د. محمد جميح
اليمن.. هل عادت الروح؟
د. محمد جميح
نشر منذ : 6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام | الإثنين 02 مايو 2011 03:25 م

إن أنسَ لا أنسى يوما شاتيا من مدة طويلة وأنا أعبر شارعا في لندن إذ سألت أحد المارة عن شارع من الشوارع أين أجده، نظر إلي ودلني على الاتجاه، غير أنه سألني على غير عادة الإنجليز من أين أنت؟ قلت: من اليمن. قال مازحا: أوه من بلاد «القاعدة». صدمني قبل أن أتمالك نفسي وأقول: «بل من بلاد ملكة سبأ»، ثم يممت وجهي شطر الشارع المقصود شاكرا للرجل صنيعه، ومصححا له المعلومة.

وبينما أنا امتطي صهوة القطار أو «الحصان الحديدي» على رأي أدونيس قادما من شمال غربي إنجلترا ومتجها إلى لندن وفي يدي رواية «دكتور زيفاغو» لبوريس باسترناك، سمعت زيفاغو يقول «هذه أمتنا قد خرجت تنشد الحرية، جمعت الهواء في صدرها قرونا طويلة ثم زفرته زفرة مدوية». قرأت تلك العبارة لبطل الرواية الروسية الأشهر وقلت لنفسي هذه هي «الأمة اليمنية». بطل الرواية لا يتحدث عن «الثورة البلشفية». لا، لا، الحديث هنا عن «الثورة الشبابية» في ساحات الحرية والتغيير في معظم المدن اليمنية. «الدكتور زيفاغو» الطبيب الذي مارس الطب إلى جانب الثوار موجود أمام جامعة صنعاء وفي ساحات الحرية في تعز وعدن والحديدة ومأرب وحضرموت.

قال لي زميل دراسة قديم في إحدى المدن المتلفعة بالضباب والغربة: إنك تعرف اليمني من مسافة بعيدة. قلت: كيف؟ قال: مشيته التي تدل على بؤسه، هيئته التي تشير إلى أنه قادم من بلاد المعاناة والكبت والحاجة. قلت: كيف تجرؤ على أن تقول ذلك في حق أمة ذكرتها كتب السماء، وربطت بينها وبين العزة والقوة! قال: آمنت بالله، لكن ذلك كان في الماضي، أما اليوم فلم يعد لدينا إلا قول البردوني عن اليمني:

مواطن بلا وطن لأنه من اليمن

يبكي إذا سألته من أين أنت أنت من

لأنه من لا هنا أو من مزائد العلن

كان هذا حديثا دار بيننا في مدينة لندن قبل فترة. تذكرت الزميل العزيز وأنا أتابع اليمنيين اليوم يبعثون من جديد، يعيدون كتابة تاريخهم في اجتراح وسائلهم الجديدة للنضال، تمنيت لو عاش البردوني العظيم ليرى بأم عينيه هدهد سبأ وهو يذيع أن الرجال الذين قالوا لملكتهم السبئية العظيمة: «نحن أولو قوة وأولو بأس شديد»، قد وضعوا بأسهم الشديد جانبا واستخدموا بأسا ناعما أشد، مصحوبا بحكمة بلقيس التي أسلمت مع سليمان لله رب العالمين. تنبه اليمنيون إلى أن التغيير لا يأتي من أعمال السلاح، رأوا تجارب كثيرة مرت على تاريخهم، لم يكن السيف فيها إلا وسيلة لخسارة المتحاربين. العرب اليوم ينظرون بإعجاب إلى شعب لو شاء لأجرى الشوارع بالدماء أنهارا لكثرة «عدده وعدته»، ولكنه لا يستعمل السلاح ولم يعد يؤمن بمفهوم الثأر. قال لي صديق مصري: من الطبيعي أن تكون مظاهرات المصريين والتونسيين سلمية لأن الشعبين غير مسلحين، أما أن تكون مظاهرات اليمنيين سلمية فهذا هو الذي يستحق التأمل.

أدرك اليمنيون أخيرا أن صور الصدور التي تتلقى الرصاص هي أكثر ما يجلب النصر، وليس هذا وحسب بل إن النصر الذي يجيء بالكفاح المدني هو النصر الذي يدوم ويتقاسمه اليمنيون على حد سواء، في حين أن النصر الذي يأتي بالحسم العسكري يجلب نصرا شكليا لطرف من الأطراف لا يلبث معه هذا النصر أن يتحول إلى عبء شديد على الطرف المنتصر ينتهي بهزيمته، وهكذا تستمر لعبة «النصر المسلح» التي لا ينتهي معها الصراع.

اليوم الشعب مشبع بالمعنى، الشعب أصبح كله كتلة من المعاني المدهشة. يقول أحد آباء شهداء الحرية الذين سقطوا أمام جامعة صنعاء، وهو ينتمي إلى إحدى القبائل الشهيرة بثاراتها، يقول: «لن آخذ بثأر ابني من أحد، هذه (ثورة) وليست (ثأرا)». تحسسوا يا سادة آذانكم جيدا! هل هذا الذي نسمع يصدر من رجل قبيلة تعود على حمل السلاح والنزوع إلى الثأر؟ الكلام كبير، المعنى كبير، الرجل كبير وهذا الشعب كبير وعظيم عظمة تاريخه الذي حاولت السلطات الحاكمة قبل الثورة وبعدها طمس روحه وتزييف وعيه. هل قلت: «روح الشعب»؟ نعم: روح الشعب، هي التي ترفرف اليوم في سماء صنعاء وتنساب في عروق جبل صبر وشمسان وردفان. روح هذا الشعب تسري اليوم في صحارى مأرب وشبوة وحضرموت وتمتد في كل الاتجاهات، أبناء صعدة الذين عانوا ويلات حروب العبث الحوثية تعود إليهم «روح الشعب» التي تحدثنا عنها خرجوا رافعين أعلام الجمهورية التي لا يبدو أن الحوثيين يكنون لها شيئا من الود. دمعت عيني وأنا أقرأ أن أحد جرحى اعتداءات «الجمعة الحزينة» رفض منحة مالية لعلاجه لأن حالة زميل له كانت أكثر إلحاحا من حالته الصحية وبالتالي فإن زميله أكثر حاجة إلى هذه المنحة العلاجية. هذه هي «روح الشعب» التي سرت في كل الأجساد والنفوس فغيرت في زمن قياسي مفاهيم مغلوطة حاولت سلطات «الأئمة الملكيين والأئمة الجمهوريين» تكريسها لدى العالم عن هذا الشعب العظيم.

اليمني اليوم هو علامة تعجب كبرى بعد أن كان إلى ما قبل أشهر معدودة علامة استفهام محيرة. اليمني اليوم علامة تعجب تنتصب فوق النصب الكبير أمام جامعة صنعاء: « "الإيمان يماني والحكمة يمانية"»، علامة تعجب تطل على العرب والعالم الذين يدركون اليوم ما معنى أن يرد ذكر هذه البلدة الطيبة في القرآن وكتب العهود القديمة. لم يعد اليمني علامة استفهام ملغزة ملتبسة بكثير من صور الفانتازيا التاريخية، والانغلاق الاجتماعي والتعصب القبلي كما دأبت على تصويره قنوات تلفزيونية معينة لغرض الإثارة، أو كتاب لأغراض أخرى في نفوسهم الأمارة بالسوء. لم نعد اليوم ونحن تظللنا «روح الشعب» و«معاني الثورة» قبائل وأعراق ومذاهب. تحولنا بفعل «الحدث الثوري» إلى شعب أو عدنا إلى روحنا الشعبية إن جاز التعبير، وصل اليمنيون من خلال تجاربهم إلى حقيقة أن الثورات التي تكون وسائلها بسيطة، أعني غير عنيفة، تكون نتائجها عظيمة. اليوم يخرج الشعب مستلهما روحه وناظرا إلى عمق تاريخه، تمر أمامه مواكب أحراره الذين ثاروا ضد أئمة الكهنوت والتخلف في الماضي، فعلموه كيف يثور ضد التسلط والاستبداد في الحاضر.

عدت إلى صاحبي الذي ذكر لي أبيات البردوني العظيم قبل أيام باتصال هاتفي، وذكرت له حديثه آنف الذكر عن اليمنيين، فقال لي: صدقني إنني ما كنت أتوقع ما حدث، ولا أنت كنت تتوقع أن يظهر معدن اليمنيين بهذه النصاعة، وهذا البهاء، إنها المعجزة بعينها، المعجزة التي أحيت شعبا بأسره وأخرجته من الظلمات إلى النور.

بقي أن نضيف إلى معاني الثورة السلمية «معنى التسامح»، لأن معاني التسامح هي التي ستعجل بانتصار الثورة، وستهيئ المناخ لرحيل النظام دون أن يخشى قادمات الأيام، ذلك الخوف الذي ربما يدفعه إلى الاستماتة فينزلق وننزلق معه إلى الحرب التي لن تحمد عقباها. أعلم أن دماء الأبرياء الذين سقطوا على درب التغيير لا تقدر بثمن، وأن لأوليائها الحق في المطالبة بالقصاص، لكنني أعلم أن مطالب القصاص من النظام ستجعله يقاتل حتى الرمق الأخير، ليس تمسكا بالسلطة وحسب بل دفاع عن الحياة أيضا. ثم لا ننسى أن كثيرا ممن يطالبون اليوم بالمحاكمات لرموز النظام كانوا بالأمس من رموزه الذين سيكون أيضا من العدالة مثولهم للمحاكمات. علينا أن نعي أن الدماء التي ذهبت لن تذهب هدرا إذا اجترحت «فعل التغيير» وأحدثت المعجزة في اليمن، وذلك هو «القصاص الحقيقي» والثمرة التي خرج الناس لأجلها، في حين أن القصاص من النظام بعد رحيله لن يعيد إلينا روحا حلقت بعيدا في السماء.

دعوني أذكر هنا أن فارس الإسلام خالد بن الوليد عندما سئل عن أسباب انتصاراته العظيمة، قال إنه يترك للعدو ثغرة يهرب منها إذا حانت هزيمته. وهذا هو رأس الحكمة ومناط السياسات.

* كاتب يمني مقيم في بريطانيا

تعليقات:
    • إجمالي تعليقات: 33
    • 1) » مع التسامح ...لا للانتقام
      أحمد النهمي مقال رائع ...رؤية متبصرة ومتعمقة تحاول أن ترسم لليمن واليمنيين خطوط المستقبل المنشود...كنت أتمنى على الكاتب لو تسامح أيضا في التعاطي مع قراءة الغيب بالنسبة للحوثيين وكرههم العلم الجمهوري ....من قال ذلك؟ الحوثيون اليوم كبقية مكونات الشعب لا حياة لهم ‘إلا في ظل إشاعة أفكار العدالة والتسامح والديمقراطية وإعادة كل معاني العلم الجمهوري المهوبة من زمااااان ، وهذا على الأقل ما نسمعه من تصريحاتهم ونحاكمهم على الظاهر لك خالص الود أيها الكاتب الألمعي والشاعر النبيل
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 2) » نعم عادت الروح
      مهاجر نعم دكتور عملية اشبه بعودة الروح للجسد
      هذا هو شعب اليمن الذي عبرت عنه في اجمل صورة
      لك كل الشكر ولقلمك كل الفخر
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 3) » الشعوب الحية لا تموت
      علي احمد دكتور محمد جميح
      الشعوب الحية لا تموت
      وإن بدا لنا انها مريضة
      شعب اليمن شعب عربي أصيل بان معدنه كما ذكرت في هذه الأزمة
      التلاحم والتراحم زالوحدة والبذل والعطاء والإيثار
      كل ذلك رأيناه بأم أعيننا
      شكراً لأنك لفت إلى حادثة إيثار احد الجرحى لأخيه بالدواء على نفسه
      وهذه والله أخلاق الكرام
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 4) » اهدر يا جميح اهدر
      لن نقبلك يا جميح لن نقبلك يا جميح
      الثورة ثورتنا نحنو ولن نسمح لك بالدخول إلى ساحة التحرير
      بطل كتابة مع الثورة وانت من اتباع النظام المقبور
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 5) » اسمع اخوك
      الافضل كلامك جميل كله لكن الصدرين الاخيرين هما الوحيدين الذين يحس بهما القارئ لانهما من القلب
      وانا اؤيدك
      اقصد التمايل ينقص الاحترام والثبات يزيده
      اثبت اخي ولا تعطي للناس فرصة الاتهام بالتذبذب وتنشغل بالتبريرات لان هذا ضغف ونقص احترام من الناس
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 6) » لن نسامح
      انسان كان من الافضل لك استمرارك على خطك الذي ابتدأت به وهو دفاعك عن السلطة يا دكتور محمد الشعب لن يغفر ولن يسامح من سفكو دماء الابرياء ومن ناصروهم ووصفوهم بانهم يظاهون دول العالم المتقدم في الديموقراطية واحترام حقوق الانسان لان الكاتب الذي يغير جلده لا يؤمن شره لذلك يجب عليك ان تحدد الضمانات التي تؤكد عدم رجوعك الى صفوف مثقفين السلطة؟ في انتظار الاجابات في مقالك القادم
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 7)
      واحد من الناس اذا لم تستح فافعل ماشئت لو كنت مكانك لما استطعت ان اظهر وجهي لابناء شعبي ولكن تراثنا الشعبي قالها لنا من سابق عن امثالك( اذا لم تستح فافعل ماشئت) وحسبنا الله ونعم الوكيل
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 8) » سلمت يراعك يادكتور محمد
      عادل الشقيري من اجمل ماقرات لك يادكتور محمد، وقد اجدت وافدت ولم استطع بعد تحليلك الرائع ان اعمل أي إضافه او مداخل فقد كفيت ووفيت.
      أرجو الاستمرار في وصف الحالة الثوريه الحاليه قي اليمن فقلمك ويراعك خير من يكتب وبروح وطنيه عاليه تجذب حتى مخالفينك لقراءة مقالاتك وخاصه المنحى الاخير مع بداية الثورة في نظري أنك تالقت أكثر من قبل، وهنا ابعث بشكري وتقديري لثورة شباب اليمن التي أزالت الشكوك التي كانت لدى البعض عن توحه أخي الدكتور محمد برغم أني كنت ممن يحاول دفع هذه الظنون، أما الان فمناخ الثورة اوضح وأكد المعدن الاصيل للدكتور محمد.
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 9) » كاتب متششتت
      محايد الى جميع القراء الكرام ارجوا مراجعه مقالات هذا الكاتب قبل الاحداث كان احد كتاب واقلام على صالح الى وصفه بفارس الشرق والان يتملص قليلا قليلا وبداء يميل الى كفهالثوره كم هو مخادع ومارق ارجو من الجميع العوده الى مقالات سابقه وسوف ترون الحقيقه
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 10) » يغير ولايغير
      ابوعقيل سبحان مغير الاحوال انا لا اصدق مااقرا اهذاهوالدكتور الجميح الذي كان يدافع عن النظام الفاسد.صدق المثل القا ئل اذالم تستح فافعل ماشئت .
      6 سنوات و 7 أشهر و 10 أيام    
    • 11) » شكرا للتسامح والانصاف
      يمني ايها الكاتب الحر انت رمزا للتسامح والانصاف ومثالا حيا للحيادية وعدم التعصب وبوقا للحقيقة استمر في فضح الحوثيين والاماميين والملكيين والزيديين والانفصاليين حتى نبيدهم ونجتثهم من وجه الارض والله اكبر ولله الحمد عزيزي الكاتب لم يكن من داع للتوضيح للانجليزي الفضولي الذي لم يعباء للشتاء والثلج ويبدو انه كان في حالة نشوة حتى يمازحك فتحدد له بجدية ان القاعدة «بل من بلاد ملكة سبأ» !!
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 12) » لاتعاتبوه فهو من الشباب والثورة تحتاج لكل شاب
      باوزير يا من يعتب على الدكتور جميح لا تنفروا أي شخص من الثورة حتى لو كان انسان عادي فكيف بانسان مثقف ودكتور فالثورة محتاجة لكل شخص حتى لو كان له موقف ايجابي مع النظام السابق او كان يدافع عنه في فترة سابقة اليس الان من بين الثوار من كان يمجد الرئيس لكنه استقال أليس هناك من بين الثوار ويدعم الثوار ووالده مازال مع النظام ويدافع عن النظام بكل ما أوتي من قوة كابن عبده الجندي والله اني لأعجب من بعض المعلقين كلامهم غير منطقي نحن الشباب نرحب باي شخص ينظم للثورة حتى لو كان أحد أبناء الرئيس الذين لم يشاركوا في قتل المعتصمين بالله تخيلوا الرئيس بكرة ينزل ميدان التغيير ويهتف مع المعتصمين الشعب يريد اسقاط النظام هههههههههههه
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 13) » إلى المعلق رقم تسعة المسمى محايد وهو مدلس
      منصف أقسم بالله العظيم أنني قرأت جميع ما كتب الدكتور الجميح في الشرق الأوسط وفي مأرب برس واطلعت من شغفي بما يقول على مقابلاته ولم أجد يصف الرئيس في يوم من الأيام بأنه "فارس الشرق" واتحدى المسمى محايد أن يأتي بعنوان مقال أو رابط لمقال أو مقابلة مع الدكتور قال فيها عن الرئيس إنه فارس الشرق. والحقيقة إن المدعو محايد لن يستطيع ذلك لسبب بسيط وهو أنه افترى على الدكتور على طريقة مواليه في إيران الذين افتروا على الصحابة واتهموا عملا بأنه أحرق بين فاطمة. العرق دساس يا محايد سر لا عند جماعة قم يعلموك كيف تفتري أكثر لانهم ما شاء الله تاريخهم كله تدليس في تدليس
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 14) » مرحب تراحييب الطر
      بدوي مرحب تراحيب المطر لا هل
      عد الحصى والنجم عد المزوني
      بالفارس اللي من علينا طل
      هبت رعوده ثايره باللحوني
      يا خوي ما همك حسود اخبل
      هو هامشٍ وانته حديث المتوني
      ما يستوي معدن قوي ما انفل
      والمعدن المغشوش في كل لوني

      انته مع الثورة حسام انسل
      واترك عذولك من عسى انه يكوني
      سلامي لك من مارب التي تشتاق لك يا خوي
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 15) » يمكن ان نحتكر السلطة
      بلطجي الى المعلق رقم 4
      نعم لنا الحق في احتكار السلطة
      أما أنتم فلا يحق لكم احتكار الثورة
      مش اصول
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 16) » ما زال المطبخ الاعلامي للسيد حوحو يطبخ الحق وتالكراهية على الدكتور جميح
      متابع يا حوثة ما عاد يحقد على الدكتور إلا انتو
      والله اني اعرف المعلقين من رايحة طبيخهم. والعجب انهم يتكلموا وكأنهم اوصياء على الثورة، والثورة منهم براء. هم أعداء ثورات اليمنيين للتحرر من حكم أئمتهم. ولا يمكن أن يكونوا في صف ثورة الشباب إلا تقية على ملة خامنائي. حنيت للحوثة، ما قبلناهم إلا على شرط يغيروا أفكارهم واليوم يشتوا يعملوا وصاية على الثورة. روحوا وصيكم في طهران من حيث جيتوا
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 17) » تخبط في المواقف
      سعيد باحاج الحسني لقد سمعت من هذا الرميح الكثير في قناة المستقلة وكنت من الكارهين له ومايقول وخصوصا في قضيت الجنوب وقد كان هذا الرميح أحد المطبلين للرئيس علي عبدالله صالح وقد كنت من أشد الساخطين وكثير من أبناء الجنوب لما يقول في القضية الجنوبية وتأييده المطلق لعلي عبدالله صالح في قمع الجنوب وعدم الإعتراف بالقضية الجنوبية لكن مايكتب عته اليوم مغايرا لما كان بالأمس القريب ولاندري ماهذا التبديل والتغيير في المواقف حتى صرنا لانثق في كل الإعلاميين والكتاب اليمنيين وبأنهم صنف بالمال يباعوا ويشتروا لذلك نريد من الرميح أن يحدد مواقفه بكل وضوح فلربما غدا نسمع منه غير مايقول اليوم فالتبديل في المواقف صار عادة لديه ودمتم .
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 18) » تخبط في المواقف
      سعيد باحاج الحسني لقد سمعت من هذا الرميح الكثير في قناة المستقلة وكنت من الكارهين له ومايقول وخصوصا في قضيت الجنوب وقد كان هذا الرميح أحد المطبلين للرئيس علي عبدالله صالح وقد كنت من أشد الساخطين وكثير من أبناء الجنوب لما يقول في القضية الجنوبية وتأييده المطلق لعلي عبدالله صالح في قمع الجنوب وعدم الإعتراف بالقضية الجنوبية لكن مايكتب عته اليوم مغايرا لما كان بالأمس القريب ولاندري ماهذا التبديل والتغيير في المواقف حتى صرنا لانثق في كل الإعلاميين والكتاب اليمنيين وبأنهم صنف بالمال يباعوا ويشتروا لذلك نريد من الرميح أن يحدد مواقفه بكل وضوح فلربما غدا نسمع منه غير مايقول اليوم فالتبديل في المواقف صار عادة لديه ودمتم .
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 19)
      عارف اعرف ان هذ الجميح من مطبخ الاخ الرئيس وقلب علية مثله مثل علي محسن والسبب السعي وراءالمصالح مش الثورة لان الثورة سوف تلعنهم وهي قد لفضتهم
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 20) » الثوره تجب ما قبلها
      ابو نضال اوافق مع تعليق رقم اربعه الي حدا ماء. ولاكن ياجماعه انا انصح في التامول في كتابات جميح ومحولت قرأت ما يحول هو ان يرمي او يوصل اليه. هو صديقي وانتدقده بشده ولكن لي مده وانا افكر في مقال كتبه عن الثوره والنضام والمعارضه وعن عبس وضبيان وها قد وصلنا الي ما قال. فعبس وضبيان اصبحت السعوديه والخليج. الإ انهم ليسو اشراف كعبس وضبيان وإن شا الله ينقلب السحر على الساحر وتلهفهم الثوره اليمنيه وتخلص العالم من مكرهم.
      وكذلك ارجو ان تسامحو الكاتب فالثوره تجب ماقبلها وهو يبحث بعد رزقه فلا عيب في ذلك ولاتنسو إنهو اعرابي
      6 سنوات و 7 أشهر و 9 أيام    
    • 21) » خلو الناس تترزق
      خلو الناس تترزق خلو الناس تترزق

      خلو الناس تشوف مصلحتها
      ومن يفهم لا يتحول عن مواقفه
      وتحياتي وشكري لك يا محمد
      6 سنوات و 7 أشهر و 8 أيام    
    • 22) » نعم عادت الروح
      أصبت الهدف والله غني بكيت وانا اقرا المقال الذي كنت ابحث عنه بين المقالات
      هذه هي حقيقة الشعب اليمني أخي الدكتور الجميح.كدنا ننساها لولا أن جاءت هذه الثورة التي اعادت إلينا الروح كما ذكرت أخي الكريم
      أشكرك على المقال وأرجو أن لا تلتفت إلى بعض القراء الذين هم إما حاقد لا علاج له أو جاهل الله يهديه
      دكتور هحن في الثورة بحاجة إلى قلملك لا تبخل على الشباب وانت منهم بمثل هذه الروح التي تبعث على الامل
      6 سنوات و 7 أشهر و 8 أيام    
    • 23) » تحياتي لصاحب القلم النبيل
      صديق وزميل دراسة من أيام سكن شارع الدايري الحوثيين معذورين لم هاجموا الدكتور محمد، يقولوا غنه مترزق وطالب الله. أسألكم بالله وش ممكن يحصل وهو يكتب على صفحات عربة في اندن ويظهر في عدد من قنوات التلفزيون ومشغول بالاعلام واعتقد انه في غير حاجة للمكاسب المادية. ولو ارادها انها مع الرئيس اللي يدي هذي ليام بالملايين. اعقلوا وافهموا ان المسالة عند الدكتور مسألة موقف واضح لصالح ثورة الشعب وعودوا لمقالاته على الشرق الاوسط والتي تنقل غلى عدد كبير من المواقع في اليمن وخارجه
      6 سنوات و 7 أشهر و 8 أيام    
    • 24) » كلمات من ذهب
      دكتور أحمد منصر أعجبني في المقال الكلمات التالية
      اليمني اليوم هو علامة تعجب كبرى بعد أن كان إلى ما قبل أشهر معدودة علامة استفهام محيرة. اليمني اليوم علامة تعجب تنتصب فوق النصب الكبير أمام جامعة صنعاء: « "الإيمان يماني والحكمة يمانية"»، علامة تعجب تطل على العرب والعالم الذين يدركون اليوم ما معنى أن يرد ذكر هذه البلدة الطيبة في القرآن وكتب العهود القديمة. لم يعد اليمني علامة استفهام ملغزة ملتبسة بكثير من صور الفانتازيا التاريخية، والانغلاق الاجتماعي والتعصب القبلي كما دأبت على تصويره قنوات تلفزيونية معينة لغرض الإثارة، أو كتاب لأغراض أخرى في نفوسهم الأمارة بالسوء
      6 سنوات و 7 أشهر و 8 أيام    
    • 25) » الى المعلق رقم اربعة
      بدوي يا والله الي انت كذاب
      والله لويجي الدكتور غلى ساحة التغيير ان نفرش له الساحة زهور زيطلع على المنصة يحاضر الجماهير التي تحبه وبا نشوف وين تروح يا رويبضة ولا انت رجال عرف بنفسك
      وان كنت اعرف انك حوثي لان الذي يستخدموا لفظ النظام المقبور هم اسيادك في طهران واذنابهم في بغداد الذي يقولوا على نظام الشهيد صدام حسين بانه نظام مقبور.عرفتك من هذه الكلمة يا صاحب قم
      6 سنوات و 7 أشهر و 8 أيام    
    • 26) » يا بن جميح اليوم ربي وصلك
      ماربي يا بن جميح اليوم ربي وصلك
      لا عند ربعك قرم من بين القروم
      حيا ملاها كلها لا مطرحك
      يا نجم من طليت غيبت النجوم
      اعجبني المقال والله وان كنت شاعر نبطي ما افهم بعض معاني الفاظه
      تحياتي لك وين ما تكون
      6 سنوات و 7 أشهر و 8 أيام    
    • 27) » لك كل الاحترام والتقدير
      twakl ارجو من بعض المعلقين ان يكون النقد بنا وليس القصد ان تتطاول اقلامنا على ادبا وكتاب مهما اختلفنا معهم فالصراع الفكرى ظاهره حضاريه وصحيه فلا يعقل ان نعيش فى مملكه الخيال لانه لايمكن ان نجعل الناس على قلب رجل واحد المهم ان تكون التعليقات من اجل اثراء النقاش للوصل الى نتائج نستطيع من خلالها النهوض بمستوى بلادنا نحو الحداثه والتطوير الكلام البذى لايجوز ان تقوله حتى لعدوك لان من يفصل فى هذه الامور هو القضاء وليس الافراد وبعدين ليس كل من ليس معنا فهو ضدنا سياسه الاقصاؤ يجب ان نبتعد عنها فالفرد ييختلف رائيه ظمن الاسره الواحده فما بالكم بشعب المهم ان تشجعو الناس على الكتابه والنقد البنا وليكن سلاحنا الكلمه الطيبه واتركو التخوين والكلام الذى لايودى ولا يجيب وانما يوغر الصدور دعونا نتعلم حتى من ادبائنا كيف نقرا ونتعلم اولا ثم كيف ننقد ثانيا اعجبنى الحمكه التى اوردها الدكتور الديب عن خالد بن الوليد
      6 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام    
    • 28) » الهم اهدنا الى الحق واصلح الاحوال وانصر اليمنيين على الطاغيه وحزبه
      محمد الوادعي جميلا ان يعود الجميح الى رشده وهذا ما ينشده كل عاقل جملا ان يترك مقالاته الطائفيه القبيحه وان يذكر بان ابنا صعده يمنيين سواء كانوا اتباع لهذا المذهب اوذاك فربنا واحد ورسولنا واحد جميلا ان نعمل جميعا لازاحة الظلم والطغيان ون يرفع اليمني راسه اينما ذهب نعم لقد اصبح اليمني يخجل من جنسيته بسبب الحكام الفاسدين الذين اوصلونا الى هذه الحال نسال الله لهذه الامة الخلاص ولنا وللجميح العفو والمغفره
      الهم اهدنا الى الحق واصلح الاحوال وانصر اليمنيين على الطاغيه وحزبه
      6 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام    
    • 29) » هذارجل عظيم
      عبد الله موفق الدكتور محمد جميح من الثوار ومرحبابه مثلمارحبنابالدكتورعبد الملك منصور الذي كان مع الرئيس وإنقلب عليه من منبردولي وكشفه وأعلن الثورة عليه مرحباً بكل من يثور على من قتل الشباب الأطهار
      6 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام    
    • 30) » لاتقرأ هذا التعليق !!!!!!!!!!!!!!!
      مهاجر يمني للاسف بعض القراء يحملوا حقد على الدكتور ومواقف مسبقة لشي في نفوسهم وأنا متابع لماينشره في الشرق الاوسط وكان ينتقد النظام .فاتقوا الله ولاتسبوا الكاتب بدون علم .
      6 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام    
    • 31) » لم اقرا التعليق
      ابو منصور لم اقرا التعليق قرات العنوان والسطرين الاخيريين

      على العموم جميح اذا ينظم الى الثورة فاهلا وسهلا به اما بالنسبة للمخرج للعدو كما وصف ذلك خالد بن الوليد رضي الله عنه فهو يختلف عدو خالد في ساحة معركة



      اما عدونا فالمخرج الوحيد هو باب المحكمه ياجميح
      6 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام    
    • 32) » للتوضيح
      وليد الريمي الأستاذ الدكتور محمد جميح عرفته من قناة المستقلة فوجدته المعتدل المنصف حتى مع مخالفيه
      وفقه الله

      عموماً نرجو من الإخوة المنتقدين أن يلتزموا بأدب الخلاف وفقنا الله وإياكم للسعادة في الدارين
      6 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام    
    • 33) » حقيقة مقال ممتاز
      عبدالله أعجبتني الفقرة التالية
      اليوم الشعب مشبع بالمعنى، الشعب أصبح كله كتلة من المعاني المدهشة. يقول أحد آباء شهداء الحرية الذين سقطوا أمام جامعة صنعاء، وهو ينتمي إلى إحدى القبائل الشهيرة بثاراتها، يقول: «لن آخذ بثأر ابني من أحد، هذه (ثورة) وليست (ثأرا)». تحسسوا يا سادة آذانكم جيدا! هل هذا الذي نسمع يصدر من رجل قبيلة تعود على حمل السلاح والنزوع إلى الثأر؟ الكلام كبير، المعنى كبير، الرجل كبير وهذا الشعب كبير وعظيم عظمة تاريخه الذي حاولت السلطات الحاكمة قبل الثورة وبعدها طمس روحه وتزييف وعيه.
      شكرا لك دكتور بحجم هذا القلم العملاق
      6 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام    
  • تحديث التعليقات
  • يمكنك الآن الإضافة المباشرة للتعليقات، وعدد كبير من المميزات والخيارات المتاحة فقط للأعضاء ( للدخول إلى حسابك إضغط هنا |  لإنشاء حساب جديد إضغط هنا)
    الاسم
     
    العنوان
     
    بريد الكتروني
     
    نص التعليق
     
    الإخوة / متصفحي مأرب برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية