د. محمد جميح
الحق الإلهي والثيوقراطية الجديدة
د. محمد جميح
نشر منذ : 4 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً | الثلاثاء 04 ديسمبر-كانون الأول 2012 07:25 م

في الدراسات الثيولوجية تأكيد على أن الأديان جاءت ليصل بها الناس إلى الله، بينما تشير الدراسات الأنثروبولجية إلى أن بعض الناس مزجوا الأديان بالميثولوجيا من أجل أن يصلوا بها إلى الدنيا. لا إلى الله، ولكن إلى المال أو السلطة أو إلى كليهما في نقض واضح لمقاصد الدين. انقلبت المعادلة البسيطة التي بني عليها جوهر الدين، والتي تقوم على أساس: الدين = الطريق إلى الله، وحلت محلها المعادلة الأخرى: الدين = الطريق إلى الدنيا، وقد حدث ذلك على مدار تاريخ الأديان وفي مناطق مختلفة من العالم.

وفي الإسلام تحديدا حاول كل طامح سياسي - سواء كان ذلك الطامح شخصا أو فريقا من الناس - الاتكاء على الدين للوصول إلى الدنيا (المال والسلطة)، وأورد كل فريق نصوصا لتأييد أنه أحق بالخلافة أو الإمامة لسبب أو لآخر. وبعد «العصر الراشدي» وجدت فرق دينية مختلفة، هي في حقيقتها تيارات سياسية بعباءة دينية، وكانت هذه الفرق تتصارع فيما بينها نظريا لإثبات أحقيتها «الإلهية» في الوصول إلى «كرسي الخليفة أو الإمام الأعظم» في الدولة. وكانت معظم الفرق والطوائف التي تدثرت بالدين للوصول إلى السلطة السياسية تنتمي لقريش قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم، فالأمويون حاولوا تثبيت حكمهم بشرعية نصوص دينية تتحدث عن الخليفة الثالث عثمان رضي الله عنه، ومكانته من النبي نسبا وصهرا، كما اتكأوا على القتلة الشنيعة التي تعرض لها الخليفة الثالث، وظلوا يرفعون قميصه حتى تمكنوا به من الوصول إلى «عرش دمشق» بالقوة العسكرية المدعومة بالنص الديني. وأثناء فترة حكمهم نازعهم السلطة بنو عمومتهم من العلويين الذين بدورهم لم يعدموا حيلة في إيجاد «الشرعية الدينية» المستندة إلى الأسس النظرية ذاتها لإثبات حقهم في الخلافة أو الإمامة، وأورد العلويون نصوصا في الخليفة الرابع علي رضي الله عنه ومكانته من النبي نسبا وصهرا، كما اتكأوا على القتلة الشنيعة التي تعرض لها الحسين بن علي، وظلوا يرفعون دمه دليلا على المظلومية التاريخية التي تعرضوا لها بإقصائهم عن «حقهم الإلهي» المنصوص عليه بنصوص دينية يوردونها ويفسرونها حسب ما تمليه مصالحهم السياسية في الوصول إلى السلطة. وظل الفريقان يصطرعان حتى تمكن العباسيون من القضاء على الدولة الأموية تحت شعار الانتصار للحسين وإعادة الحق إلى أهله، غير أن النصوص الدينية التي وصل بها العباسيون إلى «عرش بغداد» كانت مانعا نظريا - على الأقل - لاستمرارهم في الحكم، إذ كان يفترض أن يسلم «عرش بغداد» لأبناء عمومتهم من العلويين الذين ادعى العباسيون أنهم ما قاموا بثورتهم إلا ليعيدوا الحق إليهم، غير أن العباسيين لم يعدموا المبرر الديني المؤسس لشرعيتهم السياسية بعد أن قتل «أبو العباس» السفاح عددا كبيرا من العلويين الذين قامت الثورة باسمهم، وبعدها تم التأسيس لشرعية دينية سياسية تقوم على أساس أحقية «أبناء العباس» بالخلافة بنصوص تشير إلى فضل العباس ومكانته من النبي نسبا.

من تلك الإطلالة التاريخية الموجزة يتضح أن كل تلك الحركات السياسية اتخذت الدين وسيلة لأغراضها السياسية بالوصول إلى عرشي دمشق وبغداد باتكاء واضح على «نظرية الحق الإلهي» التي تقوم أساسا على أن عرقا معينا أو قبيلة معينة أو أسرة معينة هي الأحق بالإمامة أو السلطة السياسية بأمر إلهي ليس لأحد الحق في نقضه أو تجاوزه. وقد مثل دعاة تلك النظرية خطورة اختصار الإسلام (الفكرة في الإسلام) في الأسرة، وذلك باختصار «دين النبي» في «قبيلة النبي»، ثم اختصار «قبيلة النبي» في «أسرة النبي»، ثم اختصار «أسرة النبي» في «أسرة علي»، ثم اختصار «أسرة علي» في «أسرة الحسين»، ثم اختصار هذه الأسرة في عدد من الأسر المنتسبة إليها والمتصارعة فيما بينها إلى حد إراقة الدماء.

والصراع الطائفي اليوم لا يختلف في حقيقته عن صراع الفرق الإسلامية بالأمس، بمعنى أن هذا الصراع في حقيقته هو صراع سياسي لا ديني، أو هو صراع سياسي يلبس «مسوحا دينية»، في شكل من أشكال «تسييس الدين»، إلى درجة التبس الأمر على من يخوض في حقيقة هذا الصراع الطائفي حول ماهيته وأسبابه. ومع بروز مظاهر الاحتفال بعاشوراء بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة، يبدو من الوهلة الأولى أن هذه احتفالات دينية خالصة، غير أنها في حقيقتها قوة ضغط سياسي يحرك بها الساسة المعاصرون اليوم جماهيرهم لإبراز قوتهم السياسية في وجه الآخر، ومن هنا نفهم المبالغة في ذكر حجم المشاركة في هذه المظاهر الاحتفالية، لأن الرقم المعلن في هذه الاحتفالات هو في حقيقته رقم عسكري يجلب الحسم في زمن «الحرب» أو انتخابي يجلب الكرسي في زمن السلم، وكلا الرقمين سياسي بامتياز.

ولا يجانب أحد الحقيقة إذا قال إن الذين يرفعون «دم الحسين» اليوم من الزعماء الطائفيين هم على نهج خصومهم التاريخيين الذين رفعوا في لحظة معينة من التاريخ «قميص عثمان»، مع تبادل في الأدوار لا أقل ولا أكثر، وإذا كان من رفع «قميص عثمان» بالأمس وصل به إلى «عرش دمشق» فإن من يرفعون «دم الحسين» اليوم توخوا بذلك الوصول إلى «عرش بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء».

وإذا أخذنا حالة «عرش صنعاء» مثلا فإن «شعار البيعة» الحوثي يشكل علامة واضحة على النهج الانتهازي الذي يلجأ إلى «تسييس المقدس»، واستدعاء التاريخ، وتوظيف أحداثه المأساوية لتحقيق أغراض سياسية تسهم بشكل أو بآخر في إنتاج «مآسٍ جديدة». فهذا الشعار يلزم من يتلفظ به بالإيمان الديني بولاية «عبد الملك بدر الدين الحوثي»، تماما كما يلزم المسلم الإيمان بولاية «الله ورسوله والإمام علي»، حيث لم يكتف الشعار بإعطاء الإمام علي حقا إلهيا مقدسا في السلطة أو الإمامة، وإنما جعل هذا الحق يسري إلى زعيم الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتكاء واضح على نظرية الحق الإلهي الثيوقراطية القروسطية. وينص «شعار البيعة» على الآتي: «اللهم إننا نتولاك، ونتولى رسولك، ونتولى الإمام علي، ونتولى من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي: عبد الملك بدر الدين الحوثي. اللهم إنا نبرأ إليك من عدوك، وعدو رسولك، وعدو الإمام علي، وعدو من أمرتنا بتوليه سيدي ومولاي: عبد الملك بدر الدين الحوثي». والشعار واضح في رفع عبد الملك الحوثي إلى مرتبة الإمام علي حيث ينص الشعار على أن «الله أمر بتوليه»، تماما كما أمر بتولي «الرسول والإمام علي». وهو في ذلك ينطلق من منطلق «أحقيته» في ميراث الإمامة على أساس من الانتساب العرقي، وهذه حقيقة أكد عليها المرجع الحوثي الراحل العلامة بدر الدين الحوثي، والد الزعيم الحالي بقوله بعد أن ذكر أن الإمامة فيه وفي شجرته «الولاية لمن حكم الله بها له في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم - رضي الناس بذلك أم لم يرضوا فالأمر إلى الله وحده..» من رسالته «إرشاد الطالب». كما أن «شعار البيعة» الحوثي الجديد يعد إعادة إنتاج لنصوص مشابهة قيلت في حق حسين الحوثي (أخي عبد الملك الذي قتل عام 2004) من مثل: «أشهد الله على أن سيدي حسين بدر الدين (الحوثي) هو حجة الله في أرضه في هذا الزمن، وأشهد الله على أن أبايعه على السمع والطاعة والتسليم، وأنا مقر بولايته، وأني سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه». وهكذا فإن الحركة الحوثية عندما توظف كل إمكاناتها الفكرية لإثبات ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فإنها تفعل ذلك لا لإثبات ولاية علي في حد ذاتها، ولكن لكي يتسنى لها القول بولاية عبد الملك الحوثي بعد ما يزيد على 1400 سنة من ولاية علي.

الواقع أن مشكلة هذا الفكر الثيوقراطي تكمن في جوهره القائم على نظرية «الحق الإلهي للبطنين» في الإمامة التي لا يزال منظرو الفكر الحوثي يصرون على صحتها. وهذه النظرية تختصر الإسلام في الأسرة، وهذا خطر على الإسلام وعلى الأسرة على السواء، لأن الإسلام «فكرة»، وما كرمت «الأسرة» إلا لأنها على منهج الفكرة، فإذا حادت الأسرة عن الفكرة انتزع منها التكريم، وأعطي لمن التزم بالفكرة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكرم إلا لأنه حمل الفكرة، وهو من دون هذه الفكرة/ الرسالة مجرد بشر يأكل الطعام ويمشي في الأسواق حسب النصوص المقدسة، ولعله من المفيد هنا ذكر قولة علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال».

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 23
    • 1) » تمام التمام
      بس نسية تذكر لنا اصحابك منافسي الحوثي ((( )))) للمصداقيه
      4 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً 1   
    • 2) » اعانك الله على السنة الامعات
      رزامي مقال رائع ولكن الله يعينك على سهام انصاف مقبلي اقدام السادة الانتهازيين الذين يبيعون الدين بملك في الدنيا وقد نعذر اولئك لان هدفهم الملك وامثالهم كثيرين ممن امتطوا صهوة الدين للوصول الى مطامع الدنيا لكن من يعذر اولئك البلهاء المقبلين للاقدام من يعذرهم وهم يتهافتون تهافت الذباب على ما ما استقبحته النفس ليكونوا وقود للمحرقة التي يسعى بها السبد للدنيا عن طريق الدين
      4 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً    
    • 3) » كلام صحيح
      كلام كلام صحيح
      والله ما بعد هذه من حقيقة كلام التاريخ صحيح
      وكلام الحاضر صحيح
      والله أن الشعار الذي ذكرت عن الحوثيين يردده الاطفال في المدارس
      شكرًا لك
      نسأل الله الهداية
      ال
      4 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً 1    
    • 4) » سبا
      سلا الكاتب يكتب مقال ويقوم يكتب تعليقات وردود الله يهلكك يا صاحب
      4 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً    
    • 5) » سبة انت ولست سبا
      محب الجميح انت سبّة يا سأ وهذا اول المقبلين يا كاتب المقال ستجد من هؤلاء الرعاع الكثير ممن يهرفون بما لايعرفون كما ذكر المعلق الثاني
      4 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً    
    • 6) » إلى رقم
      متابع يا أخي المعلق رقم
      4 سنوات و 10 أشهر و 11 يوماً    
    • 7) » هذه جوهر المشكلة
      محمد حسين انت محق في كثير من الاقوال وهذه جوهر مشكلة الامة, الصراع على الكرسي بالوسائل الكاذبة والدموية المدمرة, ولو عرفنا الحق وجعلنا الحكم وظيفة لدورتين انتخابيتين فقط, فالحاكم موظف وليس سوبرمان النهاب, لكان وضع الامه الاسلامية منارة للامم والشعوب, وليس قتلة ونهابة وجهلة .
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام    
    • 8) » بريطانيا
      عبد الولي المجاهد شكرا لك عزيزي الدكتور الجميح لهدا المقال الجميل والدي عادة تمتع القراء بكتاباتك الهادفة وادا ما عدنا الى الموضوع الحق الالهي وفكرة انا في الحكم والعلم والدماء النقية انا خلقني الله من المرتبة العلياء من البشر والاخرين دوني وما عليهم الا الاتباع او الموت الزؤام في راي البسيط دكتورنا الفاضل ان ظهور هده الاراء المهترئة والمقيتة جاءت بسبب طبقتنا السياسية الفاسدة ممثلة بعلي عفاش ومن لف لفه التي مارست الحكم والظلم والانحراف والفساد مكنت لمثل هكدا توجه ان يعود مرة اخرى لدا اقول عندما تبدا دولة المؤسسات والتبادل السلمي للسلطة فان هؤلاء سيدوبون كما يدوب جبل الجليد ودامت محبة
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام 1    
    • 9) » فكر النواصب
      سليل الآل منذ زمن بعيد وهذا الجميح احد بواقي بني أمية ينعق بنسبه ويجهر بعدائه لآل البيت , حسدا لهم أن فضلهم الله على الناس كافة وزادهم تشريفا.
      مت بغيظك فنحن أهل بيت مطهر لن تصل اليه بنصبك وتطاولك
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام 1   
    • 10) » إلى معلق رقم واحد
      يمني يا معلق رقم واحد
      الإصلاحيين ما قالوا أن الله كتب لهم الإمامة ووصى لهم بالإمامة. والفرق كبير بينهم وبين الحوثيين. الإصلاح يقول أن الوصول للسلطة هو عن طريق الانتخابات والاقتراع الشعبي والحوثيين يرون الوصول لها حق لهم رغم أنف الشعب وهذا هو الفارق
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام 1    
    • 11) » صدق الكاتب وكذب الطامعون
      أحمد مصلح الزيادي طريقة الدكتور جميح في هذا المقال جميلة ومنصفة ومقنعة واصاب بها كبد الحقيقة،فقد ابدع وامتع واسمع لوكانواْ يسمعون واجاد وافاد نا وافحم الطامعون بالدنيا
      الفانية الذين يدعون ما ليس لهم الذين يرون ان لهم ما ليس للآخرين وبعنصرية مقيتة
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام 1    
    • 12) » جارك من القبيلي لا تمدن
      بدوي يقول المثل جارك من القبيلي لا تمدن
      يا جموح شف أصحابك ليش يعملوا بأبراج الكهرباء
      يا مخربين
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام 1   
    • 13) » بيت القصيد
      وكأن الدكتور يريد أن يوصل لنا أن الدين لا يحكم وما علم أن الله استخلفنا في الارض للنظر كيف نعمل
      ويريد أن يستغل بغضنا للحوثية لكي يدس السم في العسل فتكلم على سيده معاوية رضي الله عنه
      وأما ما يخص الحوثيين فخلاصة أمرهم هي كما قال يريد أنيوهمون أنهم أحق بالحكم

      ولم يتأدب حين قال "ولا يجانب أحد الحقيقة إذا قال إن الذين يرفعون «دم الحسين» اليوم من الزعماء الطائفيين هم على نهج خصومهم التاريخيين الذين رفعوا في لحظة معينة من التاريخ «قميص عثمان»" بل جانبتها يا دكتور فكيف تساوي بين حثالة من الاوباش وبين الصحابة الكرام رضي الله عنهم فشيء سلم الله سيفك فيه فلتسلم فيه لسانك
      وما أدري ما الذي تقصده بهذه العبارة "كما يلزم المسلم الإيمان بولاية «الله ورسوله والإمام علي" هل هي أيضا من بين السم المدسوس في العسل؟؟مجرد سؤال
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام 1   
    • 14) » الحوثي منتهي اليوم او غداً
      علي أبو سليم شعار الحوثي الجديد الذي أورده الدكتور والموجود علي اليوتيوب والذي جعل فيه نفسه سيدا على اليمنيين سيرديه قريبا. لا سيادة له علينا وإلا يرجع من حيث ما من ايران
      4 سنوات و 10 أشهر و 10 أيام    
    • 15) » عنصرية الحوثيين
      الهاشمي اليماني الحوثية حركة عنصرية للأسباب الآتية:
      1- يرون أنفسهم أحق بالحكم بنصوص القرآن والحديث حسب فهمهم الأعرج لهذه النصوص
      2-لا يزوجون بناتهم لغيرهم على اعتبار شرط التكافؤ في النسب، وغير ذلك من الهرطقات.
      3-ذهب حسين وجاء أبوه، وذهب الأب وجاء عبدالملك، فهي وراثة، وكان نائب حسين اليمني القحطاني عبدالله الرزامي، لكن لأنه ليس هاشمياً بالنسب لم يتول القيادة عندهم، وأقصي تماماً ولم نعد نسمع عنه، وقبله محمد عزان الذي أقصي من الشباب المؤمن لانه بفتقر إلى النسب الشريف حسب تصنيفهم.
      4-يقول الواحد من أئمتهم عن نفسه: الهاشمي نسباً اليمني مولداً، بمعنى انه لا يرتبط باليمن إلا بشهادة الميلاد
      وغير ذلك من ادلة عنصرية هذه الحركة التي لا تمثل الهاشميين اليمنيين المحترمين
      4 سنوات و 10 أشهر و 9 أيام 1    
    • 16) » المعلق رقم 13 حوثي
      كاشف الحوثة المعلق رقم 13 حوثي، والدليل انه لم يقل سيدنا معاوية، بل قال سيده معاوية
      وهو يريد أن يشق العصا..فاتكم القطار يا حوثة إيران
      4 سنوات و 10 أشهر و 9 أيام 1    
    • 17) » مو ضوع مهم يريد من يفهمه لا ان يرده
      ابو عبد العليم في الحقيقة المقال ممتا ز وجيد ويشرح وا قع مما رس وعا شه النا س قرون وما يزال يعا يشه ويتا ثربه وهو يقصد اشكا لية كبيرة في حيا ة البشر وكيف حا ول الا نسا ن ان يجعل من نفسه او من مجموعته او من قبيلته مفوضا و حا كما با مره علا عباد الله وذهب يعد ل النصوص ويحر ف المقا صد وصولا الى تسخير الوحي الربا ني لخد مته
      ولزيا دة نفوذه وما له وطمع بعد ذلك فيو ريد تو ريث تلك المزا ية لو رثته ضلما وعدوا نا وصحيح مقصد الدين ان يد فعنا الى الله ومعني ذلك ان نبتعد عن حقوق خلقه وان نزهد فيما عند هم ويما يملكون لا كن انقلبة المعا دلة لتكون السما همها تولية ال فلا ن وال فلان وهم عبا دا لله مثلنا لله علينا وعليهم نعمة الخلق والا يجاد والرزق والموة والحيا ة ومهما علا شا ن انسا من البشر فا نه يلزمه التوا ضع وعد م تزكية نفسه ابد
      4 سنوات و 10 أشهر و 9 أيام    
    • 18) » مو ضوع مهم يريد من يفهمه لا ان يرده 2
      ابو عبد العليم الا خ صا حب التعليق 13 الموضوع وا ضح وممتا ز وليس فيه ما يستد عي التشكيك ولا
      اللغط وعند ما شبه شبه الما لا ة وليس الا شخا ص ونما قصد ما ل التصرف رفع الثوب لغير مقصده فقاد نا لما تعرف ويرفع الطا ئفين اليوم دم الحسين لغير غرضه
      نحن متفوقون علا جرم مقتل الحسين وانه كا ن فا جعة الا مة اذ لم تقر هذه الفعلة ولم يسندها احد من المسلمين اذ نحن انصاره جميعا وضد من قتله لا كن رفع دمه اليوم لتحليل قتلي وقتلك واقتتال المسلمين لا نه ها كذ اراد الا عدا وليس دم الحسين
      الا خوة الحوثة نصيحة عند ما يكتب هذ الرجل با الذات والد كتور احمد الدغش فكروا كثيرا لا نه لصالحصكم قبل غيركم وفهموا انتم غير معا ندين ولا متكبرين
      4 سنوات و 10 أشهر و 9 أيام 1    
    • 19) » في العمق
      احسنت لقد حكيت التاريخ وتحدث عن الواقع وهذا هو لسان حال الملاين من الامة
      4 سنوات و 10 أشهر و 9 أيام 1    
    • 20) » حق ألهي نعم
      محب الآل يا جميح لا تكفر بما في كتاب الله، وفيه ان الحق لآل البيت في ولاية المؤمنين، او تشتي تسير على نهج أسلافك الأمويين
      4 سنوات و 10 أشهر و 8 أيام    
    • 21) » سلم تسلم
      أنصار الله عليك أيها الكويتب المعادي لآل بيت نبي المسلمين ورحمة الله للعالمين أن تتيقن انك تعرض نفسك خطر الموت على كفر لأن الكافر ليس فقط من يكفر بالله ورسوله ، بل من يكفر بحق الإمام علي عليه صلوات الله وسلامه،في الإمامة هو وذريته لان الكافر بالإمامة كافر بنص القران. والله المستعان
      4 سنوات و 10 أشهر و 8 أيام    
    • 22) » الى محب الهوى لا توجد ادلة يا ا20
      ابو عبد العليم لا تملك لا انت ولا غيرك زيودا او اثني عشرية دليل وا حدا علا ما تقولون بل كل الا دلة تدعوا كل من كرمته السما للا بتعاد عن حقوق النا س ومصا لحهم والارتقا بهم لموا فقة الشرع في الا رتقا با الا نسا ن والا نسا نية وليس لفرض الحكا م ولا للتمتع با الميزاة الما لية والطبقية اعقل السما لاتنصب حكا ما وانما انزلة شريعة هي دستور الحيا ة للسلوك السوى للبشرية وتركهم ليختا رو الا نسب والا صلح للا نطلا ق في نفيذ ما امرو به من ربهم كفوا عن اد عا وجود ادلة والتقوا لله ولا تحرفوا كتا به ولا تا ولوه فلم ينزل علينا الا عربي فصيح يتذوقه العربي قبل ان يفهمه وهو مشهورا من الف واربعما ية عام ويزيد صورته التطبيقية كا نة عد الخلا فة و روحه المدنية كا نة في المدينة وتعا يشها لقد استقرة الرسالة وتو فيا المنزلة عليه واستقر جا نبها العملي وتكفل الله بحفض هذه الرسالة بما شا وكيف شا لا مجال للا ضا فة ولا للحذف
      4 سنوات و 10 أشهر و 7 أيام    
    • 23) » الى محب الهوى لا توجد ادلة يا ا20
      ابو عبد العليم لم يبقي فيه نوا قص للفرس يضيفونها انها شريعة الله اللذ لا يمكن الا ن تكون وا فيا واللتى لا يمكن ان تكون مشغولة للتمكين لفلا ن او علا ن من له قدرا ذكر وعرف حقه وحدود ذلك الحق انه عبدا لله اكرمه الله با ن رفع ذكره عنده وعند عباده وهو اقصا منا طا ت الا كرام من يدعي لهم حكما يكون كا ذ با مفتريا مسيأ اليهم اكثر من غيره لا نه يكلفم بما لم يكلفهم به ربهم ويعطيهم من المزا يا والا لقا ب ما لم يعطيه لهم خا لقهم انا بقد ر ما تحترمهم نعرف اننا وايا هم عبيدا لله واننا لوعصينا او عصو ولم يغفر لنا ربنا فمن ذ اللذي يمك ان ينوب عنانحن بشر وهم بشر نحن مكلفون وهم مكلفون بتطبيق شرع الله نحن ممنوعين من التشريع وهم ممنوعين من التشريع الا وفق كتا به وسنة رسوله فلا تعبدو مصالكم وقولوها صريحة ان النبوة شيأ كبير فوق الملك والحكم يدخل تحته ولا يصح ان يورث لا احد هذه سنة الله وتلك سنة قيصر فكيف نجمع
      4 سنوات و 10 أشهر و 7 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية