميلاته (أنيدا هيل) أنه تحرش بها عندما كانت تعمل معه قبل اكثر من عقدين من الزمن على تعيينه في المحكمة العلياء واحتشد عشرات من معارفه السابقين من كل الولايات ليثبتوا نزاهته واستقامته وأن الدعوى كيدية بسبب عدم رضى معظم السود عنه كونه تزوج من سيدة من البيض وصار جمهوريا من المحافظين خلافا لأكثرية السود المؤيدين للديمقراطيين . كما أن الكونجرس قد رفض تعيين وزيرا للعدل " Attorney General " من قبل الرئيس كلينتون بسبب مخالفات ترتبط بتوظيف أشخاص مخالفين لقوانين الهجرة . كما لم يصادق الكونجرس على تعيين" بورتن" مندوبا لأمريكا في الأمم المتحدة من قبل بوش الأبن ...

- إذا كانت الثقافة الأمريكية متسامحة إجمالا مع عامة الناس فإنها ليست كذلك مع من يتولون الشأن العام ، ودائما ما تفتح ملفات المتطلعين إلى شغل الوظائف العامة من رئيس الجمهورية فما دون وكل ما كان المنصب أعلى وأهم كلما كان النبش في الملفات أولى وأهم . ولذلك فكثير من أصحاب القدرات يتحاشون التصدي للترشح أو التعيين في المناصب العامة خوفا من وجع الرأس وخوفا من التشهير بالفضائح ، وقد رفض محافظ نيويورك الأسبق ( رومو) الترشح للرئاسة وقيل ان السبب خشيته من النبش في ملفات بعضا أو أحدا من أقرباءه السابقين في ايطاليا التي تدو حول بعضهم شبهة العلاقة بالمافيا .

خلاصة

بوسعنا أن نتوق إلى إمكانية ابتكار تجربة إنسانية جديدة ومتطورة تضيف للعالم شيئا جديدا وتجعله أفضل مما هو عليه حتى في أمريكا نفسها ! لكن ذلك لن يتأتى مالم نهضم التجارب البشرية الناجحة المتقدمة ونطبقها ، وحينذاك يمكن التفكير في التطوير والإبتكار أيضا.ومن غير شك فقد أثبت النظام المختلط أنه ليس وعاء مناسبا للتطور المؤسسي والنيابي كما أشرنا من قبل .

وإضافة إلى كل ذلك فإنه إذا صادف وتم إنتخاب أغلبية برلمانية تنتمي لحزب آخر غير حزب الرئيس كما هي الحال في فلسطين فإن ذلك قد يؤدي إلى تنازع بين رأس الدولة ورئيس وأعضاء الحكومة وكلاهما يستند إلى شرعية الإنتخاب الشعبي ، وحينذاك لا بد أن ينتج إرباك عظيم .

وفي حالة النظام البرلماني فأن الشخص الأول عادة ما يبقى في الواجهة سنين طوال حتى في الدول المتقدمة ، ولا تقصيه عادة عن منصبه صناديق الإنتخاب (إلا في حالة هزيمة حزبه) وليس هناك تحديدا في الدستور لمدة قصوى (كالنظام الرئايسي ) وإنما قد يقصيه حزبه كما حدث في حالة مارجريت تاتشر وتوني بلير لكثرة خلافتهما مع زملاء لهما . أما في العالم الثالث فعادة ما يؤبد الزعما ء الحزبيون الذين يتولون رئا سة الحكومات ولا يقصيهم إلا الموت أوهزيمة أحزابهم في الإنتخابات كما هي حالة عائلة غاندي في الهند والإنقلابات العسكرية والنفي كما في حالة عائلتي شريف وبوتو في باكستان .

والحقيقة أن لنجاح النظام الرئاسي لوازم وشروط من أهمها حيادية المؤسسة العسكرية وضروة سيطرة المدنيين عليها تماما ، والحيلولة دون أن يكون الزعماء المدنيون مطايا للقادة العسكريين أو مجرد غطاء ظاهري لسلطتهم الخفية . لكن الخلفية العسكرية لأي شخص يرغب أن يترشح للرئاسة لا ينبغي أن تحول دون ترشحه ، شريطة أن يكون قد اكتسب الشخصية المدنية ومضى على تركه الخدمة العسكرية وقت كاف ، وهو مقتنع ومسلم بمبدأ السيطرة المدنية على القوات المسلحة.

كما لا ينبغي أيضا أن يسيطر على الحياة السياسية أرباب الثروات والأموال . ويجب أن يُحَد من أثر المال على السياسة وإلا فإن كثيرا من أهل المال مستعدون أن يشتروا مستقبل الشعوب وحريتها وكرامتها بأموالهم.

يبدو بالفعل أننا أمام ثورة فهل سنكون جميعا على مستوها؟ 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 24
    • 1) » كبر مقتا عند اللـــــــه0ا!!
      ابن تعـــــــــــــــــــــــ اولا:اشكر صراحتك ووضوحك في الانتماء الذي باين من اسمك قبل قلمك ولسانك!!
      ثا نيا :- نحن لا نخالف ونعارض ونعلق للمعارضه دون سواها فهذا تفكير عقيم تتوهمونا به انكم انتم اولياء امور هؤلاء القصر من الشعب!
      ثالثا:_ شا فيز لم يسيطر هو واسترته على جميع المراكز الحساسه في البلاد كقاده للجيش والامن والامن السياسي والقوات الخاصه والبلاد ليست عقيمه عن انتاج هؤلاء المخلدين!!
      رابعا:_تشبه النظام المزعوم التعديل اليه الى النظام الرئاسي الامريكي؟؟اين وجه الشبه اين الفدراليه وهل امريكا يوجد بها وزارات مركزيه ووزارات لا مركزيه!!؟(السياديه)
      ثم انى اريد انبهك الى شئ واقعي لكي تتاكد ان النظام الجديد لخدمه الاسره والقبيله فقط!!
      لقد صدر قا نون المحا فظات الجديد وانبثق منه محا فظات جديده مثل الحجريه وعمران اظن لم يرى النور منها سوى محافظه عمران وتم اقتطاع ميزانيه خاصه لها اما الحجريه ومديريه منها فقط عدد سكانها اكبر من محا فظه عمران كانت كبري او جسر للعبور فقط باسم القانون!!
      ما لكم كيف تعدلون يا عمراني
      10 سنوات و شهر و 17 يوماً    
    • 2) » لا حول ولا قوة الا بالله
      مراقب والله ما قرأت الا المقدمة.. من فاضي يقرأ مقالة تحتاج شهر لنقرأها ؟؟.. المهم وباختصار .. علمتنا السلطة (سلطة الفساد) الا نثق بأي شيء يأتي منها.. وهذا ليس تحامل.. اعطيك مثال عندما صرح رئيسكم في حملته الانتخابية ( أن لا جرع او ارتفاعات سعرية بعد اليوم ) وانظر ما الذي حدث بعد الانتهاء من الانتخابات .. غلاء لا يتقبله عقل ولا منطق بالله عليك عندما لا يصدق رأس الدولة فيما يقول من سنصدق بعده .. ثم تأتي وتقول بأن ليس في الموضوع شيء يستدعي التشكيك الى هذه الدرجة او تلك .. يااخوة ليس التملق ومحاولة مغازلة السلطة بهذا الابتذال .. يعني قليلا من الحياء .. احترموا عقول الناس .. والا الذي ما عاد يحترم نفسه ما همه احترام الناس له .. وشكرا مارب برس منبر الحرية
      10 سنوات و شهر و 17 يوماً    
    • 3) » ردا على صاحب التعليق رقم 1 ابن تعـــــــــــ
      علي ناصر الامطل يبدو ان عنصرية الاخ صاحب التعليق رقم 1 قد اغوته المصداقيه وشطح قليلا واحب ان اؤكد لك يا اخي ان الاستاذ علي العمراني ليس من محافظة عمران ومن المهم ان نكون مصداقيين في ردودنا ولا نتكلم جزافا استاذنا الفاضل علي العمراني من محافظة البيضاء ومعروف عنه نزاهتة ومشهود له واذا اردت ان تعرف فاسأل يااخي قبل ان تتكلم بدون علم هذه مشكلتنا نحن الشعب اننا دائما نطعن فيمن يدافع عن حقوقنا ونمدح وننافق لمن يسلبنا ابسط الحقوق اتمنى ان نفيق من غفلتنا وان لا تغلب علينا المناطقيه وان يكون دفاعنا عن الوطن ومصالحه ككل ولا نكون انانيين .
      10 سنوات و شهر و 17 يوماً    
    • 4) » كيف نعيد ثقة الشعب بالقائد
      علي ناصر الامطل في البداية اشكر واجل الاستاذ الفاضل:علي احمد العمراني على شرحه المستفيض حول مبادرة فخامةالاخ الرئيس:علي عبدالله صالح والتي قد ربما من المحتمل ان تطرح للاستفتاء قريبا وربما يقتنع الشعب بها ويتقبلها ليس لانه يرى انها المخرج الوحيد لحل ازماته المتلاحقة.. لكن عندما يفكر الناس ماذا سيحل بهم لو انهم لم يتقبلوا مثل تلك المبادرات وما هي العواقب والازمات التي يمكن ان تحل بالوطن لو رفضت .. فالشعب لا حول له ولا قوة عندما يوضع امام خيار في مثل هكذا امر .. وقد ربما يكون قبوله بها رغبة منه في الخروج من الوضع المر الذي يعيشه وخوفا من ان يكون سببا في معانات اخرى ..اليمانيون قلوبهم طيبة ويصدقون كل شئ ويتفائلون خيرا.. لكن التجارب الماضية قد اثبتت ان التفائل ليس في محله فكل الوعود والمبادرات تذهب ادراج الرياح ونشاهد ونسمع اقوالا ولا تتبعها افعال.. ما يريده الشعب هو الضمانات واضع(خطين) تحت كلمة ضمانات لاننا قد سئمنا من المبادرات والسبب في ذلك انعدام الثقه وعدم المصداقية في التطبيق الصحيح لمثل تلك المبادرات ..وخوفنا ايضا ان نعود الى حكم العسكر.. ربما يكون هذا رأيي فقط لكنني اجزم ان معظم اليمنيين يفكرون نفس تفكيري. نحن نريد مخرجا ولا نعول على المبادرات ان لم يسبقها ضمانات او يتبعها تنفيذ.. مطالبنابسيطة جدا هي العدل والمساواة بين افراد المجتمع دون تمييز او محاباة وان يكون القانون سيد الجميع رؤساء ومرؤسين.. نسأل الله ان يجنب اليمن شر الفتن وان تغلب العقول الصادقه والمخلصه للوطن والامة ويدحض كل الانانيين الذين لا يهمهم غير مصالحهم الشخصية.
      10 سنوات و شهر و 17 يوماً    
    • 5) » المقال مبتور ..لم ينشر كاملا..
      علي أحمد العمراني للمحرر ... ثم لأصحاب التعليقات السلبية...
      المقال ليس كاملا وإنما بتر ... أرجو أن يكون ذلك بحسن نية..بالأمكان الإطلاع عليه في newsyemen.net
      ارجو من الأخوة الكرام الذين كان لهم راياسلبيا أن يقرأوا ثم يعلقوا ..وبمعنى آخرأن يفهموا ثم يحكموا ... حتى لا تصدق علينا دائما مقولة اللقيةرحمه الله ...
      بشرفني أن أكون من عمران أو صعدة أومن المهرة أو أي بقعة من الوطن اليمني والعربي ..ومع ذلك فأنا من البيضاء
      ولا يشرفني أن يقرألي من لا يقرأ إلا لكتاب من مناطق معينة.. ومع ذلك يبدو أن البعض ينتظر أن يقرأ فتاوى فقط ..والبعض ينطبق عليه مقولة ذلك الذي قال عنا أن العرب أمةلا تقرأ ..والبعض إذا قرا أيضا لا يفهم... إن تخلفنا لم يأت من فراغ ..
      10 سنوات و شهر و 17 يوماً    
    • 6) » الاخ الامطـــــــل مع التحيه
      ابن تعـــــــــــــــــــــــ انا الاخ علي لا اطلب منك تفهم ولكن ان تتفهم( قصدي لاني لا اقصد تجريح اي شخص ولكي تتا كد انى لا اعرف هذا الشخص ولم ارد عليه شخصيا انى تكلمت عن مواضيع عامه ولم اذكر صفات الشخص بذاته مع احترامي له ورائيه الذي لا اوافقه عليه!!
      ولكن اوردت امثله تدلل على توهمه ان في المبادره هذه خير اليمن!!
      وارجو ان تتمعن ردي لتعرف ماا قصد لكوني نسبته الى عمران فهي منطقه يمنيه مثلها مثل البيضاء فعمران منها ال الاحمر والبيضاء منها القردعي فاين القردعي من الاحمراليوم؟؟!!
      نظركم في الموضوع باسم القبيله والمناطقيه المقدسه!!
      اقصد هل غلطت انا بردي ام في نسب الكاتب فقط؟؟؟
      والحوار لا يفسد للود قضيه!!
      10 سنوات و شهر و 17 يوماً    
    • 7) » الامطل مره اخرى
      ابن تعـــــــــــــــــــــــ انا قرات تعليقك واتضح لي انك تكرر ما اقوله مع احترامي لك!!وهذا ليس عيب بل دليل شئ واحد هو المعاناه امتساويه التى نشعر بها جميعا!!انت قلت( الضما نات)
      وانا قلت مثال من الواقع لقانون سا بق قا نون المحا فظات وشبهت عمران والحجريه!
      ((ما يريده الشعب هو الضمانات واضع(خطين) تحت كلمة ضمانات لاننا قد سئمنا من المبادرات والسبب في ذلك انعدام الثقه وعدم المصداقية في التطبيق الصحيح لمثل تلك المبادرات ..وخوفنا ايضا ان نعود الى حكم العسكر.. ربما يكون هذا رأيي فقط ))هذا رئيك ورائيي لو تمعنت اكثر!!وازيدك من الشعر بيت
      الرئيس قال في برنا مجه الانتخابي لا جرع بع اليوم !!وشوف بعينك!!
      الرئيس قال انتخاب مدراء النواحي
      والمحا فظين!!
      اذا الرئيس يكذب والا خ العمراني يا تى بالدلائل من جميع العالم لكي يقنعنا انه هذه المره صا دق!!
      قال تعالى(يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولون ما لا تفعلون)صدق الله العظيم
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 8) » برافو
      المهاجر برافو أستاذ!
      جهد مقدر وأفكار ناضجة .لا نامت أعين الجبناء . وخاب النأئمون والكسالا . بالفعل فإنا لم نبدأ بعد. وكل ماتحقق قليل قياسا إلى ما نستحق .
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 9) » تحية للاقلام الوحدوية!!
      نصرنصاري-خالدصلاح تحية لك ياابن الامطل تحية لمحسن حمران والحضرمي باشكيل تحية لكل قلم يدافع عن وحدة اليمن وعن اليمن ارضا وانسانا تحية لأنسانيتكم النابعة من أنسانية ابناء اليمن العظيم احفاد سبأ ومعين واروى وبلقيس وحمير تحية لمنطقكم منطق الحكمة والايمان التي علمها اليمنيون للعالم نعم هؤلاء هم ابناء اليمن ومنهم الملايين الذين بالفعل يحبون اليمن ووحدته والانسان اليمني من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب اما ماعداهم من اصحاب الاطروحات الرعناء والااراء المسمومة فلن يجنون منها الا السراب واللعنة الأبدية لدى الاجيال القادمة مثلما تلعنهم الاجيال الحالية على تآمراتهم السالفة وبيعهم لليمن جهارا نهرا بدون حياء أوخجل.
      nasralyemen@yahoo.com
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 10) » أفكار قوية جدا
      نبهاون العبدلي لقد عودنا العمراني أن يطرح كلاما مسؤلا وقوياومركزا. ولقد تضمنت مقالته هذه أفكار جديرة بالإحترام ... تأملوا فيها رجاء.
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 11) » ارجع البصر كرتن يابن تعز الغالية
      العمراني اتمنى على ابن تعز أن يرجع البصر كرتين ويقرأ المقال ولكن كاملا إذا تفضل أهل الموقع بالتصحيح ، فقد يغير رايه ..وإذا لم يغير رأيه فلاباس .
      ولا أعتقد أنه ممن أدمن على الآراء الفجة والمتطرفة فقط .صحيح هناك مصائب وبلاوي نعيشها منذ قرون,والآن أيضاوعلاجها يحتاج إلى عمل وجهد نوعي وتاريخي وجبار ، ولك أن تتطلع على أجندة المستقبل المنشورةفي موقع مارب برس لتدرك أننا لا نجامل وأننا كلنا في الهم يمن.وهون على نفسك يأأخ العرب .
      imrani3000@yahoo
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 12) » شكرا للأخ / علي الأمطل
      علي أحمد العمراني بعيدا عن السياسة ...هواجسك مفهومة...
      لكننا لا يجب أن نكون شعب بلا حول ولا قوة ..نحتاج الى المصداقية وقدر عالي من الثبات على ما يمكن أن يكون حقا ..ونجتاج الى الإتزان والتوازن والقدرة على التمييز بين الحق والباطل ..فكثير ما انطلت علينا الألاعيب وانسقناوراء الباطل ... وليس كلما يطرحه المعارضون دائما صحيح .. وليس كلما ما ماجاْءمن طرف الحاكمين خطاء ..لا بد من القدرة على التمييز ...أما الفساد والفاسدون والنهابون فهم ملعونون بكل لسان...
      شكرا يا علي لمشاعرك ...
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 13) » صالح العابد 00وعلي يوسف الامير
      ابن تعـــــــــــــــــــــــ نشكر الاخوان الثنائي المرح على تقييمهما البناء (نصر نصاري-خالد صلاح)
      لكن كون الواحد ينتقد الوضع باسلوب لا تفرض اسلوبك عليه فهنا ك من يحب الجد وهناك من يستدل من الواقع وهناك من يحب ان يخلط وهناك من يحب الاسلوب الساخر فعليكما ان توسعا ثقافتكما لكي تستوعبوا فالكاتب استدل بكل تجارب العالم وابطالها لكي يقنعنا بالمبادره وانا استدليت بواقع معاش امام اعينكم وتتهمونى بعدم الوطنيه!!؟؟
      لكن انا اجزم انكم لم تقروا المقال وانتم تصتادون في الماء العكر فستظل الوحده رغم انف الا مراض وسوف يمسح الفساد مع المسيدين والمتنفذين واعوانهم والمطبلين على لحن الوطن والوطنيه!!ولكم خالص احترامي وتقديري ,والنقاش لا يفسد لود قضيه!! كما ارجو في المرات القادمه ان ارى تعليقات وابداء رائ على المقال وليس على المعلقين فقط
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 14) » العمــــــــــــــراني-مع التحيه
      ابن تعـــــــــــــــــــــــ الاخ على العمراني احييك واحترم ارائك الطيبه وانا استوعبت مقالك من عنوانه فقط اخي(افكارحول اصلاح نظام الحكم)انها مجرد افكار انت تعبت وتطوعت بطرحها وانت تشكر على هذا المجهود الكبير وكوني اعلق على موضوع موازي لموضوعك الاصلي هذا لا يعنى انى لم اقرا او لم استوعب او بالاصح انى ارفض هذه الافكار !!
      بالعكس والله اتمنى انها تطبق كلها ولو اننا بعد كتاب الله وسنه رسوله (ص)اخذنا هذه الافكار وطبقناها لكفتنا !!
      ارجو ان تفهم قصدي وانت باين عليك انسان اكثر من واعي!!
      اخي انا في تعليقي الذي لم يحلو للبعض انتقدت اشياء يجب ان تزول حتى نثبت للناس المصداقيه لكي نا تى اليهم باي فكره لاصلاح الوضح ويصدقوها !!علما بان المبادره سوف تمرر شاء من شاء وابى من ابى!!فهذه دوله الاقوياء وليست دوله قانون وديمقراطيه فهم يزورون الانتخابات ويفصلون الدستور حسب مقاساتهم الشخصيه فما بالك بهذه المره!!
      وانتم في مجلس النواب يبقى الوطن في اعناقكم اذا تمرروا مثل هذه الاشياء التى تخدم المصالح الشخصيه ولا تخدم الوطن املنا فيكم كبير بعد الله رغم انى اعرف مسبقا بان النواب سيغيبون والراعي يمررها (ارجوا ان يتسع صدرك وصدور الاخوه الزوار لتعليقاتى الناريه احيانا ولكن هذا حال الشارع اليمنى ويمكنك ان تضع دراسه وتنظر اراء المتعدلين القابلين بالوضع والساخطين عليه علما انك انت ادرى لانك في الوطن !!ارجو السموحه والنقاش لا يفسد للود قضيه!!
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 15) » الشكر للبرلماني الوطني
      فوزي الدغبشي أريد ان أقول اذا كان في اليمن رجال من امثال المهندس على العمراني فإن اليمن ستكون بخير ، اشكر الاستاذالقدير على طرح مثل هذا الموضوع بشفافية ومصداقية ووضوح وتفضيل ماهو اسمى واعلى على ماهو ادنى والموضوع من بدايتة من العنوان حتى نهايته واضح وارجو من الاخوه المعلقين الذين لا يفكرون بعقولهم وانما بالحقد الذي يملئ قلوبهم ان يقرؤا جيدا ولا يجرحوا فيمن يريد خدمة الوطن الغالي ، ومن يكون له وجهة نظر مخالفة فيطرحها من دون تجريح مع التصريح بإيجابياتها .
      والشكر للاستاذ علي العمراني على هذا الطرح و هذا الكلام الوحدوي والمسؤل
      وشكرا لمارب برس وارجو منها ان تكون عند حسن الظن وان تنشر المقالات كاملة فهذه تدل على أراء اصحابها ،،،
      10 سنوات و شهر و 16 يوماً    
    • 16) » ياناس ياامم
      طفشان كفا يه تنضيرومغالطات الان تايم اوف لاتحاولواتكسبواوقت ارحلوا عن الجنوب العربي بماالوجه احسن وخذو مبادره علي صالح للشمال وخلونا جيران مايصيرحبني بالغصب صدقوني مافي فايده لاتضيعوا وقتكم تاييم اووف
      10 سنوات و شهر و 15 يوماً    
    • 17) » شكرا لرمز الوطنيه
      صلاح الدين نشكر الاستاذ القدير علي احمد العمراني علي صراحته في طروحاته لكن اقول للاخوه الذين حكموا على المقال من العنوان"don't judge the book by it's cover"
      "وهذا يعني لاتحكم على الكتاب بغلافه .لكن اخي اذا ارت ان تكتب تعليق الرجا اقرا الموضوع اولا. وشكرا لاخ علي الامطل على وطنيته
      10 سنوات و شهر و 15 يوماً    
    • 18) »  ردا على ابن تعـــــــــــــــــــــــــــــــ
      علي ناصر الامطل لست مختلف معك اخي ابن تعز في نقد الوضع الحالي ما لفت انتباهي هو تركيزك في التعليق رقم1 على ربط العمراني بمحافظةعمران وكانك تقول انه كان سببا في نجاح عمران وفشل الحجرية وانه كان من اصحاب القرار في ذلك لانتمائه لعمران واحببت ان اوضح لك انه من البيضاء.. وان تكون واقعي في نقدك ولا تتسرع في حكمك على الناس لانه ليس كل من كانت (كنيته) العمراني من عمران ولا التعزي من تعز وكلامك عن (القردعي) (والاحمر) فيه شئ من الولاء المناطقي الذي يجب ان ننقي عقولنامن مثل تلك الولاءات الضيقه والمهم ان نكون يمانيون من اي مكان في اليمن وان يربطنا قاسم مشترك هو الوطن من اقصاة الى ادناه.. مع تقديري لاراءك.
      10 سنوات و شهر و 15 يوماً    
    • 19) » الخارطة التي وضعت ؟؟
      ابن اليمن الخارطة التي وضع عنوان المقال تحتها خارطة قديمة يامارب برس انتبهوا!!!!!
      مع احترامي لصاحب المقال.
      10 سنوات و شهر و 14 يوماً    
    • 20) » اعطونا نظاما .. وليكن رئاسيا اوبرلمانيا اوحتى ملكيا
      فارس الحميدي لو أن هذا المقال كتبه احد الاكاديمين الذي لاعلاقة لهم بالدولة ولايدرون كيف تسير الامور فيها فيمكن أن نعذره أما أن يكون الكاتب هو الاستاذ علي العمراني البرلماني المشهور ورئيس اللجنة الماليه سابقا فاني استغرب منه حقا ومن كل اولئك الذي يكتبون عن سمات النظام الرئاسي ويكتبون وينظرون وكأن مانعانيه سببه مواد الدستور او القوانين ... أنني أسال الاستاذ علي العمراني : هل نحن طبقنا الدستور الحالي حتى نطالب بتغييره
      هل طبقنا النظام الحالي وهل يوجد لدينا نظام اصلا . بل هل توجد لدينا ميزانية حقيقية للدولة وهل هناك نظام في العالم يااستاذنا
      يصرف فيه رئيس الجمهورية عشرت المليارات
      بنظره كما قرأنا في الاعتماد الاضافي.هل المشكله عندنا في القوانين ام فيمن
      يطبق القوانين ؟!!
      أني اقول لك ياأستاذنا الكريم وباختصار
      لقدسئمنا من التنظيرات ومن كثرة القوانين والتعديلات ... اعطونا نظاما وليكن اي نظام
      فليكن برلمانيااو رئاسيا اوحتى ملكيا المهم نريد نظاما.
      وختاما اعتقد ان التعديلات ستمر شاء من شاء
      وأبى من أبى بعصا موسى اوبقول فرعون فلاداعي
      لأن نشغل انفسنا بالتنظيرات ...
      10 سنوات و شهر و 14 يوماً    
    • 21)
      قم بسسسسسسسسسس قم بلاش لوك المقال يبي اسبوع وحد فضي لك
      10 سنوات و شهر و 13 يوماً    
    • 22) » 21إلى
      2121 مهلا لا تستعجل . وأحنا ورانا أيه؟ ما تقرأ يأ اخي وسم بالرحمن !
      10 سنوات و شهر و 8 أيام    
    • 23) » الضمانات مطلوبه
      الحكيم الرئيس كما يوصف بانه اكثر الرؤساء العرب اتقانا لسياسة التوازنات مما حتم عليه ان لا يتافف من الكذب على جميع الاطراف لتحقيق ذلك و لكن حبل الكذب قصير و احترقت كافة الكروت التي كان يلعب بها(حسب تعبيره) فضاقت عليه مساحة المناورة و من هنا اصبح كراعي الغنم الذي فقد مصداقيته في قريته فاصبح الامر يستوجب ضمانات لتاكيد مصداقيته و ابسط الامور الاستجابة الى دعوة الزعيم الراحل المهندس فيصل بن شملان في مقالته الشاملة ( أما آن لليمن أن يرشد)
      فهل من مستجيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      مع تقديري لصراحة الكاتب النسبية مقارنة بزملائه في المؤتمر الشعبي
      7 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً    
    • 24) » ابدعت يا استاذنا القدير
      عبدالرحمن صالح الملجمي شكرا للاستاذ القدير / علي العمراني على المقال الاكثر من رائع واستسمحه في نقل المقال الى منتديات شباب البيضاء
      7 سنوات و 6 أشهر و 12 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية