مي كمال الدين
مهاتير محمد نجاح بلا حدود
مي كمال الدين
نشر منذ : 10 سنوات و شهر و 29 يوماً | الجمعة 24 أغسطس-آب 2007 09:56 م

رئيس وزراء ماليزيا السابق ومن أعظم القادة السياسيين والاقتصاديين في آسيا، استطاع تغيير وجه ماليزيا وتمكن من أن ينهض بها تنموياً ويجعلها في مصاف الدول الاقتصادية المتقدمة، حيث تمكن من الانتقال بها من مجرد دولة زراعية تعتمد على تصدير السلع البسيطة إلى دولة صناعية متقدمة، فأصبح الفكر التنمو ي للزعيم الماليزي مهاتير محمد مثلاً يحتذي به العديد من القادة والسياسيين والاقتصاديين في جميع أنحاء العالم.

ولد مهاتير محمد في ديسمبر عام 1925م بولاية كيداه بماليزيا، وتلقى دراسته بكلية السلطان عبد الحميد، ثم درس الطب بكلية " المالاي " بسنغافورة والتي كانت تعرف بكلية الملك إدوارد السابع الطبية، وقام بدراسة الشؤون الدولية بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1967م.

حياته العملية

قام السيد مهاتير بعد تخرجه بالعمل بالطب في عيادته الخاصة والتي كان يقوم بعلاج الفقراء بها مجاناً، كما عمل كضابط طبيب بسلاح الخدمات الطبية، عرف مهاتير باتجاهاته السياسية، فعرف بانتمائه لتنظيم اتحاد الملايو حيث تدرج فيه من عضو المجلس الأعلى لتنظيم اتحاد الملايو الوطني، ثم نائب رئيس له، ثم بعد ذلك رئيس له عام 1981، شغل عدد من المناصب منها: عين مندوب ماليزيا بالأمم المتحدة 1963، عضو برلمان منتخب عن منطقة كوتا سيتار، عضو مجلس الشيوخ، عضو برلمان منتخب عن منطقة كوبانج باسو، رئيس مجلس التعليم العالي الأول ورئيس مجلس الجامعة الوطنية في السبعينات، ثم وزيراً للتربية والتعليم من عام 1974 حتى 1981، نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة، رئيس الوزراء ووزير الشؤون الداخلية 1981 .

مهاتير محمد رئيساً للوزراء

ولى مهاتير محمد رئاسة الوزراء عام 1981م، حيث وصلت ماليزيا في عهده إلى ذروة مجدها وارتفع نصيب دخل الفرد فيها ارتفاعاً كبيراً، كما تم تقليص حجم البطالة فيها بشكل ملحوظ ، استطاع من خلال منصبه أن يتجه بالبلاد نحو نهضة اقتصادية عالية حيث حقق نسب عالية جدا في معدل النمو الاقتصادي للبلاد، ورسم الخطط بحيث تصبح بلاده بحلول عام 2020 بلد على درجة عالية من التقدم الصناعي .

اعتمد مهاتير في فكره للتقدم بالبلاد على ركائز أساسية ويعد أولها بل في مقدمتها الوحدة بين فئات الشعب حيث إن سكان ماليزيا ينقسموا إلى السكان الأصليين وهم المالايا ويمثلون أكثر من نصف سكان ماليزيا، وقسم آخر من الصينيين والهنود وأقليات أخرى، وأيضاً توجد الديانة الأساسية وهي الإسلام بالإضافة للديانات الأخرى مثل البوذية والهندوسية "ولقد نص الدستور الماليزي على أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام مع ضمان الحقوق الدينية للأقليات الدينية الأخرى "، لذلك لزم التوحد بين جميع الأطراف لتسير البلاد كلها من أجل الاتجاه نحو هدف واحد والعمل وفق منظومة تتكاتف فيها جميع الفئات، والركيزة الثانية في خطة التنمية تمثلت في البحث عن دولة مناسبة تقوم بعملية الدعم لماليزيا في تجربتها نحو التقدم والتنمية وكانت هذه الدولة هي اليابان التي أصبحت من أكبر حلفاء ماليزيا في مشروعها نحو التنمية والتقدم، وثالثاًُ العمل على جذب الاستثمار نحو ماليزيا وتوجيه الأنظار إليها، كما قام مهاتيربإدخال التكنولوجيا الحديثة والتدريب عليها حتى يتم الانتقال بالبلاد سريعاً إلى مرحلة أخرى أكثر تقدماً وأيضاً لتحقيق إمكانيات التواصل مع العالم الخارجي. 

الفكر التنموي لمهاتير

تبنى مهاتير محمد المنهج التنموي ودفع بالمالايا نحو النهضة التنموية من خلال توفير مستويات عالية من التعليم والتكنولوجيا لهم، كما دفع بهم لتعلم اللغة الإنجليزية، وقام بإرسال البعثات التعليمية للخارج وتواصل مع الجامعات الأجنبية، حاول بكل جهده في إطار سياسته الاقتصادية بتجهيز المواطن الماليزي بكافة الوسائل العلمية والتكنولوجية لكي يستطيع الانفتاح والتواصل مع العالم الخارجي والتعرف على الثقافات المختلفة، ثم بعد ذلك الدفع به إلى سوق العمل من أجل زيادة الإنتاج وخفض مستوى البطالة بين أفراد الشعب، حيث كان يهدف لتفعيل الجزء الأكبر من المجتمع الأمر الذي يعود على ارتفاع مستوى التنمية الاقتصادية للبلاد في نهاية الأمر، واستطاع أن يحول ماليزيا من دولة زراعية يعتمد اقتصادها على تصدير السلع الزراعية والمواد الأولية البسيطة مثل المطاط والقصدير وغيرها إلى دولة صناعية متقدمة، حيث شارك القطاع الصناعي والخدمي في اقتصادها بنسبة 90 %، وأصبحت معظم السيارات التي توجد بها صناعة ماليزية خالصة، وزاد نصيب دخل الفرد زيادة ملحوظة فأصبحت واحدة من أنجح الدول الصناعية في جنوب آسيا، كما أدى هذا التحول إلى تقوية المركز المالي للدولة ككل.

وأصبحت تجربة ماليزيا في النهضة الصناعية التي قامت بها تحت رعاية مهاتير محمد مثل تحتذي به الدول، ومادة للدراسة من قبل الاقتصاديين.

تعرض الزعيم الماليزي مهاتير محمد للعديد من الانتقادات على مدار حياته السياسية حيث وصفه البعض بالديكتاتور ولكن جاء قرار استقالته وهو في قمة مجده لينسف هذا المعتقد حيث لم يستأثر بالحكم على الرغم من النجاح الساحق الذي حققه أثناء حكمه للبلاد، وظل مثيراً للجدل من قبل الغرب نظراً لتصريحاته اللاذعة الشديدة اللهجة دائماً.

وكانت أكثر هذه التصريحات جرأة وإثارة لغضب الغرب تلك التي كانت في القمة الإسلامية التي عقدت في ماليزيا حيث انتقد اليهود بشدة في كلمته التي ألقاها حيث أشار لسيطرتهم على القرار الدولي وقيامهم بإشعال نيران الحرب ضد المسلمين.

مؤلفات له وعنه

قام مهاتير محمد بتأليف كتاب " معضلة الملايو" عام 1970م، وهو الكتاب الذي أثار ضجة وقام فيه بانتقاد الشعب المالاوي واتهمه بالكسل ودعا فيه الشعب لثورة صناعية تنقل ماليزيا من إطار الدول الزراعية المتخلفة إلى دولة ذات نهضة اقتصادية عالية، ولقد تم منع الكتاب من قبل منظمة المالايو القومية المتحدة ولكنه استطاع أن يتجاوز هذا وبدأ يظهر كشخصية سياسية لها فكر مختلف حتى وصل لرئاسة الوزراء عام 1981م.

كما قام بتأليف عدد آخر من الكتب منها كتاب " صوت ماليزيا"، و"صوت آسيا – زعيمان أسيويان يناقشان أمور القرن المقبل" هذا الكتاب الذي قام بالمشاركة بتأليفه مع السياسي الياباني شينتارو اشيهار.

وقد قام عدد من المؤلفين والكتاب بتناول حياة الزعيم الماليزي مهاتير محمد والتجربة الماليزية سواء في مقالتهم أو كتبهم نذكر منهم الكاتب والصحفي الفلسطيني الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد والذي قام بتأليف كتاب عنوانه " مهاتير محمد .. عاقل في زمن الجنون " حيث يستعرض فيه التجربة الماليزية والظروف التي عاشتها وكيفية تغلبها على الأزمات التي واجهتها، كما ركز في الكتاب على شخصية مهاتير محمد وفلسفته ورؤيته الاقتصادية والسياسية والإسلامية خلال فترة رئاسته للوزراء.

اعتزال الحياة السياسية

قرر الزعيم الماليزي الانسحاب من السلطة وهو في قمة مجده بعد أن استطاع نقل البلاد إلى مرحلة جديدة متقدمة من النهضة الاقتصادية، وبعد قيامه برئاسة الوزراء لمدة 22عاماً، وكان زعيم حزب الأغلبية في البرلمان الماليزي، فقد قرر اعتزال الحياة السياسية عام 2003 بعد أن أثبت للعالم إمكانية قيام دولة إسلامية بالنهوض اقتصادياً بالاعتماد على شعبها والوحدة والتآلف بين جميع أفراده بمختلف ديانتهم وأعراقهم، قام مهاتير محمد بتسليم مقاليد البلاد لخليفته عبد الله أحمد بدوي وهو في قمة نجاحه، وأصبح بعد ذلك الرجل الاقتصادي الحكيم والذي يعد منهجه السياسي والتنموي مرجع للعديد من السياسيين والقادة في بلاده وفي جميع أنحاء العالم .

محيط

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 23
    • 1) » هذا
      سمية ماهو الواقع الاقتصادي الماليزيياود البهيم
      لاتعرف بنفسك فقط
      9 سنوات و 11 شهراً و 7 أيام    
    • 2) » مهاتير رجل عصره ولن يتكرر
      علي ناصر الملجمي اين حكامنا من مهاتير لماذا لم يقتدي به احد اين الرئيس الصالح ماذا فعل في 30 عامافي السلطه.. مهاتير محمد سير عجلة التنميه في بلاده الى الامام حتى وصولها الى مصاف الدول المتطوره بحكمة وعقل راجح وصحوة ضمير وتغليب مصالح الامه على المصالح الشخصيه.. اما الرئيس الصالح فقد حرك عجلة التنميه الى الخلف حتى اوصل البلاد الى الهاويه.. فقر وجوع وتخلف.. وهذا هو وجه المقارنه بين رئيس جمهوريه كرس كل جهوده لنهب الوطن والمواطن ورئيس وزراء كرس جهوده لمصلحة وطنه وامته.. نسأل الله ان ياتي لنا برجل كمهاتير محمد لينقذنا وينتشلنا من الهاويه لنرى النور مرة اخرى بعد ان اظلمت علينا ثلاثون عاما.. قولوووووووووووا آآآآآآمين
      9 سنوات و 9 أشهر و 26 يوماً    
    • 3)
      kadry مع الاسف الموقع غير ديمقراطي , لا ينشر الا ما هو مناسب لهم
      9 سنوات و 9 أشهر و 25 يوماً    
    • 4) » لله درك يا مهاتير محمد
      مسلم لو بس كان قادة العرب و المسلمين يفكروا عشر تفكير هدا الرجل العظيم... لكن وا أسفاه
      9 سنوات و 9 أشهر و 25 يوماً    
    • 5) » رد على رقم(2)
      الحضرمي يا حبيبي مهاتير مهمد دكتور مش زي صلحبنا علي سلته المسلوت
      9 سنوات و 9 أشهر و 25 يوماً    
    • 6) » لله درك يامهاتير
      العبسي هولاء الناس الذين يستاهل واحد يذكرهم بالتاريخ ميش مثل اصحابنايمكنوا نحنا (الديمجراطية والتعددية والتنمية والمنجزات ) وانا والله احلف يمين انة لا في ديمجراطية ولا تنمية ولا منجزات وكفانا كذب على الدقون ولعنة الله على الكاذبين والذين لايهمهم الا الكرسي
      9 سنوات و 9 أشهر و 25 يوماً    
    • 7) » رجل اغلي من الذهب
      منصور الكثيري اولا استطاع ان يتعلم في زمن الجهل
      ثانياتحمل العقبات ولم يقل هذا مستحيل
      ثالثاكتب ينبه الناس ولكناعداء لم يستطيو منه لانه عنده اصرار على النجاح
      رابعا حب الخير لاهله ولم يبخل عليعهم بشئ
      خامسا وهو المهم وضع خطه مستقبليه لهم وهي واضحه وجعل الناس يمشون عليها
      سادساترك الحكم وهوفي عز النجاح
      9 سنوات و 9 أشهر و 23 يوماً    
    • 8) » الدكتور مهاتير رجل عظيم وقد دخل التاريخ من اوسع ابوابه
      عبدالقادر.........ماليزيا الدكتور مهاتير رجل عظيم وقد دخل التاريخ من اوسع ابوابه فلا يولد في هذه الدنيا الا مهاتيرا واحدا وكفا حلما ايها الشعوب العربيه
      9 سنوات و 9 أشهر و 22 يوماً    
    • 9) » لا .. ياعبدالقادر
      منصور الكثيري اخي العزيز عبدالقادر السلام عليكم كم ادهشتني المقال الذى كتبته نحن امه واحده كيف يصدر هذا الكلام من شخص تربى تحت الدكتور مهاتير والحمد الله لنا الفضل بعد الله الذى جعلنامنكم دوله اسلاميه ونحن العرب اصل القياده في العالم تحت مظله الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
      9 سنوات و 9 أشهر و 22 يوماً    
    • 10) » ألاخ منصور
      عبدالقادر.........ماليزيا اخي العزيز منصور ...اولا اريدك ان تعلم بانني لست ماليزي ولكنني يمني ومحب لماليزيا وقائدها العظيم الدكتور مهاتير اللذي لمست فيه روح التواضع والبساطه بالعلم انني قابلته وصافحته مرتين بكل سهوله زي اي مواطن عادي جدا رغم انه الشخص الوحيد ان صنع من ماليزيا بلد صناعي واقتصادي اللتي لم تصل اليه اي دوله اسلاميه في وقتنا الحالي...لقد ترك مهاتير الحكم وهو في قمة نجاحه ومجده ...ولكن اخي عن اي قيادة تتحدث اخي ؟؟ انا لا انكر بان الرسول العظيم هو قائد الامه الاسلاميه ولكننا الان في عصر قياده اسلاميه مشتته وعميله للغرب وهذه القيادات لا تهتم الا بمصالحها الشخصيه والبقاء في السلطه..فاينهم من مهاتيرمحمد؟؟؟؟؟
      9 سنوات و 9 أشهر و 22 يوماً    
    • 11) » تعليق بسيط
      مغترب في الصين اضافه الى ماذكروه اخواني الكرام حقيقه الامر بان الدكتور مهاتير محمد اعجوبه ممكن ان تتكرر فمكوناتها متوافره عند البشر وهي الثقه بالنفس الرغبه بتواجد افضل اكثر احتراما وعلما - الولاء للوطن وللدين الاحساس بالمسؤليه والعمل بها على افضل وجه والنتيجه مايجنيه الان الدكتور انا كل من يتعجب حول ماليزيا ونموها ويمدحها فهو يمدح الدكتور فقد ربط اسم ماليزيا باسم الدكتور لما اوجده
      وتعليق بسيط للاخ الذ قارن بين الرئيس الصالح والدكتور مهاتير اقول له للاسف وضع الصالح في حين استلام الحكم اسهل بكثير مما تسلمه مهاتير فى وقتها كان في اليمن نسبه لايتساهل بها من المتعلمين الذين تقمون عليهم الدوله بينما مهاتير لالا اغلبيه مزارعين جنسيات مشكله اديان مختلفه ومن يقرا عن مهاتير محمد يرا ان اول شئ عمله هو التركيز على العلم وبناء الانسان اما صاحبنا قتل العلم وجنن المتعلمين والسلام ختام
      9 سنوات و 9 أشهر و 22 يوماً    
    • 12) » شكرا ... لك
      منصور الكثيري اولا اشكرك على الرد الجميل واقول الله يوفقك ومو انت بس معجب يالدكتور السيد مهاتير محمدالكل معجب فيه والامل فيك تكون زيه وتحكم اليمن وتجعلها زي ماليزيا لان اليمن وغيرها محتاجين لكم وانامحتاج صديق مثفف ومحترم زيك ولي الشرف ان اتعرف عليك
      9 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً    
    • 13) » القاهرة
      محمد احمد صادق روعة انت يا مهاتير
      كسفت غيرك من غير قصد
      وفضحتهم عشان كده اسمك لايتردد كثيرا من خجل ودى بقى ميزة جديدة في معاليك حيث اثبت ان الخجل مازال موجودا عندهم
      9 سنوات و 9 أشهر و 15 يوماً    
    • 14) » فليتعلم ساستنا التخلفين من سيدهم مهاتير محمد ابجديات الاقتص
      العودي لماذا لم يتعلم ساستنا من هذا الرجل ولماذا لم يطلبوا من الدكتور مهاتير محمد ان يعلمهم ابجديات السياسة الاقتصادية والتنمية للاسف هولاء المسطلين او المتخلفين لا يمكن ان يتعلموا لماذا لانهم كتل خرسانية جامدة ومحنطة يجب ازالتهم بقوة الارادة الوطنية ؟
      9 سنوات و 8 أشهر و 15 يوماً    
    • 15) » مهاتير ذلك الشاب المتمرد
      العودي في عام 1970 كتب الدكتور مهاتير محمد كتابا بعنوان "معضلة المالايو" انتقد فيه بشدة شعب المالايو واتهمهه بالكسل، والرضا بان تظل بلاده دولة زراعية متخلفة دون محاولة تطويرها.وقرر الحزب الحاكم في ماليزيا، والذي يحمل اسم منظمة المالايو القومية منع الكتاب من التداول نظرا للآراء العنيفة التي تضمنها، واصبح مهاتير محمد في نظر قادة الحزب مجرد شاب متمرد لابد ان تحظر مؤلفاته.غير ان مهاتير سرعان ما اقنع قادة الحزب بقدراته، وصعد نجمه في الحياة السياسية بسرعة، وتولى رئاسة وزراء بلاده من عام 1981 لمدة 22 عاما واتيحت له الفرصة كاملة ليحول افكاره الى واقع،واصبحت ماليزيا احد انجح الاقتصاديات جنوب آسيا والعالم الاسلامي.فقد تحولت ماليزيا من دولة زراعية تعتمد على انتاج وتصدير المواد الاولية، خاصة القصدير والمطاط، الى دولة صناعية متقدمة يساهم قطاعي الصناعة والخدمات فيها بنحو 90% من الناتج المحلي الاجمالي،
      9 سنوات و 8 أشهر    
    • 16) » مهاتير
      عبدة شكر شكرأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ محمد مهاتير البعبع الكبير فليتعلم العرب الانذال كيف الاقتصاد الة ابب
      9 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 17) » الثراء ام الثرية
      علي احمد البيحاني النجاح لة عناصر اذا اجتمعت تحقق بفظل اللة ومن ظمنهاعزايم الرجال المخلصين لماامنوا بة و الدنيالا تعطي الرجال المكانة السامية الذي يستحقونهاوهم يلهثون وراء اطماعهاوقدارتهاولاكن من تنزهوا عن هذا هم من استحقوا السموواء
      فهوناك فرق بين الثراء و الثرية
      وكلن حسب ما تمنا موقعة بين هذاوذاك
      9 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 18)
      جلال الشحطري نعم هذا الرجل اليمني الاصل من اصول حضرميه هاجرت الى ماليزياقد اصبح المرجع الاقتصادي لمعضم دول العالم وقد اصبحت مولفاته تدرس في العديد من الجامعات ونلفت الانظار لوكان هناك قياده حكيمه في اليمن وضمائر ايمانيه وصادقه وعند امانتها وحكيمه لاستطاعه النهوض باليمن حتى تكون كماليزيامثلا في عشر سنوات فقط
      9 سنوات و 6 أشهر و 24 يوماً    
    • 19) » توضيح
      اليمني توضيح للأخ الشحطري : الدكتور مهاتير محمد ليس له أي أصول عربية على الاطلاق , وأنما هو أبن أسرة هاجرت من جنوب الباكستان إلى شبة الجزيرة الماليزية في بدايات القرن العشرين , وهو شخصية مكافحة وعصامية , وله الشرف أن ينتمي لأصول عربية ولكن الحقيقة غير ذلك , ربما أختلط الأمر على الأخ الشحطري حيث كان يقصد رئيس الوزراء الحالي عبدالله بن حاج أحمد بدوي الذي بالفعل توجد له حذور حضرمية من منطقة تريم , حيث هاجر أجداده الحضارم إلى مدراس في حنوب الهند ومن ثم إلى ماليزيا , على العموم المهم في الأمر أنني ألتقيت بالدكتور مهاتير محمد في العام الماضي في أحد المؤتمرات وابلغني بمدى أعتزازه باليمن وحضارتها وتاريخها .... فقط هذه المداخلة للتوضيح , والله من وراء القصد
      9 سنوات و 6 أشهر و 4 أيام    
    • 20) » الدكتور مهاتير محمد سيد علوي هاشمي
      انور السقاف الدكتور مهاتير محمد نجاح سيد علوي هاشمي, والذي ينكر يسال فأصله يعود الى الامام جعفر الصادق حيث هاجر ابنة الامام على المدعو بالمهاجر الى حضرموت والسادة الحضارم من ابنائه رضوان الله علية ,ومن ثم سافروا في طلب الرزق والتجارة الى الهند وماليزيا وغيرها من جنوب شرق اسيا, ولا يستغرب الشي اذا جاء من معدنة ولايستبعد الدكتور مهاتير محمد فهذة العقلية لا يستبعد ان تكون من ذلك النبع الطاهر
      9 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 21) » القبليه منهجنا والجهل شعارنا
      دزابو نزار ياللاسف يريد الكاتب الموعضه من تجربةالدكتور مهاتير كيف يكون هذا ونحن لم نتفق في امر تافه كنسب الدكتور مهاتير هل هو حضرمي او غير ذلك ’كيف سنصبح مثل ماليزيا والعصبيه تهيمن على عالمنا قبل جاهلناكيف وحكامنا جهله فالجهل عندنا ميزه والعلم مهلكه
      9 سنوات و 3 أشهر و 17 يوماً    
    • 22) » ص
      ف احنا سبب التخلف في اليمن بسبب فساد الجنوب اخلاقيا ولاقيم عندة
      9 سنوات و أسبوع    
    • 23) » اختلاف وجهات النظر لايفسد للود
      الفجر المنبثق رجل يصنع التاريخ بمجده


      اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية ،

      ما المانع ان نختلف بأدب في الحوار واحترام وجهات النظر ، بدون خدش أو تجريح

      وكل صاحب رأي يدلي برأيه ويقدم ما يستند عليه من أدله ، بدون أن يفرض رأيه على أحد

      أنا وصلت لهذا الرابط من خلال بحثي عن أصل محمد مهاتير هل هو عربي حقا ام لا ، ولم اخرج حتى الان بنتيجة ،

      أرجو أن أجد ضالتي لديكم دون أي مهاترات او جدل عقيم

      نريد نقاشا راقيا

      بارك الله فيكم
      8 سنوات و 3 أشهر و 4 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية