ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
الذهب يتخلى عن مكاسبه إثر اضطراب الرسوم الجمركية
400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
يبدوا ان هيئة مستشاري هادي لم يدركوا حقيقة انهم نخبة السياسة في البلاد وعرابيها، وقادة لأكبر الأحزاب السياسية على الساحة الوطنية.
فهم يصرون على ان يصورو انفسهم كقطيع غنم، يستخدمهم راعيهم (هادي)، كطعم يتقرب بهم الى الحيوانات المفترسة بأنواعها.
لم نسمع لهم صوتا ولو حتى همسا إزاء كل هذه العبث الحاصل، وهذا ليس بالكارثة بل الكارثة هي ان يتحولوا الى مجرد "مومسات" يحاولن التقريب بين عاهرات الرئاسة ومليشيا الكهوف.
آخر كوارث هيئة "القطيع"، زيارتهم الى صعدة بامر من هادي، لاستجداء زعيم الحوثيين الموافقة على تقسيم البلاد، في وقت اكدت مصادر اعلامية عن توسل اولئك القطيع لغلام مران التمديد لراعيهم، ليبقى رئيسا ولو صوريا، فلا حاجة له بالصلاحيات.
جميعنا ندرك انهم يمثلون الاحزاب السياسية برمتها، وما يحصل في البلاد مخططات فارسية يجري تنفيذها بتواطؤ رئاسي قذر، وضمت اولئك القطيع ومواقفهم المخجلة تجعلهم شركاء فيما يحدث.
بمعنى انه ليس من حق الاصلاح والممثل برئيس هيئته العليا وأمينه العام في تلك الهيئة، ان يتبجح بوطنيته ويحاول تبرئة نفسه، فهم شركاء حتى يقدم ممثليهم استقالتهم، وكذلك بقية الاحزاب (المؤتمر والاشتراكي والناصري و....الخ).