فيصل نعمان الإدريسي
22 مايو حلم تحقق ..وسطح تشقق
فيصل نعمان الإدريسي
نشر منذ : 4 سنوات و 6 أشهر و 24 يوماً | الإثنين 20 مايو 2013 09:01 م

هاهم اليمانيون حكومة وشعبا يستعدون للاحتفال بالذكرى 23 للوحدة اليمنية المباركة والتي تتطلع إليها وفيها جميع أبناء اليمن معلقين عليها آمالهم وطموحاتهم. فكانت نقطة تحول وحجر أساس لوحدة عربيه شامله.في نظر أحرار الوطن العربي بشكل عام وأحرار اليمن بشكل خاص.فكانت المكونات الجنوبية هي الأكثر حرصا ودعما. والمكونات الشمالية الأكثر شوقا وحباً.لعلهم يتحررون من تلك الأنظمة المتقاعسة والمفلسة سياسياً واقتصاديا.وربما يتطهرون من تلك الموميات المتحجرة من السلاطين والمشائخ هنا وهناك.او ربما يعاد لليمن مجدها وعزها وكرامتها بين الشعوب..فتطاولت تلك الأيادي على الجميع ووقعت على هذا الحدث العظيم من قبل قيادة الشطرين..ولكن للأسف الشديد كانت تلك الأيادي ملطخه بدماء اليمنيين في الشمال و الجنوب.. حينها لم تدرك مكونات الشعب ما كانت تخفيه تلك الزعامات من نوايا ومن خفايا سيئة لبعضها كل يحفر قبرا للأخر..فتقمصوا لباس الشعب في سباقهم على بسط النفوذ الرجعية والشمولية والفكرية والسياسية.فسخروا من شعوبهم واخذوا يبتاعون ويشترون بالهوية اليمنية أرضاً وإنسانا...نعم..توحدت الأرض.. ولكن تمزقت القلوب..توحدت الهيئات والوزارات والسفارات وزرعت العنصرية والمناطقية والعداوة بين المذاهب والجماعات.

فاليوم تلك القوى المتضررة من الوحدة والتي فقدت مصالحها وبعد ان لفظتها أمواج الشعب العارمة سابقا ولاحقا..تسعى اليوم جاهدة من الاستفادة من غضب الشارع اليمني هنا او هناك.محاولة تغرير البسطاء والتواقين للتغير والمطالبين بحقوقهم المشروعة مستخدمة تلك الأصوات منابر إعلاميه. وتنفيذ أجنده خارجية متورطة معها وملتزمة بنجاح فك الارتباط والخضوع للمد السياسي والطائفي المرتقب. متجاهلة غالبية تلك الأصوات الوطنية والثورية المناهضة لتلك المشاريع التشطيرية والتي لم يستوعبها اليمنيين لا في الجنوب ولا في الشمال او حتى المجتمع العربي والدولي إطلاقا.

فالقضية الجنوبية اليوم أصبحت في نظر اليمنيين والمجتمع الدولي هي شرارة الثورة ومصدر التغيير في اليمن ولها الحق ولها الصدارة والريادة في تحقيق كل مطالبها المشروعة وبدون استثناء..ولكن هناك بعض القوى اتخذت من القضية الجنوبية غطاء للتحريش وزرع الطائفية والمناطقيه وخلط الأوراق والانتقام من كل ماهو جميل لهذا الوطن..فأصبحت تلك التحريضات مناهج تدرس في أوساط البسطاء من الناس بحجة التحرير والاستقلال والعنصرية والاحتلال..

فأقول لكل من يراهن ولكل من ينصب نفسه وصيا على القضية الجنوبية او الشمالية.او فك الارتباك.. او التمسك بخيار الوحدة بالقوة..او غير ذلك.. فهناك جيل وجد لأجل الوطن.. وهناك شرفاء ووطنيون في الجنوب والشمال وجدوا لأجل الوطن والوحدة والثورة والشعب..هم من يقررون ...وهم أصحاب القرار..والله المستعان.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 2
    • 1) » الوحده اليمنيه المباركه !!
      درويش ألفاظ غوغائيه تركيبيه منومه مغناطيسيا ، الوحده أو الموت ، الوحده خط أحمر ، في الوحده قوتنا ، الوحده هبه ربانيه وقد أصبحت ركن سادس في الإسلام هذه كلها شعارات مستفزه ، والوحده المباركه أقدم شعار سلس لم يعترض عليه أحد ، لكن كيف مباركه ؟ ومانراه اليوم خراب ودمار ، أين البركه في الوحده ؟ وللأمانه فقد خسر الشعبان كل مميزات البركه حتى العوامل الربانيه والطبيعيه قست علينا . شمالا وجنوبا أدار المواطن حياته بإقتدار وتفاني ولم يلتفت للتأثيرات السياسيه فتمسك بالأرض ومايستطيع فعله ، واليوم جرد من مواهبه الفطريه ليصبح رهينه لكارديلات السياسه والمال ، فهل بالفعل باركتنا الوحده ؟ أم أنه عناد أرعن بكبرياء غبي خوفا من تحطيم قيم ومفاهيم تربينا عليا، فنموت ونجوع حفاظا على مفاهيم ورثناها من آباءنا . سنظل هكذا نعيش في التدمير الذاتي بسبب لعنه حب الأبويه ورفض التغيير والتطوير
      4 سنوات و 6 أشهر و 24 يوماً    
    • 2) » الوحدة قبل ميلاد ذكراها الفضية بعامين
      الوحدة قيمة نبيلة ومعنىً كبير ومنجز عظيم يصعب على الإنسان إيجاد الكلمات المناسبة لوصفها بعدل دون بخس ..هي كالقلب من الجسد، أو كالرأس من الأمر كله ،ولو تجاوزنا نطاق العاطفة الجياشة ودخلنا مضمار العقلانية وسبيل الرشاد لقلنا أن الوحدة اليمنية تعني النوافذ المشرعة المفتوحة على الحاضر المعولم والمؤدية إلى أفاق مستقبل أفضل يوفر لليمن وكل أبنائه شروط النمو والتنمية المتوازنة والعادلة والبيئة المناسبة لاستغلال موارده البشرية والمادية راهنا ومستقبلاً على الوجه الرشيد.. الأمثل والأجمل..

      · يدرك المتتبع لتاريخ اليمن المعاصر والحديث أن جوهر نضالات الشعب اليمني وتاريخ طلائعه الوطنية المكافحة أتسمت بدعوات لم الشمل والوحدة وتجاوز حالات التشرذم والتمزق، ومن أجل ذلك قُدمت التضحيات الجسام لينبلج علينا شمس الثاني والعشرون من مايو 1990م،مبشراً بميلاد العصر الوحدوي الجديد المرادف لسيادة المحبة والوئام والسلام رغم كل الصعوبات والعثرات.
      4 سنوات و 6 أشهر و 24 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية