آخر الاخبار

عاجل :رئيس الوزراء ينهي عقود محطات الطاقة المستأجرة بمحافظة عدن ويوجه بإلغائها فورا ويبشر بدخول محطة بترومسيلة الغازية ومحطة الطاقة الشمسية حركة أحفاد القردعي تنظم حفلا فنياً وخطابياً بمناسبة الذكرى الـ 77 لثورة الدستور تبلغ من العمر 9 سنوات تمتلك أكثر من 5 مليار دولار.. تعرف على أغنى طفلة في العالم «الأميرة شارلوت» CNN: جهود و مساع سعودية للتوسط بين ترامب وإيران تهديد قاتل من الحكم الرياضي مونتيرو بعد إشهاره البطاقة الحمراء في الدوري الإسباني قائد جيش السودان يعلن: الشعب السوداني يرفض أي حلول خارجية ومن أراد أن يحكم السودان فليأت وليقاتل مع السودانيين الجيش السوداني يواصل الانتصارات في العاصمة الخرطوم وبقية المدن السودانية وقوات الدعم السريع تتعرض لهزائم موجعة بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ..ترقب لجولة الحسم بالملحق المؤهل لدور الـ16 القيادي البارز في حزب الإصلاح الهجري ينتقد أداء مجلس القيادة الرئاسي ويكشف أبرز أسباب الفشل العليمي من ميونيخ: ''إنهاء التهديد الحوثي لن يتم إلا عبر تعرض الجماعة لهزيمة إستراتيجية تجردها من موارد قوتها المال والأرض والسلاح''

الانتصار العظيم
بقلم/ صدام الحريبي
نشر منذ: شهر و يوم واحد
الخميس 16 يناير-كانون الثاني 2025 05:02 م
 

لم يكن يخطر ببال أحد خصوصا المتصهينين أن الاسرائيليين سيوقفوا الحرب قبل إبادة حما..س وتحرير أسراهم والوصول لأسلحة الحركة، فإلى جانب الاسرائيل..يين تقف كل استخبارات وقوة العالم.

 

سابقا تعهّد نتنياهو وبايدن وساعدهم في ذلك سرّا محمد بن زائد وغيره من حكّام الأنظمة العربية بإنهاء حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليي.ن بالقوة، والوصول إلى أنفاق ووررش تصنيع الصواريخ التابعة للحركة، لكنهم لم يحقّقوا جميعا أي شيء من ذلك، رغم أن خلفهم أعتى أنظمة العالم بكل تشكيلاتها الاستخباراتية والأمنية والتنظيمات الإجرامية وأتباعهم من الأنظمة العربية، وهذا والله بمقياس المنطق والعقل النصر عينه.

 

انتصرت حماس ويُعتبر انتصارها أقوى انتصار في التاريخ المعاصر، فقد خاضت الحرب لما يقارب عاما ونصف ولم تستسلم بل هي من أجبرت العدو على الاستسلام والرضوخ والتوقيع على الصفقة بالطريقة التي تريد هي، فقد كان الكيان يُصر على عدم عودة كل النازحين إلى منازلهم، وكان يمتنع عن التصريح بالخرائط التي سينسحب منها، لكنه وافق على ذلك مرغما بعد أن أتاحت القوى العالمية له الوقت الكافي وأكثر ليحقّق انتصارا ويعمل على محو وإنهاء حماس عن الوجود، إلا أنه لم يستطع وفشل فشلا ذريعا.

 

أما الذين يشكّكوا في الانتصارات ويناقشوا ذلك من زاوية عدد الشهداء والخسائر ولا نقلل من هول ذلك، هم نوعين، الأول على نيته وهو لا يفهم ويعي الأبجديات في الحروب والمجال السياسي، والثاني مريض أو متصهي.ن وهو النوع الأكثر، ولذلك من الطبيعي جدا أن تظهر مثل هذه الأصوات، بل إن ظهورها ضرورة، فسنة الكون وقانونه هي أن يتواجد أمثال هؤلاء، ولو لم يوجد هؤلاء لما استمرت الحياة بهذا الشكل، فلا تلتفتوا لهم أو بإمكانكم أن تخاطبونهم من باب السخرية والتهكّم والاستنقاص والتسلية فقط، ودعوهم يفرغوا ما بداخلهم من حنق وحزن على هذا الانتصار العظيم، إنه انتصار لحما..س ولغز..ة ولفلسطي.ن وللأمتين العربية والإسلامية ولكل حر وشريف في هذا العالم الذي يحوي الحر والجبان.

 

انتصرت كتائب القسا..م شئنا أم أبينا وهذا بشهادة قادة الكيان الصهيو..ني، ولسنا بحاجة لإقناع المغلوبين من النصر بأن يتراجعوا عن التعبير عن حزنهم وغلبهم وحبهم للصها..ينة وكراهيتم للأحرار الذين بيّضوا جبين العرب والمسلمين وأحرار العالم.

 

قال تعالى "وكان حقا علينا نصر المؤمنين" صدق الله العظيم