أحمد عايض
لصوص الثورات في اليمن
أحمد عايض
نشر منذ : 4 سنوات و شهر و 13 يوماً | الخميس 05 سبتمبر-أيلول 2013 05:48 م

دعونا ننتظر قليلًا من الوقت وستجدون ثمة قيادات من النظام السابق سواء على صعيد رأس نظامه ممثلة بالزعيم المقيم حاليًّا في مقر منفاه السياسي في إحدى فلله بالعاصمة صنعاء، أو ممن عصفت بهم ثورة الشباب في اليمن، سيتحدثون بإسهاب كبير، كما تحدثوا في وقت سابق، عن سرقة ثورة الشباب من قبل قوى المعارضة، وتحديدًا اللقاء المشترك، أو من الخصم الشرس للقوى الحاكمة سابقًا، ممثلة في حزب الإصلاح الذي تبين أنه هو الحزب الذي تئن منه كل القوى الفاسدة في عهد النظام السابق، والتي ما زالت تعيش في غرف الإنعاش السياسي؛ كونه أثبت أنه هو أحد أهم القوى الثورية التي قدمت الكثير من التضحيات حتى تم ترحيل كهنة النظام السابق إلى خارج السلطة.

تابعوا أحاديث حمَلة المباخر من المحيطين بالرئيس السابق، خاصة ممن ارتفعت لهم معنويات الحديث مجددًا بعد الانقلاب العسكري في مصر, وفي مقدمتهم سلطان البركاني، الذي يخضع حاليًّا لإحدى عمليات القلب في العاصمة اللبنانية بيروت، وهو أحد هوامير قلع العداد الذي ساعد في قيام ثورة شعبية ضد زعيمه.

هذا الهامور الذي لا يشبع من مضغ العلك لا يشبع أيضًا من التنطع بأسياده طمعًا في بقايا ثروة يعلم خفاياها.

قبل شهور عدة طالبت جهات مقربة من البركاني بالكف عن الدفاع عن صالح لأن الوضع لم يعد لائقًا به، ولا بحديثه، فكان رد البركاني ساخرًا على من وجّه له تلك النصيحة بالقول: كيف أترك علي عبدالله صالح، وهو يجلس على 15 مليار دولار, في إشارة إلى أنه لن يفارقه حتى يأخذ نصيبه مما يدخره صالح لقادم الأيام.

بعض مبتدئي السياسية في دول الخليج، الذين تصبب لعابهم لبعض النجاحات الانقلابية في مصر، بدأوا في مغازلة الشاب "أحمد علي"، المنتزع من قلب المؤسسة العسكرية في اليمن إلى أحضان الدبلوماسية اليمنية في الخليج للبدء في سيناريو جديد يسعى لاستعادة ثورة الشباب في اليمن وإعادتها إلى مستحقيها -طبعًا هم يقدمون أنفسهم على أنهم أحق الناس بحماية ثورة الشباب.

دائمًا الضعفاء يبحثون عن أرصفة متسخة لعرض دناءاتهم السياسية، ومن خلالها يتم استقطاب حثالة المجتمع الذين يفضّلون الأكل من تحت أقدامهم، وليس من فوق رؤوسهم.

قريبًا سنجد نغمات جديدة من العويل السياسي والتباكي حول هضم الشباب وسرقة ثورتهم, وسترون كل القتلة يخرجون في جنازات قتلاهم وبأيديهم مناديل التماسيح، وعلى عيونهم نظارات الانتقام.

لكن المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين.. هناك مَن هو مستعد لقلع أظافر الغربان.  

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 4
    • 1) » اذا اراد اليمنيين التطور عليهم الاتي
      ديك الجن اليماني 1-استأصال الأفكار الدخيلة مثل الفكر السلفي والقاعدي والعافشية والحوثي لأنها عائق للتنمية
      2-تحجيم شيوخ القبائل الذين يأخذون اتاوات من الدول التي لاتريد الخير لليمن
      3-ابعادشيوخ الدين عن السياسة
      4-تحديد النسل اجباري
      5-تجريم زراعة القات
      6-الإهتمام في التعليم وجلب مدرسين من الخارج لمدة12سنة حتى يخرج جيل متعلم
      7-مكافحة الفساد بكل قوة ويقاع اقسى العقوبات
      8-الإهتمام في السياحة والإستثمار والإهتمام في الثروة المعدنية
      9-الغاء الجيش والأمن وتأسيس جهاز دفاع وامني لمدة10سنوات حتى يستتب الأمن وينزع السلاح بالقوة
      4 سنوات و شهر و 13 يوماً    
    • 2) » بعض الصواب
      عدنان حسين ربما يكون الكثير مما قلته يا أخي أحمد صحيح، وقد بدأ التباكي أثناء العام 2011 وحتى عفاش قال أن الثورة سرقت، لكن ما ليس صحيحا، هو القول بأن حزب الاصلاح يتصدى للفساد، كيف يحارب الفساد وأساطينه هم من نهب نصيب الأسد من الثرروات، ومن استولى على مساحات أكبر من مساحات بعض البلدان العربية، أما مقارنة الإخوان في مصر مع إصلاح اليمن فهو ظلم كبير للإخوان، لقد كان هؤلاء ضيوفا دائمون على سجون حكام مصر من النقراشي باشا إلى حسني مبارك والسيسي، أما إصلاح اليمن فباستثناء فهد القرني وهو ليس قياديا، فإن قيادات الإصلاح كانت في مقدمة السجانين، . . لمزيد من المعلومات اسأل الأستاذ اللواء محمد اليدومي
      4 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 3) » مع ديك الجن
      ومع عدنان حسين
      ومع الكاتب في نصف ماقاله وضد النصف الاخر (((التطبيل))) للاصلاح
      4 سنوات و شهر و 12 يوماً    
    • 4) » اي ثورة تتحدث عنها
      مجيد ابو محمود بالله عليكم عن اي ثوره تتحدثون وماذا تغير الم يزد الفساد الم ينعدم الامان ماذا تجقق حتى يسرق
      4 سنوات و شهر و 9 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية