مأرب برس
الجفري: صالح شخص متقلب يعشق الأزمات ويختلقها ولا جدوى من الحوار معه
مأرب برس
نشر منذ : 6 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً | الثلاثاء 17 مايو 2011 06:32 م
 
 

قال السياسي اليمني ورئيس حزب رابطة أبناء اليمن «رأي» عبد الرحمن الجفري بأن الرئيس علي عبد الله صالح شخص متقلب ومراوغ ويعشق الأزمات ويختلقها، ويسلم عندما يكون في مأزق ثم ما يلبث أن ينقلب بعد خروجه منه، ولهذا فإن الحوار معه لن يؤدي إلى نتيجة، قياسا بما أفرزته التجارب السابقة من نتائج سلبية.

وأكد الجفري في حوار له مع جريدة «عكاظ» السعودية، يعيد "مأرب برس" نشره، على أن المشكلة في اليمن ليست مع الرئيس فحسب وإنما في طبيعة وشكل النظام، مضيفا أن شباب الثورة الذين يسيطرون على الساحات، لا تمثلهم قوى المعارضة.

وأوضح، بأن التأخير في حل الأزمة اليمنية يعود إلى تعنت الرئيس في الحل، مشيدا في الوقت ذاته بالمبادرة الخليجية، التي حاولت إنقاذ اليمن من أزمته الحالية.

ويعد حزب «رأي» أول حزب طالب بنظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات، ثم نظام القائمة النسبية، وبعدها نظام الفيدرالية لإصلاح الوضع خصوصا مع الجنوب، وهو ما يعتبره الحزب الحاكم خطا أحمر. وحذر الجفري من انفجار الوضع إذا ما فشلت الحلول الداخلية والخارجية من حسم الوضع الراهن.. وهنا ماجاء في الحلقة الأولى من الحوار:

حاوره: عبد الله الحارثي

• ما الذي يحدث في اليمن، هل هو استنساخ للثورات أم تحسس للماضي؟

- هناك تحسس مشروع عند كثيرين من مصطلح «ثورة»؛ لأن التجارب الماضية لبعض الثورات تؤيد هذا التحسس؛ من منطلق أن بعض تلك الثورات التي حدثت في القرن الماضي لم تكن ثورات شعبية سلمية وإنما كانت تبدأ بانقلابات يقوم بها الجيش بقيادة في غالبها وطنية، ولكن في ظل تلك الظروف في القرن الماضي، وفي ظل الحرب الباردة آنذاك والانقسام العربي تبعا لذلك، فقد كانت كثير من تلك الثورات لا تستهدف فقط إصلاح الحال محليا ولكن كانت أيضا تستغل ضمن الصراع الدولي وبالتالي العربي في ذلك الوقت، وهو أمر طبيعي.. وبالتالي لم يقتصر أثرها على الأوضاع المحلية، بل يتعدى ذلك إلى آخرين في محيطها تبعا للصراع الجاري آنذاك. أما اليوم حيث تلك العوامل غائبة، فإن كل الثورات الشعبية السلمية بذاتها ليس لها أهداف أو أدوار مباشرة مضرة بالآخرين خارج بلدانها.. وبالتالي يغيب هذا التحسس من مصطلح «ثورة» أو يفترض أن يغيب.. الأثر لها هو أثر غير مباشر، وذلك فقط على البلدان التي تعاني من أوضاع مماثلة لتلك الأوضاع التي قامت ضدها الثورات في تلك البلدان.

• هل ما يجري في اليمن أزمة أم ثورة؟

ـ نعم، هي ثورة سلمية كاملة الأركان، محلية التوجه، لا تضمر أي سوء أو نوايا ضارة بأي بلد آخر، والخشية أن التعامل معها كأزمة سياسية حول تقاسم سلطة سيشجع حتما النظام على توهم الاستقواء على الثورة مما سيغريه بتفجير الأوضاع وفي هذه الحالة لن تسلم الأطراف المحلية التي تعاملت مع الثورة على أنها أزمة سياسية ولن يسلم الأبرياء.. وتقترب الأمور بسرعة فائقة من الوصول إلى هذه الحالة وكان الحوار في ظل الثورة هو الخطأ القاتل الذي يدفع بالأمور إلى الهاوية.. ولذلك كان تحليلنا للأمر دقيقا وموفقا بحمد الله، فأعلنا منذ البدء ألا سبيل لأي حوار مع هذا النظام؛ إذ لم يحدث في التاريخ كما لا يعقل في أي منطق سياسي، أن تقوم ثورة لإسقاط نظام ويتم حوار مع هذا النظام في ظل هذه الثورة بغرض الشراكة معه في السلطة، وهذا قانون لازم في الثورات، لا عذر للخروج عنه بصرف النظر عن الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية لأي بلد كانت، فالخروج لا يلغي الثورة وإنما يرفع كلفة تحقيق أهدافها. وفي حالتنا اليمنية نرى هذا يحدث أمام أعيننا وسيتصاعد حدوثه.. فقد كنا نشاهد تساقط النظام من داخله وفي حالة ارتباك كامل على كل المستويات، فجاءت مبادرات النقاط الثمان والخمس والرؤية وغيرها من حوارات معلومة وغير معلومة، فمكنته من استعادة بعض أنفاسه ومن سيطرة الوهم على قرب تحقيق نظام مشترك بين من في السلطة وخارجها مما سيدفع النظام الحالي حتما إلى تفجير الأوضاع.

• ما هي نظرتكم إلى المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية؟

ـ المبادرة الخليجية جهد لمحاولة حقن دماء اليمنيين يشكرون عليه، والحرص على حقن الدماء فرض شرعي لكن لا أرى نجاحها في ظل رفض الرئيس علي عبدالله صالح لبعض ما ورد فيها من بنود وفي ظل وضع عام يطالب بإسقاط كامل للنظام.

• وماذا عن قوى المعارضة، من تمثل، خصوصا هؤلاء الذي يتصدرون الواجهات؟

ـ الشارع يقول إنهم لا يمثلوننا وأنه لم يوكلهم. وإن كنا نحترمهم كأحزاب.

• على أي أساس بنيتم هذه المعلومات، وهل لديكم قواعد بيانات؟

ـ أولا نحن متواجدون في كل الساحات؛ ابني في قيادة ساحة «الحرية والكرامة» بمحافظة شبوة، نحن لا نتكلم من الخارج بل من الداخل، الأمين العام للحزب (رابطة أبناء اليمن «رأي») في عدن بالساحات، مجموعة قياداتنا في عدن وصنعاء ومأرب وإب وتعز وغيرها في الساحات، وأيضا على تواصل بغيرنا، ولسنا من الأحزاب التي تقصي أحدا أو ترفض أحدا، نحن نرى أن البلد مفتوح للجميع، ومستعدون للتعاون مع الجميع، وبالتالي نحن متواصلون مع الجميع حتى الذين لا يتفقون معنا.

وما أقوله تؤيده الناشطة السياسية توكل كرمان وهي من حزب الإصلاح.. طبعا هي لا تنفي أنها من حزب الإصلاح، ولكنها تفضل القول «أنا ناشطة حقوقية»، وقد خرجت بمظاهرة كبيرة قبل هذه الثورة، وقبض عليها. كنت أقترحت حلا للأزمة ورشحتها لتكون رئيسة في الفترة الانتقالية، وأنا جاد، أرسلت لها مشروع البديل للنظام، مختصر ومركز، كانوا الناس يقولون إذا ذهب صالح فمن هو البديل، كأن البلد لم تلد غيره! قالت «أنا مقتنعة بالمشروع ما عدا أن أكون رئيسة، فأنا أفضل أن أستمر مراقبة لأني لا أريد سلطة، أريد أن أكون مراقبة للتنفيذ».

• هل كانت تخشى أن الفكر السياسي اليمني يرفض ولاية امرأة؟

ـ يمكن، لكن لم تذكر هذا العذر وإنما قالت أفضل مراقبة من خارج السلطة.

• هل من الممكن أن ترشح امرأة لمنصب رئاسة دولة في معادلة اليمن وبمرجعياتها؟

ـ لم لا، سبق أن تولى الحكم ملكتان.

• نتكلم عن التاريخ الحديث وليس الحضارات القديمة؟

ـ أيام الملكة أروى كانت اليمن متخلفة عن اليوم ثقافيا.

• أنتم كقوى معارضة، هل كان لديكم مشروع توزيع الأدوار، الرئيس وغيره؟

ـ نعم كان لدينا، لكن ليس هذا الرئيس، المطلب هو إسقاط النظام، الإخوان في المشترك حولوه إلى إسقاط الرئيس كمرحلة أولى فقط، ونحن نعتقد أن هذا هو شخصنة القضية، المسؤول ليس علي عبدالله صالح وحده، هو المسؤول الأكبر نعم، المسؤول الأول نعم، لكن أيضا باقي الرموز هم مسؤولون، فماذا يعني يسقط علي عبدالله صالح والباقون الشركاء معه يستمرون كشركاء في السلطة.

• هذا يعني الرفض للمؤسسة ككل، مؤسسة الحكم؟

ـ بالضبط.. الإخوان في المشترك قبلوا أن يكون الرئيس مرفوضا، وهذا موضوع شخصي، والباقون يدخلون معهم شراكة في الحكم! وهذا الذي أغضب الناس في الساحات من الشباب، كذلك يصعب على الثورة أن تقبل أن الرئيس وكل من حكم معه طوال حكمه يعفون عن كل ما ارتكبوه.

• يعفون؟ هذه المبادرة الخليجية..!؟

ـ لكن أقول لك إنها بموافقة الإخوة في الطرف الآخر، أنا سمعت تصريحا لأحد زعامات المشترك على أحد القنوات الفضائية وهو في الرياض، سئل: هل ستقدمون الرئيس للمحاكمة؟، قال: محاكمة الرئيس غير مطروحة ونرجو من إخواننا الخليجيين أن يقدموا لنا مقترحا لكيفية إعطاء ضمانات لهذا.. من هنا جاء مقترح المبادرة الخليجية لإعفاء الرئيس ومن أجرم معه.. الآن يوجد قتل بشكل بشع، وهذا الذي زاد الطين بلة، الساحات تقول بأي حق يملك حزب أو أحزاب أو كل الأحزاب حتى، أنها تعفوا، بأي حق.. الشيء الآخر أنه بند غير عملي حتى لو أصدر له قانون، لأن أي نظام مقبل سيصدر قانونا آخرا، كما توجد أمور كثيرة ارتكبت مخالفة للقانون الدولي، ولا يستطيع القانون المحلي أن يلغيها، ولذلك منظمات حقوق الإنسان، هيومن رايتس ووتش وامنتسي (منظمة العفو الدولية)، رافضين هذا، وأعلنوا رفضهم للإعفاء، لذلك نقول إن التعامل مع كل ما يجري على أنه أزمة بين علي عبدالله صالح وبين مجموعة من الأحزاب ليست كل المعارضة هو لب المشكلة حتى في المبادرات التي طرحت من قبل العلماء والمشترك والحوارات التي دارت قبل المبادرة الخليجية، والمبادرة الخليجية جاءت مبنية على ما هو قائم من مبادرات قائمة على تشخيص خاطئ لما يجري.. نحن في المعارضة ولسنا ضمن تكتل المشترك، وحددنا موقفنا من البداية وكانت الرؤية بالنسبة لنا واضحة والمشهد واضح «ألا حوار مع هذا النظام» مع أننا نحن دعاة حوار أساسا، وقد حاورنا علي عبدالله صالح ونظامه ووصلنا إلى قناعة قبل حوالى سنة ونصف السنة «ألا فائدة».

• ماذا كان رده؟

ـ يوافق على كثير مما نطرح ثم يلغي ذلك في اليوم التالي.

• أريدك أن تحلل لنا شخصية الرئيس علي عبدالله صالح، كشخص محايد؟

ـ أولا: أنا لست محايدا فأنا مع حزبي، الذي أعلن أنه منذ البدء مع ثورة شباب شعبنا العظيم، لكن نحن نبتعد عن أساليب السياسة التقليدية التي في كثير من الأحيان «تشخصن» القضايا، ونتبع أساليب السياسة الحديثة التي تقوم على الدراسة العلمية للقضايا ورسم سياساتنا ومواقفنا على ذلك، وبالتالي نحن نتعامل مع علي عبدالله صالح، سلبا وإيجابا كرئيس لدولة وحزب حاكم، ولا مشاعر شخصية في هذا الإطار.. فهو ــ ذكرت ذلك في مقابلة صحافية سابقة وقلت إنه مرن ولا يسمح لك أن تكرهه.. أنا اختلفت معه ــ وعلى كل حال، هو ذكي، مناور، تكتيكي من الدرجة الأولى، ودود، تذهب لمقابلته وأنت غاضب فيتبسط ويتودد... إلخ.. يعشق الأزمات، سواء السياسية أو القبلية أو الأسرية، ويختلقها، سواء بين الآخرين أو بينه وبين الآخرين، ويدير البلد بالأزمات. وعندما يكون في مأزق فهو يسلم بكل ما يطرح عليه وما أن يبدأ الخروج من المأزق حتى ينقلب على كل ما اتفق عليه وهذا أسلوبه، سواء في علاقاته الشخصية أو في إدارته للبلد أو في علاقاته مع الدول.

• من وجهة نظره الورقة التي يضغط بها أنه لازال له مؤيدون؟

ـ هل تعرف متى جاء المؤيدون؟ في مارس الماضي قد بدأ من حوله يتناثرون، وقد بدأ ينهار وأعمدة نظامه تنهار، الجيش والأمن والوزراء والسفراء وقيادات حزبه، فماذا حدث؟.. شيئان، الأول: التعامل من البعض على أن المشكلة هي علي عبدالله صالح، وليست النظام بما فيه علي عبدالله صالح، «شخصن» القضية في العلن، كما أن التحدي الشخصي جعله يصر على موقفه، ومن الناحية القبلية يصعب أن يقبل الهزيمة أمام قبائل مثله، لكن لو تم التعامل على أساس أن الأزمة أزمة نظام كامل فسيكون من ضمن الكل، ثانيا: كانت تتم محاورته ونظامه في ظل ثورة، وهذا لم يحدث في كل تاريخ ثورات العالم، فيوم المجزرة (18 مارس يوم الجمعة) استمر الحوار في نفس الليلة واليوم التالي، قبل أن تأتي المبادرة الخليجية، ولو بقي بدون تواصل من أحد أو حوار لاستمر الانهيار، فعندما يشعر أن لا أحد من شعبه يريد محاورته فهذه بالنسبة له كارثة تهزه، فأركانه قد بدأت تنهار، سفراء ووزراء، لكن هذا الحوار أعاد له بعض القوة والمكانة، أيضا كون البعض «شخصن» القضية استطاع أن يجمع الناس حوله، ومن الملاحظ أن الناس ليسوا مجتمعين حول النظام ولا حول حزب المؤتمر الشعبي العام، ولأنه أخذته العزة فإنه يصرف كل أسبوع بلايين الريالات لأجل تجميع الناس، وبالتالي لا يستطيع أن يجعلهم يستمرون طوال أيام الأسبوع لأن ذلك سيكون مكلفا ماليا وتنظيميا، بينما الثوار ــ لأنهم يثورون من ذات أنفسهم ــ فإنهم في الساحات طوال أيام الأسبوع في معظم المحافظات.

• من تعتقد أكثر من يطيل أمد الحوار مع النظام؟

ـ من يحاورونه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أو حتى كما جاء في حديثه مع «عكاظ».

• ألا يوجد غيرهم يتحالفون مع النظام في الخفاء ويطيلون أمد بقائه عبر البوابة الخلفية؟

ـ الكوادر من أي اتجاه شباب أنقياء ومدركون، ونتحدث عن الذين يجرون الحوارات وسأحسن النية، وأقول إنهم يعتقدون أن هذا أسلم لحقن الدماء! وأنه أسلم لتنتقل السلطة بسلاسة، لكن لمن ستنتقل السلطة؟! ستنتقل شراكة بينهم والنظام! وبسلاسة بين من ومن، وما هي فائدة الثورة هذه، إذا استمر النظام بهذا الشكل؟ فالنظام الذي أفرز علي عبدالله صالح، ممكن يفرز غيره وكأننا لم نفعل شيئا.

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 11
    • 1) » نرحب فيك يا استاذنا
      طارق الوجع تعز تعلن انظمامها من محافظات الجنوب العربي
      ونحنوا مع الاستاذ الجفري لان احنا شوافع سنه ولا نريد
      الزيدي ان يحكمنا فاثبتة التجربه ان الزيدي فاشل في الحكمولا تجد عندهم اي ثقافة السرقه والنهب وتخلف والاستعبادفهوا ايظن لا يستطيع اكتساب المعرفه لان التخلف فيه وراثي
      6 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 2) » الى طارق الوجع
      أحمد النقيب نشهد الله اننا نحن الزيود نحب كتابة وسنة نبية,والشافعية اخواننا في الدين والعقيدة يسرنا مايسرهم ويسؤنا مايسؤهم ويشرفنا ان يحكمنا شافعي او اي كان مادام يحكم فينا كتاب الله وسنة نبية ومن اساء فعلية وزرة ومن احسن فلة اجرة.
      اما عن قضية اخواننا في الجنوب فهم اصحاب الدور الرئيسي في حلها واطروحاتهم هي الاولى بالمناقشة وعلى اساسها يكون الحل العادل
      6 سنوات و 6 أشهر و 29 يوماً    
    • 3) » عاش الرئيس
      يمني وفي عاش المناظل البطل علي عبد الله صالح وكل الخونه الى مزبله التاريخ
      6 سنوات و 6 أشهر و 28 يوماً    
    • 4)
      الردفاني ابو مقبل الردفاني
      ماذا تعني كلمة ثورة:
      المفهوم الشعبي للثورة:
      هو انتفاضة الشعب ضد الحكم الفاسد الظالم
      الثورة كمصطلح سياسي:
      هي الخروج عن الوضع الراهن لإحداث تغيير سريع وجذري في شتى مناحي الحياة سياسية وإجتماعية
      واقتصادية وعلمية .. إلخ
      الثورة كمصطلح علمي:
      وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة، ووجد هذا التعريف مع انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية
      وليس معنى القوة هنا استخدم السلاح والا كان انقلاباً عسكرياً .. فالمقصود بالقوة في هذا التعريف هو القوة العددية وقوة إرادة التغيير الجذري في هؤلاء الثوار وإصرارهم على تنفيذ مطالبهم المشروعة بصورة فورية
      اذا بعد هذا التعريف اي مبادرات ومناورات تتكلموا عنها اما ان تكون ثورة بكل ماتعنية الكلمة او قولوا انتفاضة مثل انتفاضة فلسطين وبقوا خمسون سنة وانتم منتفضين (ستنفضكم البرد والجوع والعوز وصلى الله وبارك على ثورتكم).واخيرا الثورة تغيير جذري لايقبل التفاوض لانه اذا وقع وخرج من الحكم وبقي حزبة الحاكم سوف يحكمكم بطريقة اخري اي انكم خرجتوة من الباب ورجع لكم من الطاقة هذا والسلام ختام.
      6 سنوات و 6 أشهر و 27 يوماً    
    • 5) » الموت للمجرمين
      العقوري ابو علي اقول ياجماعة لحضة من طلع الى كرسي الحكم بلغدر والخيانة وقتل الابطال والمناضلين وعزل الشرفا من مناصبهم وتعيين مكانهم الانذال والفاسدين اي طلع بعمل اجرامي سينزل بعمل اجرامي
      6 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً    
    • 6)
      العقوري ابو علي رحم اللة المناضلين وسنكتب اسمائهم في كتب التاريخ فليذهب علي عبد اللة صالح واركانة الى مزبلة التاريخخخخخخخخخخخخ
      6 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً    
    • 7) » كفارة يمين
      ناقوس الخطر لا اعرف ان كان الجفري تناسا اليمين الذي اقسمه في ميدان الحبيشي في عام 2006اثناء الأنتخابات الرئاسيه. قال والله ( لا يوجد في اليمن شخص اجدر من علي لرئاسة البلاد لانتخبناه )!!االله عليك شاهد يا جفري وعليك كفارة يمين لأنك واحد من المطبلين لعلي عبدالله وبايع قضية الجنوب تنكيلا في اعضاء الحزب الاشتراكي سابقا. اما اليوم فثورة الاحرار ليس بحاجه لا لك ولا لغيرك من من عرفنا فيهم الخبث والتنكيل. تحيه للثوار الأحرار والشكر لمارب برس منبر الأحرار
      6 سنوات و 6 أشهر و 27 يوماً    
    • 8) » The united states of Yemen
      Mohamed Abd Alkalek Alwasaby We need a new republic. Its capital should be Aden. Its armed forces should be built on the base of the equal rights and profsionality. A new republic as a federal state.

      The federal states can be divided into east, west, north, south and middle (Wasat).
      The old Northyemen and the old Southyemen (in the old form before the reunion) are not to be accepted as a new federalism.

      The federal states could exist as follows (as a proposal):

      Northland: Saada and (Hauthies area)
      Middland in arabic (Alwasat): Thamar, Almahweet, Sanaa, Amran, and Haje.
      Southland: Aden, Lahg, Abain, Aldaleh and Albaida.
      Wesland: Raimah, Alhudaidah, Taiz and Ibb.
      Eastland: Almahrah, Hadramout, Shabwah, Aljauf and Mareb.

      Certainly, accordingly of the geographical and social aspectes some corrections of the division of the abovementioned federal states are necessary.

      The system of ruling in the united states of Yemen should exist through two columns.
      The first column is the parliamentary government. The government should be formed by the majority party and if necessary its coalition. The prime minister , in arabic (ALMUSTASCHAR), should be confirmed by the parliament.

      The Second column of the system of ruling should exist in the form of the fedral assembly
      The fedral assembly exists from nine members. Every federal state gets two representatives in the fedral assembly The Northland (Hauthies area) gets only one representative.

      The president of the federal republic must be chosen by the members of the fedral assembly for one period of six months. The representatives of the fedral assembly should be chosen directly by the population of their federal states every 4.5 years.

      In addition the fedral assembly has the duty to tune the laws issued by the parliament. The president is also the leader of the armed forces and the leader of the devence Council.
      6 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً    
    • 9) » why did not you let my comment: the united states of Yemen
      mohamed Alwasaby why did not you let my comment ?. What is wrong in it to let it be reading. you have already many times let it . why not in this interview ?
      6 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً    
    • 10) » لازيدي ولاشافعي
      الغزالي عيب ان نفرق بين الناس على اساس مذهبي ولايهمنا من يحكمنا اذا كان يتبع منهج الاسلام الصحيح(كتاب وسنه)واما هذا الذي يقول انه لن يقبل زيدي يحكمه فهذه نعره جاهليه اتمنى ان نفكر بروح الاخوه الواحده وان نكون داعمين لكل الشرفاء من اي منطقه كانو طالما وهم اكفاء لقيادة هذه البلد الطيبه.
      6 سنوات و 6 أشهر و 23 يوماً    
    • 11) » تعليق رقم2
      سالم الحميري اليافعي احيي الاخ احمد النقيب بما سطر من كلمات وكثر الله من امثاله واسف ان يكون صالح من قوم هذا الشخص الذي اساء لهم واساء لكل الشعب اليمني..
      6 سنوات و 6 أشهر و 8 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية