آخر الاخبار

بحضور أبناء الشيخ الزنداني. محافظة مأرب تقيم مجلس عزاء في فقيد الوطن والأمة العربية والإسلامية.. وسلطان العرادة وقيادة السلطة المحلية في مقدمة مقدمي العزاء حتى لا تقعون ضحية.. تحذير عاجل من وزارة الحج السعودية افتتاح أول مكتب لصندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هنية ومشعل.. شاهد قيادات حركة حماس تحضر مجلس عزاء الشيخ عبدالمجيد الزنداني إعلان جديد للقيادة المركزية الأمريكية: صاروخ باليستي حوثي باتجاه خليج عدن وهذا ما حدث قرحة الفم.. إليك 5 علاجات منزلية طبيعية وبسيطة تساعد في الشفاء بطارية مذهلة وخارقة .. سخن 10 دقائق تشغّل سيارة كهربائية لمسافة 600 كيلومتر الذهب في طريقه لأول انخفاض أسبوعي خلال 6 أسابيع صورة توثق ظهور مفاجئ للسنوار في شوارع قطاع غزة يرعب الكيان الصهيوني - قام بجولة ميدانية لخطوط المواجهات مصادر خاصة تكشف لمأرب برس عن شركة صرافة يتولى ارادتها سراً أرفع قيادي عسكري في المليشيات مدرج ضمن قائمة العقوبات الدولية

هل ستنبت شجرة الأمن من دماء جعفر؟
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 8 سنوات و 4 أشهر و 18 يوماً
الإثنين 07 ديسمبر-كانون الأول 2015 05:06 م
كائناً من كان من اغتال محافظ عدن المرحوم جعفر محمد سعد، فإن عدم استتباب الأوضاع الأمنية في عدن حتى هذه اللحظة، جاء نتيجة لعدم الإسراع في دمج المقاومة في الأجهزة الأمنية، وجاء نتيجة للمحاولات المتكررة لإقصاء الذين أخذوا على عاتقهم طرد المليشيات الخارجة من عباءة العصور الوسطة، وإخراجها من عدن، وجاء نتيجة لعدم البدء بتطبيق الخطط الأمنية في المحافظة.
الفراغ الأمني الذي تركه طرد الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لصالح والحوثي من عدن يجب أن يُملأ بشكل عاجل، قبل أن نفجع بالمزيد من الاختراقات الأمنية.
تأخر استكمال تحرير تعز من قبضة الظلاميين يؤثر على الوضع الأمني لعدن، ووجود عصابات الحوثي وصالح قريباً من عدن سيمكن هذه العصابات من التأثير على الوضع في المدينة، وتشغيل خلاياها النائمة والقائمة.
لا تزال الشكوك تسيطر على صحة البيان المنسوب إلى تنظيم "الدولة" الذي تبنى اغتيال محافظ عدن حتى هذه اللحظة، ونذكر في هذا الصدد، تصريحاً أمريكياً سابقاً شكك في حقيقة وجود فرع للتنظيم في اليمن، دون أن يعني ذلك عدم وجود فرع للقاعدة في البلاد بالطبع.
مهما يكن، فإن الذين هللوا للعمل الإجرامي أمس في عدن، كشفوا عن نفوس مريضة، يهمها أن تثبت فشل هادي والحكومة، ولو على حساب الدماء. ومع ذلك فإن مثل هذه العمليات تحدث في أكبر الدول، وأكثرها انضباطاً أمنياً، والمطلوب اليوم تلافي الأخطاء، والتعلم من التجارب، لضبط الأمن في المدينة.
يجهد تحالف الحوثيين وصالح لإقناع العالم والروس تحدياً بخطورة تنظيم "داعش" في اليمن، والهدف التخلص من التحالف العربي للحرب على الإنقلاب، لصالح التحالف الدولي للحرب على الإرهاب، ناسين أن الروس أصلاً في ورطة سورية، وأن الغرب يؤسس للروس أفغانستان جديدة في سوريا سيخرج منها الدب الروسي مهزوماً كما حدث للدب السوفييتي من قبل، خاصة وأن بوتين يعلم يقيناً أن ضرباته الجوية لم تحقق تقدماً ملموساً، وأن التقدم لن يكون إلا بقوات برية، لا يريد بوتين إرسالها، لأن نعوش جنود بلاده ستتقاطر على موسكو من سوريا، كما تقاطرت نعوش الإيرانيين والمليشيات الشيعية من العراق ولبنان.
الزمن يتسارع ..وأمام قوات التحالف العربي وقوات الشرعية في الجيش والمقاومة مهمتان ملحتان: الأولى ضبط الوضع الأمني في عدن، والثانية استكمال تحرير تعز، إذ لا يعول أحد على المفاوضات القادمة مع الانقلابيين، حيث يجمع أغلب المراقبين على فشلها، حال تم عقدها في منتصف الشهار الحالي.
الزمن يتسارع ودماء المرحوم جعفر محمد سعد يجب ألا تذهب سدى، وهي لن تكون كذلك إذا تم بسط الأمن في مدينته التي ذرفت عليه دموعها الغزيرة يوم أمس.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد مصطفى العمراني
توضيح هام بخصوص مذكرات الشيخ الزنداني
محمد مصطفى العمراني
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د.عسكر بن عبد الله  طعيمان
الإمام الزنداني ... علو في الحياة وفي الممات
د.عسكر بن عبد الله طعيمان
كتابات
د . محمد صالح المسفرماذا يجري في اليمن؟
د . محمد صالح المسفر
مشاهدة المزيد