يا أحرار تعز لا تهادنوا لتنتصروا
بقلم/ منال القدسي
نشر منذ: 3 سنوات و شهر و 18 يوماً
الجمعة 01 مايو 2015 02:09 م

تواترت انباء عن مساعٍ لإعلان هدنه او تهدئة في تعز يقود تلك المساعي بعض ممن يطلقون عليهم مشائخ ووجهاء!!!!

لم يعد ابناء تعز بحاجة لهدنة كون مصطلح الهدنة في مفهوم المعتدين هي استراحة واعادة ترتيب اوضاع وحشد قوة لمجزرة جديدة .. وهذه الهدنه الماكرة تمرر عبر متخاذلين ممن يطلق عليهم مشائخ ووجهاء منخرطين بالتآمر على تعز وابناء محافظة تعز .. هدنة لا تخدم سوى الطرف الاخر المعتدي..

وعلى من يسمون انفسهم مشائخ او اعيان تعز ان يعلموا بان تعز معتدى عليها من قبل شراذم وفلول متمردة تلهث لتركيع تعز .. وكل من يتحاور الآن مع اولئك المعتدين يعتبر شريك ومتواطئ بالعدوان على تعز .. فلا هدنة ولا مساعي خيرة مع المعتدين قبل ان يعودوا الى كهوفهم واوكارهم .

الجميع يعرف من تآمر على تعز ومن توطأ مع الغزاة المعتدين على تعز وعدن ولحج والضالع .. وان كان هناك ثمة نصيحة لاولئك المتآمرين المتخاذلين ان يعودوا عن مواقفهم ويعلنوا انضمامهم لصفوف المقاومة .. او يعلنوا خيانتهم ووقوفهم بصف المعتدين كخونة .. فلم يعد هناك مجال للعب على حبلين ..

اليمن تمر بمرحلة تاريخية حرجة وسنخرج من عنق الزجاجة منتصرين بأذن الله ولا مجال للخونة للبيع والشراء بدماء الشرفاء من ابناء تعز والمحافظات الأخرى التي رفضت الانقلابيين المتمردين .. وليخسأ الخونة المتخاذلين وإنا لمنتصرون بإذن الله .

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ... )

على ابناء تعز ان يدركوا ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد فالعصابات المتوحشة المتعطشة للدماء والمشبعة بالأفكار المذهبية السوداء القادمة من الشمال لا يمكن ان ترضخ لأي حل سياسي والهدنة ما هي إلا استراحة لالتقاط الانفاس

لم يعد هناك من خيار امام ابناء تعز سوى المقاومة والالتفاف حولها ودعهما بشتى انواع الدعم وبما يحقق ويعجل بالنصر الساحق لأبطال المقاومة الشعبية

عاشت المقاومة الشعبية فوق كل ذرة من التراب اليمني وليخسأ الخاسئون .

لمزيد من التفاصيل تابعوا صفحتنا على الفيس بوك   هنــــــــــــا

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
مصطفى أحمد النعمان
ما بعد «الميناء»
مصطفى أحمد النعمان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
مشاري الذايدي
الحديدة ولا شيء سواها
مشاري الذايدي
كتابات
خالد عبدالله الرويشانبين السياسة والحماقة ..!!
خالد عبدالله الرويشان
احمد عبد الله مثنىالوزير التائه
احمد عبد الله مثنى
هادي أحمد هيجبن عمر ماله وما عليه
هادي أحمد هيج
مشاهدة المزيد