علي المقري
نحو لوبي علماني
علي المقري
نشر منذ : 6 سنوات و 4 أشهر و يومين | الثلاثاء 09 أغسطس-آب 2011 10:24 م

إذا كانت العلمانية، كما يرى البعض، قد ظلّت مطلباً لحل الكثير من المشاكل في البلدان العربية والإسلامية، فإنها قد أصبحت، كما يبدو لي، حاجة مُلِحَّة في ظل التحول السياسي الهائل الذي أحدثته الثورات العربية الأخيرة، ولوجود قوى سياسية واجتماعية: حزبية ومذهبية وقبلية؛ كل منها يبحث عن موقعه في المستقبل المرجو.

فبعد أن عانى العراقيون واليمنيون والمصريون والسوريون والليبيون والتونسيون كثيراً، في ظل النظم السابقة، من سلطة الأسرة والعشيرة وهيمنة الرأي الواحد، وقمع حرّية العقيدة المذهبية والفكر والتعبير، هل يمكن أن يقبلوا بسلطة سنّية سلفية، أو سلطة شيعية، أو بسلطة حزب سياسي محدد، تحكم بناء على منهج وفكر واحد؟ وبشكل أوضح: هل يقبل أتباع المذهب السنّي بشريعة دينية للقضاء، وبتربية دينية في المدارس تعتمدان الأفكار المرجعية للمذهب الشيعي إذا صار حاكماً؟. وهل يقبل الشيعة، كذلك، أن يكونوا تحت سلطة سنّية تهيمن أفكارها على التشريع والتربية والتعليم؟ ثمّ، هل يقبل الأكراد بحكم قومي عربي، كما في سورية والعراق، يستبعد هويتهم الثقافية؟ وبالمقابل، هل يقبل العرب بحكم قومي كردي، تتغلب فيه الهوية الثقافية الكردية، كاللغة مثلا، على الهوية الثقافية العربية؟

وماذا عن الفئات وأتباع الديانات الأخرى، كالمسيحيين واليهود، وغير المتدينين، هل يتم إرغامهم على إتباع الهوية الثقافية لسلطة أيديولوجية محددة، أو سلطة مذهب ما أو عِرق واحد، أم يتم ذبحهم على الطريقة الإسلامية، كما حصل للطائفة اليزيدية في العراق؟.

هكذا ، نجد أنه لا يمكن إقامة دولة ذات هويّة دينية أو عرقية دون أن تكون على حساب قمع وتهميش آخرين، وإذا ما أدّعت طائفة ما أنها قادرة على تحقيق العدل في ظل سلطتها الواحدية، فهو الوهم بعينه، وإن غُلِّف بمغالطات إيديولوجية.

ويبدو هنا، أن النهج العلماني الذي تتأسس به الدولة الحديثة، كونه لا ينحاز إلى دين ضد دين آخر أو إلى مذهب أو عرق أو عشيرة، هو الكفيل بنزع فتيل الحروب الأهلية وبإيجاد المواطنة المتساوية.

فمؤسسات الدولة، حسب هذا النهج، تمارس نشاطها إتباعاً للقوانين المدنية المنظمة لحياة كل أفراد المجتمع بدون تمييز، وليس من خلال التعاليم الطائفية الدينية، التي عادة ما تعطي امتيازاً تشريعياً واجتماعياً للمنتمين لطائفتها، وتعتبر ذالك هبة خاصة بها من الله لا تقبل المناقشة أو النقد.

كما أنَّ العلمانية، بفصلها الدين عن الدولة، لا تلغي حرّية الاعتقاد والتعبير عنه، وإنما تحول دون هيمنة دين أو مذهب على آخر، ودون وجود تمييز عرقي، و جنسي بين الذكور والإناث. وهي تحرّر التشريعات القانونية من المفاهيم الدينية المطلقة المخصصة لمذهب محدد وغير القابلة للتطور باعتبارها ثوابت مقدسة، لتصبح مسخّرة لصالح الإنسان ومنافعه، بضمانتها له حق المواطنة المتساوية وحرّية الحياة والتعبير.

كما تُحرِّر المواد التربوية والتعليمية من الأساليب التلقينية للتعاليم المذهبية والعرقية المناقضة للعقل وحق التعايش، وتعتمد المنهج العلمي الذي يواكب تطور العلوم الحديثة، ويحفز على البحث والتفكير والابتكار.

ومن هنا تتأسس الحياة السياسية والثقافية على أسس حزبية مدنية لا دينية، تسعى في مصلحة الإنسان وحقوقه. وهذه الأسس تساعد على تحرر الإنسان من أن يكون ظالماً أو مظلوماً. وبقدر ابتعاد الممارسة السياسية عن المذهبية والعرقية تكون أكثر وطنية، حيث يتقدم الحق بالتعايش المشترك في الوطن كبديل عن الولاء المذهبي أو العرقي الذي قد يكون أحياناً ولاء سياسياً لدولة خارجية أو جماعة إقليمية.

وبالمقابل، إذا كان البعض يرفض الفكر العلماني بحجة أنه نشأ في دول ومجتمعات أخرى، فإن ذلك سببه عدم التحقق في المقارنة، وعدم معرفة الإرهاصات والظروف التي واكبت نشوء العلمانية، والتي تشبه كثيراً ظروف المجتمعات العربية والإسلامية، حيث يحاول كل مذهب السيطرة على الحياة السياسية، والهيمنة على الحياة الاجتماعية بإخضاعها كلياً إلى مفاهيم رجال الدين الذين تحوَّلوا إلى القيام بدور الكهنوت، رغم تأكيدهم أن لا وجود للكهنوت في الإسلام، وأصبحوا يتدخلون في كل مفاصل الحياة: ماذا نأكل ونشرب..وكيف نلبس وننام؟

فالعلمانية التي بدأت عام 1648مع معاهدة الصلح التي أنهت الحروب الدينية في أوروبا، وعمل اليابان على تطبيقها بعد هزيمته في الحرب العالمية الثانية، وقام مصطفى كمال أتاتورك بإقرارها في تركيا عام 1924 بعد انهيار الدولة العثمانية، دولة الخلافة الإسلامية، وفشل محاولته في إقامة دولة تتصالح مع الدين، ما أحوجنا إليها في الدول العربية والإسلامية التي تعيش بعضها حمى الصراع المذهبي المسلح، وبعضها تواجه محاولات إفشال مشروع الدولة الحديثة.

لهذا، ليس هناك من مشكلة في تفهم وتطبيق النهج العلماني ، ولو كان قد نشأ في مجتمعات مختلفة، فاستيراده ربّما يعالج الكثير من المشاكل السياسية التي قد تكون عصيّة الحل، أو التي لم يكن بالإمكان حلّها إلا باستيراد القوات المسلحة الأمريكية، كما فعل العراقيون.

وتبعاً لما سبق، وفي ظل محاولات كل طرف أن يسود ويحكم، فإن السؤال الملح والذي يمكن أن يوجه للقوى السياسية الحديثة، والمعنية بمستقبل هذه البلدان، هو: كيف يمكن أن تتأسس دولة حديثة دون تجاوز مفاهيم الدولة المذهبية والعشائرية والعرقية، أو دون اتخاذ العلمانية كمنهج فكري وسياسي لها؟.

وعلى افتراض وجود إجابة متفهمة إيجاباً، فإنه لكي تصبح العلمانية ممكنة التحقق في البلدان العربية والإسلامية، يتطلب، كما يبدو لي، تكوين لوبيات علمانية، غير متسلِّطة، بحيث يكون لكل لوبي نفوذه، كجماعة ضغط ،على كل المستويات، فيشرف على وضع القوانين والمشاريع العلمانية، ويراقب عدم انحراف الممارسة السياسية عن هذا المسار.

*بالتزامن مع يومية «الأولى» اليمنية.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 18
    • 1)
      ابو عبدالرحمن فما ذا كانت السلطات الحاكمة التي ثارت عليها شعوبها ويبدوا ان الاخ الكاتب يعيش في الاحلام فقد عرفت الشعوب الخزعبلات وطلامس المنجمين فحان الان العودة لاتباع منهج الخالق جل علاه.
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 2) » الادلة واضحة
      جميل العلمانية هي سبب الدكتاتورية في عالمنا اليوم. فحسني علماني ومعمر علماني وبشار علماني وصدام علماني الخ.
      اما علي صالح فتسلقوه العلمانيين حتى نسي هويته.
      نحن نفهم العلمانية تمام الفهم ونغرف دعاتها. الاسلام ليس ملك لاحد بل هو دين الرحمة لكل البشر ولن نختار الا ما ينفعنا.
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 3) » وتركيا خير دليل
      رعد شرعب اخي الكاتب اما أن لهذة الاسطوانة المشروخ والمنتهية بعدم صلاحيتها في مهدها وعقر دارها في تركيا والتي قامت على انقاض الخلافة العثمانية اما أن الاوان للاسلام الحقيقي ان يحكم وان نسوق لهذا الذي صار الغرب أبدا الغرب بأخذ بعض تعليمة وتطبقه على ارض الواقع بعد ان عرف انه المخرج الوحيد للنهضة الاقتصادية ونحن لا زلنا نلهث وراء النظريات الخرافية
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 4) » العلمية بدلاً عن العلمانية
      ابن اليمن مصطلح العلمانية واجه كثير من التشويه والمفارانات الغير موفقة مع بعض بلدان الغرب, والكاتب القدير علي المقري يفهم من مقالته أن الدولة الدينية ستخلق من المشاكل أكثر مما ستوفر حلول وبالتالي يجب أن يتم تأسيس الدولة المنشودة بعد نجاح الثورة على مفهوم العلم بمعنى قيام الدولة على الدستور والمؤسسات والانتخابات والمشاركة الشعبية الشاملة وخدمة المواطن ورفاهيته, والنأي بالدولة عن أي منهج ايدولوجي يدخلها في متاهة الهوية والصراعات الشعاراتيه والتي تتوه بالدولة عن أهدافها في توفير الأمن والحماية لكل مواطنيها
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 5) » عاشق الحريه
      النصر قريب نحن الشباب نرفض علمانيه الدوله وندعوى الى نظام مدنى يقوم على اساس العداله والمساوه بين الاخيرين ومها طال الزمن فان الظلم زائل لان الله يمهل ولايهمل للظالم فزعمائنا الاوئل ظلموا الشعوب ونهبوا خيراتها حتى ورثوا الحكم الاولادهم مما جعل الشعب يغضب ويخرج يطالب بالعداله فالحمدلله بان الشعوب عرفت ظلم وجرم وسرقه ونهب روئسائها
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 6) » العلمانية .. الدين الجديد
      محمد العولقي العلمانية التي تدعو إليها يا أستاذ علي بهذه الصفات والصلاحيات التي ذكرتها ما هي إلا دين جديد يراد فرضه على الأمه والغريب أنك تأتينا بعد عشرات السنين من محاولات أسلافك فرض هذا الدين علينا والتي باءت جميعا بالفشل جميعا، فالأنظمة التي تواجه الثورات في تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا ماهي ألا نظم علمانية، وقد أعلنت الشعوب رفضها لهذه الأنظمة ثم تأتينا أنت تطالب بتطبيق نفس الأنظمة، إما أنك تغرد خارج السرب أو أنك تريد عودة الانظمة المخلوعة... ولا نقول لك إلا العبارة المشهورة .. فاتك القطار فاتك القطار
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 7) » سكت دهرا وليته بقي ساكت
      بدوي ذكي سكت دهرا
      ونطق كفرا
      الا قل لي يا مقري
      الخمر حلال والا حراااام لاني قرأت لك مقال قديم يوم كنت شباب تقول بأنه حلال وان اللي حرموه ما يفهموش القرآن
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 8) » هذا كان فين
      ابو مصعب الاخ الكريم كان راقد والان صحى .. وما جلب علينا الويلات الا هذا الفكر
      مثل الغراب ذهب لتقليد مشي الحمام فترة من الزمن .. فلا هو استطاع تقليد الحمام ولا هو استطاع العودة لمشته الاصلية .
      نحن كمسلمون نمتلك اعظم واحكم منظومة تشريعية في الوجود فلا حاجة لنا باي دين آخر يا علي لترحل العلمانية مع علي .
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 9) » جهل وتناقض
      عدني "العلمانية (ربما)تعالج الكثير من المشاكل السياسيةالتي(قد تكون ) عصية على الحل "يعني الاخ غير متأكد ؟ وهل تريدنا نجربها لمجرد انها (ربما) تعالج وربما لا ؟ وماذا نفعل حينها؟؟؟
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 10) » الروائي والشاعر الكبير علي المقري مداخلة ربما مفيدة وربما لا
      عبد المنعم الشيباني الروائي والاديب اللامع والشاعر علي المقري
      انا معك في تأسيس اكبر تكتل علماني ماركسي ليبرالي لمواجهة مد الاخوان الذي يتوسع عالميا وعربيا بالرغم انني عضو في الاصلاح-فرع الاخوان..
      مشكلة العلمانيين والليبراليين كأحزاب او منظمات انها (تخترق امنياً)من قبل الأنظمة البوليسية دائماً وابداً في مصر والمغرب واليمن منذ 70 سنة وهم يُخترقون ونحن نعرف اتحادات ومنظمات علمانية رؤساؤها بوليس متدثر بالعلمانية (مافيش داعي للأمثلة من الواقع اليمني)..
      تصور ان الاخوان لديهم عيون ومخابرات وتربية وقائية تذهلك تخترق النظام ولايخترقها في مصر والعالم العربي وهذا هو سر قوتها (تنظيم لايُخترق) بل (يَخترق) ولهذا هم اقوياء كتنظيم وكتنظيم دولي..، ولا ارتاح كثيراً لما يطرحون وانا عضو فيهم اواليهم والتزم بدفع الاشتراكات وحضور الاجتماعات واوالي قيادتهم كـ (واجب شرعي) وانا مقتنع بهذا..
      العلمانية العربية يا استاذ علي (غنم بلا راعي، وبلا تنظيم، وغنم مخترقة دائماً)ان صح لي التعبير آسفاً مضطراً..
      انا في الحقيقة علماني في الاخوان، لكن ادهشني فيهم حساسية التنظيم ووقائياته وتحصيناته واعشق العلمانية كفضاء مفتوح للتحليق والرومانسية واللهو المرح والتعبير والمعارضة والنقد من غير قيود..
      مني تحية ايها الرائع الروائي العالمي وبالمناسبة روايتك (رائحة سوداء) رواية عالمية
      عبد المنعم الشيباني
      شاعر وناقد

      ibnzeidoon@hotmail.com
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 11)
      يمني مفكر مقالة عقلانية ومنطقية جدا ،ولا تبالي باصحاب الردود المعلبة الذين يعقبوا على العنوان دون قراءة تحليلية في حدها الأدنى.
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 12) » صح النوم يا عم علي
      يمني ثائر الاخ علي يبدو لي لنه كان غائب عن الوعي خلال العقود الماضية لدرجة ان فقد حاسة التفكير الواعي ياعم علي الانظمة التي تم ازاحتها كلها كانت علمانية فمن من الحكام قال يوما انه اسلامي او عمل بالاسلام تركيا العلمانية تقدمت حينما حكمها الاسلاميين يا عم علي والدول العربية تأخرت حينما حكمها العلمانيون الحل ان تطبق شريهة الله بفهم ارسول ليس بفهم بعض الناس الذي لا يرى في الاسلام الا الحدود الشريعة العادلة التي راعت حقوق الناس حتى اليهود والمشركين ما داموا ملتزمين بالقواعد المنظمة للعلاقة بين المسلمين وغيرهم من الديانات وانصحك ان تعود الى الاعلان الدستور للنبي حينما وصل الى المدينة وما هي بنوده لا يوجد اليوم دستور في العالم انصف الناس مثلما انصفهم هذا الاعلان الدستوري الذي يعبر عن روح الاسلام وانصحك يا عم علي ان تقرأ اولا في تراثك ثم تبحث عن تراث غيرك لكي يكون حكمك جلي واضح تحياتي لك
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 13) » لا تظلموه
      حسن العديني القراء الكرام لا تظلموا الكاتب ولا تظلموا عبد المنعم الشيباني الكاتب لم يقل شيء من راسه فهو مجرد ناقل, انا من خلال قراءاتي في فكر العلمانية وحضوري لكثير من الندوات والفعاليات خارج اليمن سئمت من كثرة ترديدهم لمقولة ان العلمانية مضادة للتعصب الديني وضمان للاستقرار الفكرة بلغوها بسبب الافلاس العلماني امام نجاح الخطاب الاسلامي حولوها الى حلول ومضادات هذا الكلام سمعته انا شخصيا من الملحد الكبير حسن حنفي والمتحذلق الهالك الجابري وقرأته في كتابات كثيرة وانصح الكاتب يبحث عن غير هذه القصة, اما الشيباني ففي واد ثاني
      6 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد    
    • 14) » عندما نهرب من الواقع
      محمد اليافعي عزيزي الاخ علي، بالحوار والمنطق انت فعلت مايقال عن النعامة انها تدفن راسها في التراب للخروج من الواقع،اولا لم تخبرنا ماهو مذهب الانظمة العربية التي اذقتنا المر واوصلتنا الى الوضع الكارثي الذي نحن فيه الآن، اليس هي العلمانية العربية، كونك تدعوا الى علمانية جديدة موجودة في خيالك فهذا شأنك، لكن نحن عرفنا العلمانية العربية من خلال الواقع، ولهذا لايمكن نسمح لهذه العلمانية ان تعود مرة اخرى وبهذا الاسلوب والعلمانية الغربية سوف تنجح بشرط واحد وهو ان يحكمنا الغربيون من اجل تطبقها وهذا محال اما العقلية العربية التي حكمتنا فليس لديها غير هذا النوع من العلمانية.
      الامر الآخر من قال لك ان العلمانية الغربية تساوي بين الناس ودياناتهم، واقول لك اذهب الى امريكا او اي بلد اوروبي واحمل جنسيتهم وترشح للانتخابات واخبرهم انك مسلم حتى ترى النتيجة بعينك وحتى تقتنع ان كل هذا هراء ومع الاسف انتم تزينون للنظام الغربي حتى تبعدونا عن الاسلام.
      الاسلام اخي الفاضل هو حضارتنا وتاريخنا واذا كان للعربي ان يفتخر انه قدم للعام حضارة فليس لديه غير الاسلام، وكان حريا بك ان تدعوا الى نهضة اسلامية على اسس سليمة ونبذ التطرف والانحراف الفكري الذي شاب المشهد الاسلامي، نحن لم نتخلف كأمة الا بعد ان تركنا الاسلام وحكمتنا الاحزاب العلمانية، وانظر الى تركيا الاسلامية اليوم كيف تقدمت وتطورت انها النوذج الاسلامي الذي يجب ان ندعوا اليه وانظر ماذا فعل بها المنهج الكمالي العلماني وكيف دمر تاريخها العظيم، وللمعلومية كمال اتاتورك يهودي من منطقة الدونمه اذا لم تكن تعلم حتى تكون فكرة عن اسيادكم في الفكر وكذلك لينين وماركس يهود، حتى تعلم كيف جرى هدم الامم وتدمير حضاراتها، انت تطالب ان يقوم تكتل علماني في اليمن ونحن نقول لك اننا موافقون، ولكننا سوف نواجهكم بتكتل اسلامي معتدل ونرى النتائج، اما تقول كيف يحكم الاسلاميون عندما يكون في البلد يهود ومسيحيون والله هذا اعجب ماسمعت واين حكم الاغلبية يا استاذ هل تريدنا ان نبيع ديننا من اجل اليهود والمسيحيين والشيعة، اذهب الى ايران وقل لهم هذا الكلام حتى تعلو=م انه لايوجد في البرلمان الايراني مسلم سني واحد وانه لايوجد في طهران كلها مسجد للسنة، وانت تطالب ان نترك ديننا من اجلهم ،مع احترامي كلام مخيط بصميل كما نقول في اليمن واتمنى ان تعيد التفكير بالموضوع.
      6 سنوات و 4 أشهر و يومين    
    • 15) » مش عارف
      علمي علمك خسارة المنظمات الغربية الديمقراطية فيكم. دعم ودعمتكم . دورات في الخارج وعملت لكم. غسيل مخيخ وطحال وغسلتكم . تعبئة ضد مفاهيم دينكم السمح الذي يدعوا الى السلام وعبتكم. والله أعلم بالأمور الثانية ايش سوت لكم. ولكن في النهاية مكانكم كالطرش كالمخابيل تتكلمون بكتابات هزيلة ليس لها نسبة واحد في المائة من النجاح في خلال 87 سنة. لذلك إلى كل من لم يربوه امه وابوه وتربى على الفكر العلماني أرجوكم ارحمونا احنا في رمضان لا تخلوني اشنتركم واقرح الصيام.
      6 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد    
    • 16) » يمكن ولكن بعد تجارب مريرة
      م. مصباحي العلمانية فكر متقدم على الفكر السائد بعشرات السنين وهي المعنى الأوحد لفكرة الدولة المدنية التي يعيش في ظلهاأبناء الوطن بجميع مشاربهم وانتماءاتهم الدينية والفكرية وتضمن المواطنة المتساوية وهي ستفرض نفسا فرضافي نهاية مراحل التطور الفكري كحل أخير بعد المعاناة من تجاذبات المذاهب التيارات
      6 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد    
    • 17) » العلمانية ضرورة حتى وان لم يعلن عنها
      حافظ نعمان لأن العالم لا يعيش جزرا معزولة كذلك الأمر بنهجها السياسي.ولأننا لا نملك ان نرشي العالم كي يبقينا مؤقتا جارج التاريخ كان لابد ان نرضخ لحقائق العصر وان نتبنى من الأنظمة ما يستجيب لشروط التحولات التي تجتاح المنطقة وهي امور تجد مصوغاتها في مرجعيات المستقبل وليس الماضي , اي تكن المبررات التي تدفع بالبعض الي الأعتقاد بأن الماضي يملك حلول الأشكالات المستقبلية,فلو لم يكن الماضي ماضيا لما مضى.ُ ثم من قال بأن الديكتاتوريات العربية كانت او هي فعلا علمابية؟؟ اذ مهما تلفعت بالمسمى العلماني فأن ذلك لا يسقط عنها صفة الديكتاتورية وهاتان حالتان لاتجتمعان في نظام واحد, فكماتستجيب الديكتاتورية لنظام الفرد او الأسرة تجد العلمانية تربتها في الديمقراطية ومتطلبات الدولة المدنية بكل المفردات التي تغزو بواكير ثقافتنا الجديدة والتي تبشر بيمن واعد.
      6 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد    
    • 18) » لا تنظر للمحبطين والمثبطين
      يوسف السعيدي الأديب علي المقري

      لك اصدق تحياتي، لا أذيع سرا حول فرحتي بهذا العنوان، وحقا نحن نحتاج لذلك ومن المؤكد ان الفكر الديني المتجه نحو السلطة متجذر في اليمن نتاج لسياسات متعاقبة ولكن هناك كثيرين ممن يؤيدون ما تطرح واتمنى ان نتجه نحو التطبيق من حيث جمع المؤيدين والمناصرين لهذا التوجه ومن ثم خلق الوعي المتقبل للفكرة مما يوفر أرضية مناسبة لجعلها مطلب وطني يحظى بقاعدة شعبية واسعة

      ولك التقدير
      6 سنوات و 4 أشهر    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية