حيث الإنسان يختتم موسمه بتحقيق أحلام الطفولة بمدينة مارب .. سينما بلقيس للأطفال مهرجان الفرحة وموسم الثقافة
مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
مع نهاية عملية القيد والتسجيل للانتخابات المحلية والرئاسية وما شاب هذه العملية من خروقات واستغلال للمال العام والمناصب الحكومية يبدو أن الشعب لم يتعلم من تجاربه السابقة.
إن التغيرات التي نشاهدها اليوم من مخاض التحولات في منطقتنا العربية لا يمكنها ان تنتهي بسرعة من دون اثمان تدفع من قبل المجتمع وعلي مدي زمني ليس بالقصير ابدا.. ومن اجل اختزال الزمن، ينبغي تسمية الاشياء والمعاني باسمائها. ولدينا نحن اليمنيين ومعنا اغلب مجتمعات العالم الاسلامي، جملة مشكلات صعبة لا يمكننا تجاوزها أبدا من دون معرفتها والاعتراف بها. ان من السذاجة والبلادة، التصفيق لمفاهيم الديمقراطية من دون فهم معانيها وادراك تجاربها التاريخية لدي الشعوب، ومن دون معالجة عوائق ممارساتها وتطبيقاتها في أي مجتمع من مجتمعاتنا التي لا يمكن ان تسير علي الطريق المستقيم بلا تأسيس أي قطيعة جذرية بين الذي يتمّكن في العقليات والذهنيات من نزوعات وأهواء وافكار وبين الذي تقوم عليه الحياة الديمقراطية الحقيقية التي لا تختصر بحكم الشعب نفسه بنفسه، بل بأكثر من ذلك بكثير وخصوصا الايمان بالحريات العامة والشخصية والسياسية وعمل المؤسسات واحترام حقوق الانسان وتوفير الواجبات له والاعتراف بحقوق المرأة.. وان كل ذلك لا يمكن ممارسته من قبل اناس يتشدقون بالديمقراطية زيفا وبهتانا.
ولعل من اغرب ما تشهده التحولات البنيوية الكبيرة في منطقتنا العربية وعالمنا الاسلامي استخدام نماذج ديمقراطية في واقع مليء بالتناقضات وفي مناخ تغيب عنه الروح الديمقراطية والمبادئ الديمقراطية والاساليب الديمقراطية والمؤسسات الديمقراطية.. لقد مضي نصف قرن شهدت اغلب مجتمعاتنا ممارسات بشعة وتجارب دموية لا تعرف أي معني للديمقراطية ابدا، وقد ترسخّت الصور الاستبدادية والافكار الاحادية التي اهانت المجتمع المدني في اكثر من مكان.. وسيطرت حكومات عدة علي شعوب حيوية ونشيطة ومنتجة سحقت فيها روح المثابرة واطفئت شعلة المنافسة وسحقت قوة التباين واماتت التفكير الحر..
ونتسأل: هل الديمقراطية تنحصر بقوائم انتخابية وهوس عاطفي ليقال بأن حياتنا غدت بقدرة قادر حرة وديمقراطية؟ هل انها مجرد وسيلة للوصول الي السلطة واحتكارها ومن بعدها ليذهب الشعب الي الجحيم؟ ام انها اسلوب عمل ونظام حياة يتربي عليه الانسان في مجتمعه كي يدرك ضروراته ويدرك طبيعة علاقات المجتمع وبكل علاقاته الاقتصادية ونسيجه الثقافي الذي ينتمي اليه بالدولة؟ ان الديمقراطية هي اكبر بكثير من توصيفنا انها حكم الشعب لنفسه، اذ انها صيغة تحافظ علي حقوق الناس والتعبير عن رأيهم وبالتالي صيرورة ارادتهم الفكرية والسياسية المستقلة! ان الديمقراطية ليست مجرد صندوق انتخابي يساق اليه الناس بشتي الطرق والاساليب زرافات ووحدانا او بقضّهم وقضيضهم لكي يدلوا برأي واحد لا يمّت الي حقيقة ما يتطلبه الزمن منهم، بل انه رأي الزموا به من خلال تعبئة او تعبئة مضادة.