أحمد عايض
القاعدة تنتصر مجددا في اليمن
أحمد عايض
نشر منذ : 10 سنوات و شهر و 30 يوماً | الخميس 18 أكتوبر-تشرين الأول 2007 12:20 ص

مأرب برس – خاص

استسلام جمال البدوي الهارب والمدان بالمشاركة في الهجوم على المدمرة الأميركية “يو اس اس كول” الذي تبناه تنظيم القاعدة ، للسلطات اليمنية بهذه الطريقة " المسرحية " يجعلنا أن نضع العديد من التساؤلات عن السر الذي جعل البدوي وبكل هدوء أن يسلم نفسه طواعية لأجهزة الأمن اليمنية .

وقبل الإعلان عن استسلام الرجل نقل شهود عيان من جيرانه في مدينة عدن أن “البدوي شوهد في منزله منذ يومين” قبل الإعلان رسميا عن اعتقاله في المدينة الساحلية الجنوبية.

وتفيد المصادر أن " جمال البدوي " سلم نفسه عبر وسطاء بينهم وجهاء من القبائل وعناصر إسلامية تخلت عن انتمائها إلى القاعدة في السنوات الماضية.

وأكدت ذات المصادر أن البدوي سلم نفسه بعد مفاوضات استمرت أكثر من 9 أشهر، تنفل خلالها متخفياً بين مناطق عدة منذ فراره، ضمن مجموعة تضم 23 من القاعدة من السجن, واستقر أخيراً في محافظة أبين حيث سلم نفسه، ليلتحق بنحو 9 من رفاقه الفارين ممن سلموا أنفسهم طواعية أيضا .

المشهد " الذي أُعلن عنة رسميا " يؤكد ثمة صفقة تمت بين البدوي والسلطات اليمنية تم بموجبها إعادته الى المعتقل، لكن هذه الصفقة لا تزال طي الكتمان ولم يكشف أي طرف تفاصيلها.

السلطات اليمنية وخلال الفترة الماضية كشفت عن عجزها الكامل في التعامل مع ملف القاعدة في اليمن حيث مثلت عملية " الهروب الكبير" موقفا محرجا لتلك الأجهزة أمام الرأي العام المحلي والعالمي , ولم يرجع ماء وجهها سوى الوساطات القبلية والمشائخية والتي عملت على إرجاع تلك الفلول الهاربة من أعتى السجون اليمنية .

بل لقد حاولت السلطات الأمنية في إستماله الهاربين من تنظيم القاعدة إلى صفوفها أو تحييدهم وأمدت بعضا منهم بالمال والسيارات وممن نالهم ذالك عدد من الهاربين من سجن الأمن السياسي ضمن قائمة الـ23" .

لكن تلك الوسيلة باءت بالفشل في عناصر تحمل " قناعات فكرية " خاصة بها , وتعتقد على أحقيتها وصوابها . البدوي وقبل الإعلان عن إلقاء القبض علية كان قد شهد اجتماعا خاصا في رئاسة الجمهورية وفي ذالك اللقاء تم ألاتفاق على وعود يسعى الطرفان إلى احترام نتائجها في المستقبل القريب .

محاولة السلطات اليمنية التفاوض طيلة الـ" 9" الأشهر الماضية يكشف مدى الضغط الأمريكي على الحكومة اليمنية في إلقاء القبض على البدوي الذي يصنف أنه ضمن أول القوائم ألأمريكية للمطلوبين وقد تم تحديد مكافأة من 5 ملايين دولار للقبض عليه .

بالتأكيد أن من بنود الاتفاق عدم تسليم البدوي للسلطات الأمريكية , ولا يستبعد قيام الأول بتقديم مساعدات في القريب العاجل بعد نجاح مساعي التأثير على البدوي عبر ضغوط قبلية , كما مثلت فترة هروب الرجل وتخفيه طيلة السنوات الماضية سببا في لين قناته وبحثه عن مرحلة من الهدوء والاستقرار النفسي .

 ما لم فتحييد وعزل البدوي عن أجندة القاعدة هدف يمني تسعى أجهزة الأمن الوصول إلية .

وعلى الجانب الأخر ما شهدتة محافظة مأرب صبيحة عيد الفطر المبارك من انتهاك صارخ لحرمة يوم العيد على أيدي قوات الجيش يكشف مدى التخبط الذي تسير فيه أجهزة الأمن اليمنية وتعاملها مع مجريات " تداعيات " مقتل ثلاثة أفراد متهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة من أبناء القبائل في محافظة مأرب .

هذا التعامل يؤكد مدى الفشل الذريع في التعامل مع تنظيمَ يزداد توسعا .

 إن الأحداث المتلاحقة في مأرب وما سبقها من أحداث " وصلت إلى حد المواجهات المسلحة بين أنصار القاعدة حسب تصنيف الحكومة لها وأجهزة الأمن لينذر بخطورة الوضع الأمني في المحافظة ما لم يتدارك ذالك في القريب العاجل .

ففي الأشهر الماضية تعرضت معسكرات " مأرب " بعد مقتل ثلاثة أفراد من أبنائها متهمون بالانتماء لتنظيم القاعدة للقصف بقذائف الهاون لأكثر من خمس مرات, وتعرض عدد من المراكز الأمنية لهجمات متفرقة .

 لا نستطيع كمراقبين للوضع المحلي أن نصنف هذه الهجمات على أنها هجمات من تنظيم القاعدة أكثر مما هي هجمات يقوم بها " ذوي القتلى " انتقاما لمقتل أبنائهم .

ألدوله وبعد تصفية تلك العناصر في محافظة مأرب عادت للتقرٌب إلى أهاليهم وعرضت عليهم أخذ دياتهم , وهو ما كان محل الرفض القاطع من أبناء القبيلة ,حيث تعهدوا أمام الملأ أن لا بد من ألانتقام والثار لإخوانهم ولو بعد حين .

كما أن المتابع لحراك القاعدة في اليمن يجد ثمة اختراق كل طرف للآخر , يجعلنا نمعن النظر في بعض العلاقات بين الطرفين , فهذا أبو علي الحارثي " بن سنيان الرجل الأول في تنظيم القاعدة ورغم معرفة الدولة بأنه عضو قيادي في ذالك التنظيم , إلا أن علاقته بها كانت ممتازة كما وصفها أحد المشائخ الذين لعبوا أدورا في إقناع العديد من تلك الشخصيات في تسليم نفسها لأجهزة الأمن , فالشيخ أمين العكيمي وفي أحد مقابلاته الصحفية التي كشف فيها العديدمن الأوراق الأمنية يصف تحركات الرجل بأنه " ظل يدخل العاصمة صنعاء ويتجول فيها بعلم الجهات الأمنية لأنة أبدى تعاونا أمنيا كبيرا حسب تعبير الشيخ العكيمي لأكنه لم يكشف عن نوعية ذاك التعاون الذي كان بين الطرفين , وأرجع العكيمي سبب التوتر إلى إصرار الجانب ألأمريكي على إدراج بن سنيان على قائمة المطلوبين أمنيا , ورغم موافقة ألأخير على تسليم نفسه شخصيا للحكومة اليمنية بشرط عدم تسليمه للأمريكان وأن يحصل على ضمانات من بعض المشائخ لكن ذالك الطلب كان محل الرفض من أجهزة الأمن اليمنية , وهو ما أعتبر من بعض المراقبين بأنه قرار غير صائب.

مشهد أخر يلقي بضلالة في التعاون بين أجهزة الأمن وشخصيات القاعدة في اليمن , فهاهو الرجل المسئول عن التخطيط لضرب المدمرة كول، والملقب بـ"أبو عمر الحرازي"، كان يحمل تصريح مرور رسمي "من وزارة الداخلية"، مذيل بتوقيع الوزير السابق "محمد حسين عرب"، يسمح له بالمرور من جميع النقاط دون تفتيش.

لن تجني الحكومة من صراعها مع تنظيم القاعدة باستخدام العنف المفرط أي نتائج ملموسة , مهما كانت " المبررات في استخدام ذالك العنف , فالقضية أولا وأخير هي " قضية قناعات فكرية ليس إلا.

 لذا نجد أن السواد الأعظم من أنصار وأتباع القاعدة هم جماعات إسلامية ومن النوع المتعطش والمندفع في نفس الوقت والغالبية ممن يتم تنسيبهم للتنظيم هم " متدينون غير مثقفين إسلاميا " لكنهم يخضعوا لدورات فكرية مكثفة لاحقة وهو ما أكده لي شخصيا أحد القائمين على تلك البرامج في تنظيم القاعدة حيث كشف " أبو أحمد " كما هو مشهور عنه وأسمه الفعلي - عصام محمود صالح – مصري الجنسية أثناء لقائي به في محافظة الجوفوقد نشرنا تفاصيل هامة عن حياته على صفحات " مأرب برس " وهو أيضا أحد المطلوبين أمنيا كونه أحد الهاربين من سجن الأمن السياسي لكنة لا ينتمي إلى قائمة الـ" 23" . حيث أوضح أن التنظيم يعتمد على إقامة دورت خاصة للمنسبين الجدد , يتم خلالها ضخ مواضيع عدة الهدف منها صياغة حياة فكرية جديدة تكون فيما بعد لمن يحملها " محل ثوابت لا يمكن زعزعتها .

وفي اليمن يمثل كتاب " الطاغوتية في اليمن " هو المرجع الأول الذي يتم تدريسه لمبتدئ المراحل الأولي لمن يم استهدافهم حسب اعترافات بعضا منهم .

الفكر القاعدي يركز كثيرا على قضية " الطاغوت " والحكم بما أنزل الله وهي مواضيع تدرس لهم ويتم إنزالها على الواقع حسب اجتهادهم الفقهي لها , في مقدمات الطواغيت الحكام العرب " فالرئيس على عبد الله صالح في نظرهم هو أحد الطواغيت بل قد قالها إسامة بن لادن في أحد خطاباته واصفا الرئيس بأنة " كافر مرتد " .

القمع في السجون

تعاملت أجهزة الأمن اليمنية مع العديد من عناصر القاعدة في السجون بطرق وحشية وبعيدا عن احترام آدمية الإنسان , ذالك الأسلوب جعل من تلك العناصر أن تحمل في قلوبها حقدا دفينا يؤهلها في قادم الأيام للتخطيط والانتقام وإن لم يكن ذالك الشعور موجودا في أجندتها قبل أن تذوق ويلات العذاب .

عبد العزيز بن جرادان وناجي بن جرادان متهمان بالانتماء لتنظيم القاعدة جمعني بهم لقاء " صحفي " قبل مقتلهم بأقل من شهرين تحدثا لي عن ويلات ما ذاقاه في أقبية سجن الأمن السياسي من تعذيب وقهر نفسي شعرت من حديثيهما مرارة تعتصر في أعماقهما مما تجرعاه من ويلات العذاب , وولدت تلك المعاملات لديهم قناعات فكرية تعزز ما تطرحه القاعدة من مفاهيم مما يجعلهم أكثر إخلاصا لمبادئهم التي بايعوا عليها يوما ما .

تجريه الحوار التي أجرها القاضي الهتار مع الجماعات المتشددة وبالتحديد مع عناصر جماعة الجهاد والقاعدة هي فكرة سليمة , لكن من الخطأ أن نسلم بنتائجها في حوار لأناس يقبعون في السجون ,ولن تكون نتائج الحوار إلا ما يريدها المحاور نفسه لأنهم ممكن أن يوهموا من يقوم بالتحاور معهم بالاقتناع بما يطرح طمعا في الخروج من تلك السجون .

في نظري الشخصي على الجهات الحكومية أن تعمل على توسيع الحوار مع هذه الجماعة والإستعانه بعلماء لا ينتمون للسلطة, فذالك أقرب إلى قلوبهم , فهناك علماء أجلاء ممكن أن يعلبوا دورا هاما في ساحات الحوار معهم.

أجهزة الأمن وخلال السنوات الماضية يحفل أرشيفها الأمني الكثير عن رؤؤس القاعدة في اليمن , وهنا بدلا من حملات القمع الوحشي عليها أن تبذل مساعيها في النظر في قناعات القوم الفكرية , لأنهم إن استطاعوا الوصول إلى تغيير تلك القناعات فستكون تلك الأجهزة قد حققت أول نصر حقيقي على القاعدة ما لم فستظل القاعدة هي التي تحقق النصر في اليمن . 

Mareb2009@hotmail.com

* رئيس تحرير موقع مأرب برس 

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 14
    • 1)
      بدوووووووووووووووون اسم اعتقد جاء الوقة للستعانة برجال القاعدة ضد اعدا الو حدة ولا ما نعم تسليم رجال كثيرة في الوقت الحاااااااااااااضر
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 2) » موقع مميز
      حكيم اليمن لابدمن كلمة حق ان العزيز احمد عايض يمتاز بسعة صدر في موقعة الذي اصبح مرجع مهم في مافي ما يتعلق في الشان اليمني رغم انها توجدفية ملاحظات 1 فية روح الانتقائية مقيتة لابعد الحدود2 ممايطرح طابع عند المتابع اتة انتقائي الموقع ويبحث عن الشهر اكثرمن كونة منبر اعلامي يجب يقبل الاخر حتى الصحفيين الجدد الذي يحتاجو لجهود ودعم فقد بدائت الاندبند البريطانية ونيويورك تايمز وعدة صحف في بدايات القرن الماضي ينشرو مقالات مخجلة لكتاب غير وجيديين وفية يخلو صافحة باسم اقلام على الطريق واصبحو اكبر كتاب في الوقت الذي المسمى عايض احمد اوالعكس لاهم ايش يكون رفض عدة مقالات لصحفيين معارضيين وحجتة وجود اخطا لغوية وعندي الاثبات رغم انة غير صحيح الله ما لايريد يخسر السلطة اما مقالك الرائع فاني اشكرك على طرحك الموضوعي واتمنى يكون تعاملك بصدق وموضوعية مثل كتاباتك سلامي لك ولادارة الموقع رغم ثقتي عدم تنزيل هذا التليق الخفيف
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 3) » عندما ينقلب السحر على الساحر !!!
      طالب الحق ياريت الكاتب العزيز يتحفنا في القادم من الأيام بموضوع يفند علاقة علي محسن الأحمر بهذه المجاميع حتى تكتمل حلقات الموضوع المفقودة ، بشكل موثق قدر ما استطاع بحكم خلفيته الجيدة في الموضوع.
      وفي رأي المتواضع ان المسألة متداخلة ومعقدة جدا الى الحد الذي يصعب علينا تحديد من اخترق من : الجماعات الجهاديةاخترقت الأجهزة الأمنية أم العكس ، وارى ان الجماعات هي التي اخترقت الأجهزة الأمنية ، والسبب ان الضامن الرئيس لهذه الجماعات هو في قمة السلطة ان لم يكن عمودها الأقوى: امير الجهاد الأفغاني علي محسن الأحمر. وفي بداية الوحدة كان الاتفاق الغير معلن بين امريكا وعلي عبدالله صالح على توجيه نشاط هذه المجاميع واستخدامها في تصفية حساباتهاالقديمة ـ حسابات امريكا ـ مع الحزب الاشتراكي والجنوبين من ناحية ومن ناحية اخرى يحقق للنظام في صنعاءهدفه المتمثل في ضرب قوات الجنوب واقصاء الجنوب‘وهنا تلاقت الأهداف والمصالح بين امريكا والنظام وكان ما كان في قديم الزمان !!اما بعد 11 سبتمبر فقد انقلبت الأمور راسا على عقب ، فاصبح اليمن وكر الإرهاب والإرهابين من وجهة نظر امريكا . اما بالنسبة للسلطة في اليمن فقد وقعت بين مطرقة حاجتها لهذه المجاميع في ضرب وقتل معارضيها ، وسندان احتياجاتها للمساعدات الخارجية المرتبط تقديمها لليمن بمدى تحقيق تقدم للسلطة في القضاء على هذه المجموعات حسب شروط امريك؛فضلا عن خوف النظام من تسليم عناصر القاعدة الى امريكا من افتضاح امرها فيما لو سلمت هؤلاء المطلوبين ،من خلال التحقيقات التي ستجريها معهم؛ولهذا السبب عمدت اليمن الى اساليب مختلفة سواء تصفية هذه العناصر كما حصل مع المحضار والحارثي أو تهريبهم والتصرف معهم كما يحلو لها. وهكذا نرى انقلاب السحر على الساحر وانتصار القاعدة على الأثنين !!
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 4)
      مراقي تشكر يا بن عايض على المقال الرائع الذي كفت فية العديد من القضايا الهامة بين الدولة وبين هذه الجماعات التي تتغلغل في المجتمع اليمني نحيك ولك كل النجاح
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 5)
      ابو كفاح الملاحظ ان الكثير من خريجي المعاهد العلميه قبل عقدين من الزمن تقريبا تم انتسابهم للقوات المسلحه وتحول الكثير منهم الى قاده ميدانين تحت قيادة على محسن الاحمر وارتباط الاخير بتنظيم القاعده بحكم المرحله السابقه اولا وعلاقة النسب مع الفضلي ثانيا ان علي محسن الاحمر هو قائد الجناح العسكري ...... في الجزيره العربيه وهذه ورقة ضغط بيد نجل الرئيس لازاحة علي محسن من المشهد السياسي والعسكري باليمن مما اجبر الاخير بالتعاون السري مع حميد الاحمر في صراعه مع الرئيس ونجله لصرف الانظار عنه اولا واشغال نجل الرئيس بخصوم من العيار الثقيل
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 6)
      هناك صلة فيما بينهم صلة النظام اليمني بالقاعدة ليست صلة إختراقات بقدر ما هو اتفاق فيما بينهم على اسس واضحة والطرفان مستفيدون من هذه العلاقة العاطفية .
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 7) » اضف الي معلوماتك
      المعتصم قراءت المقال وكنت اتمني لو توسع اكثر فهو باء ولم ينتهي انا اقول لايوجد فائده مع الدوله الا ان تبني جسر وثيق مع افراد القاعده لان لاعنف ولا سجون ولا قتل ولاتشريد سثنيهم عن عقيدتهم ان افراد القاعده اصبحوا اليوم ان لم يكن داخل كل بيت رجل قاعده فانا اجد داخل كل بيت متعاطف مع رجال القاعده اضف الي ذالك ان لديهم جنود ان لم تروهم في صفوفهم فهم في اوئل الصفوف للصلاه والدعاء لاخوانهم اما عن المعاهد العلميه فهي بلا شك ستكون قاعده امتعاطف لان اللغاء المعاهد العلميه قدمها الرئيس صالح قربان للمريكان رغم ان رجال المعاهدهم من حققوا الوحده ومن طرد الشيوعيه من بلادهم بل وشاركوا في جميع المحافل بل ان الرئيس سيكون من بحاجتهم اول الناس فلكن هل سيكون خريجون المعاهد بنفس الحماس لنصرة الرئيس صالح ام سيسقونهوا من نفس الكاس الذي سقاهم ايه ام ان الرئيس فقد جميع اطرافه الرئيسيه واصبح كل المعاق لايجد وسله للمساعده الصياح والشطح كفي الله شر البلاد هذا المخطط الذي خطط والرئيس ينفذ وكانه يصب الزيت علي نفسه وينتظر من يشغله الشكر الجزيل للاستاذ احمد عايض مدير الشئون التعليميه بالمعاهد العلميه
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 8)
      ابوتمام أحمد عائض , يكفيه فخرآ أنه يتقبل وبصدر رحب الراي والراي الاخر الذي لم تتحمله صدور الذي يدعوا بالديموقراطيه وحرية الكلمه ..النتصار القاعده على النظام فا النظام نفسه قاعده بقواعدة العريضه حتئ حراسات علي عبدالله صالح والذي دربوهم الامريكان ويغدقوا عليهم ,اذا أتاح لهم الانتقام من الاخطبوط الذي يشن حروبه على المسلمين تحت هذا الاسم لا أنتقموا منه ..وهذه اصبحة ليس قاعده بل حرب ضدالمظلومين. والذي لم يتأثر ويصدق البوق الصهيوني ,لما يجرئ لهذه الامة ومعاناتهم تعتبر منزوعه الرحمه والايمان من قلبه..اي شخص يبدي كراهيته للصهيونيه المتمثله في الامريكان يتطبق عليه ذلك الاسم حتئ ولوا يشرب الخمر!فالحرب ضد المسلمين جميعآ ولكن للآسف بايادي مسلمه كا مشرف ومبارك وفهد ونظام اليمن بعد ما ارتجفت افئدتهم ونفذوا مشروع شارون للقضأ على امة الاسلام؟؟ وانا لله وانا اليه راجعون..عاش علي محسن اذا كان كذلك.. فلتخسئ قلوب الجبنئ والذي باعوا ظمائرهم لدرهم والدولار!
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 9) » فكره ناجحه ومجربه!!
      عبد الله شا هر الظرافي الاخ احمد عائض تحيه النضال الصادق وكل عام وانت والوطن بالف خير ان شاء الله 0 نعم فكره الحوار هذه التى طرحتها بمقالك اليوم هي افضل طريقه في رائي المتواضع لحيث وانها قد جربت في المملكه العربيه السعوديه واتت ثمارها عوده عدد من المعتقلين في المعتقل الامريكي البغيض(جوانتنامو)وهى قائمه الى الساعه
      10 سنوات و شهر و 30 يوماً    
    • 10)
      صالح عايض البدوي لم يسلم نفسه ؛ كانت السلطات اليمنية تعرف جيدا انه متواجد في منزله بعدن حي دار سعد ؛ وما قيل انه سلم نفسة نوع من التسويف والمغالطه ؛ فالسلطه استدعتة حيث جاء الاستحقاق الذي عليه ان يوفي به للسلطه ؛ فالبدوي ليس في السجن الان وانما في ضيافة السلطه حيث سكلفه السلطه بان يادي دوره الان في التصدي لقادة الحراك السياسي في الجنوب هو ومجاميعه ؛ اكيد اكيد سنقلب السحر على الساحر عود المؤامرة الى نحور مهندسيها ؛ فالحراك في الجنوب محروس بارادة الله
      ؛
      10 سنوات و شهر و 29 يوماً    
    • 11) » تحية للاخ احمد عايض
      العشبي تحية للاخ احمد عايض وكل عام والجميع بالف الف خير
      موضوعك ممتازاخي العزيزفلاكن لا غرابة ان تحصل مثل هذه القضية في ضل حكم ملكي باسم جمهوري وفي نفس الوقت عصابة تخدم اخرى مقابل ومقابل
      المعلق الاوول قال شبه الواقع مع فارق الحصرحول اعدا الوحدة والوحدة عدوها الاوول على عبدالله صالح عفشان الذي لاله هم سوا البلطحة فوق الكرسي بطريقة اوباخرى
      الان ضهرة وجوه قوية تشكل خطركبير على مستقبل التوريث
      فالذي بانشوفه الان شي اعجب من العجب وخاصتا؟
      10 سنوات و شهر و 29 يوماً    
    • 12)
      قبيلي وفي اليمن يمثل كتاب " الطاغوتية في اليمن " هو المرجع الأول الذي يتم تدريسه لمبتدئ المراحل الأولي لمن يم استهدافهم حسب اعترافات بعضا منهم .
      الفكر القاعدي يركز كثيرا على قضية " الطاغوت " والحكم بما أنزل الله وهي مواضيع تدرس لهم ويتم إنزالها على الواقع حسب اجتهادهم الفقهي لها , في مقدمات الطواغيت الحكام العرب " فالرئيس على عبد الله صالح في نظرهم هو أحد الطواغيت بل قد قالها إسامة بن لادن في أحد خطاباته واصفا الرئيس بأنة " كافر مرتد " .
      والله عجيب إذا كان الرئيس هكذا في نظر الاعدة
      10 سنوات و شهر و 29 يوماً    
    • 13) » ولله العزه ولرسوله وللمؤمنين
      حسين الله ينصر تنظيم القاعده في اليمن وفي كل مكان ان الله على كل شيء قدير
      10 سنوات و شهر و 20 يوماً    
    • 14) » هذا هو الواقع
      خالد هذا هو الواقع لازم نعيشه حتى لو كان مرير الحكام العرب خونة ياناس افهموها ويعلنوا خيانتهم جهرا ويتفاخروا كلنا يعلم ذلك لكن نتغاظا لكن تنظيم القاعدة هو الوحيد الذي يعمل ويكافح من اجل ازالة هذا الواقع المرير بالذل والخيانة
      اللهم انصر تنظيم القاعدة في كل مكان يارب العالمين
      8 سنوات و 3 أشهر و 26 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية