د. محمد جميح
جنوب اليمن: مشكلة أم حل؟
د. محمد جميح
نشر منذ : 5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام | الثلاثاء 20 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 09:22 م

خلال الفترة الماضية كنت أتابع ملف الحوار اليمني، وأرصد تصريحات ومواقف من هنا وهناك. تمخضت كل الملاحظات قبل بدء الحوار الوطني في اليمن عن استنتاج يوشك ألا يكون محل خلاف، وهو أن «قضية الجنوب» أهم القضايا المطروحة على مائدة الحوار وأكثر تلك القضايا تعقيدا. وحول هذا الاستنتاج، هناك استنتاجات أخرى، تتمثل في أن حل القضية الجنوبية سيؤدي إلى نجاح مؤتمر الحوار، وسيكون بوابة الحل للمشكل اليمني بشكل عام، وأن عدم حل هذه القضية، أو ترحيل حلها سيؤدي إلى تفجر الوضع الهش وربما الانهيار التام. إضافة إلى ذلك فإن حل هذه القضية وفق المفهوم السائد لـ«الوحدة» لم يعد مقبولا في الشمال قبل الجنوب، ذلك أن هذا المفهوم هو الذي هيأ لكثير من عناصر الفساد السيطرة على الموارد التي كانت مؤممة للدولة في الجنوب سابقا، وبالمقابل فإن حل «القضية الجنوبية» وفق مفهوم «فك الارتباط» الذي لا يزيد على كونه «فذلكة لغوية» يقصد بها تقسيم البلاد، حل هذه القضية وفقا لهذا المفهوم يفوق خطورة استمرار الوحدة في مفهومها السابق.

القيادات الجنوبية اليوم مطالبة بضبط ساعاتها على إيقاع اللحظة التاريخية الراهنة، وهذه القيادات تدرك بالطبع أن هناك تفهما كبيرا لقضيتها على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، تماما كما تدرك هذه القيادات أن هناك مواقف دولية تصر على ضرورة إبقاء اليمن موحدا، ليس لأجل المصلحة اليمنية وحسب، وإنما لأن هذه المواقف الدولية مبنية على أساس أن تقسيم البلاد هو الباب الأسهل المؤدي إلى قلاقل محلية وإقليمية ومن ثم عالمية لن تنتهي. ومع ذلك فإن هناك قلقا اليوم من أن تضيع هذه «اللحظة المفصلية» في خضم التشاحن الجنوبي الجنوبي، والمزايدات على القضية، والانسياق وراء رغبة كثير من قيادات الحراك في لعب دور «البطل الجماهيري» لأغراض سياسية. ومشكل آخر يلحظ هنا وهو أن كثيرا من مواقف قيادات معينة في الحراك هي ردود فعل، وقد حان الوقت بالنسبة لهذه القيادات لتقديم الأفعال على ردود الفعل، والبعد عن حالة ارتجال المواقف، والمزايدة من أجل النجومية والبطولة الجماهيرية التي قد يكسب منها أصحابها بعض الهتاف لكنهم بلا شك سيخسرون القضية. مشكلة الخطاب الجماهيري الانفعالي أنه في البداية يركز على شحن جماهيره ضد طرف معين، لكنه بعد ذلك لا يستطيع توجيه شحنة الكراهية التي تنفلت لتتجه ضد مكونات معينة ضمن دائرة خطاب الكراهية ذاته. ومن مفارقات الخطاب الارتجالي الجماهيري لبعض فصائل الحراك الجنوبي أنه سعى بشكل حماسي نحو الوحدة الاندماجية قبل 1990، وبالأسلوب ذاته يطالب اليوم بالانفصال التام.

هناك حلول وسط يمكن أن يجتمع عليها اليمنيون اليوم شمالا وجنوبا، تتمثل في رفض المفهوم الذي ساد عن وحدة اليمن خلال الفترة الماضية، ورفض مفهوم «فك الارتباط» الذي تطرحه العناصر الارتجالية في الحراك الجنوبي، ويأتي رفض مفهوم «الوحدة السلبية» من خلال رفض السياسات التي من خلالها صار الجنوب غنيمة ليس للشمال، ولكن لعناصر انتهازية قبلية وعسكرية وسياسية من الشمال والجنوب، هذا المفهوم القائم على أساس أن الجنوب فرع عاد إلى أصله ينبغي تفكيكه، ويأتي ضمن تفكيكه، تفكيك مفهوم «المركز الحاكم» أو «الأصل الذي عاد إليه فرعه». وتفكيك هذا المفهوم يتطلب تفكيك أدوات «تسلط» هذا «المركز الحاكم» على ما يعتبره فروعا له. وهنا تجدر الإشارة إلى أن المقصود بالمركز الحاكم، ليس الشمال، ولا الحزام القبلي شمال صنعاء، وهو الذي يحلو للبعض أن يحمله المسؤولية، مع أنه في مجمله ضحية من ضحايا بنية سياسية أنتجت مركزا حاكما يتشكل من مجموعة «عصبوية» مغلقة سعت إلى إعادة إنتاج النظام ذاته في كل فترة من فترات التاريخ المعاصر للبلاد، وسعت بكل جهدها لتفكيك كل محاولات تدوير «المركز الحاكم»، أو تطعيم هذا المركز بعناصر من مراكز أخرى في البلاد. أعلم أن هذا التشخيص سيغضب كثيرا من العناصر الفاسدة فيما يسمى «المركز الحاكم»، التي تعرف جيدا أنها هي التي أنتجت الوضع القائم اليوم في الجنوب، وأنها شريكة عناصر «الخطاب الارتجالي» في صف الحراك عن حالة الاستقطاب والشحن المناطقي في البلاد. واليوم يحاول تيار يقوده الرئيس الأسبق علي ناصر محمد ورئيس الوزراء الأسبق حيدر أبو بكر العطاس التوصل مع المبعوث الدولي إلى صيغة لتمثيل الجنوبيين في مؤتمر الحوار الوطني، إلا أن النقاشات لا تزال فيما يبدو في بداياتها، ومن الصعب تشكيل رؤية واضحة عن توجهات هذا التيار، خاصة أن هناك حالة من الخصام بين تيارات مختلفة في الحراك، وهناك خوف من أن توظف تيارات حراكية بعض المواقف لصالحها في اشتغال على وتر المزايدات للكسب الجماهيري على حساب ما بات يعرف بـ«القضية الجنوبية». ولعل هذا العامل هو الأهم بين مجموعة من العوامل التي تفسر عملية الغموض الذي يكتنف مواقف قيادات جنوبية بعينها إزاء الحوار الوطني.

الثابت اليوم أن الحفاظ على وحدة البلاد يقتضي إعادة النظر في مفهومها، وإعادة بناء الدولة الجديدة وفقا لحقيقة راسخة مفادها أن هناك تنوعا جغرافيا وديموغرافيا في البلاد، وأن هذا التنوع ينبغي الاعتراف به، وأنه ليس علامة ضعف، بل مكمن قوة إذا وظف التوظيف السليم. دعونا نقول بوضوح إن القلة العددية لسكان الجنوب مقابل الغالبية الموجود في الشمال، والمساحة الكبيرة للجنوب مقابل مساحة الشمال الأصغر، تبعث على القلق عند الجنوبيين، لأنه حتى ضمن نظام ديمقراطي شفاف، فإن السلطة ستؤول إلى الأغلبية الشمالية. وهنا يمكن الإشارة إلى أشكال من الديمقراطية يمكن بها التغلب على هذا «العيب الديمقراطي»، الذي يتخوف البعض في الجنوب من أن ينتج عنه «ديكتاتورية الأغلبية». الاستفادة من النموذج الأميركي في تقسيم غرفتي البرلمان قد يساعد على بلورة حل، كأن تكون هناك غرفتان للبرلمان اليمني، واحدة تؤول إليها عملية رسم السياسات الخارجية والقضايا السيادية، وتخضع عملية اختيار أعضائها لـ«الانتخاب الديمقراطي»، مع ضمان عدد متساو من المقاعد لكل إقليم أو ولاية، حيث يمثل كل إقليم بعدد متساو من الأعضاء بغض النظر عن عدد السكان في هذا الإقليم أو ذاك، وقد عرف اليمن القديم ما أطلق عليهم القرآن الكريم لاحقا تسمية «الملأ» في سرده لقصة ملكة سبأ التي «قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري»، وكان الملأ مجموعة من «الأقيال» الذين كانوا يمثلون «مخاليفهم» في العاصمة. ثم تكون هناك غرفة أخرى، ينتخب فيها الناس ممثليهم وتقسم الدوائر الانتخابية في الأقاليم على أساس التناسب العددي للسكان، وتعطى لهذه الغرفة مسؤوليات المراقبة، والاهتمام بالقضايا الداخلية. هذا مجرد أحد الحلول الكثيرة التي يمكن أن تضمن نظاما ديمقراطيا شعبيا مع الحيلولة دون تشكل «مركز حاكم» ديكتاتوري مدعوم بأغلبية شعبية، وهناك حلول أخرى كأن تعاد عملية صياغة مفهومي الجنوب والشمال جغرافيا وديموغرافيا، بما يتيح نوعا من التكافؤ السكاني والتجانس البيئي والثقافي مع الأخذ بالنظام البرلماني المذكور. الحلول كثيرة، وما يلزم اليمنيين اليوم هو إرادة التغيير، والبحث عن الحلول، مع قدر من «الإبداع» المطلوب في اجتراح الحلول، وفتح آفاق المستقبل الذي يمكن أن تكون محنة اليمنيين اليوم سببا في ازدهاره أو عاملا لانفجاره.

من المهم أن تدرك الأطراف الداخلة في الحوار أنها لن تخرج من الحوار بمكاسب حزبية أو شخصية إذا أرادت للحوار أن ينجح، عليها أن تدخل الحوار بنية تقديم تنازلات، والتنازل قد يكون صعبا لكن نتائجه إيجابية حال وجود ضمانات حقيقية لتنفيذ ما سيصدر عن مؤتمر الحوار. وهذه الضمانات ينبغي أن تكون على نوعين؛ النوع الأول ذاتي داخلي، يكون عن طريق سن تشريعات، أو أحداث تغييرات في البناء السياسي، وهو الأقوى والنوع الثاني ضمانة الداعمين للمبادرة الخليجية. وكما تنازلت الأطراف التي تنادي بالوحدة عن المفهوم القديم للوحدة الذي أساء للشمال قبل الجنوب، وكما تحرك الشباب لإسقاط المنظومة التي شكا منها الجنوبيون طويلا، فإن القيادات المسؤولة في الحراك الجنوبي اليوم مطالبة بأن تقترب خطوة نحو وسط الطريق الطويل. ومن المهم هنا القول إن فريقين لن يكونا مسرورين بهذا الطرح؛ الفريق الأول: هو الذي نظر إلى الوحدة على أساس أنها سيطرة وضم وإلحاق وبسط على سواحل عدن والمكلا وأبين، وحقول جنة والمسيلة، بعد أن أفقر سواحل الحديدة وذبح جبال صنعاء وتعز، وتحكم في حقول مأرب، وهذا الفريق عناصره موجودة في صفوف النظام السابق، كما هي موجودة ضمن من ثار ضد هذا النظام، وهو الفريق الذي يتحمل مسؤولية تشويه الوحدة في نظر مكونات جنوبية واسعة. أما الفريق الثاني فهو الفريق الارتجالي العاطفي في الحراك، والذي ثبت أن كثيرا من طرحه يصب في صالح الفريق الأول اليوم والأمس، في ضرب من جنون المسرح السياسي اليمني القادر حتى اللحظة على إنتاج مسرحيات هزلية تبكي الجمهور عوضا عن أن ترفه عنه.

*عن الشرق الأوسط اللندنية.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 27
    • 1) » شكرا جميح
      ابن عدن شكرا اخ جميح على الطرح المتوازن وسمعتك في العربية تطرح طرح معقول على عكس الشخص الذي قال ان قادة الحراك خايفين من قانون العدالة الانتقالية و بالتالي يهربون الى الانفصال! يعني كملوا مجرمين النظام السابق والشيوخ السرق في الشمال حتى ياتي يحاسب مسؤولين في الجنوب عن اشياء حصلت وعاده في بطن امه وعاد الشمال عايش مرحلة اللادولة !.لا لا نقول له قد تسامحوا الجنوبيين فلا يدعي انه يحب الجنوبييين شكرا له هو بس مصدوم من موقف علي ناصر والطاس.
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 2) » شكرا جميح
      ابن عدن اما مقالك هذا فهو اكثر اعتدالا من غيرك لكن يا اخ جميح لو كنت جنوبي اجزم انك ستكون مع فك الارتباط . الموضوع وما فيه ان قادة جنوبيين كانوا كرماء زايد بسذاجة البيض وقدموا ثلثي البلد بينما قادة الشماليين كانوا خباث زايد و اكلوا البر والبحر وحولوا الوحدة الى احتلال وطردوا من فتح لهم ارضه وبلده.
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 3) » شكرا جميح
      ابن عدن تخيل يا اخ جميح انك تعبأ منذ المدرسة الابتدائية على حب اهل الشمال وعلى الوحدة والمناهج كلها تصب في تثقيف جيلا كاملا بهذا الفكر بينما الطرف الاخر يعبا الناس في الشمال على ان الجنوبيين منحلين وهنود وصومال وشيوعيين ثم تتنازل عن كل شيء من اجل حلم ثم بين لحظة وعشية تتحول الى مضدهد سياسيا وعسكريا واقتصاديا ويسرق تاريخك وينكر حتى قيام دولة كاملة السيادة في الجنوب فماذا سيكون موقفك لو انك جنوبيا ؟؟ اكيد ستكون في مقدمة الحراك الجنوبي الانفصالي.
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 4) » شكرا جميح
      ابن عدن الاخ الجميح الشيء الوحيد الذي يمكن ان يهدا الجنوبيين هو شيء واحد وهو ان يقول الاخوة في الشمال جربوا الوحدة الفيدرالية الثنائية فترة من الزمن جربوا الاخوة الصادقة ونحن اسفين على ما اقترفناه في الجنوب من قتل ونهب وسلب وغدر وكذب في الفترة الماضية وبعدها اذا عجبتكم الوحدة استمرينا والا فلكم الحق في الانفكاك .هذا هو الشيء الوحيد الذي سيقبله اين انسان جنوبي بعد 18 سنة من الاحتلال الهمجي الغبي.
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 5) » لااكراه في الدين عسا ان تحبوشي وهواشرن لكم
      طالب باتيس يأخ جميح شكرن عليكلامك المعتدل عكس القبلي الذي يقول قادة الجنويريد يحاكمهم على ماذ على يوم قبل الريس البيض انه يكون نايب وهو صاحب الاارض الكبر مساحه وموقع وثروه يأخي حاكم حميد الذي اخذبيت البيض
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 6) » من انتم؟؟؟
      ظن اصحاب الفيد وعصابات النهب في صنعاء ان الجنوب لا يختلف عن تهامه او المناطق الوسط وبانهم اسياد اليمن والاحق بثرواتها تناسوا بغبائهم ان الجنوبيين يابون الظيم ويكرهون الذل نحن لا نحمل المواطن العادي تبعات ما اقترفت ايدي هولاء ولكننا نعتب عليهم صمتهم المقرف وانحيازهم الغريب لتلك العصابات مع انهم يعيشون في فقر وحاله يرثى لهم نقول لا اخوتنا في الشمال لا تقدموا رواسكم ليعيش ال لحمر في القصور اما نحن في الجنوب فشرف لنا ان نشتشهد من اجل كرامت الاجيال القادمه
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 7) » لو كنت مكاني
      ابن حضرموت لا نلومك يااخي انك تكتب هذا الكلام النظري الغير واقعي من حقك تكتب وتنظر ولكن انظر الى واقع ابناء الجنوب وكيف ان هذه الوحدة قضت على كل ما هو جميل وللاسف تغير الحال في الجنوب الى سيئ للغاية ولايحتمل ابدا :
      الوضائف القات السرقة للمال العام والخاص الرشوة فساد الاخلاق
      النظافة القتل الفقر المرض الجهل ماذا نقول بعد حسبنا الله ونعم الوكيل
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 8) » دولة حضرموت
      سالم عوض لا يصح الا الصحيح حضرموت سيتم استقلالها عن الشماليين وعن الجنوبيين الشماليين لهم دولتهم والجنوبيين لهم دولتهم والعدنيين لهم دولتهم وحضرموت دولة ايضا
      5 سنوات و 3 أسابيع و 6 أيام    
    • 9) » دولة المؤسسات هي الحل
      صاروخ جنوبي اين الوحدة هل رأها احد منكم في الشمال او الجنوب وهل كان عندنا دولة في الشمال اولجنوب ماهو مفهوم الدولة شعب واقليم وحكومة حكومة يعني مؤسسات وتكافؤ فرص وسيادة القانون في الجنوب عصابة حكمت من 67 حتى 90 فشلت وهربت الى عصابة الشمال في وحدة بين عصابتين وليس بين مؤسسات هذه القصة
      لذلك الحل في ايجاد مؤسسات قوية وفاعلة واختيار اي شكل من اشكال النظام السياسي فيدرالي كونفدرالي وليس بالضرورة شمال وجنوب بل اقاليم متجاورة جغرافيا ومتجانسة مثلا حضرموت وشبوه باي باي يافع والضالع
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 10) » يا جميح
      ناصر الحضرمي حسب تسميتكم بالمركز الحاكم ، هل ذهب ام ما زال موجودا ( سواء في المشترك او في المؤتمر ) اليسو هم من ذبح الوحدة و اذل اليمن و اليمنيين .. فكيف تريد ان تحقق اصلاحا عل يد من افسد ...
      الحزام القبلي ،، اليس ما زال مؤيدا للمركز الحاكم ،، اذا ماذا سيتغير ،، لا شئ .. شكل جديد و جوهر قديم ...هؤلاء لا يعتبرون اهل الجنوب يمنيون ، بل ليس عربا حتى
      المسألة انهم يعتقدون ان الوحدة صنم يجب ان نعبده ،، حتى لو ادى الى هلاكنا .. طالما يحقق لهم من الترف .. و امامك الحزام القبلي كما اسميته انت .. كيف يعيش و مع ذلك يطبل لهولاء .. لا نستطيع ان نعمل مثل هذا العمل الغبي و لا نقبل به كجنوبيين
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 11) » انتم تتوهمون
      ابوحسان ياجميح الله يرحم والديك من اعطاك الحق ان تتكلم باسمنا وترسم لنا طريقنا نحن ابناء الجنوب اولا نحن لسنا يمنيين ولا يشرفنا هذا والاستقلال قادم سلمليا والا الحرب نحن لها لاانته ياجميح ولا مليون جميح من امثالك يستطيع ان يقف في طريق حريتنا وعليك ان تعلم ان الكرامه ليس لها ثمن ونحن قدمنا الاف الشهداء وسوف نقدم عشرات الالاف من الشهداء في سبيل ان نكون اسياد ارضنا وعليك ان تثق لن يحكمنا اولاد الاحمر مهما كلفنا من ثمن لاننا وبكل بساطه احرار اما من ارتضو لانفسهم يكونو عبيد فمن المستحيل ان يتحررو من عبوديتهم وثورتكم الفاشله خير دليل
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 12) » مجانين
      مجنون عاد الوحدويين ما قد نووا عليكم، والله لو ننوي عليكم يا مخابيل ما يبقى منكم واحد في اليمن..وأصلاً انتوا مش في اليمن أنتوا كلكم مغتربين خارج الوطن.. الجنوب يمن والشمال يمن ووحدة وحدة ومن قرح يقرح
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 13) » احلموا بالانفصال
      حلم لا حد يفكر بالانفصال..الوحدة وحدة وطن وشعب..أما الفاسدين فقد ثار عليهم الشعب..والحراكيش المخزنين في عواصم غربية وعربية، عليهم أن يعرفوا أن الحرب مش لعبة ولا هي بلاي ستاشن على الكمبيوتر
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 14) » لاباءس
      ابو حامد لاباءس بديت تقترب من الحقيقه شيئا فشيئا وليس كل الحقيقه بل شي منها . اشرت الى الاغلبيه العدديه وهذه نقطه مهمه في تحيز القرار لصالح الاغلبيه ولاكنت بعدت عن الحلول وسرت بعيدا الى امريكاء بنظام الغرفتين واعتقد انك شطحت فبدل ان تقول تساوي المرشحين من الجانبين او الفدراليه الثنائيه مررت مرور الكرام على هذا وازيدك من الشعر البيت ان الجنوبيين اليوم لايقبلون بانصاف الحلول الا وفقا مع ارادتهم لا مع اراده المجتمع الدولي مهما كانت العقبات وستضل قضيتنا حيه في ضمائرنا لحتى يحين الانتصار والتضحيه لاجلها
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 15) » وحدة فيدرالية
      يمني بعد أن يتم التوافق على وحدة فيدرالية، يبقى أمامنا محاربة الذين أفسدوا الوحدة بالنهب ، والذين أفسدوها بالانفصال
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 16) » يا غربان الحراك
      جنوبي وحدوي والله انكم مثل غراب البين..احنا نعرف حجمكم، يكبر لما تجي مناسبة وترسل الأوراق الخضراء من طيب الذكر علي سالم صاحب إيران..الله يخليه لكم وخلوه ينفعكم، لو عندكم عقول ما سرتوا معه.. هرب من اول يوم وهو قوي وش با يعمل اليوم..الزموا الوحدة اخرج لكم وبطلوا زنقلة والا شفتوا العين الحمرا
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 17) » الاخ ابن عدن
      عميد المغتربين اشكرك على الرد الجميل الواقعي على الاخ الجميح وخاصة الفقرة الرابعة وهذا هو الحل للوضع الملبد
      5 سنوات و 3 أسابيع و 5 أيام    
    • 18) » حول الأغلبية العددية
      نصير العقل لا أعتقد أن طرحك لفكرة الأغلبية العددية الشمالية صحيح ’ هذا الكلام يصح عندما تكون هناك هويات متباينة عرقية أو دينية , وهذا غير واقعي عند اسقاطه على الحالة اليمنية , فمن المعلوم أن جنوب الجنوب وجنوب الشمال وهم غالبية اليمنيين ينتمون الى نفس الأصل العرقي التاريخي أقصد عرفوا تاريخيا بالحميريين كما أنهم ينتمون الى ذات المذهب أي المذهب الشافعي وهو مذهب كل الجنوبيين ومعظم الشماليين
      لذلك أرى أن هذا الطرح غير موفق تماما بل أكثر من ذلك فإنه يتجاهل حقائق دامغة وهو عدم وجود هوية جنوبية جامعة فالتبياين هو شديد في الجنوب الجغرافي بين أهل حضرموت والمهرة وسقطرة وبين جنوب الجنوب واعتقد أن القصة هي قصة زعامات فعلا يلعب بها من أدمن السلطة في الجنوب سابقا ويريد أن يعود الى تلك السلطة بأي ثمن وعلى حساب دماء الجنوبيين والشماليين ومستقبل الأجيال
      5 سنوات و 3 أسابيع و 4 أيام    
    • 19) » واهمين
      جنوبي في المنفى ان يعود الرفاق ويحكمونا ابعد عليهم من عين الشمس فاليذهب الشرفاء الى الحوار وليرسموا الدولة اليمنة الجديدة وليموت العلاء بغيضهم الذين لم نعرفهم الا عملاء تارة لماركس واخرى لينين واخيرا للخميني
      5 سنوات و 3 أسابيع و 3 أيام    
    • 20) » بل هو الحل إن شاء الله
      يمني مهاجر جنوب اليمن كشماله عانيا من مشاكل جمة، ولن تكون الحلول غلا لليمن كله..وحل المشكلة اليمنية تأتي من حل كل مشاكل اليمنيين وفي البداية مشاكل اليمنيين في الجنوب
      5 سنوات و 3 أسابيع و يومين    
    • 21) » تحليل موضوعي
      أيمن العمودي اتفق مع الكاتب في أغلب ما طرحه في مقاله الذي يبدو فيه حريصاً على حل سياسي للقضية الجنوبية.و بما ان الوحدة الاندماجية قد أفشلها المخلوع، والانفصال جربناه وكانت هناك حروب مستمرة بين الشطرين، فلنجرب نوعاً ىخر من الوحدة بأي مسمى لا يجعل الوحدة مغنماً للفاسدين
      5 سنوات و 3 أسابيع    
    • 22) » شكراً
      جنوبي أخي الدكتور محمد الجميح
      اشكرك على تفهمك لعدالة القضية الجنوبية، وبهذا الطرح من إخوتنا في الشمال سنصل غلى حل يرضي جميع الأطراف غن شاء الله
      والله من وراء القصد
      5 سنوات و 3 أسابيع    
    • 23) » لو كان الطرح بهذه العقلانية فمرحبا به
      جنوبي مغترب لو كان منطق إخواننا في الشمال من البداية كهذا الطرح فلن يعارض إخوتكم في الجنوب
      نحن لم نكره الوحدة إلا لانها سهلت الفاسدين الاستيلاء على خيرات الجنوب
      ولكن بعد خلع المخلوع ينبني معا دولة الوحدة على أسس جديدة
      5 سنوات و 3 أسابيع    
    • 24) » لا يصح الا الصحيح
      لا بد على ابناء اليمن جميعا شمالا وجنوبا ان يكونوا يدا واحدة ضد الظلم والظالمين الذي عشناه سويا سواء في جنوب اليمن او شمال اليمن فكلنا اخوة نريد ان ننبذ العنف والظلم والكراهية والحقد و ان تعود كل مقدرات الجنوب الي اهلها و لا بد من الجميع العودة الي الحوار فهو الذي سيكون البذرة الارئيسية لبداية الحل ويكتمل الحل عند عودة الحقوق الي اهلها نكون بذلك حافظنا على الاخوة فيما بيننا وعشنا يمنا موحدا كل ينعم بحقوقة المتساوية اسال الله التوفيق للجميع
      5 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 25) » الى كل يمني
      يمني العدو الحقيقي الذي كان يعاني منه الشماليون والجنوبيون هي الحكومة الظالمه
      وهذا لا خلاف فيه ... الجنوبيون والشماليون كا شعب أخوان وشيء واحد
      وعانوا من نفس النظام ... فلا ينبغي أن يدخل الشعب في خلاف فيما بينه بسبب غلطة النــظام الفاســد
      يا أبنا الجنوب إستعيذو من الشيطان ... ما السبب الذي جعل ابناء الشمال ينقلبو على النظام من وجهت نظركم .. إليست المعاناه التي شاركوكم بها.
      لا تنخدعو وتظنو أن أبناء اليمن في الشمال أفضل حال منكم.
      5 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 26) » الى كل يمني
      يمني أعرف ان هناك بعض من يرد بأسم الشماليين و يكتبون ردودا تزعج الجنوبيين . ولاكن لا تجعلوها كأن شعب الشمال كلهم من يكتبها .. لم أرى في حياتي كلها في الواقع من أبناء الشمال من يسيء لأبناء الجنوب ولا العكس
      وأنا أرى بعض الردود في الانترنت فقط ... وقد يكونوا اشخاص يريدون أثارة الضغينه في قلوب ابناء الجنوب
      ليجعلوهم يصرون على الانفصال.
      أستهدو بالله ....... ماكان الانفصال قوة منذ خلقت الأرض...

      أنفصال اليمـــن سيجعلها ضعيفه أمام غيـر المسلميــن ..

      وأسأل الله أن يوفق اليمن ويحفظ أهلة من كل سوء
      الأيمان يمان .... والحكمة يمانية
      هل ستنطبق هذه المقوله على اليمنيين في عصرنا .. أسأل الله ذلك.
      5 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
    • 27) » الى كل يمني
      يمني المفترض بأن نقابل نعمة الله علينا بالتخلص من الظلم .. بالتعاون من أجل بناء اليمن الجديد ... وليس تدميـــرة . وتشطيرة

      أكرر وأقول عدونا كان النظام الفاســد ... فالشعب هو الضحية ولا ينبغي أن يدخل في خلاف مع نفســة ...
      أعرف أن ابناء اليمن في الجنوب عانو كثير ... ولاكن ليسو لوحدهم .. فمظلت الفساد
      كانت تشمل اليمـــن كاملة ... فلو كان الشماليون مرتاحين لهذا الوضع لما حصل ماحصل.
      5 سنوات و أسبوعين و 6 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية