مأرب برس
التجمعات الشيعية في اليمن
مأرب برس
نشر منذ : 10 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً | السبت 12 مايو 2007 01:20 م

الحديث عن التجمعات الشيعية في اليمن, وإن كان يتشابه في بعض فصوله وملامحه مع التجمعات الشيعية الأخرى في العالم العربي, إلا أن الشيعة في اليمن يتميزون بكونهم ينتمون إلى المذهب الزيدي الذي ينتشر في بلادهم منذ أواخر القرن الثالث الهجري وليس إلى المذهب الإمامي الإثني عشري الذي ينتشر في إيران والعراق ولبنان ودول الخليج العربي وغيرها.

وقد تميزت اليمن أيضاً بأن حكامها المنتسبين إلى آل البيت قبل الثورة اليمنية سنة 1962م هم أيضاً أعلام وفقهاء المذهب الزيدي, فدولتهم التي استمرت 1100 سنة كان يحكمها فقهاء المذهب الذين كانوا في الغالب يقاومون ويحاربون الرّفض والغلو في التشيع, كما أنهم كانوا يحاربون الباطنية والاسماعيلية الذين يتواجدون في اليمن, وكان الغلو من قبل علمائهم وعوامهم يعتبر من الاستثناء.

وبالرغم من أن الزيدية كانت طيلة تلك الفترة زيدية صدفة, إلا أن الانفتاح الذي عاشه اليمن بعد تحقيق الوحدة سنة 1990, وتحسن علاقات إيران بالدول العربية, والكُره الذي يُكنه قادة الزيدية في اليمن للثورة اليمنية التي همشتهم وقللت من نفوذهم, كلّ ذلك ساهم في أن تجد الإمامية الإثني عشرية موطئاً لها في بلاد اليمن, وتستقطب الكثير من قادة العمل الزيدي وعوامهم, بحيث أن الزيدية بدأت تسير سيرة إثني عشرية, وبدأت ملامح الرفض والتشيع تظهر واضحاً في العمل الزيدي من حيث المؤلفات والمحاضرات وإقامة الأعياد والمناسبات الإمامية, وبناء العلاقات مع الآخرين بموجب التوجه الجديد.

وسنسعى في هذا البحث إلى إعطاء نبذة عن المذهب الزيدي, وجوانب الاتفاق والاختلاف مع مذهب أهل السنة ومع مذهب الشيعة الإثني عشرية, وسنعرض لبداية دخول الزيدية إلى اليمن في أواخر القرن الثالث الهجري, وكيف أن دولة الزيدية التي استمرت 11 قرناً كانت تحكم من قبل فقهاء المذهب, وقد كان زوال هذه الدولة بنجاح الثورة اليمنية سنة 1962م, وهي الثورة التي شكلت قاصمة الظهر لهذه الدولة, حيث تبنت الحكم الجمهوري الذي قام على انقاض دولة الأئمة الزيديين ونظاماً أقرب إلى العلمانية منه إلى القومية واليسارية, وكان التأثير المصري الناصري على الحكم الجمهوري الجديد في بدايته كبيراً.

من ثم نعرض الدور الذي تقوم به الشيعة الإثني عشرية ودولتها إيران لاختراق المذهب الزيدي, وتحويل أنصاره نحو التشيع الإثني عشري, والظروف المحلية والخارجية التي ساعدت على ذلك.

وسنبين ملامح هذا التوجه الجديد في العديد من الأنشطة الدينية والثقافية والتربوية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية للشيعة الزيدية في اليمن, وهو الأمر الذي يوجب على دعاة أهل السنة والجماعة الحذر والمسارعة إلى مواجهة هذا المد الشيعي الإمامي الإثني عشري في اليمن.

تنتسب الزيدية إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (80-122) هـ, وقد تلقى العلم عن والده زين العابدين علي بن الحسين, ثم عن أخيه الأكبر (محمد بن علي الباقر).

وتنقل في البلاد الشامية والعراقية باحثاً عن العلم أولاً وعن حق آل البيت في الإمامة ثانياً, وكان تقياً ورعاً شجاعاً, وقد اتصل برأس المعتزلة واصل بن عطاء, وتدارس معه العلوم, فتأثر به وبأفكاره التي نقل بعضها إلى الفكر الزيدي, كما أن الإمام أبا حنيفة تتلمذ على الإمام زيد وأخذ عنه العلم.

ونتيجة للأوضاع التي عاش بها, أسس مذهباً فقهياً يجمع بين فقه أهل البيت والاعتزال, وأسس قاعدة مشروعية الخروج على الحاكم الظالم, وهي القاعدة التي طبقها الزيدية جيلاً بعد جيل.

ولم يكن فقه الإمام زيد قد دوّن في حياته, ومع ذلك فإن الزيدية تنسب له كتابين يعتبران عماد الفقه الزيدي, الأول "المجموع في الحديث" والآخر "المجموع في الفقه", وهما في كتاب واحد اسمه المجموع الكبير, وراوي هذين الكتابين عن الإمام زيد تلميذه أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي, وقد اتهمه أهل الحديث بالوضع والكذب.

وقد قاد الإمام زيد ثورة ضد الأمويين, زمن هشام بن عبد الملك سنة 122هـ, وقد دفعه أهل الكوفة لهذا الخروج ثم ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه عندما علموا بأنه لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يلعنهما, فاضطر لمقابلة الجيش الأموي وما معه سوى 500 فارس وقيل 200 فقط, حيث أصيب بسهم قضى عليه.

الإمامة:

يجيز الزيدية أن يكون الإمام في كل أولاد فاطمة, سواءً أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين, والإمامة لديهم ليست بالنص, وهي ليست وراثية بل تقوم على البيعة, ويتم اختيار للإمام من قبل أهل الحل والعقد.

ويجيزون وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين, وتقول الزيدية بالإمام المفضول مع وجود الأفضل, إذ لا يشترط عندهم أن يكون الإمام أفضل الناس جميعاً, ومعظمهم يقرّون خلافة أبي بكر وعمر, ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة, ويقرون بصحة خلافة عثمان مع مؤاخذته على بعض الأمور.

الاعتزال:

ويميل الزيديون إلى الاعتزال فيما يتعلق بذات الله, والجبر والاختيار, ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة, ولكنه غير مخلد في النار إذ يعذب فيها حتى يطهر من ذنبه ثم ينتقل إلى الجنة, وقالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقدر مع اعتبار الإنسان حرّاً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه, ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا, وهو رأي أهل البيت من الأئمة.

وخرجت عن الزيدية ثلاث فرق طعن بعضها في الشيخين, كما مال بعضها عن القول بإمامة المفضول وهذه الفرق هي:

1-الجارودية: أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد.

2-السليمانية: أصحاب سليمان بن جرير, ويقال لها أيضاً "الجريرية".

3-البترية: أصحاب النوى الأبتر والحسن بن صالح, ويقال لها "الصالحية"[1].

التشابه مع الإثني عشرية:

وتعتبر الزيدية إحدى فرق الشيعة, وتتشابه بعض عقائدها مع عقائد الشيعة الإثني عشرية الذين يشكلون معظم الشيعة في العالم, فهم يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر, وأحقية أهل البيت في الخلافة وتفضيل الأحاديث الواردة عنهم على غيرها, وتقليدهم, ويقولون "حي على خير العمل" في الأذان, ويرسلون أيديهم في الصلاة, ويعدون صلاة التراويح جماعة بدعة, ويرفضون الصلاة خلف الفاجر و ... . إذاً فالملامح الشيعية واضحة في مذهبهم, رغم اعتدالهم ومخالفتهم للإمامية في الكثير من الأصول والفروع [2].

نظرة الإثني عشرية إلى الزيدية:

وبالرغم من أن الزيدية تشكل إحدى فرق الشيعة شأنها شأن الإمامية الإثني عشرية والإسماعيلية والشيخية, إلا أن الزيدية كان لها نصيب وافر من كره وحقد الإمامية, بل وإفتاء علماء الشيعة الإمامية بكفر الزيدية, فقد وردت في كتبهم المعتبرة روايات كثيرة في ذم الزيدية وتشبيههم بالنواصب بل وتكفيرهم ذلك أن الإمامية يقولون بكفر كل من لا يؤمن بالأئمة الإثني عشر.

فقد روى الكليني في الكافي (8/235) حديث رقم 314, عن عبد الله بن المغيرة, قال: "قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنّ لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما, فمن أعاشر؟ فقال: هما سيّان, من كذّب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام من وراء ظهره, وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين, وقال: إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا".

وروى الكشي في رجال الكشي ص198, قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية, فقال: لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت, وقال لي: الزيدية هم النصّاب.

وجاء في بحار الأنوار للمجلسي (48/266) عن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فحدثني مليّاً عن فضائل الشيعة ثم قال: إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصّاب, قلت: جعلت فداك, أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤون من عدوكم؟ قال: نعم. قلت: جعلت فداك, بين لنا نعرفهم, فلسنا منهم؟ قال: كلا يا عمر, ما أنت منهم, إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى.

وورد عند بعضهم أن الزيدية ليست مذهباً شيعياً, فيقول أحد كبار علمائهم وهو محمد الموسوي الشيرازي الملقب بـ (سلطان الواعظين) في كتاب ليالي بيشاور ص129-130:

"إني لم أذكر في الليلة الماضية أن الشيعة على مذاهب, وإنما الشيعة مذهب واحد, وهم المطيعون لله وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم والأئمة الإثني عشر (ع), ولكن ظهرت مذاهب كثيرة بدواعٍ دنيوية وسياسية زعمت أنها من الشيعة, ونشروا كتباً على هذا الأساس الباطل من غير تحقيق وتدقيق.

وأما المذاهب التي انتسبت إلى الشيعة عن جهل أو عمدٍ لأغراض سياسية ودنيوية, فهي أربعة مذاهب أولية, وقد اضمحل منها مذهبان وبقي مذهبان, تشعبت منهما مذاهب أخرى, والمذاهب الأربعة هي: الزيدية, الكيسانية, القداحية, الغلاة"[3].

موقف الزيدية من الإثني عشرية:

وفي المقابل كان علماء الزيدية في القديم والحاضر –إلا من شذّ منهم- يعرفون ضلال الشيعة الروافض ويحذرون منهم, وينكرون ما هم عليه من الضلال والمنكر, ويتساوى في هذا الشيعة الإثنا عشرية والجارودية, وهم قسم من الزيدية عرفوا بالغلو والميل إلى الرفض والتشيع. وجاء عن الإمام زيد بن علي رحمهما الله (رسائل العدل والتوحيد 3/76 نقلاً عن التحف شرح الزلف) ما نصّه: "اللهم اجعل لعنتك ولعنة آبائي وأجدادي ولعنتي على هؤلاء القوم الذين رفضوني وخرجوا من بيعتي كما رفض أهل حروراء علي بن أبي طالب عليه السلام حتى حاربوه".

والسبب في هذا اللعن هو أن الشيعة في الكوفة طلبوا منه أن يتبرأ من أبي بكر وعمر, حتى ينصروه ضد الجيش الأموي, فأبى ذلك فرفضوه فقال: أنتم الرافضة, وقال أيضاً: الرافضة مرقوا علينا [4].

وكان الإمام الهادي يحيى بن الحسين يقول (الأحكام في الحلال والحرام 1/454): "حزب الإمامية الرافضة للحق والمحقين", ويقول ".... هؤلاء الإمامية الذين عطّلوا الجهاد وأظهروا المنكر في البلاد".

وأما الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة المتوفى سنة 614هـ فقد ردّ عليهم بمئات الصفحات في كتابه العقد الثمين, وناقش كلّ أباطيلهم وترهاتهم, وفنّد أساطير أتباع عبد الله بن سبأ وربطهم به, وفنّد أدلتهم في دعوى ورود النص الجلي لتعيين الإمام علي بن أبي طالب أميراً للمؤمنين وادعاء العصمة للأئمة الإثني عشر ومعرفتهم للغيب, ودعوى وجود مهدي في السرداب, والتقية والبداء وزندقتهم في دعوى تحريف القرآن, وتحريف معانيه, وغير ذلك.

ومن المعاصرين, يقول مجد الدين المؤيدي (التحف شرح الزلف ص68) وهو يشرح خروج الإمام زيد بن علي بن الحسين على الأمويين: "ولم يفارقه إلا هذه الفرقة الرافضة التي ورد الخبرالشريف بضلالها" [5].

بداية التشيع في اليمن:

ارتبط دخول المذهب الزيدي إلى اليمن باسم الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم المعروف بالهادي (245-298هـ), ويعود نسب الهادي إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب, وقد ولد في المدينة المنورة وهو حفيد الإمام القاسم بن إبراهيم الرّسي صاحب الطائفة "القاسمية" بالحجاز.

وقد عكف الإمام الهادي على دراسة الفقه على مذهب الإمام زيد ومذهب الإمام أبي حنيفة, ورحل إلى اليمن سنة 280هـ, فوجدها أرضاً صالحة لبذر آرائه الفقهية, وقد رافقه في هذه الرحلة علي بن العباس بن أدهم الحسني الذي كان من أعلم رجال آل البيت بعلم آل البيت, وهو الذي يروي إجماعات آل البيت التي تعد عند الزيدية المصدر الثالث بعد الكتاب والسنة.

لكن الإمام الهادي عاد بعد ذلك إلى الحجاز, ولم يكن قد دعا إلى إمامته في هذه الرحلة ولا بايعه أحد من أهل اليمن, وبعد ذهابه إلى الحجاز, أحس أهل اليمن بالفراغ الذي تركه, وشعروا بالحاجة إليه فراسلوه ليرجع إليهم, فأجاب داعيهم ووصل إلى اليمن سنة 284هـ, واستقر في صعده (شمال اليمن) وأخذ منهم البيعة على إقامة الكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطاعة في المعروف.

وقد كانت اليمن تعاني في ذلك الوقت تغلب أهل البدع من الباطنية والقرامطة والإسماعيلية, فبدأ الإمام الهادي حركته الإصلاحية بلم الشمل والقضاء على الفرقة والاختلاف, وبدأ بمجاهدة هؤلاء الباطنية حتى استطاع أن يحكم معظم أنحاء اليمن وجزءاً من الحجاز, وسار في حكمه سيرة حسنة من توفير الأمن والعدل وتنظيم موارد ومصارف الزكوات والجزية وتطبيق الحدود.

وفي سنة 293هـ, استشعر خطر القرامطة المتزايد فخرج لجهادهم واستمر يجاهدهم حتى توفي سنة 298هـ بعد إصابته بجروح في جهاده. وواصل ابنه أحمد بن يحيى ما بدأه والده من جهاد القرامطة, فجاهدهم حتى توفي سنة 325هـ, ودفن بجوار أبيه في مدينة صعدة.

وبهذا يتبين أن انتشار المذهب الزيدي في اليمن كان بسيطرة رجال من آل البيت على الحكم من أمثال الهادي ومن جاء بعده من أولاده وذريته, واستمر رجال آل البيت يحكمون اليمن حتى قيام الثورة اليمنية سنة 1382هـ (1962م) على أنقاض المملكة المتوكلية اليمنية, أي قبل 41 سنة فقط من الآن, وهي أطول فترة حكم في التاريخ لآل البيت, حيث دام أحد عشر قرناً: من بداية حكم الهادي 284هـ وحتى قيام الثورة وسقوط الحكم الإمامي الملكي سنة 1382هـ [6].

وقد شكّلت الثورة اليمنية ضربة كبيرة للزيدية في اليمن, ذلك أنها أنهت حكم الأئمة الزيدية الذي استمر حوالي 1100 سنة, وخلالها كان آل البيت "السادة" يتمتعون بنفوذ قوي وسلطة وتأثير على العوام, سرعان ما تلاشى مع قدوم الثورة وإنهائها للنظام الزيدي الذي كانت تصفه بـ "الكهنوتي".

وبالرغم من أن معظم الرؤساء الذين حكموا اليمن في العهد الجمهوري (1962م وإلى الآن) ينتمون إلى المذهب الزيدي, إلا أنهم لم يكونوا متحمسين لنشر مذهبهم, حيث أنهم كانوا يسعون إلى القضاء على جميع مخلفات النظام السابق, وحيث كان الحكام السابقون الذين ينتمون إلى آل البيت هم أعلام المذهب الزيدي, وصار الكثير من الموالين للمذهب الزيدي يخفون انتماءهم إليه خشية أن تصيبهم لعنة الثورة.

الزيدية في اليمن:

وبالرغم من عدم وجود إحصاء رسمي في اليمن يبين عدد السكان على أساس المذهب, إلا أن الرقم الذي تشير إليه بعض المصادر هو 45% من سكان اليمن الشمالي, أما اليمن الجنوبي فأهله من السنة الشوافع, ويتركز الزيديون في المحافظات الشمالية مثل ذمار وصنعاء وصعدة وحجّة, وأما السنة الشوافع فتركزهم في المحافظات الوسطى والجنوبية مثل عدن وحضرموت وتعز والحديدة وإِب ومأرب, وتتميز معظم المحافظات السنية كونها ذات كثافة سكانية كبيرة, فمحافظة تعز مثلاً, وهي إحدى المحافظات السنيّة تعتبر الأكثر سكاناً, إذ يصل عدد سكانها إلى مليوني نسمة من أصل 18 مليوناً.

وباحتساب سكان اليمن الموحّد, فإن نسبة الزيدية تنخفض إلى ما يقرب من 30-35%, حيث أن سكان اليمن الجنوبي هم من السنة الذين يتبعون المذهب الشافعي, حيث ينحصر المذهب الزيدي في المحافظات الشمالية من اليمن الشمالي.

وما زال الكثير من الزيدية في اليمن يعتزون بانتسابهم لآل البيت, وهي تعتبر إحدى الطبقات عالية الشأن في المجتمع اليمني, وخاصة قبل الثورة, ومن عائلات آل البيت "السّادة" البارزة في اليمن: الوزير, المؤيّد, الكِبْسي, المتوكل, الشامي, الأكوع, الديلمي.

وإضافة إلى السنة الشوافع في المحافظات الجنوبية والوسطى, والشيعة الزيديين في المحافظات الشمالية, فإن هناك أعداداً أخرى من الشيعة الإسماعيلية الذين يعرفون "بالمكارمة" ويقطنون مناطق مثل حراز وصعفان وهمدان.

التقارب الزيدي الإمامي:

شكلت الثورة الإيرانية سنة 1979م بارقة أمل للمتعصبين من الزيدية, ذلك أن الفترة التي تلت الثورة اليمنية وسبقت الثورة الإيرانية شهدت انحساراً للمذهب الزيدي, ونشطت خلال تلك الفترة دعوة أهل السنة فيذ المناطق الزيدية.

وبالرغم من حماس هؤلاء الزيدية لثورة الشيعة الإمامية في إيران, إلا أن تأثيرها عليهم في الفترة من 1979 إلى 1990 (عام الوحدة اليمنية) لم يكن كبيراً لأسباب عديدة أهمها:

1- توجس اليمن شأنها شأن مختلف دول العالم من الثورة الإيرانية التي رفعت شعار تصدير الثورة, وأخذت باستعمال القوة لنشر فكرها ومذهبها, فكان من الطبيعي أن تكون اليمن في عداء مع هذه الثورة.

2- كان اليمن خلال تلك الفترة يعيش نظام حكم شمولي, ونظام الحزب الواحد, وكان يمنع تشكيل الأحزاب أو الدعوة إلى أنظمة وتيارات وأفكار مخالفة لتوجهات الدولة والحزب, وكانت الدولة تقيّد إصدار الصحف والمطبوعات.

3- اندلاع الحرب العراقية الإيرانية, ووقوف اليمن في صف العراق ضد إيران, الأمر الذي لم يتح للشيعة تبني نهج دولة تعاديها بلادهم.

ومع قدوم سنة 1990 كانت الكثير من الأحداث المتسارعة في العالم, تصب في صالح الزيدية, ومن ذلك:

1- أن الحرب العراقية الإيرانية كانت قد وضعت أوزارها قبل ذلك بحوالي عامين, الأمر الذي يعني أن أحد مسببات العداء بين اليمن وإيران قد زال.

2- وفاة الخميني سنة 1989, والأمل الذي عُقد على الرئيس الإيراني الجديد هاشمي رفسنجاني في أن تتبع إيران في عهده سياسة سلمية وديّة مع العالم الإسلامي, خاصة وأن إيران بدأت في عهده التقليل التدريجي لتصدير الثورة بالقوة, واتباع أسلوب الغزو الثقافي. ومع مجيء الرئيس خاتمي إلى رئاسة إيران سنة 1997, زاد اندفاع الدول العربية والإسلامية نحوها, ذلك أنهم ظنوا أن خاتمي يمثل قمة الاعتدال, وأن عهداً إيرانياً جديداً قد جاء.

3- لكن الأهم من هذا وذاك هو تحقيق الوحدة اليمنية, الذي يعتبر أهم حدث يمني في التاريخ الحديث, ففي 22/5/1990 توحد شطرا اليمن, ورافقت الوحدة إجراءات سياسية كثيرة, تم بموجبها فتح الباب على مصراعيه لإنشاء الأحزاب والجمعيات والمطبوعات ونشر الأفكار والمذاهب, الأمر الذي جعل الزيدية يبادرون إلى الاستفادة من هذا الوضع الجديد, ويقومون بإنشاء بعض الأحزاب والهيئات والصحف, وبدأت تبرز الدعوة إلى عقائد الشيعة الإثني عشرية, والحنين إلى النظام الملكي الإمامي السابق, وبدأ بعض علمائهم ودعاتهم وطلابهم يتوجهون إلى إيران, ويعودون لينشروا سمومهم في أنحاء اليمن.

4- السياسة الجديدة للنظام الإيراني في الانفتاح على الزيدية لاستخدامهم واعتبارهم رأس جسر يعبرون من خلاله إلى اليمن.

الأنشطة الزيدية:

سبق القول أن مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية قد أدّت إلى أن يتجه قادة العمل الزيدي في اليمن اتجاهاً إمامياً إثني عشري, وبدأ هذا الاتجاه يسري إلى عوام الزيدية, وكان للأموال الإيرانية التي تغدقها لنشر مذهبها أثر كبير في هذا الاتجاه الجديد للزيدية في اليمن.

ونستطيع أن نلمح مجموعة من الأنشطة والأعمال في مختلف المجالات التي تصطبغ بالصبغة الشيعية الإثني عشرية.

أولاً: الأنشطة الدينية والتعليمية:

1-تقريب الزيدية إلى الإمامية:

إنّ أغلب من يدعو إلى المذهب الزيدي في اليمن ويدعو إلى إحياء تراثه الفكري هم شيعة إثني عشرية, وقد أشار القاضي إسماعيل الأكوع إلى هذا إذ يقول: "أمّا اليوم فإن أكثر العلويين ومن انعزى إليهم من أهل اليمن –وما أكثرهم- قد تحول بعد قيام الثورة الإيرانية سنة 1979 إلى إثني عشرية –رافضة- وصار هؤلاء دعاة لهذا المذهب بنشر كتبه والدعاية له, ومع أن فيهم من كان قد مال إلى السنة وعمل بها عن قناعة وإيمان وفهم وإدراك بأنها هي الحق الذي يجب أن يتبع" [7].

وقد صار هؤلاء يدعون إلى التشيع ويرغبون الناس به, ويدافعون عنه, ويقول أحد كبار دعاتهم في اليمن اليوم وهو الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري ما نصّه: "وما زلنا نطالع عبر الأيام حشواً من الكلام في كتب وكتيبات عن الشيعة الجعفرية فيها من الكذب والتهم على أهل البيت بدءاً بعلي عليه السلام والحسين السبط والأئمة وهلّم جرا, والتقول على الزيدية بما لا يدع شكّاً أن نوازع سياسية ومخابرات عالمية تحرك الجهلاء لكتابتها وتوزيعها مجاناً" [8].

وقد جاء كلامه هذا في معرض رده على المحدثين لجرحهم بعض رواة الأحاديث من غلاة الشيعة. ويقول المحطوري في نفس الصفحة: "مع أنهم –أي الشيعة الإمامية- يتلمسون المودة والتقارب من إخوانهم العرب والمسلمين ولايجدون إلا الصلف والغرور".

ويروي المحطوري قصة زيارته لإيران ومدى ارتمائه في أحضان الإمامية, والاتكال على دعمها المالي والمعنوي في إنشاء طائفة شيعية تظهر مذهب الزيدية وتبطن مذهب الرافضة فيقول:

كنت في زيارة لإيران عام 1997, وبدعوة من حجة الإسلام السيد جواد الشهرستاني, الوكيل العام للمرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني. وخلال خمسة عشر يوماً زرت خلالها عدداً من الحوزات والمنشآت العلمية والبحثية والمكتبية, فوجدت بشاشة وترحيباً وودّاً عند كل من قابلنا, وعندهم نهضة علمية ونشاط في تأليف الكتب يثير الدهشة, فالكل يؤلّف, وبعضهم له موسوعات وعشرات المجلدات. ولكي أبرهن على تعصب العرب والمسلمين فقد أدخلت السجن السياسي فور رجوعي من إيران, فما نزلت من الطائرة إلا إلى عربة الأمن السياسي بتهمة زيارة إيران [9].

ومن كبار دعاتهم إلى التشيع, بدر الدين الحوثي الذي ألّف كتاباً بعنوان (الزيدية في اليمن) وبيّن فيه أصل زيدية اليمن, وأصولها والتقارب بينها وبين الإمامية الجعفرية, بل الاتفاق في الأصول المهمة.

ويقول محمد بن إسماعيل الويسي في معرض ترويجه للفكر الشيعي الإمامي: "وأعظم مدرسة فلسفية توضح لنا الاقتصاد الإسلامي بطرح واضح وحقيقة لها جذور إسلامية صحيحة هي مدرسة السيد محمد باقر الصدر رحمه الله تعالى الذي أسدى للإسلام والأمة بل للبشرية حذمة قلّ نظيرها, والذي كان يمثل العلماء العاملين بحق ولم يقتصر على علم جامد يقتصر على النجاسة والطهارة".

ويقول: "فأنا أنصح كل من يريد تحرير فكره ونضوج عقله أن يطلع على مؤلفات الشهيد محمد باقر الصدر وغيره من العلماء الواعين الذين خدموا الإسلام بصدق لا بمنطق مذهبي متعصب وبمنطق التكفير والتفسيق, فللمسلمين الحق بأن يفتخروا بعظماء كهؤلاء" [10].

2-المساجد والمراكز العلمية والمدارس:

يدير الزيدية والدّاعون إلى الإمامية مجموعة من المدارس والمساجد منها:

-مركز بدر العلمي: وهو عبارة عن مسجد ملحق به مدرسة في حي الصافية في صنعاء, وفيه قسم داخلي للطلاب, وبجوار المركز توجد مكتبة بدر التي تبيع كتب وأشرطة علمائهم, كما أن المركز يتبع له مجموعة من المحلات المؤجرة, ويدير المركز د. المرتضى ابن زيد المحطوري.

-مركز ومسجد النهرين: الذي يقع في منطقة صنعاء القديمة, ويستمد أهميته من شخصية إمام المسجد حمود بن عباس المؤيد مفتي الجمهورية وهو رجل كبير السن يستغل الشيعة اسمه في دعوتهم بسبب قبول الناس له. ويتركز نشاط هذا المسجد في إصدار صحيفة صغيرة تدعى "النهرين", وهي غير منتظمة الصدور.

-الجامع الكبير: في صنعاء, ويتبعه مدرسة لتحفيظ القرآن وعلومه على مذهب "الزيدية الإثني عشرية", وله أوقاف تدرّ دخلاً وصندوق خيري لطلاب العلم, كما أن فيه أكثر من حلقة لتدريس الفقه وأصوله واللغة ...

-مركز الهادي: في مدينة صعدة, شمال اليمن, التي تعتبر من أهم التجمعات الشيعية النشطة في اليمن, فيه مدرسة تقع غرب المسجد (الهادي), وتتكون من طابقين, وبها مكتبة المسجد, ويدير المدرسة أحمد بن محمد حجر.

-دار العلوم العليا: وهي مدرسة كبيرة في صنعاء بنيت على نفقة إيران, وتنفق عليها الحكومة اليمنية, ومنهجها مختلف عن المدارس العامة, فالمناهج والمدرسون من الشيعة, ويصل عدد الطلاب في الفترتين الصباحية والمسائية إلى 1500, في جميع المراحل, ويديرها عبد السلام الوجيه.

-مركز الإمام القاسم بن محمد: في مدينة عمران, شمال صنعاء, وقد أقيم حديثاً, ويتكون من مسجد ومكتبة صغيرة لا يوجد فيها كتب لأهل السنة, ويوجد غرفة كبيرة يتلقى فيها الطلاب دروسهم, ويديره محمد المأخذي.

-المركز الصيفي: في مدينة ضحيان, ويقام هذا المركز في مدرسة الفلاح في ضحيان والتي يديرها يحيى حمران, وتُمارس الكثير من الأنشطة والفعاليات خلاله.

-مركز الثقلين: في حارة الشراعي في صنعاء, ويشرف عليه شيعي عراقي إضافة إلى شيعي يمني درس في مدينة قم الإيرانية اسمه إسماعيل الشامي, ويمارس مختلف الأنشطة, ويدعو الساكنين في هذه المنطقة إلى عقائد الشيعة الإثني عشرية.

3-المطبوعات والمحاضرات والاحتفالات:

ازدادت في الآونة الأخيرة الكتب التي تدعو إلى مذهب الشيعة الإثني عشرية وعقد المحاضرات والندوات, بل وإقامة الاحتفالات وإحياء المناسبات الإثني عشرية, والتي لم تكن مألوفة بين الزيدية في اليمن:

-إحياء ذكرى مقتل الحسين –رضي الله عنه- وإقامة المجالس الحسينية في مساجدهم الخاصة لا سيّما في صنعاء القديمة, ويسبقه الإعلانات في المساجد, وتعليق اللافتات الكبيرة في الشوارع التي تدعو إلى المشاركة وتدل على زمان ومكان تلك المجالس.

-إحياء ذكرى وفاة بعض الأئمة كجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين العابدين رضي الله عنهم بطريقة استفزازية مثيرة للفتن.

-اتخاذ الروافض جبلاً في مدينة صعدة, أطلقوا عليه اسم (معاوية), يخرجون إليه يوم كربلاء (عاشوراء) بالأسلحة المتوسطة والخفيفة, ويطلقون ما لا يحصى من القذائف, رغم سقوط قتلى وجرحى, ومناشدة الدولة وبعض علمائهم لهم بوقف هذه الأعمال.

-عرض بعض المحلات التجارية والمطاعم لأشرطة (المجالس الحسينية) المسجلة في إيران, وفيها أصوات العويل والندب والقدح في الصحابة.

-إدخال أحدى قرى منطقة الحيمة الداخلية تسمى (الجلب) اسم علي بن أبي طالب في الأذان, وقولهم (أشهد أن عليّاً ولي الله).

-الاحتفال بذكرى يوم الغدير.

-إقامة المحاضرات في المساجد والمراكز مثل: علي وعلاقته بالرسول, علي ودوره في معركة بدر, علي السياسي والعسكري.

وسرعان ما تتحول مثل هذه المحاضرات إلى التشكيك بعدالة الصحابة, والنيل من أهل السنة وعلمائهم.

-طباعة الكتب والنشرات, وتوزيعها أحياناً بالمجان, مثل كتاب "الوهابية في اليمن" لبدر الدين الحوئي, و"ثم اهتديت" للتيجاني.

4-محاولة الاستيلاء على مساجد السنة:

يحاول الزيدية السيطرة على مساجد السنة أو إدخال بعض شعائرهم في المساجد التي لا يستطيعون السيطرة عليها, ولو بالقوة, وقد راح ضحية هذه الأعمال عدد من شباب أهل السنة.

ففي سنة 1411هـ (1990م) قتل إمام وخطيب مسجد الغنيّة عبد الله الملحاني, لأنه لم يوافق هوى الشيعة في الأذان, ولم يضف عبارة (حي على خير العمل), وفي سنة 1421هـ (2000م) جاءت عصابة إلى جامع إسحاق لطرد إمام المسجد برفقة قوة عسكرية, وقاموا بسجن الإمام, واستولوا على المسجد, وفي العام نفسه حاولوا الاستيلاء بالقوة على مسجد (عثرب) بعد الانتهاء من بنائه, وحدث تبادل لإطلاق النار.

كما أن مساجد أخرى مثل (البهمة, حجر...) حاولوا الاستيلاء عليها, وكانوا أحياناً يوفقون في سعيهم هذا.

ثانياً: الأنشطة الإعلامية والثقافية:

مع أجواء الانفتاح التي عاشها اليمن بعد تحقيق الوحدة سنة 1990, سارع الشيعة إلى إصدار بعض الصحف والمطبوعات والهيئات الثقافية, ومنها:

1-صحيفة الشورى: الناطقة باسم اتحاد القوى الشعبية, ويرأس تحريرها محمد بن يحيى المداني.

2-صحيفة الأمة, الناطقة باسم حزب الحق, ويرأس تحريرها محمد بن يحيى المنصور.

3-صحيفة البلاغ, وصاحب الامتياز هو إبراهيم بن محمد الوزير, ويرأس تحريرها عبد الله إبراهيم الوزير.

وبالرغم من انتشار هذه الصحف المحدود, وقلة قرائها, إلا أنها تلعب دوراً في الترويج لعقائد الشيعة مهاجمة هيئات علماء أهل السنة على اختلاف تياراتهم كالشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ عبد الوهاب الديلمي, والوقوف في صف العلمانيين, والرّد على ما يكتب في صحف ومجلات التيارات السنية كالسلف والإخوان.

وإضافة إلى الصحف التي يصدرها الزيدية في اليمن, فإنهم يهتمون بنشر وتوزيع والدعوة إلى عدد من المجلات الشيعية التي تصدر خارج اليمن مثل:

1-العالم, التي تصدرها إيران.

2-النور, التي تصدرها من لندن مؤسسة الخوئي, ويشرف عليها شيعة عراقيون.

وإضافة للصحف والمجلات, فللشيعة وجود واضح في إذاعة صنعاء, كما أنهم يدعون أنصارهم لمتابعة إذاعة طهران بحجة أنها الإذاعة الوحيدة التي لا تبث الأغاني.

ثالثاً: الأنشطة السياسية:

بادر الشيعة الزيدية إلى دخول المعترك السياسي في اليمن بشكل ملحوظ بعد سنة 1990, حيث سمح في ذلك العام بإنشاء الأحزاب وتأسيس الجمعيات وإصدار المطبوعات, فبادر الشيعة إلى إنشاء:

1-حزب الحق: الذي يرأسه أحمد محمد الشامي.

2-اتحاد القوى الشعبية: ويرأسه إبراهيم علي الوزير.

وهذان الحزبان ليس لهما وزن يذكر على الساحة السياسية, إضافة إلى أن الشيعة يتعرضون بين الحين والآخر إلى انتكاسات منها:

1-وقوف حزب الحق إلى جانب الحزب الاشتراكي اليمني في خلافه مع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس علي عبد الله صالح, وقد تحول هذا الخلاف إلى حرب نشبت بين الحزبين الذين كان كلّ منهما يحكم جزءاً من اليمن, صيف سنة 1994م, الأمر الذي جعل الحزب يتعرض لهزيمة سياسية ومعنوية بسبب انتصار علي عبد الله صالح على الحزب الاشتراكي الذي أيّده حزب الحق.

2-فضيحة الماسونية, وتمثلت في مشاركة وفد لحزب الحق وبعض دعاة الإمامية في الاجتماع السنوي لحركة الماسونية العالمية سنة 1416هـ, وكان على رأس الوفد أحمد محمد زبارة, مفتي الجمهورية السابق, وقد سجل شريط فيديو يظهر هذا الوفد وهو يتلقى محاضرات عن توحيد الأديان ومبادىء الماسونية, وسجلت للمفتي زبارة كلمات مصورة وهو يشيد بتعاليم الماسونية والثناء على زعيمها "مون".

رابعاً: الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:

-معظم أفراد الطائفة "الزيدية الإثني عشرية" هم من الفئات المتوسطة التي لا تستطيع أن تنفق بسخاء على حزبها ومطبوعاتها, لذلك أنشأوا جمعية تدعى "جمعية الإيمان الخيرية" من أجل جمع الأموال وإنفاقها في نشاطاتهم.

كما أن الجمهورية الإيرانية تقدم مساعدات مالية للشيعة في اليمن, وتقيم بعض المشاريع مثل المركز الطبي الإيراني في صنعاء, وتقدم المنح الدراسية لليمنيين لدراسة العلوم الدينية وغيرها, ويقوم السفير الإيراني في اليمن بزيارات للمناطق الزيدية.

المراجع:

1- ملوك العرب – أمين الريحاني.

2- الفرق بين الفرق – الإمام عبد القاهر البغدادي.

3- الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة – إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرّياض.

4- نظرة الإمامية الإثني عشرية إلى الزيدية – محمد الخضر, تقديم محمد المهدي.

5- التاريخ الإسلامي – الجزء السابع – محمود شاكر.

6- التشيع وأثره على الجرح والتعديل – المرتضى بن زيد المحطوري.

7- الزيدية نشأتها ومعتقداتها – القاضي اسماعيل الأكوع.

دوريات ومواقع:

1- صحيفة الشورى اليمنية.

2- نشرة النهرين.

المصر شبكة راصد السُنية

 

 

 
تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 27
    • 1) » اضافة بسيطة
      د-محمد المحفدي الشعب اليمني بأكمله مسلم ومسالم ومعتدل ويحب النبي وآله وأصحابةوأزواجه وكل المسلمين السابقين واللاحقين
      لكن بعض هذه الفئه الذين يدعون حبهم للنبي وآل بيته قد شوهواالصورة بأكملهامنذ أن ثارالشعب ليهم في 1962
      -مثلآ"الجميع في صنعاءالقديمةيشكون من تصرفات الأئمة الجددفي النهرين وقبة المهدي وطلحةوالجامع الكبير.....
      وتسمع أحيانآ عن جلسات حسينية وأفلام عن كربلاء وغيرها من الأفكار المنحرفه الدخيلة
      ويقولون أنهم(الساده العقد) مظلومين والدولة ضدهم ولكننا نجد العكس فهم مسيطرين على معضم مفاصل الدولة خصوصآمدراء العموم -وكلاءالوزارات -المسؤلين عن الادارات المالية وأمناء الصناديق في 90% من الحكومة-سيطره كاملة على البعثات والمنح الخارجيه .
      الرئيس يعامل الناس سواسيه ولكنهم يتحاملون عليه ويلعنونه باستمرار لأنه جعلهم متساوون في كل الحقوق مع كل أبناء الشعب
      ولكن هيهات أن يرضيهم ذلك فتجدهم دائمآ
      شاكيين باكيين لاعنين وهم الحكام الغيرمرئيين
      وهذا ماجعل أهل صنعاءالقديمة يكرهونهم خصوصآأولئك الذين يتفاخرون بأنفسهم وأنهم شعب الله المختار
      10 سنوات و 7 أشهر    
    • 2) » الزيديه تحتضر فى اليمن
      حمدبن عيسى_ءاب منذ قيام ثورة سبتمبر التى قسمت ظهر الزييده و دحضتها الى غير رجعه لا اعتقد ان هناك من امل لاحياء المذهب الزيدى او لتحريفه والسبب اولا تقارب الرؤيا بين كل من اليمن والسعوديه والثانى كون الزيديه تروج لعودة الامامه وهذا يجعل منها ون انصارها فرائس للدوله ولمعتقلاتها نعم هناك من يريد احياء الزيديه ولكن ليس حبا فى الدين ولا حبا فى نشره انما حبا فى السياده والتئس وهؤلاء هم الساده القادمون من ايران (الساده المزيفون
      ) لكن اعتقد وبختصار ان المذهب الزيدى يحتضر وقريبا يلفظ انفاسه الاخيره وقريبا تفارق روحه جسده كما تفارق حي على خير العمل اذاني الاذاعه والتلفزيون
      10 سنوات و 7 أشهر    
    • 3) » ما لكم و للزيدية وآل البيت
      الهاشمي الاخ حمد بن عيسى انت تتناقض مع نفسك فما دام الساده هم مزيفون فلماذا تتحامل عيهم فمعنى انهم مزيفون انهم مثلهم مثلك فهل يعق ان يتحامل شخص على نفسة او على من هم امثاله, اما اندثار المذهب الزيدي الذى تتوهمة فأعتقد انه لن يضرك ان اندثر ام لم يندثر ما دمت بمدينة الحشيش بأب الشامخهيعنى ما لك بالدين خليك بمزرعتك!!!!!!!
      اما اخونا المحفدي فيبدو ان مشكلتك نفسية فكونك لم تنتسب لاهل البيت سبب لك ازمة ولكن انا اقول لك ما دمت على هذه الشاكلة اي بهذه الاخلاق هل عرفت لماذا لم يضعك الله في اصلاب بنى هاشم؟ الجواب لان اخلاقك لا تؤهلك لذلك
      10 سنوات و 7 أشهر    
    • 4) » يالهاشمي
      الصياد الاخ الهاشمي لا اعتقد ان هناك مبررا لكي تقدح في المحفدي او غيره فما ذكره ليس من واقع خياله وانما ذكر مايعلم به ... وسؤالك للمحفدي بـــ..هل عرفت لماذا لم يضعك الله في اصلاب بنى هاشم؟
      واجابتك عليه لا اعتقد انها من اخلاق اناس من نسل بني هاشم كما تقول ....((إلا ان تكون من نسلهم من جهه ابا لهب ...))
      10 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 5)
      د\المحفدي على مرالتاريخ ومنذ انتهاء الخلافة الراشدة لم تحصد الأمة الاسلامية من هؤلاءالمنحرفين (الذين يدعون انتسابهم للنبي وهوبريئ منهم) الا الفتن والمؤامرات والتضليل التي يأملون من خلالهاالوصول الى الحكم فقط .بعكس بني أميه(رحمهم الله جميعآ)فقد نشروا الاسلام شرقآوغربا
      فأول مبدأ ديني يقومون بتدريسه للآخرين :أن أهم شرط في الرئيس والحاكم أن يكون علويا هاشميآوغيرهم لايصلحون وهو مادفع الحوثي لأن يقوم بتلك الحرب وجهز لها كل تلك التحصينات والخنادق والأسلحة التي جمعها له الأئمة الجدد داخلياوخارجيا باسم(خمس آل البيت)
      لأجل البدأ باسقاط علي عبدالله وتنصيب السيد العلامة الحجة قاتل العسكر والأبرياء عليه السلام
      ملحوضة:
      أتمنى أن يرضى الله عني فقط ويرزقني الجنة
      ولاأريد أن يصطفيني لأكون من أمثالكم فكل أبناء اليمن يعرفونكم جيدآوالانتساب لكم لا يقدم ولا يؤخر(لافي الدين ولافي الدنيا)
      رحم الله نبينا الكريم وآل بيته الأطهار السابقين (وجميع) صحابته الأطهاروأزواجه
      وشتت الله جموع النفاق الى يوم الدين
      10 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 6) » عقدة النقص
      الهاشمي اخونا الصياد قد تكون الحقيقة مرة احياناوهذا ما لم تستوعبة انت او المحفدي لذا اجبته بتلك الاجابة ولا علاقة لاخلاق بنى هاشم بذلك فالحقيقة تظل هي الحقيقة.
      عموما فلقتونا بكوننا من بنى هاشم فان قلنانحن من بنى هاشم واخطأنا قلتم كيف وانتم من بنى هاشم وان قلنا اننا من بنى هاشم ونحن قدوة قلتم تفاخرتم وتكبرتم!!
      المشكلة هي بعقدة النقص لدى البعض لا اكثرواخشى انك منهم!!!
      10 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 7) » يخسئ الهاشمي الكاذب
      ابن اللواءالاخضر الاخ المريض الي يقول انه هاشمي اقول له سؤال واحد بس يجاوب بلعقل هل معقوله كل الذي يدعون زورآ وبهتنن انهم من ال البيت هم كذلك لا اظن فنصف اليمن مدعون انهم من ال البيت امثلك اما ال البيت الذي حاكمونا 1100 سنه الم يستلمو حكم اليمن ونحن في عز مجدنا على راس الفاتحين لدول الاسلاميه وفينا العلماء وهم سبب التخلف والجهل الذي اصابنا وجعلنا سخريه لكل شعوب الارض فاي ال بيت تتكلم عنهم ايها الجاهل يكفي 1100 سنه من الفقر والجهل والعنصريه النتنه وسلام
      10 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 8) » آل الفتن
      د-محمد المحفدي على مر التاريخ ومنذ انتهاء الخلافة الراشده لم تحصد الامة الاسلامية من هؤلاء الذين يدعون حبهم للنبي غير الفتن والمؤامرات والتضليل والسب واللعن لمن نشر الاسلام شرقا وغربا
      وتجدهم لايحملون أي منهجية دينية أو تربوية وأهم مبدأ عندهم أن يكون الحاكم علوي فاطمي ولذلك قام السيد الحجة ولي الله الحوثي بسفك دم الابرياء واقام كل تلك التحصينات والخنادق والاسلحة(من تبرعات الخمس)ليبدأ ببسط نفوذه من صعده ومن ثم يأتي المدد من الباقيين ليتم اسقاط الحكم الجمهوري
      ملحوظة:
      كل امنيتي في الحياه ان يرضى الله عني ويرزقني الجنة وأما نسبكم فلا يقدم ولا يؤخر لادنيا ولا آخرة
      فمعظمكم مرتشون وعصاة ودجالين وهلم جرا
      10 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 9) » اسلم يامحفدي
      علي تلها امانه ان الدكتور المحفدي جاب كلام صادق وفي النقع وآن الاوان لهؤلا الخبرة ان يعقلوا وينسوا حب السلطة والكذب لاجل المصالح والا فهم في طريقهم الى خلف الشمس
      10 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 10) » عدد الزيدية قليل
      المؤيد قناف هذا البحث فيه جهد عظيم ولكنه أخطأ في بعض الامور من بينها ما اورده من تقدير لعدد الزيدية في البلاد وانهم يصلون الى 30% من السكان وهذا خطأ فادح ..بالنظر الى التعداد السكاني الاخير ومقارنته بالانتشار الجغرافي المحدود لمعتنقي المذهب سيجد انهم بين 10 و 15 % فقط ..والباحث نفسه يحدد المحافظات التي تنتشر فيها الطائفة الزيدية وبإمكانه مراجعة حساباته توخيا للدقة ..الزيدية طائفة أقلية ولابد ان تتمتع بكامل حقوق الاقليات الواردة في المواثيق الدولية بما في ذلك حقها في تشكيل دولتها اذا تعرضت للاضطهاد من الاغلبية .
      10 سنوات و 6 أشهر و 28 يوماً    
    • 11) » أين المذهب في ذمار؟
      فؤاد الذماري قرأت عن معتقدات وسلوك الزيدية في حسب ما ورد في المشاركة، لكني لم أجد في الواقع تنفيذاحرفياً لتلك السلوكيات كالسربلة في الأيدي وعدم الضم وأرى الناس منهم من يضم ومنهم من يسربل بسده ولم أجد تقسيم بين الناس ولا وعي بانتمائهم المذهبي....... هذا ليس كراهية في المذهب الزيدي الصحيح بل بالعكس فأنا لا أراى فيه أي خطأ واتفق معه تماما.
      غير أنه لو سوئل أي واحد من العوام الذين هم يشكلون غالبية المجتمع عن مذهبه وعن أفكار المذهب فلن يعرف كيف يجيبه لأن المذهبية ليس لها وجود حقيقي في اليمن عن معظم سكانه إلا عند القلة المتعصبة، ولا أدري لماذا يتم إحيائها بيننا وبصراحة المقال كشف الكثير من الدلائل التي تكشف حقيقة ما يتم التخطيط له في اليمن، وهذا خطير على أمن واستقرار البلاد، هل يعني الذي لا يعتنق أي مذهب ويعبد الله بحسب ما ورد في القرآن والسنة المطهرة لا يُعد مسلم؟ لماذا العودة لهذه المذاهب سواء شوافع أو زيود؟ الناس نسيت هذه المذاهب وأكل عليها الدهر وشرب فلماذا السعي لإحيائها من جديد؟ أما يكفينا العراق عضة وعبرة ليعرف الجميع أن المذهبية دمار؟. هل من محارب معي ضد المذهبية؟؟؟؟
      10 سنوات و 6 أشهر و 28 يوماً    
    • 12) » انا مدينه العلم وعلي بابها
      ياسر لاحول ولا قوه الاباللة،كيف غرس الغرب التعصبات المذهبية بين المسلمين وبدأت تصول وتجول في الدول العربيه كلبنان وسوريا والعراق وغيرها ونحن لا نملك سوى الجدل والنقاش العقيم وهم ينضرون الينا بسخريه بقولهم هذا حال العرب
      اتقو الله في انفسكم كونوا يدا واحدة ضد من يشكل خطرا على الاسلام والمسلمين
      بعيده عن التعصبان والسب واللعن كلنا اخوه واخيرا سلامي للجميع
      10 سنوات و 6 أشهر و 27 يوماً    
    • 13) » الاسلام دين الحق والدعوه
      صوت الحق سيعلموا الذين ضلموا آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله اي منقلب سينقلبون اما يكفي سباء نساء العتره في يوم الطف من آل اميه سبيت نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كربلاء الى الكوفه ومن الكوفه الى الشام اي وجه ستقابلون رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامه وانتم متعاطفون مع من سبى اهل بيته والله انتم شر امه على وجه الارض ومن يبتغ غير الاسلامدينا فلن يقبل منه وهو في الاخرةمن الخاسرين صوت الحق
      10 سنوات و 6 أشهر و 27 يوماً    
    • 14) » ايران ونشرالوثنيه
      الشامي إن التحضير الإيراني للنفوذ والتخطيط الدقيق للسيطره على المنطقه العربيه أوجوب على حكام طهران تكتيكيكاأن يظهروا وكأنهم الحماة الحقيقين لإال البيت وقد استغلواجهل أبناء المنطقه بنواياهم فحملت (قم)راية المحبهاالمغلفه لإطماعهم وقاد سادات (قم)معركة السب واللعن للصحابه الأخياروالطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وعلى أله الأطهار وصحابته الأخيار والغريب أن بعضناقد صدق بحب المجوس لأال البيت وهم من حاربهم الإمام علي دفاعا عن عقيدة التوحيدفكيف لفارسي الإنتماء وثني العقيده كاره للعروبه أن يتصدر محبة ال البيت وكيف نصدق ذالك وهم في العراق يقتلون المسلمين ويحرقون بيوت الله ويغتصبون نساء المسلمين ويفتي السيستاني بعدم جواز قتال الأمريكان في العراق اما قتل المسلمين العرب فشكلوا له فيلق (الغدر) بدر؟بقيادة باقري صولاج والعامري والحكيم الطبطبائي ومليشيا الإرهاب الصفوي (جيش المهدي) وهذا كله يتبع إيران ومشروع الهيمنه الفارسيه على المنطقه فإين الحب لإال لبيت
      10 سنوات و 6 أشهر و 27 يوماً    
    • 15) » المحفدي, اللواء الاخضر
      الهاشمي اذا اتتك مذمة من ناقص فذلك عو عين الكمال
      10 سنوات و 6 أشهر و 27 يوماً    
    • 16) » ما هكذا يا اهل اليمن
      الوادعي اما بعد
      استغرب منك يا د المحفدي حقدك البغيض على نسل الامام علي كرم الله وجهة من الحسن والحسين وترحيمك على بني امية ومنهم الحجاج امير من امراء بني امية اللذي رمى الكعبة بالمنجنيق وقتل بني هاشم صفوة الناس بعد الرسل رضيت ام ابيت علية لعنة الله الى يوم الدين
      معاوية بن ابي سفيان قاتل الحسن بن علي
      ويزيد بن معاوية وافعاله الواطية من السكر والقتل والدعارة قاتل الحسين
      وغيرة من خلفهم وقتلهم وتشريد بني هاشم
      حرصا على الحمكم فكلها اوهام سياسية
      الله يعفينا منها وغيرة من الامثله
      يمنك انك تكرة الحكم الامامي في اليمن
      وتدعو العيش برجعية فقارن تلك الايام بدول الخليج في حينة كلها تخلف
      لكن اليوم بعد مرور 42 سنة ماذا فعلت الجمهورية لابناء الوطن سرق ونهب وغلا اسعار وضياع الامن اين المستشفيات اين الجامعات التي على مستوى اين الكهرباء المتقطعه على طول اين الماء اي اين اين اين اين ابسط حقوق المواطن اليمني
      والله انه لجهل منك الماضي ولى وادبر
      لكن ماذا تتوقعون اليوم اين نحن اليوم واين الناس هل سوف تقولو كما اشبعكم الاعلام الكاذب منذو طفولتكم الامامة الامامةهنيا لكم حكم العسكر والتخلف على اصوله صراحة كما تكونو يولى عليكم
      هنيا لكم حكم عائلة الاحمر السرق النصابين. وبعدين خلو السادة والاشراف في حالهم هم اطهر من ان تتكلمو عليهم بالباطل واهتمو بانفسكم .
      10 سنوات و 6 أشهر و 27 يوماً    
    • 17) » كيف تصبح باحثا في خمسة ايام بدون معلم
      فايز المرامي يا سلام والبحث! هكذا الباحثين ولا بلاش!
      10 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً    
    • 18) » اليمن
      اليمن وسيعلم الذين ظلموااي منقلب ينقلبون.انتم يا ابنا اليمن تنصبون انفسكم اعدا لرسول اللة ماذاسيكون موقفكم غدا يوم الحشر عندما يعرض الله عليكم اياته قل لااسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى هل هذة هي مودة رسول الله في قرابتة هكذا اصبحتم تهزؤن وتسخرون من قرابة رسول الله وتنفون الذريه عن رسول الله ..انتم لكم ذرية ورسول الله ليس له ذرية بئس ما تفعلون فمن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فل يقل خيرا اويصمت .يارب انظر ماذا يصنعون فنعم الحكم الله والخصيم محمد رسوالله والموعد القيامة . وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
      10 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً    
    • 19)
      اتقواللة فى الوطن والفتنة نائمة لعن اللة من ايقضها
      10 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً    
    • 20) » ليس الزيدي جعفري
      عبد اللطيف أحمد مصلح غلاب * ا الزيود يختلفون عن الجعافره تماما فالزيدي هو الذي يتبع مذهب الإمام زي بن علي بن الحسين بن علي ابن ابي طالب رضي الله عنهم جميعا و هو على نهج محمد صلى الله عليه وسلم أما الجعفري فهو من يخالف ما جاء عليه الرسول صلى الله عليه وسلم و عليه يرجى عدم خلط الحابل بالنابل و أما ىل البيت فهم و حالهم من عمل صالحا فلنفسه و من أساء فعليها. . الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول لفاطمة بنته يا فاطمة بنت محمد أعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا و الزين العابدين قال أن الله أعد الجنة لمن أطاعه و لوكان عبدا حبشيا و أعد النار لمن عصاه ولوكان سيدا قرشيا و السلام
      10 سنوات و 6 أشهر و 23 يوماً    
    • 21) »  دولة المكبرين الإسلامية.. (صعدة – مؤشرات لا تحتمل الصمت)
      عادل الأحمدي لا يقود التأمل المنطقي في أحداث حرب صعدة الأخيرة إلى مفاجأة سارة بل إلى ما هو أكبر من مفردة الخطر.. الخطر الذي عنه ننام ونظل نبحث عمّن نلقي عليه باللائمة ومن ثم نشكو عجزنا وقلة حيلتنا في ظل احتشاد الطلاسم وانسكاب الدماء.. لكن المحير في الأمر هو أن خيوط المتراجحة الصعدية واضحة إلى حد بعيد، وتؤدي وفق أبسط مبادئ "الجبر السياسي" إلى تفسير واحد فقط: هو أن السلطات الرسمية تخوض مع بعض المتعصبين لأسرة حكم سابق "سباق سيطرة على الأرض" خشية تكرار السيناريو الإمامي المعهود عبر القرون والذي يراد له هذه المرة أن ينبلج تحت ما يسمّى بـ "دولة المكبرين الإسلامية".
      والسيناريو في غاية البساطة لكنه مع ذلك في غاية الخطورة. ومضمون (السيناريو) ما يلي:
      يستميت "المتمردون" في الحيلولة دون تقدم القوات الحكومية إلى المناطق والمديريات الواقعة تحت سيطرتهم مع السعي للحصول على مناطق أخرى في قبضة الجيش وكذا الحديث المتكرر عن الاضطهاد والتطهير ومن ثم ومع أقرب فرصة زمنية مواتية يعلنون قيام "دولة المكبرين الإسلامية" على رقعة الأرض التي يسيطرون عليها في صعدة وأجزاء خالية من محافظة الجوف لتعلن بعد دقائق كل من إيران، العراق، ليبيا، اعترافها بالدولة الجديدة، وستقرن إيران هذا الاعتراف بالإعلان على إبرام معاهدة دفاع مشترك بينها والدولة الجديدة يغدو بموجبه أي هجوم "يمني" على مناطق "دولة المكبرين" موجباً للتدخل الإيراني دفاعاً عن الدولة الإسلامية الجديدة "المحاطة بالأعداء"، ما يقود بالتالي إلى أحد احتمالين:
      - إما الزحف الحكومي وبشدة نحو مناطق "المتمردين" وبالتالي تصبح أزمة الحوثي هي شرارة الحرب في المنطقة بين أكثر من دولة وتحالف وهو ما ستفكر اليمن به ملياً قبل التسبب في إشعاله خاصة تحت ضغوط متوقعة من قبل الأشقاء والأصدقاء والأسرة الدولية وصدمة الداخل.
      - وإما التهدئة والرضوخ للأمر الواقع مؤقتاً مع تفعيل حثيث للدبلوماسية وحشد الاصطفاف الدولي لدحر "المحاولة الانفصالية".
      وفي كلا الحالين فإن المتمردين ومن ورائهم إيران يكونون قد كسبوا الكثير ورفعوا من سقف مطالبهم، غير أن فرضية التراجع عن إقامة الدولة الانفصالية –بعد إعلانها– يبدو أمراً مستبعداً للغاية من قبل إيران والمتمردين وذلك للأسباب والمعطيات التالية:
      أولاً: من الناحية التاريخية:
      لا يبدو مثل هذا الانفصال أمراً غريباً بل هو المقدمة المتكررة لاستعادة الإمامة مقاليد الحكم في اليمن، فالانفصال لا يعد في نظر الإمامة الزيدية وأتباعها خيانة وطنية، بل هو عمل عبادي يعيدون من خلاله الحق إلى أهله.
      وقد تعتبر الـ 45 سنة التي هي عمر الجمهورية من أقصر المُدد التي حاول الإماميون استعادة الحكم بعدها، إذ حدث وأن استعادوه بعد أكثر من قرن وذلك بعد حكم الصليحيين وغيرهم، وعادة ما تتم الاستعادة من "صعدة" التي يحرصون على بقاء المشروع الإمامي مجسداً فيها ومحمياً في نفوس كثير من أبنائها.
      ثانياً: البعد الجغرافي:
      منطقة التمرد الحالي منطقة حدودية على أطراف البلاد ويحرص الحوثيون فيها على عدم تقدم قوات الحكومة، كما يحرصون في المقابل على عدم تشتيت جهدهم بإشعال نقاط توتر في مناطق أخرى كما أن الأسرة الفارّة عقب قيام الجمهورية (بيت حميد الدين) سيكونون ساعة إعلان الدولة المزمعة حاضرين في مناطق المتمردين زعماء يعلوهم الزهو.
      ثالثاً: البعد الدولي:
      إن قيام دولة شيعية جنوب الجزيرة العربية بين دولتي اليمن والسعودية سيوفر مجهود عشرات السنوات في نشر التشيع ومد النفوذ الإيراني في المنطقة، وبالتالي فإن الفرصة لا تتكرر حتى وإن أدى الأمر إلى استياء شعبي عربي (مؤقت) من هذه الخطوة. إذ سيربط الإيرانيون ميلاد الدولة الجديدة بحديث عريض عن مجازر إبادة وعن اضطهاد... الخ، وسيحاولون مد "دولة المكبرين" بشتى عوامل الازدهار والحرية والانفتاح. بل قد تعلن إسرائيل استنكارها السريع والشديد من قيام هذه الدولة الانفصالية الأمر الذي يكسب دولة المكبرين تعاطفاً جزئياً في شعوب الوطن العربي.
      رابعاً: من حيث المؤشرات الأخيرة:
      يحرص الحوثيون على جعل الشرط الأهم والأكبر لأية هدنة أو إيقاف للقتال هو عودة القوات الحكومية إلى مواقع بعيدة جداً وإخلاء أجزاء من صعدة من أي تواجد عسكري حكومي، وهو مطلب غير منطقي وغير مقبول بكل المقاييس والأعراف.
      صفقة الرئاسيات:
      ومع أن ما سبق يبدو كافياً لتفسير معالم الغموض في الحرب الصعدية الدائرة، إلا أن أخطر ما يعزز احتمالات هذا السيناريو هو طبيعة الاتفاق الذي تم بين الدولة والمتمردين في 28 فبراير 2006م، والذي بموجبه لم تضمن الدولة هدوء الحوثيين أثناء الانتخابات فحسب، بل مشاركتهم الواسعة في الانتخابات وتصويتهم لصالح "صالح" الذي حصل في صعدة على نسبة هي الأعلى بين كل المحافظات.. ثم عودة المتمردين بعد ذلك (أي في هذه الحرب الأخيرة) أقوى مما كانوا ما يعني التزام الدولة (طيلة فترة التهدئة) بابتعادها الكلي عن مناطقهم عسكرياً وأمنياً حد وصف أحد السياسيين أن الرئيس "أعطى الحوثيين حكماً فيدرالياً في صعدة" لكن الحوثيين قاموا بممارسات تجاوزت الاتفاق وأحرجت الدولة كاعتدائهم على دوريات سعودية في الحدود وعدوانهم على بعض نقاط الترسيم ومحاولتهم إجلاء يهود آل سالم.
      تغيير فرض نفسه:
      يبدو أن أهداف حركة التمرد الإمامي كانت في بداية الأمر محصورة في سعيهم للوصول بحركتهم إلى ما يشبه حزب الله في لبنان.. أي أنهم كانوا يريدون أن يفرضوا على الدولة والمجتمع أن يكونوا جماعة مسلحة لها الحق في الاحتفاظ بسلاحها والتعبير عن عدائها لأعداء الأمة وصولاً إلى أن تصبح رقماً سياسياً ذا شوكة عسكرية يطالبون بعدها بحصة في الحكم كما حدث تماماً مع حزب الله في لبنان.
      غير أن ما نتج عن المواجهات بينهم وبين الدولة وكذا ما استجد على الواقع الدولي فيما يخص حزب الله والعراق جعلهم يصرفون النظر عن هذا السيناريو "الطويل والممل" وذلك لانتفاء جدواه على الواقع العملي، فتركز الهدف باتجاه "دولة المكبرين الإسلامية" وبالتالي زاد انحشارهم نحو الحدود واستماتتهم على المساحات..
      و"المكبرين" هو الاسم الذي يفضله الحوثيون لأنفسهم وهو دارج داخل صعدة وتعود التسمية إلى شعارهم المعروف (الصيحة): (الله أكبر الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام).
      والتسمية على هذا الشكل تبدوا امتداداً منهجياً لأنماط تاريخية مشابهة كـ "الموحّدين، المرابطين..)..الخ.
      ويبدو إن دولة ذات طابع شيعي معاد للمملكة تحاددها من الجنوب غدت فكرة مغرية للجماهيرية الليبية، ويجدر هنا الأخذ في الاعتبار أن الإيرانيين وبفعل الوساطة القطرية الدؤوبة ربما كانوا قد وعدوا بالفعل بإعادة النظر في مسألة دولة المكبرين لينبري القذافي قبل نحو أسبوعين في خطبة شهيرة يتغزل فيها بالتشيع وينتقد فيها معاوية في مغازلة صريحة لإيران التي كانت تملصت عن إعلان إدانة رسمية لـ التمرد في صعدة عقب الزيارة التي قام بها القربي لها قبل أسابيع.
      ولأن الحكاية على هذا النحو فيبدو أن من الصعب على الحكومة اليمنية وكذا "المتمردين" الإفصاح عن حقيقة ما يدور.. ذلك أن الحكومة اليمنية لا تزال تصف "المتمردين" بالشرذمة وتحاول الإيحاء لشعبها أن الأمور تحت السيطرة.. ولكن الاستمرار في الكتمان والتعتيم صعب جداً في ظل الأسئلة الكبيرة والفجوات الشاسعة وتعذر الحسم السريع للمواجهات.
      مخاوف المصير الكربلائي:
      من الصعب بل من المستحيل قراءة ما يحدث في صعدة بمعزل عن تأثير أبعاد التأريخ والجغرافيا والبعد الإقليمي ومعطيات المعركة.
      ولهذا فإن ضبابية طبيعة الأزمة في نظر الشعب اليمني والشارع العربي والدولي هو أمر يصب بالتأكيد لصالح مغامرة الانفصال الإمامية كمفاجأة واردة الحدوث، ومجريات الأحداث حتى الآن تجعل باب المفاجآت مفتوحاً على مصراعيه لكن أمراً آخر مهمّاً من المهم التطرق إليه وهو أن الحكومة اليمنية تمتلك من أوراق الضغط والمصالح والتنازلات ما لا يمتلكه الحوثيون.
      وبالتالي فإن كل شيء وارد في صفقات السياسة، وبمعنى آخر يبدو أن الحوثيين استطاعوا أن يجعلوا من أنفسهم ورقة رابحة في يد كل الأطراف (إيران، أمريكا، السعودية، قطر، اليمن) إلا الحوثيون أنفسهم الذين يتحولون الآن إلى حطب في مدفأة المقايضات الكبرى، خصوصاً وهم يعدمون الحد الأدنى من مبررات العناد ووضوح المطالب في ظل وصول الاستياء الداخلي اليمني من قضية التمرد إلى مستوى الإجماع فالخلاف الحادث الآن بين السلطة وأطراف في المعارضة لم يعد حول خطأ التمرد وتجريم المتمردين، بل حول صوابية إجراءات الدولة في إخماد التمرد وبسط السيطرة من عدمها.
      كل هذا يفسر لنا الإلحاح الرسمي في الفترة الأخيرة على سد كل منافذ الحوار مع الحوثيين، وأن الحل العسكري هو الحل الوحيد لحل الأزمة في صعدة، ذلك أن فتح نافذة للحوار مع المتمردين وفق ما سبق يعني إعطاءهم الفرصة لترتيب أوراق إعلان الدولة. علاوة على أن الحوثيين كطرف لم يعودوا بالأصل طرفاً، بل ورقة في يد جميع الأطراف.
      كل هذه المعطيات توجب على المجتمع مخاطبة "المتمردين" وإقناعهم بضرورة وقف القتال وتسليم أنفسهم وأسلحتهم للدولة حتى لا تضطر الأخيرة إلى اعتماد الحل العسكري وبلا هوادة تفادياً لمخاوف قد تراها وجيهة!
      ويبدو أن زيارة "الأمير حمد بن خليفة آل ثاني" القصيرة لليمن قد جاءت لتحمل التأييد الإيراني للسلطات اليمنية بحسم المسألة عسكرياً، وهو ما أيده الأمريكان قبل ذلك، ما يعني أن تصريح "نبيل خوري" لم يكن سوى لمجرد التمويه. وتقتضي الموضوعية إحلال الاحتمال الآخر موضع الشك.. وهو ماذا إذا جاء الأمير القطري يبلغ السلطات اليمنية يأسه من إقناع إيران بضرورة تأييد السلطات اليمنية لحسم المعركة مع المتمردين بالطريقة التي تراها نافعة؟
      العنقاء وجدية الخطر
      وعموماً من المحمود ألا يغيب عن أذهاننا ما يلي:
      - أن ما يحدث في صعدة ليس تمرداً داخل دولة وإلا لكان التطويق الأمني كافياً لإضعافه.
      - أن الطرف المتمرد ينكر اتهامات الدولة له، ويستمر في قتالها دون أية مطالب واضحة وبمؤشرات قوة تعظّم من مخاوف السلطات.
      - أنه وإن كان له مطالب فليس ثمة مانع على الإطلاق من إعلانها ووقف القتال وتسليم السلاح للدولة.
      - ليست حرباً مذهبية إذ الدولة أصلا دعمت المتمردين بادئ الأمر وساعدتهم على نشر مذهبهم وفكرهم.
      - ليست انتفاضة حقوق ومطالب معيشية.. أولاً لأن المتمردين لم يعلنوا ذلك. وثانياً لأن صعدة وسكانها يعيشون في مستوى الثراء واليسر قياساً بباقي أرجاء اليمن.
      - أن الدولة أعلنت صراحة عن حقيقة المخطط الانفصالي (الذي ذكرناه في هذه التناولة) عن طريق البيان الصادر عن آخر اجتماع لمجلس الدفاع الوطني الذي كشف عن "مخطط انقلاب على النظام الجمهوري" ومعلوم أن المخطط لا يبدو انقلابياً من داخل عاصمة الحكم بل انفصالياً من إحدى مناطق البلاد الحدودية، وهو ما لم يكن بحاجة إلى توضيح صارخ.
      - أن الدولة ترسل إلى صعدة بتعزيزات عسكرية تشمل حتى جنوداً مستجدين وذلك يبدو أنه لغرض الحضور العسكري بهؤلاء أكثر مما هو لغرض المواجهة إذ المعركة ليست معركة إخماد بل سباق سيطرة على الأرض.
      - أن منطقتي صعدة والجوف تزخران بمخزون هائل من النفط والغاز خصوصاً على المناطق الحدودية للمملكة وقد تأخر الإعلان اليمني عن هذا المخزون بسبب النزاع الحدودي وهو ما بادرت المملكة الإعلان عنه بالنسبة لمناطقها فور توقيع اتفاقية جدة 2000م فيما لم يعلن الطرف اليمني شيئاً من ذلك حتى الآن.
      - أن الإمامة ليست تهمة حكومية تلقي بها السلطات على المتمردين بل هي "العنقاء العجوز" التي تطل بقرونها من بين رماد القرون كلما ظن اليمنيون أنها دفنت في مقابر التاريخ. هذا ما يقوله التاريخ، فيما مسألة الانفصال في وجهة نظر الزيدية تعد أصلاً شرعياً يتمثل في مشروعية الخروج ولو على إمام زيدي من البطنين كما فعل القاسميون ببعضهم ومثلما خرج محمد قاسم الحوثي على الإمام الهادي منتصف القرن التاسع عشر.. ومن الواجب التذكير على أن الزيدية مذهب سياسي وليس فقهياً إذ هي رافعة سياسية تقود إلى استحقاق ملح وهو زعامة آل البيت، أما فقهياً فهي حنفية المذهب وعقدياًَ تتبع التيار المعتزلي.. فبالتالي دعوة "الشباب المؤمن" إلى إحياء الزيدية هي دعوة إلى إحياء جوهرها السياسي وليس الجانب الفقهي.
      وكباحث لهذه الأزمة منذ نشوبها أرى أن الأزمة لم تأخذ الاهتمام المستحق من قبل المجتمع والأحزاب وأنها يجب ألا تترك لعناد الطرفين المتحاربين ومقايضات الخارج الذي لا يحرص سوى على مصالحه.
      10 سنوات و 6 أشهر و 21 يوماً    
    • 22) » ملل ونحل والله المستعان
      نعمان الصيادي ملل ونحل وعقائد واحزاب وطوائف .....هذا هو اسهامنا للبشرية في هذا الكون...وفعلا نحن لا نعتبر شركاء للغرب في هذا الكون بل عبْْء
      10 سنوات و 6 أشهر و 21 يوماً    
    • 23)
      المهدي المنتظر يبدو ان البحث موضوعي إلا فيمسالة عدد الزيود ففيه مبالغةكونهمأقل من ذلك ن والله يحميبلدنا شر الفتن التي يستفيدمنها أعداء الأمةالإسلامية وتعود بنا غلىعهد الجوع والخوف
      10 سنوات و 6 أشهر و 19 يوماً    
    • 24) » عراس وحراز
      قبيلي وعراس وحراز هل هم منهم الا تعلمون انهم يسبون الصحابه وام المؤمنين عائشه الا انهم ياخذون بالتقيه فقط
      اليس هؤلاؤ اشد من اليهود لانهم باطنيون
      10 سنوات و 6 أشهر و 18 يوماً    
    • 25) »  لاحول ولاقوة الا باللة
      ذكرى الصماط يا جماعة اتقو اللة وابتعدو عن مثل هذة التفاهات اي زيدي اي سني احن يمن واحد ومسلمين والثورة والوحدة قامت بدم كل اليمنيين ضط الظلم والمذهبية لزم نشوف كيف نظور اليمن ونحارب الذين يريدون يخربو اليمن مش بس ايران وحتى اسرائيل مش معقول نجلس نتلم في مذاهب واليهود وامريكا جالسين يخططو كيف يحاربو الاسلام وصدقوني هم المستفيدين من اختلافنا اليمنيين واحدين واللة ما ارسل الرسول عشان يفرقنا لا بالعكس عشان نتواحد وتكون كلمتنا واحدة اتقو اللة وخلونا نشوف كيف ننمي الوطم ونطورة ونعيش بسلام بلا كلام فاضي واي واحد يفكر في انتمائة المذهبي يبقى انسان جاهل ايا كان مذهبة لان الدين الاسلامي واحد مالة فروع امتى تسوعبو حجم الخطر الذ يهدد الاسلام قبل المسلمين واللة ينصر الاسلام على المسلمين اولا وعلى اعداء الاسلاملان احنا الي بنحارب ديننا بتفرقنا وانقسامنا لمذهب قبل ما يحاربة الاعداء
      10 سنوات و 5 أشهر و 14 يوماً    
    • 26)
      نصار المحفدي الحمد لله الذي كرمنا بالدين الحق واحب ان اضيف ان بيت المحفدي هم من الهاشميين ايضا من ابناء العباس عم رسولنا العظيم وحقد العلويين علينا يرجع الى وقت بعيد وخصوصاً كل من ينسب نفسة الى العلويين وهو ليس علوي عليهم من الله ما يستحقون وبارك الله فيك يا أخ صالح على المعلومات التي اورتها في تعليقك والله المستعان
      10 سنوات و شهرين و 17 يوماً    
    • 27)
      عراس وحراز ما يسبوا الصحابة وعيب عليك تقول كلام مش فيهم اصلا هؤلاء ناس فعلا يستحقوا الاحترام واللي يعرفهم خير شاهد على كلامي
      9 سنوات و 7 أشهر و 26 يوماً    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية